إيران

“التضخم” في إيران يتخطى حاجز الـ40%.. أبرز ما جاء في صحف طهران اليوم الأربعاء

عرض- علي عاطف

تناولت الصحف الإيرانية اليوم الأربعاء تطورات الأوضاع الاقتصادية في إيران، والتي من أهمها الارتفاع القياسي في نسبة التضخم، فيما ألقى إلغاءُ الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اجتماعاً لرؤساء السلطات الثلاث في إيران بظلاله تلك الصحف.

وفيما يلي، عرضٌ لأبرز ما جاء في صحف إيران اليوم:

نسبة التضخم في إيران تتخطى 40%

 تناولت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية اليوم تطورات الأوضاع الاقتصادية في إيران، والتي من أهمها الارتفاع القياسي في نسبة التضخم. وتحت عنوان “قدوم موجة جديدة من التضخم“،(*) جاء في الصحيفة أن نسبة التضخم الاقتصادي في إيران بلغت أوجها في عهد الرئيس حسن روحاني وذلك خلال الـ 60 عاماً الماضية، باستثناء انخفاضها في أحد أعوام رئاسة الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني (1989-1997).

 تشير “آفتاب يزد” إلى أن معدل التضخم تخطّى خلال العام الماضي في إيران حد الـ 40% ووصل منتصف العام الجاري 2020 إلى 40.4%، في الوقت الذي بلغ فيه خلال فترة ذروة الحرب مع العراق (1980-1988) حوالي 28.9%، حسب الصحيفة.

 وتوضح “آفتاب يزد” أن التضخم في المناطق الحضرية بإيران يختلف عن الريفية، ففي الأولى يُعد أقل بحوالي 39.7% بينما في الثانية حوالي 44.4%. 

روحاني یلغي اجتماعاً عالي المستوى بسبب زيارة رئيس البرلمان مستشفى لمرضى كورونا

 ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم على قضية إلغاء الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اجتماعاً لرؤساء السلطات الثلاث في البلاد؛ بعدما زار رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباق، قسم مرضى فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في مستشفى الخميني في طهران.

“فرهيختكان”: سلسلة انتقادات ضد روحاني

 تقول صحيفة “فرهيختكان” المحافظة تحت عنوان “موضوع اليوم: كيف نعقد جلسة رؤساء السلطات(*) إن هذا الإلغاء واجه موجة من الانتقادات الواسعة من الأفراد ووسائل الإعلام. أما مؤيدو روحاني فقد انتقدوا زيارة قاليباف نفسها قائلين إنه خالف القواعد والإجراءات الصحية وواصفين زيارته بأنها من أجل زيادة شعبيته بين المواطنين.

 وعلى الجانب الآخر، قال معارضو روحاني إن الأخير يبالغ أكثر من اللازم في الالتزام بالإجراءات الصحية، خاصة أنه تخلف عن حضور عددٍ آخر من الجلسات خلال الفترة الأخيرة من بينها جلسة وزير الصناعة، وحجته لم تعد مقبولة؛ خاصة وأن الأوضاع الاقتصادية تُحتّم عقدَ هذه الجلسات.  

“آفتاب يزد”: روحاني لم يعد بحاجة إلى أصوات الناس

انتقدت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية تحت عنوان “هذه النزاعات لن تتحول لخبز للشعب”(*) ما قام به روحاني وكيف أنه يظهر حجم “التسييس” في السياسات والقرارات الداخلية، وأن روحاني لم يعد بحاجة إلى الدعم الشعبي، وأن هذه الواقعة تدل على أنه ينوي التحول إلى سياسي “متقاعد”.

 تُضيف “آفتاب” أنه من المرجح أن أحد الأسباب الأخرى التي دفعت روحاني لإلغاء الجلسة التي كانت مقررة في البرلمان هو بلوغه سن الـ 72، ما يعني أنه لا يريد المخاطرة بالإصابة بكورونا في هذا العمر، على الرغم من أن الجلسة بالأساس كان سيتم فيها مراعاة الإجراءات الصحية. أما على الجانب الآخر، كما تقول الصحيفة، فإن قاليباف يبدو أنه لا يزال يرغب في جذب أصوات المواطنين إليه.

ارتداء الأقنعة في العاصمة الإيرانية إجباري بدءاً من السبت القادم

تناولت الصحف الإيرانية خبر إلزام الحكومة في طهران للمواطنين وساكني العاصمة بارتداء الأقنعة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وأوضحت صحيفة “ايران” الحكومية تحت عنوان “ارتداء الأقنعة إجباريٌ في طهران بدءاً من السبت”(*)أن إيران شهدت خلال الـ 24 ساعة الماضية ظهور 4151 حالة إصابة جديدة و227 وفاة بكورونا، ليصل العدد الإجمالي للمصابين إلى حوالي 480 ألف شخص والوفيات إلى 27 ألف و419 شخص.

وأكدت الصحيفة أن الأوضاع الصحية المتعلقة بتفشي كورونا في العاصمة طهران باتت سيئة للغاية، وهو ما دفع الحكومة لإلزام المواطنين بارتداء الأقنعة، موضحة أنه بات إجبارياً بعد أن كانت نسبة ارتدائه في وسائل النقل العامة 50% وفي المراكز العامة 60% فقط.

وشددت صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية في افتتاحيتها تحت عنوان “طهران تحت حصار كورونا”(*) على القضية ذاتها وتفاقم تفشي كورونا في العاصمة، قائلة إن الحالة في طهران تعدت كل الخطوط الحمراء.

نقصٌ بحوالي 5 ملايين وحدة سكنية في إيران

 تطرقت صحيفة “آسيا” الحكومية إلى النقص الذي يواجهه سوقُ العقارات الإيراني، وذلك في افتتاحيتها تحت عنوان “نقص 5 مليون وحدة سكنية“.(*) نقلت “آسيا” عن النائب “فرج الله رجبي”  قوله إن إيران تواجه نقصاً يُقدر بحوالي 5 ملايين وحدة سكنية. وأوضح رجبي أن المعروض من الوحدات السكنية “أقل بكثيرٍ” من الطلب الحالي في السوق، وأن قطاع الإنتاج لن يستطيع الإيفاء بحجم الطلب الحالي في سوق العقارات بإيران.

إيران مستعدة للتدخل لحل أزمة “ناغورني قرة باخ”

 أثارت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم قضية احتمال تدخل إيران في الأزمة الجارية بإقليم “ناغورني قرة باخ” بالقوقاز، والتي تظهر غضب المسؤولين من الاعتداء على الأراضي الإيراني في خضم الأزمة.

وأبرزت صحيفة “مردم سالاري” الإصلاحية المخاوف الإيرانية من تداعيات أزمة “ناغورني قرة باخ” بين أرمينيا وأذربيجان. وتحت عنوان “استعداد إيران للمساعدة في حل نزاع أذربيجان وأرمينيا”،(*) قالت الصحيفة إن إيران تتابع “بقلق وحساسية” التطورات الجارية في قرة باخ.

وأكدت الصحيفة تصريحات الرئيس روحاني حول أن إيران تنتابها المخاوف من تدخل أطراف إقليمية كتركيا في الأزمة، وهو ما يدفع طهران أكثر للتدخل للإسراع في حلها منعاً لتهديد أمنها القومي، حيث إنه من الممكن أن تتحول هذه المنطقة إلى “منطقة حربية” أو مأوى للإرهابيين.

الانتخابات الأمريكية وعلاقات طهران مع واشنطن

لا تزال الانتخابات الأمريكية، ومسألة فوز الرئيس الحالي دونالد ترامب أو المرشح الديمقراطي جو بايدن، تلقي بثقلها على صفحات الصحف الإيرانية بشكل عام. وترغب الصحف الإيرانية في التأكيد بوجه عام على توجه طهران في أن فوز ترامب أو بايدن لن يغير من سياسة النظام الإيراني الحالي.

وفي هذا الصدد، كتبت “هديه آقابور” في صحيفة “كيهان” المتشددة مقالاً تحت عنوان “موقف ترامب الضعیف فی المنافسة الانتخابية بأمريكا”(*)أكدت فيه على أن فوز أحد المرشحين لن يغير من سياسات الولايات المتحدة ولن يغير كذلك من سياسات طهران التي، حسب الصحيفة، لا تزال تتوسع في المنطقة. وترجح “هديه” أن تنحسب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط مستقبلاً بعد أن تحملت 5 تريليونات دولار خلال الفترة الماضية.

+ posts

باحث بالمرصد المصري

علي عاطف

باحث بالمرصد المصري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى