إيران

أحدث استطلاع رأي إيراني: إبراهيم رئيسي الفائز بالانتخابات ونسبة المصوتين المتوقعة لا تتعدى 34%

عرض – علي عاطف

أوضح استطلاع للرأي أجراه “مركز استطلاع طلاب إيران-ISPA” أن أعداد الأفراد الرافضين أو “المحتمل” مشاركتهم في الجولة الثالثة عشرة من الانتخابات الرئاسية في إيران المقرر إجراؤها في 18 يونيو المقبل قد ارتفع عن ذي قبل.

يقول مركز استطلاع الطلاب المعروف باسم “إسبا” والتابع لوكالة أنباء الطلبة “اسنا” إن الجولة الثامنة من استطلاع الآراء التي أجراها خلال الفترة من 30 مايو 2021 وحتى الأول من يونيو الجاري أكدت على أن 34.1% فقط من الإيرانيين المستطلعة آراؤهم يعتزمون المشاركة في انتخابات الرئاسة المقبلة.

وأشار المركز، المدعوم من جانب الحكومة في طهران، إلى أنه أخذ في الحسبان عند إجراء الاستطلاع مراعاة المبادئ العلمية والمجموع الكلي للسكان الإيرانيين عندما استكشف آراء عينة من المواطنين بلغت 5159 شخص شملت إجمالًا توجهاتهم فيما يتعلق بالمشاركة في الانتخابات من عدمه. 

وقد بلغت نسبة الرجال المشاركين في الاستطلاع 50.3% مقابل 49.7% نساء. وكانت نسبة من تتراوح أعمارهم بين (18-29) عامًا 26.5%، وانتمى 46.4% منهم إلى الفئة العمرية (30-49) عامًا، أما من بلغ عمرهم الخمسين سنة فأكثر فقد شكلت نسبتهم 27.1%. وحسب المركز، يقيم 38.1% من المستطلَعين في مراكز المحافظات الإيرانية، 25.9% في القرى، و36% في مدن أخرى.

أكثر من 32% أكدوا عدم مشاركتهم في الانتخابات

وعلى أية حال، أوضح الاستطلاع أن السؤال الرئيس الموجه للعينة كان “ما القرار الذي اتخذتموه بشأن المشاركة في انتخابات رئاسة الجمهورية؟“. وكان الرد بأنه إلى جانب نسبة الـ 34.1% الذين أكدوا بشكل نهائي عزمهم المشاركة، أجاب 7.8% بأنهم “يُحتمل بشكل كبير” أن يشاركوا فيها، بينما قال 16.3% إنهم لم يتخذوا حتى الآن قرارًا في هذا الصدد. 

وأوضح 8.9% من المشاركين في الاستطلاع أن احتمالية تصويتهم في الانتخابات ضعيفة، في الوقت الذي شدد فيه 32.4% من المواطنين على أنهم لن يشاركوا بأي شكل في هذه الانتخابات. 

لمن سيدلي الإيرانيون بأصواتهم؟

انتخابات إيران.. عقوبات أمريكية جديدة إثر استبعاد آلاف المرشحين المعتدلين -  أخبار صحيفة الرؤية

وفي التقرير نفسه، وجّه القائمون على إجراء الاستطلاع سؤالًا إلى من أكدوا عزمهم المشاركة في الانتخابات أو وجود احتمال كبير لتصويتهم فيها (34.1%، و7.8% على التوالي) تعلق بهوية المرشح الذي ينوون التصويت له.

وفي هذا الصدد، قال 59% من المستطلعة آراؤهم إنهم حددوا بالفعل مرشحًا معينًا سوف يصوتون من أجله، أما 41% فقد أشاروا إلى إنهم لم يختاروًا مرشحًا معينًا حتى الآن. 

واتضح من الاستطلاع أيضًا أن:

  •  48.6% من فئة المشاركين المُشار إليها سوف يصوتون لصالح المرشح الأصولي “إبراهيم رئيسي”، ما يعني حصوله على النسبة الكبرى.
  • بينما سيصوت 3.1% للأمين العام لمجمع تشخيص مصلحة النظام “محسن رضائي”.
  •  1.6% لعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام “سعيد جليلي”.
  •  1.3% لمحافظ البنك المركزي الإيراني السابق والمرشح المحسوب على التيار الإصلاحي “عبد الناصر همتي”.
  •  0.8% لعضو جبهة “ثبات الثورة الإسلامية” والنائب الأصولي “أمير حسين قاضي زاده”.
  •  0.3% لصالح رئيس مركز الأبحاث في البرلمان وصاحب المقولة الشهيرة بأن إيران باتت تسيطر على 4 عواصم عربية “علي رضا زاكاني”.
    – 0.1% للنائب السابق لرئيس الجمهورية “محسن مهر علي زاده”.  

وفي سياق متصل، سَأل المستطلِعون المشاركين في التقرير الذين أبرزوا نية للتصويت: “إذا جرت الانتخابات اليوم، الآن، (وليس في 18 يونيو) لمن كنتم ستصوتون لمن ترشحوا للرئاسة؟“. وقد حاز إبراهيم رئيسي أيضًا على النسبة الكبرى بنسب تفاوت كبيرة للغاية مقارنة بباقي المرشحين، حيث كانت النتيجة كالتالي: 

  • 70.4% لإبراهيم رئيسي.
  • 7.1% لمحسن رضائي.
  • 3.7% لسعيد جليلي.
  • 2.4% لعبد الناصر همتي.
  • 2.1% لأمير حسين قاضي زاده.
  • 0.7% لعلي رضا زاكاني.
  • 0.6% لمحسن مهر علي زاده.

77% من المشاركين في الانتخابات اختاروا بشكل نهائي مرشحهم

طرح الاستطلاع سؤالًا آخر للمشاركين وهو “إلى أي حدٍ من الممكن أن تغيروا وجهة نظركم بشأن مرشحكم المفضل؟”. وقد أكد 77.8% من المشاركين المؤكدين أو من يرجحون المشاركة بقوة على أنهم لن يغيروا وجهة نظرهم حتى النهاية بشأن مرشحهم الذي يخططون للتصويت له. أما 18.4%، فقد قالوا إن وجهة نظرهم يمكن أن تتبدل.

وجدير بالذكر أن من بين من أكدوا نيتهم التصويت لصالح إبراهيم رئيسي، أشار 15.6% منهم إلى احتمالية عدم تصويتهم له أيضًا.

من الفائز بالانتخابات من وجهة نظر الإيرانيين؟

حينما سُئل جميع المشاركين في استطلاع الرأي “من تعتقدون سيكون في النهاية رئيسًا للجمهورية؟“، عبّر 74.5% عن اعتقادهم بفوز إبراهيم رئيسي، و2.6% لمحسن رضائي، بينما يعتقد 1.3% منهم أن سعيد جليلي سيكون رئيسًا للجمهورية. وكان احتمال فوز باقي المرشحين السبعة طبقًا لوجهة نظر المشاركين أقل من 1%، إلا أن 19.4% من بينهم قالوا إنهم لا يعلمون من سيكون الرئيس المقبل. 

نسبة مشاركة أقل من مثيلاتها

وكان “إسبا” قد أعلن مؤخرًا احتمالية مشاركة 37% من إجمالي من يحق لهم التصويت في إيران بالانتخابات المقررة بعد حوالي أسبوعين من الآن، ولهذا فإذا تحققت نسبة المشاركة المتوقعة في الاستطلاع الحالي الذي نحن بصدده، فإنها ستكون الأقل بين نظيراتها التي تأرجحت في السابق بين 60 إلى 90%. حيث بلغت في انتخابات عام 2017 حوالي 73%، وفي انتخابات عام 2013 زادت نسبة المشاركة عن 72%، أما في عام 2009 فقد بلغت نسبة مرتفعة للغاية وهي 85%.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى