إيران

“طهران” ترى علاقة بين الهجمات الإسرائيلية على غزة والمفاوضات النووية.. أبرز ما جاء في الصحافة الإيرانية اليوم الثلاثاء

عرض – علي عاطف

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء فحص مجلس صيانة الدستور الإيراني لصلاحية المرشحين المتقدمين لانتخابات الرئاسة بعد أن سجل حوالي 600 شخص خلال 5 أيام أسماءهم لخوض هذه الجولة. وعلاوة على ذلك، ألقت بعض الصحف الضوء على العلاقة المتبادلة بين مفاوضات العودة إلى الاتفاق النووي المبرم بالأساس في يوليو 2015 وانتخابات الرئاسة الإيرانية المقبلة في يونيو 2021.

وفي هذا الشأن، تقول صحيفة “خراسان” المتشددة في افتتاحيتها تحت عنوان “قبول الأهلية في مرحلة التشاور”(*) إن مجلس صيانة الدستور الإيراني عقد أمس الاثنين أول جلسة له للنظر في صلاحية المرشحين الذين تقدموا للمشاركة في الانتخابات الرئاسية.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد هذه الجلسة تم تداول أخبار متضاربة حول قبول صلاحية بعض المرشحين ورفض بعض الشخصيات الأخرى من المعروفين لدى العامة والذين كان من بينهم أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام “محسن رضايي” الذي رُفض بسبب وضعه الصحي، على الرغم من قبول أهليته في انتخابات سابقة.

وأضافت الصحيفة أن عدد من سجلوا أسماءهم في الانتخابات الرئاسية بلغ ما يقارب 600 شخص، وأن تقارير محلية أفادت بقبول أهلية قائمة من المرشحين تشمل إبراهيم رئيسي، علي لاريجاني، حسين دهقان، إسحاق جهانجيري، ومسعود بزشكيان.

وتابعت “خراسان” أنه لم يتم اتخاذ قرار حتى الآن من قِبل المجلس بشأن قبول أو رفض ترشح وزير العمل والرفاه الاجتماعي “محمد شريعتمداري”. وتوقعت الصحيفة رفض مجلس صيانة الدستور لترشح “مصطفى تاجزاده” و”رامين مهمانبرست” و”محمد حسين قديري ابيانه” و”محمد جواد حقشناس” و”محمد زارع فومني” لأسباب من بينها اعتقال بعضهم في وقت سابق أو عدم خوض البعض الآخر تجربة عملية في الحكم.

ونقلت صحيفة “ايران” الرسمية في افتتاحيتها تحت عنوان “الإعلان عن الحياد الانتخابي الحكومي”(*) عن المتحدث باسم الحكومة في طهران، علي ربيعي، قوله إن حكومة الرئيس حسن روحاني تسعى لعقد انتخابات نزيهة وأنها لن تنحاز إلى أحد المرشحين.

 ومن جانبه، أشار الرئيس روحاني في تصريحات له إلى ما قاله ربيعي، حيث أكد على أن “الحكومة لن تدخر جهداً لإجراء انتخابات مفعمة بالحيوية بأعلى نسبة مشاركة”، مشيراً إلى أن الانتخابات ستكون عاملاً في “تعزيز وتقوية” النظام ودوره في الإقليم، حسب تعبيره.

ولا يزال الهجوم على مرشحي التيارين، الإصلاحي والمتشدد، من قِبل الطرف الآخر مستمرة. فصحيفة “كيهان” المقربة من المرشد الإيراني الأعلى، على خامنئي، انتقدت في افتتاحيتها تحت عنوان “القضية الأساسية في الانتخابات استمرار التوجه الحالي للحكومة أم تغييره؟”(*) المرشحين الإصلاحيين المتقدمين لخوض انتخابات يونيو وخاصة النائب الأول لرئيس الجمهورية الحالي، المتقدم أيضاً للانتخابات.

تقول “كيهان” إن “البيان الانتخابي وتصريحات النائب الأول لرئيس الجمهورية وبالتأكيد جميع الشخصيات الإصلاحية التي ترشحت للانتخابات، تشير إلى أن المرشحين الإصلاحيين-المعتدلين، جميعهم يؤكدون على استمرار التوجه الحكومة ومواصلة السياسات الخاطئة لروحاني فيما يخص قضايا مثل الاتفاق النووي، فاتف، وربط المشاكل بالخارج”.

ووجهت الصحيفة الانتقاد للأوضاع الاقتصادية في إيران قائلة إنها تفاقمت في عهد الإصلاحيين خلال السنوات الثمان الماضية.

أما صحيفة “صداى إصلاحات” الإصلاحية فقد تساءلت تحت عنوان “لماذا لم يأتِ قاليباف؟”(*) حول سبب عدم ترشح رئيس البرلمان الحالي، محمد باقر قاليباف، في الانتخابات الرئاسية الثالثة عشرة المقررة في يونيو المقبل.

ورجّحت الصحيفة أن تكون الأسباب كما يلي:

  • إحساس قاليباف بأن المرشحين الحاليين يمكنهم أن يكونوا المناسبين لفترة ما بعد حسن روحاني.

  • اعتقاد قاليباف بأن المكان الأنسب له حالياً هو البرلمان.

  • احتمال أن يكون النواب البرلمانيون قد بعثوا برسالة لقاليباف حذّروه فيها من إمكان فقدانه لمنصبه الحالي كرئيس للبرلمان إذا ما قرر المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي يمكن أيضاً أن يخسرها.

  • ترشّح رئيس البرلمان الحالي، إبراهيم رئيسي، دفع قاليباف لعدم الترشح، لأن رئيسي، حسب “صداي إصلاحات”، ستكون فرصه أكبر من قاليباف في الفوز.

وفي شأن متصل، تداولت بعض الصحف الإيرانية مقالاً أجنبياً جاء فيه أن أحد الأسباب التي دفعت إسرائيل إلى شن غارات هجومية على قطاع غزة مؤخراً هو رغبتها في إضعاف عملية المفاوضات النووية الجارية.

ومن بين هذه الصحف جاءت صحيفة “جمهوري إسلامي” المقربة من التيار الأصولي في إيران عن صحيفة “جلوبال تايمز” الصينية ما أوردته في مقال نُشر أمس الاثنين جاء فيه أن إسرائيل تهدف من وراء الهجوم على قطاع غزة إلى “التقليل من سرعة تقدم المفاوضات النووية المتعلقة بالاتفاق النووي”.

وتضيف الصحيفة أنه على الرغم من ذلك، فإن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ترمي إلى استئناف المفاوضات النووية مع إيران. وتضيف “جمهوري إسلامي”، نقلاً عن “جلوبال تايمز”، أن إسرائيل أبرزت معارضتها لمسعى الولايات المتحدة المُشار إليه من خلال هجماتها على غزة.

وفي إحدى نقاطه، يشير تقرير جلوبال تايمز إلى أن الأحداث الأخيرة في قطاع غزة لفت أنظار الإدارة الأمريكية إلى المخاطر المرتبطة بانسحابها من الشرق الأوسط إجمالاً

وفي شأن آخر محلي، سلّطت العديد من الصحف الإيرانية الضوء على مقتل المخرج الإيراني “بابك خرمدين” على يد والده بعد تخديره إياه وتقطيع جسده بالسكين. ووصفت الصحف هذه الحادثة بـ”المأساوية”، وعنونت أخرى على صفحاتها الأولى قائلة “قتل الابن”.

تشیر صحيفة “خراسان” التابعة للتيار المتشدد في افتتاحيتها تحت عنوان “قتل الابن”(*) إلى أن مقتل خرمدين، 47 عاماً، على يدي والده ووالدته كان “مروعاً”، حيث قتلاه وقطعاه وألقيا به في صندوق قريب من المنزل بشارع “نفيسي” بالمنطقة الثالثة م نبلدة إكباتان الواقعة غرب العاصمة طهران.

 وتوضح “خراسان” أن الأم ساعدت الزوج على قتل الابن بوضع أقراص مخدرة في الطعام حتى يقوم الاب بقتله لاحقاً. وأفادت الصحيفة أن محاكمة والد بابك قد بدأت أمس الاثنين، وأن سبب الجريمة كانت خلافات مستمرة بينهم.  

وفيما يلي، نستعرض المزيد من التفاصيل حول ما جاء في صحف طهران الثلاثاء:

“شهروند”: من المرجح البدء في تطعيم جميع المواطنين يونيو المقبل

نقلت صحيفة “شهروند” التابعة للهلال الأحمر الإيراني عن المسؤول في هيئة مكافحة فيروس كورونا في محافظة طهران “نادر توكلي” قوله إنه من المتوقع البدء في تطعيم جميع الإيرانيين في شهر (تير) المقبل، الذي يبدأ في 22 يونيو 2021.

وأضاف توكلي، حسب الصحيفة التي نقلت هذه التصريحات تحت عنوان “توقيت التطعيم العام في طهران”(*) تطعيم الأفراد الذين تخطوا 80 عاماً من العمر قد انتهى وبدأت مرحلة تطعيم الأفراد البالغين 75 عاماً منذ يومين. وشدد توكلي على أن مرحلة التطعيم العامة لن تبدأ إلا بعد تطعيم جميع كبار السن.

“ايران”: وزير الخارجية الإيراني التقى مع بابا الفاتيكان وناقشا العقوبات على طهران

ذكرت صحيفة “ايران” الحكومية الرسمية أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، التقى مع بابا الفاتيكان، البابا فرانسيس، في مقره بدولة الفاتيكان في إطار زيارة قام بها إلى إيطاليا أمس الاثنين.

وأضافت الصحيفة تحت عنوان “لقاء ظريف مع البابا في الفاتيكان”(*) أنه بعد لقاء جمع ظريف مع وزير الخارجية الإيطالي عصر أمس في الفاتيكان، التقى وزير الخارجية الإيراني مع البابا فرانسيس وناقشا عدة قضايا من بينها العقوبات على إيران، الأحداث في قطاع غزة، والتطورات على المستوى الدولي.

وأشارت “ايران” إلى أن ظريف التقى أيضاً بعد البابا برئيس وزراء الفاتيكان “الكاردينال بارولين”، كما نوقشت العلاقات بين إيران والفاتيكان بين الأطراف المشاركة.  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى