إيران

“منع التنقل بين مدن إيران خلال عطلة يونيو المقبل بسبب كورونا”.. أبرز ما جاء في صحف “طهران” اليوم الأحد

عرض- علي عاطف

ناقشت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد عمليات التطعيم باللقاحات المضادة لفيروس كورونا الجارية في البلاد، إضافة إلى عزم طهران تطعيم مختلف الفئات العمرية بهذه اللقاحات. وأولت الصحف أهمية كبرى لمسألة منع التنقل بين المدن خلال العطلة المقررة في شهر يونيو المقبل.

وإلى جانب ذلك، أكدت بعض الصحف الأخرى ضرورة الالتزام بإجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا بالتزامن مع بدء الدعاية الإعلامية في إطار الجولة الثالثة عشرة من الانتخابات الرئاسية في البلاد.

وفي هذا الصدد، نقلت صحيفة “كيهان” المقربة من المرشد الأعلى علي خامنئي تحت عنوان “المنع الشامل للتنقل بين المحافظات من 2 إلى 7 يونيو بدون النظر للتصنيف اللوني للمدن”(*) عن المتحدث باسم لجنة مكافحة فيروس كورونا في إيران، علي رضا رئيسي، قوله إن طهران تعتزم فرض غرامة تتراوح ما بين 500 ألف إلى مليون تومان لمن يخالفون حظر التنقل المقرر فرضه في يونيو المقبل بين مختلف المدن في البلاد.

وأضاف المتحدث أنه وطبقاً لقرار لجنة مكافحة فيروس كورونا، فإن التنقل بين المحافظات سوف يتم حظره من الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى الساعة نفسها بدءً من يوم 2 يونيو وحتى 7 من الشهر نفسه خلال أيام العطلات.

وأوضح رئيسي أنه تم تشكيل 878 مركز لتلقي التطعيمات و19 مركز آخر متنقل أيضاً في مختلف أنحاء البلاد في ظل توافر 2900 فرقة تطعيم محلياً، مشيراً إلى أن المزيد من المراكز سوف يتم إنشاؤها خلال الأيام المقبلة.

وحول عمليات التطعيم الجارية في الوقت الحالي، قال رئيسي إن قدرة إيران على التطعيم في الوقت الحالي تصل إلى حقن 300 ألف لقاح يومياً ولكنها لم تصل عملياً إلى هذا الحد وما تم هو حقن 200 ألف جرعة من اللقاح يومياً. 

أما صحيفة “ايران” الرسمية فقد حذّرت من توسع دائرة انتشار متحور كورونا الهندي في مختلف المحافظات الإيرانية، حيث علّقت على ذلك تحت عنوان “جرس إنذار كورونا الهندي في المدن الجنوبية”(*) قائلة إن إحصاءات وزارة الصحة في طهران يُظهر أن عدد المدن ذات اللون الأحمر من حيث تزايد خطورة انتشار فيروس كورونا تزايدت من 8 إلى 13 مدينة ما بين يومي 27 إلى 29 مايو الجاري، ما يعني أن عدد المدن ذات الخطورة العالية من حيث انتشار الوباء قد تضاعف.

وتشير الصحيفة إلى أن الوضع الوبائي في المحافظات الإيرانية الجنوبية والجنوبية الشرقية، خاصة هرمزجان وجنوب سيستان وبلوشستان، من المتوقع أن يسوء أكثر خلال الفترة المقبلة.

وحذّر المتحدث الإيراني من احتمال توسع دائرة انتشار المتحور الهندي من فيروس كورونا في البلاد واصفاً هذا الأمر بأنه “تهديد خطير”. وأشارت الصحيفة إلى أن تعطيم الأفراد الذين يبلغون من العمر 65 عاماً فأكثر سوف يبدأ من الأسبوع المقبل. وأكدت لجنة مكافحة كورونا في الإيران، حسبما نقلت الصحيفة، أن 5 ملايين إيران تلقوا اللقاح المضاد لكورونا حتى الآن.

ومن ناحية أخرى، وفي إطار الدعاية الخاصة بانتخابات الرئاسة الإيرانية المقرر إجراؤها في 18 يونيو المقبل، هاجمت صحيفة “همدلي” الإصلاحية التيار الأصولي في إيران قائلة إنه يرغب في الحد الأدنى من المشاركة في الانتخابات من جانب المواطنين.

 أضافت الصحيفة تحت عنوان “الأصوليون ضد المشاركة القصوى”(*) أن البعض يرى أنه كلما قلت نسبة المشاركة في الانتخابات، زادت فرص الأصوليين في الفوز بانتخابات الرئاسة والعكس صحيح فيما يخص التيار الإصلاحي. وانتقدت الصحيفة إشارة ضمنية لرجل الدين “علي رضا بناهيان” المقرب من خامنئ تتعلق بالمشاركة في الانتخابات، قائلة يبدو أن بناهيان لا يرى أي مكان للأحزاب والجماعات السياسية سوى التيار الأصولي ووأنه يرى عدم أهمية المشاركة في الانتخابات.

أما صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية أيضاً فقد وجهت سهام النقد إلى عدم اهتمام المرشحين للرئاسة بالمشكلات الاجتماعية والاقتصادية في البلاد. تقول “آفتاب يزد” تحت عنوان “على غير علم بالمجتمع”(*) إن مرشحي الانتخابات مهتمون فقط بقول “الشعر” وتقديم وعود بعيدة عن الواقع، داعية إياهم إلى الاهتمام بالقضايا الاجتماعية في دعايتهم وبرامجهم الانتخابية قائلة إن المجتمع يعاني بشدة لسنوات من هذا النوع من المشكلات.

ومن جانب آخر، بحثت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية في مستقبل المفاوضات النووية في فترة ما بعد انتخابات الرئاسة في إيران. تشير الصحيفة، تحت عنوان “يجب أن تستغل إيران فرصة تحول بايدن”،(*) إلى أن السياسة الإيرانية فيما يخص الولايات المتحدة ومستقبل المفاوضات النووية لا يُتوقع أن يتغير بعد هذه الانتخابات، ولكن بعض المجالات الأخرى من الممكن أن تشهد تغييراً.

وأبرزت الصحيفة في الوقت نفسه مخاوف من فقدان إيران لنفوذها في العراق وسوريا قائلة إن المملكة العربية السعودية أرادت من إيران صراحة أن توقف أنشطتها في العراق وسوريا، مضيفة أنه نشهد “اليوم عودة العراق وسوريا سريعاً إلى العالم العربي”.

وتابعت الصحيفة تقول إن هذه التطورات، وغيرها، تسببت في تعثر الموقف الإيراني في المنطقة وهو ما يحتم على الحكومات الإيرانية التالية، حسب الصحيفة، “حل المشكلات الأساسية في إيران مع جميع الدول” وألا تعمل في هذا الصدد وحدها لأن هذا “لن يكون مجدياً للبلاد كثيراً من الناحية العملية”.

وفيما يلي، نستعرض المزيد من التفاصيل حول ما جاء في صحف طهران اليوم:

“آرمان ملي”: هل ستزيد مبيعات النفط الإيراني بعد الاتفاق النووي؟

 تطرقت صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية تحت عنوان “هل سيعود الحظ لنفط إيران في فيينا؟”(*) إلى مستقبل صادرات النفط الإيرانية بعد الانتهاء من جولات المفاوضات النووية في العاصمة النمساوية فيينا. تقول الصحيفة إن إلغاء العقوبات في إطار التفاوض الجاري سوف يشمل بالتأكيد قطاع النفط، ومن المحتمل أن ترتفع نسبة الصادرات النفطية الإيرانية بعد عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق من مليون إلى 2.5 مليون برميل يومياً. وأشارت الصحيفة إلى أنه وعلى الرغم من هذه الزيادة المتوقعة، إلا أنها لن تؤثر على أسعار النفط العالمية.

“همشهري”: نقل 50% من سكان القرى الشمالية في محافظة سيستان وبلوشستان بسبب الجفاف

نقلت صحيفة “همشهري” التابعة لبلدية العاصمة طهران تحت عنوان “النقل الإجباري إلى المدن الغريبة(*) عن النائب البرلماني عن محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية، شهبخش جرجيج، قوله إن المحافظة تشهد موجة هجرة منذ أيام قليلة وأن أغلب سكان القرى قد هاجروا من شمالها.

وأوضح النائب أن القرى التي كانت تسكنها على سبيل المثال 100 أسرة قد هاجرت منها 40، وهذا كله بسبب موجة الجفاف وقلة الأمطار التي تشهدها المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى