إيران

قلق إيراني من انتصار أذربيجان في حربها مع أرمينيا … أهم ما جاء في صحف “طهران” اليوم الأحد

عرض- علي عاطف

 استحوذ تشديد إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد على العاصمة طهران على مساحة واسعة من اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد، وذلك إلى جانب عددٍ آخر من أهم القضايا الإقليمية والدولية كالنزاع في إقليم ناجورني كاراباخ ومرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

وفيما يلي، عرضٌ لأهم ما جاء في هذه الصحف:

قلق إيراني من انتصار أذربيجان في حربها مع أرمينيا

ألقت الحرب الدائرة بين أرمينيا وأذربيجان وتحذير طهران من الاعتداء على الأراضي الإيرانية بظلالها على الصحف الإيرانية، خاصة بعد سقوط قذائف بالقرب من قرى على الحدود الإيرانية.

 وبشأن مستقبل نتائج هذه المعارك الدائرة في إقليم ناجورني كاراباخ، حذّرت صحيفة “مردم سالارى” الإصلاحية من سيناريو انتصار أذربيجان في حربها مع يريفان. تقول الصحية تحت عنوان “تهديدات نزاع كاراباخ(*) إن انتصار باكو في الحرب سيعني توسع الحدود الأذربيجانية الإيرانية جغرافياً، وهو ما يمثل خطراً من حيث ظهور منافس قوي لإيران على الحدود تربطه علاقاتٌ وثيقة بإسرائيل، وهو ما يعني تهديداً للأمن القومي الإيراني.

 وتضيف الصحيفة أن الطريق لحل هذه النزاعات بين أذربيجان وأرمينيا هو الجلوس على طاولة المفاوضات برعاية الأمم المتحدة، حيث إن حل هذه المشكلة أمر لا مفر منه ومن الممكن أن ينتهي، حسب “مردم سالاري” بانتشا قوات دولية لحفظ السلام في المنطقة.

هل تستغل إيران مرض ترامب وتهاجم أهدافاً أمريكية انتقاماً لمقتل سليماني؟

 أثارت صحيفة “كيهان” المتشددة تحت عنوان “قلقون من استغلال إيران فرصة مرض ترامب للانتقام من مقتل الجنرال سليماني”(*) تصريحات السيناتور الأمريكي عن الحزب الديمقراطي كريس ميرفي بشأن إمكان استغلال إيران عدم قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتخاذ القرارات لمرضه وما اسمته “الانتقام لمقتل الجنرال سليماني”.

 يقول ميرفي، حسبما نقلت كيهان، إنه بالنظر إلى عمر ترامب وظروفه الجسمانية، يمكن أن يكون فيروس كورونا بالنسبة إليه قاتلاً. “وتحت هذه الظروف فإنني قلق من الجانب الإيراني”.

يضيف السيناتور الأمريكي أن الهجمات الإيرانية ضد القوات الأمريكية في العراق زادت خلال الفترة الأخيرة ومن الممكن أن تزداد خلال الفترة المقبلة؛ عند النظر إلى الظروف التي تمر بها واشنطن في الفترة الحالي، خاصة وأن ترامب ليس لديه القدرة على اتخاذ القرارات بعد إصابته بكورونا.

وكانت إيران قد أعلنت مسبقاً أنها تعرفت على 36 شخصاً ممن شاركوا في قتل سليماني، من بينهم سياسيون وعسكريون أمريكيون، وأن على رأس هؤلاء الرئيس ترامب.

تشديد القيود في العاصمة طهران بعد تفشي كورونا بشكل خطير

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الضوء على تشديد إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في العاصمة طهران وذلك بعد التفشي الخطر للفيروس بها.

“آرمان ملى”: عدد حالات كورونا في إيران ارتفع إلى أكثر من 468 ألف

وحول ذلك، قالت صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية تحت عنوان “أخيراً، تم إغلاق طهران”(*) إن معدل الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) داخل العاصمة طهران ازداد بمعدلٍ كبير حتى مَثّل حالة طوارئ، وهو ما دفع المسؤولين ورئيس مستشفيات طهران إلى المناداة بفرض المزيد من عمليات الإغلاق؛ منعاً لتفشي المرض، حيث إن “جميع مستشفيات العاصمة امتلئت ولم يعد بإمكانها القدرة على استقبال مرضى كورونا أو غيرهم“.

وأوضحت الصحيفة أنه بموجب هذا القرار سيتم منع أنشطة المراكز التعليمية، الصلاة في المساجد، القاعات، والقهاوي.

تضيف الصحيفة قائلة إن عدد الحالات الجديدة المصابة بكورونا في إيران بلغت يوميّ الجمعة والسبت الماضيين 3523 شخص من بينهم 1401 في المستشفيات. وتوفي جراء الإصابة بالفيروس في المدة نفسها بإيران 179 شخص، ليصل بذلك العدد الإجمالي لمصابي المرض في إيران إلى 468 ألف و119 شخص، وعدد المتوفين إلى 26 ألف و746.

“اطلاعات”: إيران لم تتغلب بالأساس على الموجة الأولى كي تواجه الثالثة!

 وتحت عنوان “إغلاق المراكز المزدحمة في طهران لمدة أسبوع”،(*) أوضحت صحيفة “اطلاعات” الحكومية أن علميات الإغلاق في طهران سوف تستمر هذا الأسبوع بدءاً من يوم السبت وحتى الجمعة الجمعة، وأن هذه القيود تشمل:

  • المساجد وأماكن الصلاة.
  • قاعات السينما والمسرح والأماكن المشابهة.
  • المتاحف والحدائق.
  • صالات الأفراح وصالونات التجميل.
  • المراكز الرياضية، والكافيهات والمراكز الترفيهية.
  • منع عقد المراسم الاجتماعية والثقافية، وكذلك صلاة الجمعة القادمة.

 وتنتقد الصحيفة على لسان عضو لجنة وبائيات طهران “حميد سورى” إعلان السلطات الحاكمة أن إيران دخلت في الموجة الثالثة من فيروس كورونا، قائلة إن إيران لم تستطع بالأساس السيطرة على الموجة الأولى كي تدخل في الموجة التالية لها.  

الأوضاع الاقتصادية داخل إيران

في تناولها اليوم لتفاقم المشكلات الاقتصادية داخل إيران، تطرقت الصحف الإيرانية إلى عددٍ من القضايا من أبرزها الوضع المعيشي السيء للمواطنين الإيرانيين، ودعوة صحيفة “كيهان” السلطات إلى تعزيز التجارة الإيرانية مع دول الجوار كأفغانستان.

“آفتاب يزد”: على البرلمان ومسؤولي الحكومة الاهتمام بمشاكل المواطنين

توجّهت صحيفة “آفتاب يزد” الإصلاحية في مقال نشره رئيس تحريرها “منصور مظفري” تحت عنوان “فكّروا في الناس!”(*) إلى انتقاد عمل الحكومة الإيرانية ومسؤوليها، محملة إياهم مسؤولية المشكلات المعيشية التي يواجهونها.

 تقول الصحيفة إن البرلمان إلى جانب الحكومة لا يعبأون بالناس، ولا حتى يديرون السياسات المحلية عن تدبير، ما سبب انهيار التومان ليصل إلى 30 ألف أمام الدولار الأمريكي الواحد. ينتقد مظفري السلطة التنفيذية في إيران وكيف أنها “جلبت كل هذا الفشل” وتزعم أن الولايات المتحدة هي السبب فيما تواجهه إيران.

“كيهان”: لماذا لا نتاجر مع دول الجوار لتخطي العقوبات!

 دعت صحيفة “كيهان” المتشددة في مقال تحت عنوان “طريق تخطي العقوبات في تجارة بعشرات الميارات من الدولارات مع الجيران”(*) الحكومة الإيرانية إلى توسيع تجارتها مع الدول الجوار بدلاً من النظر إلى التجارة مع الدول الغربية البعيدة.

 تُشير الصحيفة إلى أن التجارة مع الغرب غير مستقرة، فقد خرجت العديد من الشركات في أعقاب العقوبات الخارجية على إيران. وتقول “كيهان” إن دولة مثل أفغانستان بها حوالي 40 مليون إنسان ولكن التجارة معها تبلغ حوالي 6-7 مليار دولار سنوياً، وتعاني التجارة مع كابول من مشكلات في البنى التحتية شرقي البلاد.

وتتطرق الصحيفة إلى حجم الصادرات الإيرانية مع العراق، باكستان، وأذربيجان التي بلغت على الترتيب 6.5 مليار دولار، حوالي 930 مليون دولار، و320 مليون دولار. وتؤكد الصحيفة أن إيران يمكن لها عن طريق التجارة مع دول الجوار الجغرافي التي يبلغ تعداد سكانها حوالي 600 مليون شخص تخطي عقبة العقوبات الأمريكية.

“اعتماد”: 650% ارتفاع في قيمة العملة خلال 800 يوم

أظهرت صحيفة “اعتماد” الإصلاحية تحت عنوان “كل وعود السيد الرئيس المتعلقة بالعملة(*) الانهيار الكبير في العملة الإيرانية (الريال) خلال الفترة الماضية خاصة منذ تولي عبد الناصر همتي رئاسة البنك المركزي الإيراني منذ 26 شهر.

 تقول الصحيفة إن قيمة العملة الإيرانية عند تولي همتي كانت تبلغ 4 آلاف تومان لكل دولار أمريكي وكان حجم التضخم حوالي 9.6%، إلا أن قيمة العملة الآن ارتفعت بنسبة 650% لتصبح حوالي 30 ألف تومان لكل دولار، وارتفع التضخم إلى 41%.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى