إيران

الاستياء من الانقطاع المتكرر للكهرباء و4.5% من عمليات استخراج عملة “بيتكوين” حول العالم تتم داخل إيران … أبرز ما جاء في صحف إيران الأحد

عرض- علي عاطف 

سلّطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد الضوء على انقطاع الكهرباء المتكرر فی العدید من المدن الإيرانية خلال الآونة الأخيرة، قائلة إن المواطنين باتوا مستائين من ذلك. 

وأوضحت الصحف أن الأسباب وراء قطع الكهرباء المتكرر متعددة من أبرزها اكتشاف العديد من الأماكن المخصصة لاستخراج العملات المشفرة وعملات البيتكوين، والتي تستلزم قدرا كبيرا من الطاقة الكهربائية ، مشيرة إلى أن مناطق إيرانية شهدت أمس انقطاعاً مفاجئاً للتيار الكهربائي إضافة إلى يوم الجمعة. 

وفي هذا الصدد، تقول صحيفة “صداى إصلاحات” الإصلاحية تحت عنوان “أزمة انقطاع الكهرباء أزعجت الناس(*) إن انقطاع الكهرباء خلال الأيام الأخيرة تحول إلى مشكلة للمواطنين “فيما أشارت أصابع الاتهام إلى المستخرجين غير القانونيين للعملات المشفرة”. 

وأضافت الصحيفة أن السلطات الإيرانية في أنحاء البلاد قد اكتشفت خلال الأيام الأخيرة فقط الكثير من مزارع استخراج العملات المشفرة والتي من بينها عملة “بيتكوين”. وتابعت الصحيفة “لقد صاحب الانقطاع المتكرر للكهرباء وتحذير المسؤولين بشأن عمليات الانقطاع المنتشرة رد فعل سلبي من جانب رواد وسائل التواصل الاجتماعية”.

وأكدت الصحيفة أن تحقيقات محلية أفادت بأن 4.5% من جميع عمليات استخراج بيتكوين في العالم تتم داخل إيران. 

ومن جانبها، تطرقت صحيفة “همشهري” التابعة لبلدية العاصمة طهران في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان “تقريرٌ حول انقطاعٍ غير معلن للكهرباء”(*) إلى الآثار الاقتصادية والتجارية الناجمة عن هذا الانقطاع.

تقول الصحيفة إن المواطنين في إيران لم يتوقعوا هذا الانقطاع المفاجئ في الكهرباء بهذه السرعة، وباتوا منذ أمس السبت في “مناورة” القطع غير المعلن عنه مسبقاً للكهرباء. 

وانتقدت الصحيفة عدم الإعلان المسبق عن عملية قطع التيار الكهربائي قائلة إنه يضر بأفراد كثيرين من بينهم شركات خدمية وإلكترونية وحتى مصالح حكومية تشمل الشرطة. واتفقت “همشهري” مع “صداي إصلاحات” في تأثير هذا الانقطاع على رواد التواصل الاجتماعي قائلة إن “الانتقادات بشأن قطع التيار الكهربائي غير المعلن على شبكات التواصل الاجتماعي قد وصلت أوجها”.

وتوقعت “همشهري” أن يتم خلال الأيام المقبلة اقتراح حكومي بعدم استعمال الآلات الكهربائية التي تتطلب قدراً كبيراً من الكهرباء.  

وكتبت صحيفة “جمهوري إسلامي” المتشددة بهذا الخصوص تقول، تحت عنوان “حصة العملات المشفرة في عمليات انقطاع التيار الكهربائي هذا العام“،(*)  إن بعض المحافظات الإيرانية تلقت بالفعل جداول بالمواعيد الزمنية لانقطاع الكهرباء كانت من بينها “ألبرز”، شمالاً، و”خراسان رضوي” شرقاً على الحدود مع أفغانستان وتركمانستان. 

وأفادت الصحيفة أن عدداً آخر من المحافظات الإيرانية، وعلى رأسها طهران، في انتظار تلقي هذه الجداول. 

وفي شأن آخر محلي، ألقت العديد من الصحف بمختلف أطيافها، الإصلاحية والمتشددة، الضوء على خريطة المرشحين الإيرانيين، فيما تناولت أخرى ضرورة مراعاة الإجراءات الصحية المكافحة لانتشار فيروس كورونا بالتزامن مع إجراء الانتخابات يوم 18 يونيو المقبل.

وفي هذا السياق، انتقدت صحيفة “وطن امروز” المتشددة تحت عنوان “أنا لستُ الحكومة!”(*) تغريدة لاسحاق جهانجيري، المرشح الانتخابي والنائب الحالي للرئيس حسن روحاني، قالت الصحيفة إنه أشار فيها إلى عدم دفاعه عن أداء حكومة الرئيس روحاني وأنه أوضح الأسباب التي قادت لخلق أزمات في بلاده.

 قالت الصحيفة إن المرشح المذكور على الرغم من إعلانه المُشار إليه، إلا أنه لم يكن أبداً منتقداً لحكومة روحاني. وأضافت الصحيفة أن الإصلاحيين يسعون للفوز مجدداً بانتخابات الرئاسة على الرغم من أنهم وصفوها مسبقاً بأنها “تفتقد للإرادة وشرفية”. وتابعت الصحيفة أن الإصلاحيين بدلاً من ردهم على أسباب الأزمات الداخلية، فإنهم يرون الانتقاد هجوماً. 

إيران: أمريكا تحاول فرض "الاستسلام" علينا

ووجهت الصحيفة هجوماً لإعلان جهانجيري في تغريدته أنه يرغب في تحسين الأحوال المحلية قائلة “إنه يعلم أفضل من الآخرين كيف هي صورة الحكومة في أذهان العامة”.

ومن ناحية أخرى، تطرقت صحيفة “جام جم” الحكومية في افتتاحيتها تحت عنوان “الغائب البارز في انتخابات يونيو 2021″(*) إلى ما قالت إن برامج المرشحين لانتخابات الرئاسة قد خلت منها، ألا وهي الناحية الثقافية.

تشير الصحيفة إلى أنه من النادر رؤية برامج “للتنمية الثقافية” في برامج ترشح مختلف الأفراد لانتخابات يونيو المقبل. 

الخنادق - أبرز المرشحين للرئاسة الإيرانية

وتوضح “جام جم” أن السبب في ذلك هو الأهمية الكبرى للتنمية الاقتصادية التي تجئ كأولوية في البرامج على حساب الأخرى الثقافية؛ وذلك نظراً للأوضاع الاقتصادية التي تشهدها إيران منذ سنوات. 

وفيما يلي نستعرض المزيد من التفاصيل حول ما جاء في صحف إيران: 

“كيهان”: إذا لم تلغ واشنطن العقوبات فأجمعوا كاميرات المنشآت النووية!

بالتزامن مع انتهاء مهلة الأشهر الثلاث التي حددتها طهران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن استرمار عملها الرقابي على الأنشطة النووية الإيرانية، دعت صحيفة “كيهان” المقربة من المرشد الأعلى، علي خامنئي” في افتتاحيتها تحت عنوان “إذا لم تلغ أمريكا العقوبات، فأجمعوا كاميرات مراقبة الوكالة”(*) إلى إنهاء عمل الكاميرات الرقابية في المنشآت النووية الإيرانية إذا لم تقم الولايات المتحدة برفع العقوبات عن إيران خلال الأيام المقبلة.

تقول الصحيفة إن الولايات المتحدة اتخذت اتجاه عدم إلغاء العقوبات على إيران بالتزامن مع انتهاء مهلة الأشهر الثلاث، ولذا فإنه طبقاً للقانون البرلماني الذي تم تمريره وتصريحات المسؤولين في واشنطن بشأن العقوبات، “يجب إغلاق كاميرات مراقبة الوكالة” الدولية للطاقة الذرية في إيران، حسبما أوردت “كيهان”.

“همشهري”: روحاني أكد على ضرورة تحقيق أكبر مشاركة في الانتخابات مع اتخاذ إجراءات مكافحة كورونا 

أشارت صحيفة “همشهري” التابعة لبلدية طهران إلى أن الرئيس روحاني أكد أمس السبت، خلال اجتماع مع مقر مكافحة كورونا في البلاد، على ضرورة تحقيق أكبر قدر من المشاركة الشعبية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ولكن في الوقت نفسه اتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة انتشار كورونا بسبب الازدحام.

وأضافت الصحيفة تحت عنوان “تفاصيل الإجراءات الصحية للانتخابات”(*) أن وزارة الداخلية الإيرانية أعلنت أيضاً أنه من الممكن عقد باقي الانتخابات المحلية المتزامنة مع نظيرتها الرئاسية بشكل إلكتروني. 

“شرق”: متحدث الحكومة ينفي تقريرا عن عدم نية واشنطن رفع العقوبات 

نفى المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، في مقال بصحيفة “شرق” الإصلاحية ما تحت عنوان “أخبار (برس تي في) لا صحة لها وتضر بالمصالح القومية”(*) ما أوردته شبكة “برس تي في” المملوكة لهيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية من أن الولايات المتحدة لا تنوي رفع العقوبات عن إيران.وانتقد المتحدث ما نسبته الشبكة إلى “مصدر مطلع” قائلاً إن المسؤولين عن المفاوضات الإيرانية الجارية قد نفوا هذه التقارير. وأضاف ربيعي أن الشبكة أعلنت “معارضتها الشديدة والعلنية”. وانتقد المتحدث هذا النهج قائلاً إنه “يضر بالمصالح القومية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى