إيران

مشكلة “طهران” الأوضاعُ المحلية وليس “بايدن” الأجنبي .. أبرز ما جاء في صحف إيران اليوم الأحد

عرض – علي عاطف

 تصدّر فوزُ المرشح الديمقراطي “جو بايدن” في انتخابات الرئاسة الأمريكية اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد، فيما اعتبرت تلك الصحف أن “مشكلة الدولة في أوضاعها المحلية وليس جو بايدن الأجنبي”.

وفيما يلي، نستعرض أبرز ما جاء في صحف طهران اليوم:

سعادة بفوز بايدن وشماتة في ترامب

 استحوذت نتائج الانتخابات الأمريكية، التي أعلنت أمس السبت، على افتتاحيات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم. وأبرزت هذه الصحف سعادة كبيرة بفوز جو بايدن، بينما أبدت شماتة في خسارة ترامب.

“جوان”: ذهب من لم يستطع جلب إيران لطاولة المفاوضات

 عنونت صحيفة “جوان” الأصولية افتتاحية عددها الصادر اليوم بـ”قاتل الحاج قاسم ومحرك الضغط الأقصى أُلقِي بعيداً”.(*)

 تطرقت الصحيفة تحت هذا العنوان إلى قضية رئيسة وهي “كيف سيترك ترامب البيت الأبيض في شهر يناير المقبل؟“، وذلك بعد أن أوردت في البداية نتائجَ حصول بايدن على أغلب أصوات المجمع الانتخابي وخسارة منافسه ترامب.

 وقالت الصحيفة إن الرئيس ترامب يرفض بعد إعلان النتائج ترك البيت الأبيض، قائلاً إنه الفائز وإن هناك خللاً في الانتخابات. وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى أنه من المحتمل أن تتدخل قوات “الخدمة السرية” في الولايات المتحدة لإخراج ترامب من البيت الأبيض حال رفضه الخروج في يناير 2021.

 “آرمان ملى”: بايدن يفوز بالرئاسة وترامب يرفض

 سلطت صحفية “آرمان ملى” الإصلاحية في عددها الصادر اليوم الضوء على فوز بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية وخسارة دونالد ترامب.

  تقول الصحيفة في افتتاحيتها تحت عنوان “رئيس الجمهورية الشاكي”(*) إن جو بايدن حصل فی النهاية على لقب رئيس الولايات المتحدة أمس بعد الكثير من المشاحنات.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس الحالي ترامب من جانبه لا يزال يرفض هذه النتيجة، وأعلن ذلك في تغريدة له على تويتر. ومن جانب آخر، أشارت الصحيفة إلى التهنئات التي تلقاها بايدن من مختلف رؤوساء وزعماء العالم.

“من يضمن ألا يعود ترامب؟”

وفي الصحيفة نفسها، كتب الباحث في الشؤون السياسية “كامبيز مهدى زاده فرساد” مقالاً تحت عنوان “مشكلة الدولة الأوضاعُ المحلية وليس جو بايدن الأجنبي”.(*)

ينفي الكاتب في المقال أن تكون المشكلة الأساسية في إيران نابعة من الخارج، قائلاً إنها تنبع من الداخل نفسه؛ ذلك لأن بلاده لم تستطع حتى الآن أن تخرج من عباءة اعتمادها على تصدير النفط في دخلها الأساسي. ويُرجع الكاتب بشكل عام ما تواجهه بلاده من مشكلات في الوقت الحاضر إلى السياسيات التي يجري اتخاذها على مستوى الدولة إجمالاً.

ويدعو كامبيز حكومة بلاده إلى الاعتماد أكثر على “الاقتصاد البديل“، وهو ما يقصد به الاعتماد بشكل أكبر على التكنولوجيا.

 ويشكك الكاتب في إمكان أن يعمل بايدن لصالح إيران، متسائلاً: إلى أي حد من المتوقع أن ترفع الإدارة الديمقراطية الجديدة في واشنطن العقوبات عن إيران، وأي ضمانة نملكها بشأن عدم عودة “الترامبية” بعد بايدن أولا ألا تدافع عنها أو تتبناها الإدارة التي تلي بايدن في البيت الأبيض.

“اطلاعات”: هناك اختلاف بين ترامب وبايدن   

 نقلت صحيفة “اطلاعات” الحكومية عن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قوله، خلال زيارة له إلى فنزويلا، إن على الولايات المتحدة الأمريكية أن تغير من موقفها تجاه إيران.

 يستطرد ظريف، حسبما نقلت الصحيفة تحت عنوان “ظريف: أمريكا يجب أن تغير من موقفها تجاه إيران”،(*) قائلاً إن هناك اختلافاً بين المرشحين الجمهوري “ترامب” والديمقراطي “جو بايدن”، بل إن الاختلافات بارزة بين الجمهوريين أنفسهم.

 وأكد ظريف على أن إدارة بايدن سوف تكون مختلفة بالنسبة لإيران، ولكن “الشيء الذي يمثل أهمية لنا ليس نغمة الحديث والكلمات ولكن طريقة العمل”.

ودعا ظريف إلى إعادة التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي الذي خرجت من واشنطن في مايو 2018، قائلاً “الآن، يجب أن تجلب (واشنطن) كرسياً خلف طاولة المفاوضات المتعلقة بهذا الاتفاق”.  

إغلاق محال العمل العامة غير الضرورية في إيران بدءاً من الثلاثاء المقبل بعد الـ6 مساء

 تناولت صحيفة “ابتكار” الإصلاحية تحت عنوان “إغلاق الأعمال غير الضرورية بعد الظهيرة بدءاً من 20 آبان (10 نوفمبر)”(*) ما أقرته اللجنة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا في إيران من قرارها بإغلاق الأعمال والمحال العامة غير الضرورية بدءاً من يوم 10 نوفمبر المقبل من الساعة الـ 6 مساءاً، ولمدة شهر واحد. وأوضحت الصحيفة أن هذا القرار لا يشمل الوظائف الحيوية الضرورية، كالمراكز الطبية، الصيدليات، وحدات الإطفاء والإغاثة، والخدمات المماثلة الأخرى.

 وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك يجيء بعد تفاقم انتشار فيروس كورونا المستجد في إيران، ووصول عدد المصابين به إلى حوالي 673 ألف شخص، ووفيات تزيد عن 37 ألف حالة.

افتتاح خط سكك حديد يربط إيران بأفغانستان

 تطرقت صحيفة “ايران” الحكومية تحت عنوان “ارتباط السكك الحديدية بين إيران-أفغانستان”(*) إلى افتتاح خط السكك الحديدية الذي يربط بين مدينة “خواف” شرق إيران و”هرات” غربي أفغانستان.   

 تقول “ايران” إن الهدف النهائي من استكمال خط سكك حديد إيران-أفغانستان “هو ربط الشرق بأوروبا” ونقل 6 ملايين طن من السلع ومليون مسافر في مدة مقدرة بحوالي 20 عام. وتضيف الصحيفة أن طول الخط يبلغ 220 كيلومتر، وهو يبدأ من مدينة “خواف” حتى “شمتيغ” داخل إيران بطول 76 كيلومتر، ومن الأخيرة حتى “روزنك” الأفغانية بطول 62 كيلومتر.

 أما الجزء الأخير من هذا الخط، فيبدأ من روزنك حتى هرات داخل أفغانستان بطول 80 كيلومتر، وهو ما لم يتم استكماله حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى