إيران

هل يجب أن تتفاءل إيران حقًا بفوز بايدن؟

بعد الفوز الذي حققه مؤخرًا المرشحُ الديمقراطي “جو بايدن” على منافسه الجمهوري والرئيس الحالي دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020، أبدت وسائلُ الإعلام الإيرانية ابتهاجًا منقطع النظير (1) بهذه النتيجة؛ نظرًا لطبيعة العلاقات “العدائية بشدة” بين النظام في طهران وبين إدارة ترامب، والخلفية التاريخية لطبيعة العلاقة بين طهران وإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ونائبه آنذاك، الذي أصبح رئيسًا أمريكيًا منتخبًا منذ أيام، “جوزيف بايدن”.

ابتهاجٌ لم تخفه صحيفةُ “صداى اصلاحات” الإيرانية، التابعة للتيار الإصلاحي، حينما كتبت عقب فوز بايدن قائلة إن “الأمل عاد لإيران“.(2) 

ولكن مع كل هذا الزخم الإيراني وكل هذه الأماني والربط ما بين أوباما وبايدن، هل ينبغي حقًا أن يتفاءل مسؤولو النظام الإيراني باحتمالية رفع العقوبات؟ هل سيحقق جو بايدن أمل النظام الإيراني ويعود للاتفاق النووي؟، وهل سينتج عن ذلك إعادة تمدد إيراني في المنطقة بعد انكماش نفوذها، ولو نسبيًا، خلال الفترة الماضية؟ هل ستنخفض حدة التوترات والتظاهرات داخل إيران ضد النظام الحاكم؟ 

وللإجابة على هذه التساؤلات، نتطرق لأهم العوامل والمتغيرات التي طرأت على إيران، وفي المنطقة والعالم والمعنية بشكل أكثر دقة بموضوعنا محل البحث، وذلك منذ أن ترك الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما البيت الأبيض في 20 يناير 2017 إلى فوز بايدن برئاسة الولايات المتحدة منذ أيام. حيث ستوضح لنا هذه العوامل والتطورات ما إذا كان على نظام طهران أن يتفاءل من عدمه. 

استحالة التخلص من عقوبات ترامب على إيران دفعة واحدة

إدارة ترامب تستعد لفرض أشد عقوبات على إيران - BBC News عربي

قامت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منذ الأيام الأولى لها في البيت الأبيض وحتى الآن بفرض مجموعة كبيرة وقاسية من العقوبات على إيران، شملت قطاعاتٍ حيوية وحسّاسة لدى الاقتصاد الإيراني، كان من بينها قطاعات النفط والغاز والمعادن والقطاع المصرفي، وبرامج الأسلحة النووية والصاروخية، إلى جانب مسؤولين كبار في النظام نفسه. بل إن تقارير تحدثت عن أن ترامب يخطط لفرض “سيل” من العقوبات الجديدة على إيران قبل رحليه عن البيت الأبيض في 20 يناير المقبل. (3) 

تسببت هذه العقوبات، إلى جانب غيرها المفروض قبلها بسنوات، في دخول الاقتصاد الإيراني دوامة الانكماش والتراجع المتواصل على مستويات عدة. وفي هذا الصدد، قال البنك الدولي الشهر الماضي إن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لإيران تراجع بنسبة 6.8% خلال عام 2019/2020، وانكمش القطاع النفطي بحوالي 38.7%. 

واستمر الانخفاض في الناتج المحلي الإجمالي على أساس سنوي في إيران خلال الربع الأول من عام 2020/2021، متأثرًا بإغلاق الحدود جرّاء انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) أوائل العام الجاري. (4)  

إن الهدف من استعراض بعض الإحصاءات المتعلقة بالحالة الاقتصادية الإيرانية، هو إيضاح مدى ما وصل إليه سوء الأوضاع الاقتصادية داخل إيران في ظل العقوبات، ولا يمكن هنا أن نغفل نسبة الفقر التي تقول تقارير إنها وصلت إلى 50% من إجمالي السكان في إيران. (5)

وعليه، ليس من الممكن عمليًا أن ترفع إدارة بايدن جزءًا كبيرًا من هذه العقوبات عن إيران في وقت وجيز، ولا نقول هنا كلها؛ لأن ذلك غير ممكن؛ حيث إنه مرتبط باستراتيجية الولايات المتحدة نفسها في التعامل مع إيران. يمكن لإدارة الرئيس الأمريكي المنتخب بايدن أن تلغي بعض العقوبات، سواء بعد توصلها لاتفاق مع إيران حول الملف النووي أو حتى في إطار اتفاق منفصل.

إذًا، من المرجح أن تعمل إدارة بايدن على إلغاء جزء من العقوبات على إيران، خاصة في قطاع النفط، إلا أنها لن تلغي جزءًا كبيرًا منها، على الأقل في وقت قصير يُقدر بسنوات؛ ذلك لأن العقوبات على إيران طالت تقريبًا جميع أركان الحياة الاقتصادية الإيرانية، ولم يتبق منها سوى بورصة طهران. 

العامل الزمني بين فترة “أوباما” و”بايدن” وتطورات المنطقة

أوباما يصف إدارة ترامب لأزمة كورونا بـ«كارثة فوضوية»

عام 2021 ليس كعاميّ 2009 أو 2012، حينما تولي الرئيس السابق باراك أوباما ودخل البيت الأبيض في فترتيه الأولى والثانية. إن هذا أمر حتمي وينبغي الانتباه إليه جيدًا. فقد مرت المنطقة بعدد من المتغيرات الجوهرية في أواخر عهد أوباما وفترة دونالد ترامب (2017-2020)، كان على رأسها تغيّر القيادات السياسية في عددٍ من دول المنطقة، وحدوث تطور في العقل الجمعي لشعوب المنطقة بعد مرورهم بويلات الحروب وفظاعات وجرائم الجماعات الإرهابية التي تتخذ من الدين ستارًا لها. 

إن هذه الشعوب باتت تؤمن بضرورة الوقوف إلى جانب قواتها المسلحة وقياداتها السياسية من أجل الانتقال إلى الأفضل، وعليه فإن إمكان حدوث اضطرابات أو توترات سياسية كبرى شبيهة بما وقع خلال العقد الثاني من القرن الحالي يُعد أمرًا مستبعدًا للغاية. 

ولذا، فإن المنطقة، أغلب دولها ومن بينها سوريا، من المتوقع أن تسير إلى المزيد من الاستقرار ولن تسمح بتمدد النفوذ الإيراني كما كان خلال السنوات الماضية، حيث إن هذه المتغيرات لن تمكن إيران من استعادة نفوذها مرة أخرى كما كان وبالشكل الذي صرح به مسؤول إيراني قبل سنوات من أن طهران باتت تسيطر على أربع عواصمَ عربية.

فمما لا شك فيه أن ما ساعد إيران على تمدد نفوذها خلال السنوات القليلة الماضية، قبل 2017 على وجه التحديد، هو حالة الفراغ الأمني التي شابت بعض دول المنطقة، ما يعني أن المزيد من الاستقرار الإقليمي يدفع نحو تراجع النفوذ الإيراني، حتى داخل سوريا نفسها؛ بالنظر إلى عدد من العوامل من بينها الدور الروسي الرامي إلى تحقيق الاستقرار هناك. 

إن كون بايدن قد شغل منصب نائب أوباما (2009-2017) جعل الكثيرين يربطون بين سياساته المتوقعة وتلك المتعلقة بأوباما، تحديدًا تجاه الشرق الأوسط. فعلى الرغم من أن وجهة النظر هذه ليست خاطئة، ولكنها ليست صحيحة 100% لأن المتغيرات الزمنية، السياسية، والاقتصادية التي طرأت على العالم مؤخرًا ستضطر بايدن إلى أن يكبح الجموح الإيراني، حتى ولو كان عن طريق العودة إلى الاتفاق النووي، خاصة بعد توقيع عددٍ من اتفاقيات السلام بين بعض الدول العربية وإسرائيل خلال العام الجاري، ما يجعل إيران في مرمى النيران من أغلب دول الشرق الأوسط، بل وحتى من بعض حلفائها الاستراتيجيين. 

اتفاق نووي جديد ببنود مُعَدّلة ومشاركة إقليمية شرق أوسطية أوسع

من المرجح أن بايدن سوف يستفيد من الأخطاء التي وقع فيها أوباما خلال فترة رئاسته، وكان من أبرز هذه الأخطاء عدم إشراك بعض دول الشرق الأوسط بشكل أو بآخر في الاتفاق النووي الإيراني الذي جرى التوصل إليه عام 2015. فمن غير الممكن أن يضمن أي طرف، إقليمي أو دولي، الأمن في الشرق الأوسط من دون مشاركة الدول الفاعلة في الإقليم بالأساس، كمصر والدول الخليجية، حيث إن الاتفاق النووي لعام 2015 “ليس نوويًا” بشكل كامل، بل هو صيغة للتعامل مع إيران إقليميًا ودوليًا. 

وحسب موقع فريق بايدن الإليكتروني على شبكة الأنترنت، فإن سياساته سوف تركز خلال الفترة المقبلة، عقب دخوله البيت الأبيض يوم 20 يناير 2021، على حث المزيد من الدول العربية على التوصل إلى اتفاقات سلام مع إسرائيل. 

وعلى الجانب الآخر، من المتوقع ألا يقع بايدن في خطأ الإفراج بشكل كبير عن أموال إيرانية في الخارج، حينما عادت لإيران واستخدمتها في النهاية لدعم نشاطاتها العسكرية الإقليمية. وفي هذا الصدد، لا يمكن إغفال حقيقة أن بايدن أكد قبل فوزه بالانتخابات أنه لن يسمح لإيران بتوسيع “أنشطتها العدوانية” في المنطقة، (6) في سوريا، العراق، واليمن، كما لا ينبغي تخطي حقيقة ما عبّر عنه بايدن في بداية عام 2011 حينما أبدى مخاوفه من صعود إسلاميين إلى السلطة في المنطقة العربية. 

إن عودة واشنطن للاتفاق النووي في عهد بايدن أمر متوقع بشكل كبير، إلا أنه لن يكون نفس اتفاق عام 2015. حيث من المتوقع أن تضع الولايات المتحدة شروطًا وبنودًا جديدة لم تتطرق إليها الاتفاقية السابقة، ومن أبرزها مسألة الصواريخ الإيرانية، التي باتت محل نظر الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة. وهذا البرنامج لا يقلق الجمهوريين أو الديمقراطيين فقط، بل إنها قضية يتفق بشأنها الخبراءُ العسكريون الأمريكيون.  

تركيز بايدن على الداخل الأمريكي في ظل تداعيات انتشار كورونا

فيروس كورونا يواصل حصد الأرواح: حصيلة محزنة في أمريكا | أخبار DW عربية |  أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 12.04.2020

وينطلق هذا المتغير بالأساس من احتمال سعي بايدن للتركيز أكثر على الداخل الأمريكي؛ في ظل التداعيات الاقتصادية غير المسبوقة لانتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، إلى جانب وعوده الانتخابية الأخرى. وهذا الأخير، الفيروس، يُعد متغيرًا آخر من المتغيرات التي استجدت في عهد بايدن ولم تكن حاضرة في عهد أوباما، وإن كان هذه المرة داخل الولايات المتحدة ذاتها. فإدارة أوباما لم تواجه أسوأ أزمة اقتصادية محلية منذ الكساد الاقتصادي الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي، ولكن إدارة بايدن المنتظرة هي التي ستواجهها. 

وحول ذلك، أكد فريق الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، إن الأخير سوف يجعل من معالجة تداعيات انتشار فيروس كورونا على رأس أولوياته بعد فوزه على الرئيس الحالي دونالد ترامب. (7) إذًا، ففريق بايدن سوف يصب جل اهتماماته على إصلاح ما أوجدته كورونا خلال الأشهر الماضية. وهذه الخطة الأخيرة يُعتقد أنها سوف تستحوذ على فترة زمنية ليست بالقليلة من الإدارة الأمريكية المقبلة بعد 19 يناير 2021.

وإلى جانب كورونا، تبرز هنالك قضايا أخرى محلية أمريكية ستعالجها الإدارة الأمريكية المقبلة كسياسة التعامل مع المهاجرين والعودة إلى الاتفاقيات الدولية التي خرج منها ترامب، والارتفاع في عدد الجرائم، وقضايا حمل السلاح.

إن مسألة تركيز بايدن المحتمل على الداخل الأمريكي، لا يعني تركه أو إحداثه فراغًا في بعض مناطق الشرق الأوسط، بل يعني أنه من المتوقع أن يميل إلى تحجيم النفوذ الإيراني في المنطقة؛ خاصة وأنه سبق وهدد إيران أكثر من مرة، إحداها بتحجيم نفوذها كما ذكرنا، والأخرى من الإقدام على شن هجمات سيبرانية في الداخل الأمريكي. 

رفض أوروبا امتلاك إيران سلاحًا نوويًا أو توسعها إقليميًا

برغم اتخاذها دور الوسيط بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في العديد من الملفات، إلا أن الدول الأوروبية لا تقبل أبدًا وترفض بشكل قاطع أن تتوصل إيران لسلاح نووي، أو أن تقوم بتطوير صواريخها الباليستية. فإذا كانت دول أوروبا تميل إلى التعامل بشكل دبلوماسي مع إيران، إلا أنها لا تقبل زعزعة طهران للاستقرار في المنطقة؛ لوجود مصالح اقتصادية كبرى لها داخلها.

وعلى الجانب الآخر، ترغب الشركات الأوروبية في العودة إلى إيران نفسها خلال الفترة المقبلة بعد إعادة بلورة الاتفاق النووي من جديد مع إدارة بايدن. وهذا الأخير وإن كان يدفعها سريعًا نحو العودة للاتفاق النووي، إلا أنه سيكون في الوقت نفسه محفزًا للدول الأوروبية لحفظ الاستقرار في المنطقة وإيران كذلك. 

تقرب بايدن من جماعات الضغط الإسرائيلية وعلاقته بتل أبيب

أكد جو بايدن خلال السنوات الماضية وفي أكثر من موضع دعمه المطلق لإسرائيل، وهو أمر لا يختلف عليه الجمهوريون والديمقراطيون. فبايدن تربطه علاقاتٌ وثيقة بجماعات الضغط الإسرائيلية. ويشدد فريق بايدن على تضامنه مع إسرائيل، و”كرئيس، سيواصل جو بايدن ضمان حصول الدولة اليهودية والشعب اليهودي والقيم اليهودية على دعم لا ينفصم من الولايات المتحدة“. (8) 

ويؤكد فريق بايدن على أن سياسته تجاه إسرائيل تركز على ما يلي:  

  • حماية أمن إسرائيل وتعزيز الشراكة بين واشنطن وتل أبيب.
  • الدفاع عن تقنيات إنقاذ الأرواح، كالقبة الحديدية، وأنظمة “أرو-3” المضادة للصواريخ. 
  • دعم إسرائيل ماديًا، خاصة ميزانية الدفاع. حيث ساعد في التوصل لمذكرة تفاهم وحزمة مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة 38 مليار دولار لمدة 10 سنوات عام 2016.
  • قيادة جهود منع امتلاك إيران لسلاح نووي. 

ونستنتج من النقطة الأخيرة أن بايدن من المرجح ألا يسمح بتمدد للدور الإيراني إقليميًا؛ لأن ذلك يضر بأمن إسرائيل، خاصة وأن النشاط الإيراني على الأراضي السورية بات مقلقًا لها خلال السنوات الأخيرة. فإذا قام بايدن برفع القيود عن الأموال الإيرانية في الخارج، فإن ذلك سيعني بالتالي قدراتٍ لوجيستة أكبر للقوات الإيرانية في مناطق مختلفة شرق أوسطية، من بينها سوريا التي تنشط داخلها وعلى الحدود من إسرائيل عناصر إيرانية استهدفتها إسرائيل خلال الفترة الماضية، ولا تزال. ولذا، فإن عامل الأمن الإسرائيلي لدى الرئيس الأمريكي المقبل سيكون حاسمًا في طريقة وكيفية تعامله مع إيران خلال الفترة المقبلة.

ختامًا، لا ينبغي للقادة الإيرانيين أن يتفاءلوا كثيرًا برحيل ترامب؛ ذلك لأن أقصى ما يمكن أن تمنحهم إياه الإدارة الجديدة هو إعادة بلورة الاتفاق النووي ببنود وشروط أمريكية محددة، وربما بعض الإيرانية. ولكن على الجانب الآخر، من المتوقع أن ترضخ طهران للشروط الأمريكية في الاتفاق النووي؛ نظرًا للأوضاع الاقتصادية السيئة للغاية التي تمر بها إيران في الوقت الحالي، ورغبة نظام طهران في تحسين صورته الداخلية. وهو ما يعزز المفاوض الأمريكي وليس الإيراني.

ومن المتوقع أن تفرج واشنطن عن أموال لإيران، ولكن ذلك لن يكون بالقدر الكافي الذي يُمَكّن إيران من التغلغل مرة أخرى في المنطقة، لأن هذه التجربة من المتوقع ألا تتكرر على الأقل في المستقبل القريب.

وعلى الجانب الآخر، فإن الحكومة الإيرانية نفسَها لا يُتوقع أن تسعى، على الأقل في المستقبل القريب، إلى التغلغل بشكل كبير وموسع في المنطقة؛ لنفس السبب الاقتصادي، ورغبتها في تنفس الصعداء بعض 4 سنوات كانت بمثابة “40 عامًا ثقال”، حسبما رأت إحدى الصحف الإيرانية مؤخرًا في تعليقها على خسارة ترامب. (9)

المصادر والمراجع: 

المصادر والمراجع:

  1.   علي عاطف، “ابتهاج منقطع النظير بتقدم “بايدن” في انتخابات الرئاسة الأمريكية.. أبرز ما جاء في الصحافة الإيرانية اليوم السبت“، المرصد المصري، 7 نوفمبر 2020.
https://cutt.us/3wO0D
  • 2-    “اميد به ايران بازگشت”، صحيفة “صداى اصلاحات” الإيرانية الناطقة بالفارسية، 7 نوفمبر 2020.
https://cutt.us/E0hkb
  •   

  Barak Ravid, “Trump administration plans “flood” of sanctions on Iran by Jan. 20”, Axios, Nov., 8th , 2020.

https://cutt.us/eqyVV
  • 4-    

  Islamic Republic of Iran, World Bank, Oct., 1st , 2020.

https://cutt.us/0CvdV
  • 5-    

 Maryam Sinaee, “Statistics Suggest Half Of Iranians Living In Poverty”, Iran International, Oct., 8th , 202.

https://cutt.us/YAlrY
  • 6-   فؤاد حسن، “ما هي السياسة الأمريكية المرتقبة حيال الشرق الأوسط بعد انتخاب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة؟”، فرانس 24، 9 نوفمبر 2020.
https://cutt.us/iMO2v
  • 7-   “الانتخابات الأمريكية: خطوات جو بايدن الأولى بعد فوزه بالرئاسة“، بي بي سي، 9 نوفمبر 2020.
https://cutt.us/LR2Ov
  • 8-      

Jo Biden Site.

https://cutt.us/gAYmV
  • 9-   “دنیای بدون ترامپ!“، صحيفة “آفتاب يزد” الإيرانية الناطقة بالفارسية، 7 نوفمبر 2020.
https://cutt.us/hdUIr

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى