الاقتصاد الدولي

الدولار يتراجع والذهب يرتفع بعد بيانات التوظيف

الدولار يتراجع والذهب يرتفع بعد بيانات التوظيف

قالت صحيفة (AAwsat)، أن الدولار هبط خلال تعاملات أمس الاثنين، وخسر بعض المكاسب التي حققها على خلفية بيانات توظيف قوية في الولايات المتحدة صدرت يوم الجمعة مع تراجع أسواق العملات عن رد فعلها الأولي. فيما ارتفعت أسعار الذهب، وعززت بيانات التوظيف الأميركية التي جاءت أعلى من المتوقع الأسبوع الماضي قوة الدولار مقابل العملات الرئيسية. ورأى المتداولون البيانات على أنها مؤشر على احتمال رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة بدرجة أكبر لمواجهة التضخم.

لكن هذا الصعود تراجع في التعاملات الأوروبية المبكرة أمس الاثنين، مع تراجع مؤشر الدولار إلى 106.25 بحلول الساعة 07:50 بتوقيت غرينيتش بانخفاض 0.4 في المائة، وذلك مقارنة بتسجيله أعلى مستوى له منذ عشرة أيام يوم الجمعة عند 106.930. وتترقب الأسواق الآن صدور بيانات التضخم الأميركية يوم الأربعاء لتلقي مزيد من المؤشرات على نشاط أكبر اقتصاد في العالم. وتوقع محللون استطلعت «رويترز» آراءهم تراجع التضخم السنوي إلى 8.7 في المائة في يوليو مقارنة مع 9.1 في المائة سابقا.

تحذير المركزي البريطاني اليائس من الركود يبدو تفاؤليا وسط خطر أزمة الغاز

نقلت صحيفة (Independentarabia)، تحذيرات اقتصاديون من أن البريطانيين يواجهون احتمالات ضربة أكبر لمستويات المعيشة وركوداً لفترة أطول مما توقعه بنك إنجلترا (المصرف المركزي البريطاني) فيما تهدد روسيا عمليات إمدادات الغاز إلى أوروبا، وقال الخبراء إنه حتى السيناريو الأكثر تشاؤماً الذي وضعه المصرف لم يأخذ في الاعتبار احتمال استمرار ارتفاع أسعار الغاز التي تضاعفت خلال ثلاثة أشهر.

وأشار مصرف “يو بي إس” UBS إلى أن هذه الحسابات تبدو الآن “متفائلة على نحو متزايد”، في حين حذر محللون في شركة التحليل والاستشارات المالية “كابيتال إيكونوميكس” Capital Economics من أن إيقاف فلاديمير بوتين تدفق الغاز من روسيا إلى أوروبا بالكامل أصبح الآن “أمراً مرجحاً”.

وعلى الرغم من التحذيرات الشديدة على نحو متزايد من خطر نقص الغاز في أوروبا، أفاد بنك إنجلترا بأنه لا يحتاج إلى النظر في الأثر المحتمل لهذا السيناريو، جاء ذلك بعدما أصدر المصرف واحداً من أكثر التوقعات الاقتصادية تشاؤمية يوم الخميس، في حين رفع معدلات الفائدة وزاد الضغط على موازنات الأسر.

ويتوقع المصرف أن يحل ركود عميق قبل عيد الميلاد [25 ديسمبر] ويستمر طوال العام المقبل، مع انخفاض المداخيل بمقدار قياسي وارتفاع معدل التضخم إلى 13.3 في المئة، وغياب أي نمو اقتصادي تقريباً حتى نهاية عام 2025.

الهند تطمئن دول الخليج بتوفر محاصيل الأرز

في ظل ما تعاني منه الهند، حالياً، من جفاف وقلة في هطول الأمطار ما يؤثر على موسم المحصول الزراعي لعدد من المنتجات تصدرها الأرز، قال عبد الله بلشرف، رئيس اللجنة الوطنية للإمداد الغذائي والتموين والإعاشة في اتحاد الغرف السعودية لـ«الشرق الأوسط» إن المنتجين في الهند يبعثون رسالة اطمئنان بأن الأرز تحديداً «بسمتي»، وهو الصنف الأكثر طلباً في المنطقة، لن يتأثر كون المزارع المخصصة لهذا المنتج تقع في مناطق شهدت أمطاراً بذات المستويات المعتادة، وبالتالي فإن هناك وفرة في المخزون لدى السوق السعودية ما يحافظ على الاستقرار في الأسعار، وتزايدت مخاوف المستهلكين في السعودية ودول الخليج جراء احتمالية انخفاض مخزون الأزر في المنطقة نظراً لضعف إنتاج المحصول في الهند ما يؤدي إلى ارتفاع أسعاره في المرحلة المقبلة ما يضاعف من تداعيات التضخم، وفقاً لما أوردته صحيفة (AAwsat).

مع أنين اقتصاد الغرب.. فاتورة إعمار أوكرانيا تبحث عن ممول

مع صعوبة التنبؤ بموعد نهاية الحرب الروسية الأوكرانية، واهتزاز اقتصاديات أوروبا وأميركا تحت وطأة تبعات الحرب وتعثر إمدادات الطاقة وحركة التجارة، يطفو مجددا التساؤل عمن سيتكلف فاتورة إعادة إعمار أوكرانيا، بحسب ما أورده موقع (Skynewsarabia).

وشهدت الأيام الماضية، تحركات أميركية وأوروبية بشأن إعادة إعمار أوكرانيا، وأعلنت واشنطن تقديم 500 مليون دولار من أموال المانحين في صندوق الاستجابة للأزمات التابع للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، في إطار الاتفاقية المشتركة بين واشنطن والبنك الأوروبي.

وشددت مساعدة وزيرة التجارة الدولية والتنمية الأميركية أليكسيا لاتورتو، على تضامن بلادها مع الشعب الأوكراني وتعزيز عمل القطاع الخاص في إعادة البناء، ويستخدم البنك الأوروبي، تمويل المانحين في توفير السلع الأساسية والأدوية للمدنيين، وضمان أمن الطاقة في المدن، لينجح في استثمار 650 مليون يورو.

أكبر اقتصاد أوروبي مهدد بخسارة 260 مليار يورو بسبب الحرب في أوكرانيا

قال موقع (Al-Arabiya)، إن توقعات قاتمة أشارت إلى أن الاقتصاد الألماني قد يخسر أكثر من 260 مليار يورو في القيمة المضافة بحلول العام 2030، بسبب الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما خلصت إليه دراسة لمعهد بحوث التوظيف IAB، وقالت الدراسة إن الناتج المحلي الإجمالي المعدل، حسب الأسعار، سيكون أقل بنسبة 1.7٪ في 2023، بسبب الحرب وأزمة الطاقة.

وإذا كانت الزيادات في أسعار الطاقة أعلى بمرتين كما لوحظ حتى الآن، فسيكون الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا للعام 2023 أقل بنسبة 4٪ تقريبًا من سيناريو “السلام في أوروبا”، بحسب IAB، وأضاف المعهد أنه في ظل سيناريو زيادة أسعار الطاقة، سوف يتقلص التوظيف في ألمانيا بواقع 660 ألف شخص بعد ثلاث سنوات.

مجلس الشيوخ الأميركي يقر خطة للإنفاق بـ 430 مليار دولار

أفادت صحيفة (Independentarabia)، أن مجلس الشيوخ الأميركي أقر مشروع قانون ينفق مئات المليارات من الدولارات على برامج المناخ والرعاية الصحية، مع زيادة الضرائب على الشركات الكبيرة والربحية، حيث توحد الديمقراطيون حول عناصر من أجندة الرئيس جو بايدن بعد عام من الجهود المحبطة لتقديم حزمة أوسع. 

التشريع الذي أقره مجلس الشيوخ بأصوات 51 مقابل 50 أمس الأحد، بتصويت فاصل من قبل نائبة الرئيس كامالا هاريس، يقدم حوافز ضريبية لخفض انبعاثات الكربون، ويسعى إلى السماح للرعاية الطبية بالتفاوض على سعر بعض الأدوية التي تستلزم وصفة طبية، ويخصص ما يقرب من 80 مليار دولار للداخلية، إلى جانب خدمة الإيرادات وتمديد الإعانات للتأمين الصحي بموجب قانون الرعاية الميسرة. 

بوتين يسمح للبنوك الروسية بوقف بعض عمليات الصرف الأجنبي بسبب العقوبات

أشار موقع (Al-Arabiya)، إلى أن الرئيس الروسي أصدر مرسوما الاثنين يسمح للبنوك التي لديها أموال بالعملة الصعبة مجمدة بسبب العقوبات الغربية بأن تعلق العمليات في مثل هذه العملات مع زبائنها من الشركات، وكثفت السلطات الروسية عملية تقليص استخدام عملات الدول التي تصنفها بأنها “غير صديقة” منذ أن فرضت الدول الغربية عقوبات شاملة بعد أن أرسلت موسكو عشرات الآلاف من قواتها إلى أوكرانيا في 24 فبراير.

وقال المرسوم الذي وقعه بوتين إن الإجراءات الجديدة قد تظل سارية لحين رفع العقوبات التي عرقلت الصفقات في العملات الأجنبية، وقيدت العقوبات التحويلات بالعملات الأجنبية التي يمكن للبنوك الروسية أن تجريها فيما بينها. وجرى فصل كثير من البنوك في روسيا عن نظام سويفت العالمي للمدفوعات. 

أوكرانيا تعلن وصول أول سفينة محمّلة بالحبوب إلى وجهتها

وصلت أول سفينة تحمل حبوباً مصدّرة من أوكرانيا إلى وجهتها النهائية في تركيا الاثنين، حسبما أعلنت كييف، فيما تأخّر وصول سفينة أخرى كان من المقرّر أن ترسو على الشواطئ اللبنانية الأحد، وكانت سفينة الشحن التركية “بولارنيت” قد غادرت ميناء تشورنومورسك الأوكراني الجمعة محمّلة بـ 12 ألف طن من الذرة، ووصلت إلى وجهتها بعد تفتيشها من قبل مركز التنسيق المشترك في اسطنبول وفقاً لشروط الاتفاق الدولي الموقع في يوليو، حسبما أعلنت وزارة البنية التحتية الأوكرانية في بيان، وصرح به موقع (Skynewsarabia).

ونقل البيان عن الوزير أولكسندر كوبراكوف قوله “تتيح لنا هذه التجربة الأولى الناجحة … أن نكون متفائلين بشأن الآفاق المستقبلية”، شاكراً طاقم “بولارنيت” لكونه أول من اختبر هذه الآلية، ووقّعت روسيا وأوكرانيا على اتفاقيَتين منفصلتَين، برعاية تركيا والأمم المتحدة، تسمحان بتصدير الحبوب الأوكرانية رغم الحرب، والمنتجات الزراعية الروسية رغم العقوبات الغربية.

من جهة أخرى، لم تصل سفينة الشحن رازوني إلى وجهتها على شواطئ طرابلس (لبنان) الأحد، كما كان مرتقباً.

وتحمل رازوني، التي ترفع علم سيراليون والتي غادرت الاثنين الأول من آب/أغسطس ميناء أوديسا، 26 ألف طن من الذرة، وقالت السفارة الأوكرانية في لبنان إنّ “المشتري النهائي في لبنان رفض قبول الشحنة بسبب التأخير في شروط التسليم (خمسة أشهر)”.

غادرت ثماني سفن الموانئ الأوكرانية منذ توقيع الاتفاق، حسبما أعلنت السلطات الأوكرانية، التي أشارت إلى أنه من المتوقع الوصول إلى معدّل ثلاث إلى خمس سفن يومياً في الأسبوعين المقبلين.

+ posts

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى