روسيا: العقوبات الأميركية الجديدة ستؤثر على الصفقات التجارية الأجنبية
روسيا: العقوبات الأميركية الجديدة ستؤثر على الصفقات التجارية الأجنبية
قالت روسيا، (الجمعة)، بحسب صحيفة (AAwsat)، إن العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة، بسبب حربها في أوكرانيا، «عبثية»، وإنها ستجعل من الصعب على الشركات الأجنبية ممارسة الأعمال التجارية، وقالت سفارة روسيا في الولايات المتحدة: «مع كل مجموعة جديدة من العوائق الاقتصادية، يتضح أكثر عوار وعبثية هذا النهج».
وأضافت أن رواد الأعمال والشركات الأجنبية هم أول مَن سيعاني من العقوبات الجديدة، وأن قدرتهم على مواصلة العمل مع الشركاء الروس «تتقلص باستمرار»، وقالت وزارة الخزانة الأميركية، (الخميس)، إنها فرضت عقوبات على عشرات الأشخاص والكيانات لارتباطهم بغزو روسيا لأوكرانيا.
إيطاليا تبرم صفقة غاز مع ليبيا بـ 8 مليارات دولار
أفاد موقع (Skynewsarabia)، بزيارة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، طرابلس، السبت، لإبرام صفقة غاز بقيمة ثمانية مليارات دولار تهدف إلى تعزيز إمدادات الطاقة إلى أوروبا على الرغم من تدهور الوضع الأمني والفوضى السياسية في ليبيا، واجتمعت ميلوني بعبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا في طرابلس، قبل توقيع اتفاق الطاقة، لإجراء محادثات ركزت أيضا على الهجرة عبر البحر المتوسط.
وخلال توقيع الاتفاق، قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط فرحات بن قدارة والرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية كلاوديو ديسكاليزي إنه سيجري ضخ استثمارات بقيمة ثمانية مليارات دولار في تطوير قطاع الغاز، وكذلك في الطاقة الشمسية ومشاريع لالتقاط الكربون، وسعت الدول الأوروبية بشكل متزايد خلال العام الماضي إلى تبديل الغاز الروسي بإمدادات الطاقة من شمال أفريقيا وأماكن أخرى بسبب الحرب في أوكرانيا.
ما زال تجنب الركود ممكنا… الاقتصاد الأميركي “يتباطأ” والأوروبي “ينتعش”
قالت صحيفة (Independentarabia)، تحرك اثنان من أكبر الاقتصادات في العالم في اتجاهين متعاكسين في بداية العام، إذ أبلغت الشركات الأميركية عن المزيد من التراجع في النشاط في يناير، بينما شهدت منطقة اليورو انتعاشاً متواضعاً، ويشير الاختلاف إلى أنه بينما يستمر الاقتصاد الأميركي في فقدان الزخم يمكن أن يستقر الاقتصاد الأوروبي، في الأقل في الوقت الحالي.
وتباطأت وتيرة الانكماش في الشركات الأميركية في يناير، وفقاً لاستطلاع حديث للأعمال صدر يوم الثلاثاء، وهي إشارة محتملة إلى أن الاقتصاد قد يكون في طريقه إلى التراجع، وذلك بفضل تباطؤ التضخم والطلب المرن، تشير الاستطلاعات إلى ترجيح تباطؤ الاقتصاد العالمي هذا العام، ولكن يمكن أن يتجنب الركود، ومع انحسار التهديد بنقص الطاقة في أوروبا وإعادة فتح الصين بعد الوباء يمكن أن يعوض ذلك تأثير ارتفاع الأسعار وأسعار الفائدة ويمنع العالم من الانكماش الحاد.
وزير مالية بريطانيا يتعهد بتعزيز النمو ويلتزم بالزيادات الضريبية
تعهد وزير المالية البريطاني جيريمي هانت، اليوم الجمعة، بمعالجة ضعف الإنتاجية في البلاد من خلال إصلاحات مالية لمرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لتعزيز النمو، لكنه أشار إلى التزامه أيضا بالزيادات الضريبية التي أثارت غضب بعض المشرعين في حزب المحافظين الذي ينتمي إليه، وفقاً لموقع (Al-Arabiya).
يستعد هانت، الذي حافظ على استقرار الأسواق المالية بعد الاضطرابات التي أحدثتها “الميزانية المصغرة” لرئيسة الوزراء السابقة ليز تراس في سبتمبر من العام الماضي، للإعلان عن خطة للنمو في بيان الموازنة في مارس.
وقال: “الثقة في المستقبل تبدأ بالصدق بشأن الحاضر، ويتعين علينا ألا نتجنب التحدي الأكبر الذي نواجهه وهو ضعف إنتاجيتنا”، وأضاف: “خطتنا للازدهار في الأمد الطويل تعالج هذا التحدي بشكل مباشر. إنها خطة ضرورية وفعالة وأصبحت ممكنة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وستنجح إذا أصبحت عاملا لتحفيز الخيارات الجريئة التي يجب أن نتخذها”، وقال هانت إن بريطانيا بحاجة إلى ضرائب أقل في المستقبل، كما دعا إلى ضبط الإنفاق العام.
بريطانيا إلى رقم قياسي في الاقتراض بـ 33.7 مليار دولار
نشر موقع انديبندنت أن حجم اقتراض الحكومة البريطانية قفز إلى مستوى قياسي في ديسمبر على خلفية ارتفاع فاتورة فوائد الديون وكلفة دعم الطاقة للأسر والشركات. وأظهرت الأرقام الرسمية أن قيمة اقتراض القطاع العام بلغت 27.4 مليار جنيه استرليني (33.7 مليار دولار) الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى منذ بدء السجلات المعادلة، وفقاً لمكتب الإحصاء الوطني ONS، متجاوزاً الاقتراض المرتفع عند مكافحة الوباء وهو أعلى بكثير من توقعات الاقتصاديين التي وصلت إلى 17.7 مليار جنيه استرليني (21.8 مليار دولار).
الصين تسعى لتعزيز الاستهلاك والواردات مع تراجع الطلب العالمي
نشرت جريدة حابي أن مجلس الوزراء الصيني قال إنه سيركز على تعافي الاستهلاك باعتباره المحرك الرئيسي للاقتصاد ويعزز الواردات، حسبما أفاد التلفزيون المركزي الصيني، في وقت يتباطأ فيه الطلب العالمي وتواجه الاقتصادات الكبرى خطر الركود. وفي اجتماع بقيادة رئيس الوزراء لي كه تشيانغ، تعهد مجلس الدولة الصيني أيضا بالإسراع في طرح مشروعات الاستثمار الأجنبي والحفاظ على استقرار اليوان وتيسير السفر عبر الحدود ومساعدة الشركات على المشاركة في معارض تجارية محلية وخارجية. كما جدد المجلس دعمه للقطاع الخاص واقتصاد المنصات الرقمية، اللذين تضررا بشدة جراء سلسلة من الإجراءات التنظيمية الصارمة في السنوات الماضية.
ألمانيا تزاحم الاقتصادات الكبرى في أمريكا اللاتينية … والأعين على «الذهب الأبيض»
نشرت جريدة الاقتصادية أن ألمانيا -كما الاتحاد الأوروبي- تعتزم مزاحمة الصين التي تنشط على نطاق واسع في إفريقيا وأمريكا اللاتينية، وتنافس الولايات المتحدة، ولا سيما أن المنطقة غنية بالمواد الأولية والمعادن النادرة والليثيوم الذي يوصف بـ “الذهب الأبيض” والمهم لقطاع الطاقة المتجددة. ومع انطلاق رحلة المستشار الألماني أولاف شولتس إلى أمريكا الجنوبية دعت أوساط اقتصادية ألمانية إلى إعطاء الأولوية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع القارة. واستهل شولتس جولته بزيارة العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، تليها تشيلي، ثم زيارة تستغرق يومين للبرازيل، حيث يلتقي الرئيس اليساري الجديد لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وقال بيتر أدريان، رئيس اتحاد غرف الصناعة والتجارة الألماني” إن دول أمريكا الجنوبية تطلع بدور مهم في استخراج مستدام للمواد الخام والطاقة”.
تصدع سياسة أمريكا النقدية يزلزل «الفيدرالي» والمستثمرين
نشرت جريدة الاقتصادية أنه لا يوجد وقت مناسب إطلاقا لوصول حكومة الولايات المتحدة إلى سقف إصدار الديون، وإثارة تكهنات بأن تخلفا محتملا عن السداد يلوح في الأفق، إذا رفض الكونجرس رفع السقف. بيد أن الوقت الراهن يعد غير مناسب تحديدا لخوض هذه المعركة. يرجع ذلك جزئيا إلى تخفيض كبار المشترين الأجانب بهدوء مشترياتهم من سندات الخزانة العام الماضي، وقد تتسارع وتيرة التخفيض إذا تعالت الأحاديث عن احتمال حدوث تخلف عن السداد. ويرجع ذلك أيضا إلى نفاد السيولة مرارا وتكرارا من قطاع سندات الخزانة في فترات الضغط في الأعوام الأخيرة، بسبب مواطن الضعف الكامنة في هيكل السوق. وقد يتكرر هذا بسهولة في حال حدوث صدمة في سقف الدين، لأن هذه المشكلات الهيكلية “مع الأسف” لم تعالج حتى الآن.
3 شركات دولية تتعاون بالتنقيب عن النفط والغاز في لبنان
نشر موقع الطاقة أن عملية التنقيب عن النفط والغاز تنتعش في لبنان باتفاقية جديدة وُقِّعَت في بيروت، اليوم الأحد 29 يناير من عام 2023. إذ تمّ توقيع الملحقين التعديليين لاتفاقيّتي الاستكشاف والإنتاج في الرقعتين 4 و9، وذلك بعد دخول شركة قطر للطاقة في شراكة مع شركتي إيني الإيطالية وتوتال إنرجي الفرنسية، بحسب بيان صحفي نشره الموقع الرسمي للحكومة اللبنانية، واطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة. وعبّر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن سعادته بخطوة توقيع الاتفاق اليوم، وانضمام شركة قطر للطاقة للتحالف الذي سيبدأ، في أقرب وقت، التنقيب عن النفط والغاز في لبنان.
5 ملامح لعمق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في تونس
نشر موقع الشرق بلومبرج أنه عندما زار الرئيس التونسي قيس سعيد، مؤخراً، مقهى في حيٍّ تقطنه الطبقة العاملة في العاصمة، قدّمت له مجموعة من الشبان صورة مقتضبة من الواقعية، حين قال أحدهم: “لم يبقَ أمل”. هذا الرأي ليس غريباً عن تونس خلال العقد الأخير، حيث يشعر الكثيرون بإحباطٍ متزايد بسبب الانحدار في مستويات المعيشة منذ ثورة الربيع العربي عام 2011، والذي زاد من حدّته نقص المواد الغذائية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا. كما أن خطة الإنقاذ المحتملة من صندوق النقد الدولي، قد تصاحبها تخفيضات في الإنفاق الحكومي ومصاعب اقتصادية إضافية. علماً أنه من غير الواضح حتى الآن مدى سرعة تدفق الأموال. خفّضت وكالة “موديز” تصنيف تونس الائتماني مؤخراً، فيما يبقى تمويل صندوق النقد الدولي للبلاد بعيد المنال. وفي حين تجري الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية، اليوم الأحد، فيما يبدو أن عمق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في البلد الواقع في شمال أفريقيا مرشّح للتفاقم.
عقوبات جديدة تنتظر النفط الروسي من الاتحاد الأوروبي ودول السبع
نشرت جريدة الوفد أنه في ظل العقوبات المتوالية على روسيا بسبب حربها على أوكرانية من قبل الاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول السبع، جاءت دراسة خطة اخرى لفرض حد أقصى لسعر المنتجات النفطية الروسية قدره 100 دولار للبرميل، والذى سوف يتم تطبيقه على مشتقات مثل وقود الديزل . وبالنسبة للمنتجات الخاضعة لخصم سعري مثل زيت الوقود سيتم تطبيق حد أقصى قدره 45 دولارا للبرميل، وخلال المحادثات بين دول الأعضاء والاتحاد، من الممكن ان تتغير الارقام، وذلك من ضمن اقتراحات المفوضية الخميس الماضي. ويعتزم الاتحاد الأوروبي حظر واردات المنتجات المكررة الروسية بداية من الخامس من فبراير المقبل، في إطار العقوبات ضد روسيا على خلفية الحرب الأوكرانية، للحد من إيرادات موسكو من الصادرات، وبالتالي قدرتها على تمويل غزوها لأوكرانيا لكن دون التأثير على المعروض العالمي.
الاقتصاد الإسباني ينمو 5.5%
نشرت جريدة الوفد أن الاقتصاد الإسباني استطاع مقاومة التدهور الذي أصاب الاقتصاد العالمي العام الماضي الناتج عن الحرب في أوكرانيا وقبلها فيروس كورونا، إذ سجل الاقتصاد نموًا الذي جعل البلاد في وضع أفضل. وحقق الاقتصاد الإسباني نمواً بلغت نسبة 5.5% عام 2022، وذلك وفق تقدير أولى نشره الجمعة المعهد الوطني للإحصاءات، خصوصًا بسبب انتعاش السياحة، وهو قطاع استراتيجي بالنسبة لمدريد، بعد الأزمة الصحية العالمية التي استمرت عامين. وتضع هذه النسبة وهي أعلى من توقعات الحكومة (4.4%) والمصرف المركزي الإسباني (4.6%)، إسبانيا في صدارة الدول الأكثر ديناميكيةً في الاتحاد الأوروبي، حيث تتوقع المفوضية الأوروبية أن يبلغ متوسط النمو 3.3%.
“المركزي” الإيراني: تم إنشاء خط اتصال بين البنوك الإيرانية والروسية
قال مسؤول في البنك المركزي الإيراني، يوم الأحد، إن إيران وروسيا وقعتا مذكرة تفاهم لربط أنظمة المراسلة المصرفية الخاصة بهما، والتي سيتم من خلالها تسهيل التبادلات المالية والمصرفية، وقال محافظ المصرف المركزي الإيراني، محمد رضا فرزین، اليوم الأحد، “تم التوقيع بعد ظهر اليوم على مذكرة التفاهم الخاصة بالربط والمراسلة المالية بين إيران وروسيا، وذلك لتسهيل التبادلات المالية والمصرفية بين البلدين.
وبحسب موقع (Al-Arabiya)، ستتمكن المصارف الإيرانية من التواصل المباشر مع البنوك الروسية، إضافة إلى الاتصال مباشرة مع 106 مصارف أجنبية من المصارف غير الروسية في 14 دولة”، بحسب فرزین، وأوضح أنه خلال العام الماضي، تم التوقيع على وثيقة الإجراءات المشتركة بين إيران وروسيا، وكانت مذكرة التفاهم هذه أول إجراء يتم تنفيذه”.
وقال مسؤول آخر في البنك المركزي الإيراني بحسب مواقع إيرانية: “بموجب مذكرة التفاهم.. يمكن لجميع البنوك الإيرانية وجميع البنوك الروسية أن يكون لديها رسائل مصرفية قياسية”، مضيفًا أن “جميع البنوك الإيرانية في الخارج وجميع البنوك الأجنبية المرتبطة بنظام المراسلة الروسي الذي يضم أكثر من 100 بنك في البلاد”. يمكن لـ 13 دولة أجنبية (بالإضافة إلى روسيا) التبادل مع البنوك الإيرانية بعد إطلاق المنصة”، وأضاف أن نظام الرسائل محصن ضد العقوبات لأنه يعتمد على البنى التحتية الداخلية للبلدين.
وأشار إلى أن “الليلة سنجري أول تبادل للرسائل بين بنك إيراني وبنك روسي”، مضيفاً “في الأيام المقبلة ونظرا لوجود الفريق الفني للبنك المركزي الروسي في طهران فإنه سيتم ربط جميع البنوك الإيرانية والروسية من خلال أنظمة المراسلة هذه”، ومن جانبه، قال ممثل البنك المركزي الروسي في حفل توقيع مذكرة التفاهم: “إن الميزة الأكبر لهذه المذكرة هي أن العقوبات الغربية لا يمكن أن تؤثر عليها، وأن مؤسساتنا المالية ستكون على نطاق أوسع مع المؤسسات المالية الأخرى والمنظمات الإيرانية بعد توقيع هذه المذكرة”، وقال المسؤول الروسي إن “مذكرة التفاهم هذه تتعلق بالرسائل المالية وتحويل الأموال، مما سيساعد رجال الأعمال في البلدين بشكل كبير”.
واشنطن تتجه لعرقلة “تسلح” الصين بقطاع الرقائق
أفادت صحيفة (Independentarabia)، باتفاق اليابان وهولندا مع الولايات المتحدة على البدء في تقييد صادرات معدات تصنيع الرقائق المتقدمة إلى الصين والانضمام إلى جهود إدارة بايدن لإبطاء التطور العسكري الصيني عن طريق قطع الوصول إلى التقنيات المتقدمة، وتم التوصل إلى الاتفاق، يوم الجمعة الماضي، في اجتماع بواشنطن بين كبار مسؤولي الأمن القومي من الدول الثلاث، وفقاً لأشخاص مطلعين على الوضع، نتيجة جهود إدارة بايدن لإقناع الحلفاء بتنفيذ ضوابط التصدير على شركاتهم باستخدام التقنيات الحيوية.
ويأتي الاتفاق في أعقاب قرار واشنطن في أكتوبر بفرض قيود تصدير موسعة على الرقائق والمعدات المتقدمة التي تصنعها الشركات الأميركية، وقد أفادت “بلومبيرغ” في وقت سابق، بأنه لم يتم الإعلان عن الاتفاق رسمياً من قبل أي من الدول الثلاث، والتي قال شخص آخر مطلع على الوضع إنها ناتجة من مخاوف اليابان وهولندا في شأن انتقام محتمل من قبل الصين، وبموجب القاعدة التي أعلنتها الولايات المتحدة العام الماضي يطلب من صانعي الرقائق الأميركيين الحصول على ترخيص من وزارة التجارة لتصدير رقائق معينة تستخدم في حسابات الذكاء الاصطناعي المتقدمة والحوسبة الفائقة المطلوبة لأنظمة الأسلحة الحديثة.
وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه ستمنع هولندا شركة “أي أس أم أل هولدينغ إن في” (ASML Holding NV)، وهي شركة هولندية لتصنيع آلات الطباعة الحجرية الضوئية، من بيع بعض آلات الطباعة الحجرية إلى الصين، وهي أكثر أنواع المعدات تقدماً في خط الشركة للطباعة الحجرية فوق البنفسجية العميقة، وتعد هذه المعدات ضرورية لصنع رقائق متطورة، وستضع اليابان قيوداً مماثلة على شركة “نيكون كورب” (Nikon Corp)، وفقاً لأحد الأشخاص المطلعين على المناقشات. وكان الرئيس بايدن قد التقى قادة البلدين في الأسابيع الأخيرة لمناقشة الإجراءات.
واتفق رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، خلال زيارته للبيت الأبيض في يناير، مع بايدن على زيادة التعاون الأمني لمواجهة التعزيز العسكري الصيني، وناقش الحد من صادرات الرقائق ومعدات تصنيع الرقائق، وفي الشهر نفسه قام رئيس الوزراء الهولندي مارك روت بزيارة بايدن في البيت الأبيض.
“أزمة عالمية” تلوح في الأفق حال تخلف أميركا عن سداد ديونها
صرح موقع (Skynewsarabia)، بما أعلنه رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري، كيفن مكارثي، أنه سيبحث الأربعاء مع الرئيس جو بايدن كيفية تجنيب الولايات المتحدة التخلّف عن سداد ديونها، لكنّه شدّد على وجوب أن يعيد سيّد البيت الأبيض النظر في قراره الرافض لخفض الإنفاق مقابل رفع سقف الدين العام، وقال مكارثي في تصريح لشبكة “سي.بي.اس”، الأحد، إنه يريد أن يجد طريقة معقولة وتنم عن حس بالمسؤولية لرفع سقف الدين العام”، وفي الوقت نفسه ضبط ما وصفه بأنه “إنفاق جامح” للكونغرس.
وستكون المحادثات المقررة هي الأولى لمكارثي مع بايدن منذ انتخابه رئيسا لمجلس النواب هذا الشهر بعد سيطرة الجمهوريين على الغرفة، ورفع سقف الدين العام يتيح للحكومة تغطية النفقات وهو تدبير روتيني في أغلب الأحيان، ولكن أعضاء في الغالبية الجمهورية الجديدة في مجلس النواب يهدّدون بعدم المصادقة على التدبير الذي يرفع سقف الدين العام المحدّد حاليا عند 31.4 تريليون دولار، وسبق أن أعلن بايدن أن هذه المسألة “غير قابلة للتفاوض”، ويتهم بايدن الجمهوريين بأخذ “الاقتصاد رهينة”، ويرفض البيت الأبيض حتى أن يضع اجتماع الأربعاء في خانة المفاوضات.
أكبر اقتصاد في أوروبا ينكمش بالربع الأخير من 2022
انكمش الاقتصاد الألماني في الربع الأخير من عام 2022، بحسب موقع (Skynewsarabia)، إذ تسببت الأضرار الناجمة عن تبعات الأزمة الأوكرانية في التأثير بشكل سلبي قوي على أكبر اقتصاد في القارة العجوز، وأعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في ألمانيا أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد قد تراجع بنسبة 0.2 بالمئة خلال الربع الأخير من العام الماضي، بعكس التوقعات التي رجحت استقراره دون نمو عند صفر بالمئة، كما عدل المكتب نسبة النمو في الربع الثالث من عام 2022 بالرفع إلى 0.5 بالمئة، مقبل نسبة سابقة عند 0.4 بالمئة.
وعلى أساس سنوي، سجل الاقتصاد الألماني ارتفاعًا بنسبة 0.5 بالمئة، مقابل توقعات بنمو نسبته 0.8 بالمئة، وأدت أزمة الطاقة التي نجمت عن الحرب في أوكرانيا إلى زعزعة النموذج الاقتصادي الألماني، والذي يعتمد بشكل خاص على الاستيراد الهائل للغاز الرخيص من روسيا، وذلك بشكل دفعها إلى إنشاء خط ثاني يحمل اسم “نورد ستريم 2” لم يدخل الخدمة، بعد اعتمادها بشكل كبير على الخط الأساسي “نورد ستريم 1″، وفي أكتوبر الماضي، أظهرت بيانات رسمية أن الاقتصاد الألماني نما بشكل غير متوقع في الربع الثالث، إذ نجا أكبر اقتصاد في أوروبا من خطر الركود آنذاك، على الرغم من ارتفاع التضخم والمخاوف بشأن إمدادات الطاقة.
مفوض الشؤون الاقتصادية: التضخم في منطقة اليورو بلغ ذروته ويتجه للتراجع تدريجياً
ذكر موقع (Al-Arabiya)، أن المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية، باولو جنتيلوني، قال أن التضخم في منطقة اليورو قد بلغ ذروته نهاية العام الماضي، ويتجه الآن للتراجع ولكن بشكل تدريجي، ولفت جنتيلوني، إلى أن التضخم في فرنسا قد بلغ 6.7% على أساس سنوي في ديسمبر، مقارنة بـ 7.1% في أكتوبر ونوفمبر، وأضاف أن التضخم قد تباطأ في ألمانيا الشهر الماضي بأكثر من المتوقع، وأعرب عن تفاؤله بشأن الحد من أزمة الطاقة على الأسعار.
جنوب أفريقيا تؤكد صعوبة التخلي الفوري عن الفحم
حذر الرئيس سيريل رامافوزا من أن جنوب أفريقيا التي تعول على الفحم لتأمين 80 بالمئة من احتياجاتها الكهربائية وتشهد انقطاعاً متكرراً للتيار الكهربائي بسبب نقص الإنتاج، لن تتخلى فجأة عن محطات الطاقة الملوثة لإجراء تحوّل في مجال الطاقة، وتحدّث رامافوزا خلال اجتماع مع كبار المسؤولين في “حزب المؤتمر الوطني الأفريقي” الحاكم، عن الحاجة إلى تصحيح “تصوّر أننا مدعوون إلى ايجاد توازن بين أمن الطاقة والانتقال العادل إلى اقتصاد ذي انبعاثات كربونية منخفضة”، وفقاً لموقع (Skynewsarabia).
واعتبر أن الأمر لا يتعلق “بالاختيار بين الفحم ومصادر الطاقة المتجددة”. وأضاف رئيس جنوب أفريقيا “يشكل الفحم 80 بالمئة من مصادر الطاقة لدينا، ولا طريقة لإغلاق هذه المحطات بكل بساطة”، وتعاني محطتان تم بناؤهما حديثاً، وتُعتبران من أكبر المحطات العاملة بالفحم في العالم، من مشاكل في التصميم. وقال رامافوزا إنه ينبغي مع ذلك أن تعملا حتى انتهاء مفعول قدرتهما الإنتاجية البالغ 40 عامًا.
العراق الغني بالنفط “مظلم” لنقص الغاز
قالت صحيفة (Independentarabia)، تسارع الحكومة العراقية الخطى نحو إيجاد حلول لأزمة الكهرباء التي يعانيها أبناء بلاد الرافدين لأكثر من عقدين بسبب نقص الغاز للمحطات المزودة بالتيار، حيث يعاني غالبية سكان العراق من انقطاع مستمر وعدم استقرار الكهرباء لساعات طويلة لا سيما في أوقات الصيف، وأبرمت وزارة الكهرباء العراقية مذكرة تفاهم مع شركة “سيمنز” الألمانية لوضع منظومة للطاقة في البلاد، لكن وزير الكهرباء العراقي زياد علي فاضل ذكر الأحد الماضي، أن واردات العراق من الغاز الإيراني متوقفة حالياً بشكل كامل لأغراض صيانة الأنبوب داخل الأراضي الإيرانية.
وأضاف فاضل في تصريح صحافي، أن “إمدادات الغاز المورد من إيران وصلت إلى الصفر حالياً”، مبيناً أن “هذا التوقف تسبب بنقص في معدلات إنتاج الطاقة الكهربائية بمعدل 7500 ميغاواط، منها 4500 ميغاواط في بغداد”، وأردف “معدل إنتاج الطاقة الكهربائية في العراق حالياً هو 15 ألف ميغاواط من أصل 24 ألفاً، بسبب توقف إيران عن تجهيز الغاز للمحطات العراقية”، منوهاً إلى أنه “سيسعى في زيارته المرتقبة إلى إيران لحل المشكلة”، وحول الربط الخليجي، أوضح فاضل “مفاوضاتنا مع السعودية والأردن وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي قطعت أشواطاً متقدمة للوصول إلى الربط الثنائي للطاقة الكهربائية”.
صندوق النقد يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في 2023
صرح موقع (Skynewsarabia)، برفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 2.9 بالمئة خلال العام الحالي، من 2.7 بالمئة كانت قد توقعها في أكتوبر الماضي، ما يمثل زيادة بـ 0.2 بالمئة، ومع ذلك لا يزال هذا النمو المتوقع أقل مما حققه في 2022 عند 3.4 بالمئة.
وبحسب تقرير صندوق النقد عن آفاق نمو الاقتصاد العالمي الصادر الثلاثاء، فإن إعادة فتح الصين لاقتصادها، وتخليها عن تدابير سياسة صفر كوفيد مهدت الطريق لانتعاش أسرع من المتوقع.. لكن في المقابل، خفض الصندوق توقعه لنمو الاقتصاد العالمي في 2024 إلى 3.1 بالمئة، من 3.2 بالمئة كانت متوقعة في أكتوبر الماضي.
وقال بيير أوليفييه غورينشاس، مدير قسم الأبحاث في صندوق النقد الدولي، في منشور على مدونة: “سيظل النمو ضعيفًا بالمقارنة مع المعايير التاريخية، إذ تؤثر محاولات كبح التضخم والحرب الروسية في أوكرانيا على النشاط الاقتصادي”.
«صندوق النقد»: بريطانيا الدولة الوحيدة في مجموعة السبع التي ستشهد ركوداً في 2023
قال التقرير إن بريطانيا هي الدولة الوحيدة ضمن مجموعة السبع التي ستشهد ركودا هذا العام، وذلك بنسبة 0.6 في المائة، وذلك بسبب ارتفاع أسعار الفائدة والضرائب المرتفعة، وفي الولايات المتحدة، من المتوقع أن يتباطأ النمو من 2 في المائة في عام 2022 إلى 1.4 في المائة في عام 2023، بحسب صحيفة (AAwsat).
توقعات بانخفاض إنتاج أوكرانيا من الحبوب إلى 35-40 مليون طن في 2023
قال محلل ومنتج كبير، يوم الاثنين، بحسب موقع (Al-Arabiya)، إن محصول الحبوب في أوكرانيا سينخفض إلى ما بين 35 و40 مليون طن في 2023 على الأرجح، إذ سيتراوح إنتاج القمح بين 12 و15 مليون طن والذرة بين 15 و17 مليونا، وأضاف أليكس ليسيتسا، المدير التنفيذي لشركة آي.إم.سي الزراعية ورئيس رابطة نادي الأعمال الزراعية الأوكراني، خلال مؤتمر للحبوب أن أوكرانيا ستكون قادرة على تصدير نحو 15 مليون طن من الحبوب في موسم 24/2023.
ويمكن أن تشمل الصادرات ما يصل إلى 7 ملايين طن من القمح ونحو 10 ملايين طن من الذرة، وقال ليسيتسا إن انخفاض إنتاج القمح قد يؤدي إلى نقص في الحبوب الغذائية للاستهلاك المحلي، مما قد يُفضي إلى فرض قيود على صادرات القمح من أوكرانيا، مضيفاً أن “مثل هذا الخطر قائم”، وأضاف أن من المتوقع بدء مناقشات حظر التصدير في مايو، وأن من المرجح أن يُفاجأ المسؤولون بانخفاض المحصول.
وقال ليسيتسا إن الغزو الروسي في أواخر فبراير من العام الماضي هو السبب الرئيسي في هذا التراجع بعد أن تعرضت مساحات شاسعة من الأراضي في شرق وجنوب وشمال البلاد للاحتلال أو التدمير بسبب الأعمال العدائية، وقال دينيس مارشوك نائب رئيس المجلس الزراعي الأوكراني للتلفزيون الأوكراني في وقت سابق اليوم إن المساحة المزروعة بالذرة في أوكرانيا ستنخفض على الأرجح بما يتراوح بين 30 و35% خلال العام الحالي، بسبب نقص الأموال للمزارعين وانقطاع الكهرباء.
بنك “باركليز” يعلن إغلاق 15 فرعا له في المملكة المتحدة
أعلن بنك “باركليز” عزمه إغلاق 15 فرعاً من فروعه في مختلف أنحاء بريطانيا [للبنك قرابة 1200 فرع في مختلف أنحاء البلاد]، الأمر الذي يعني أن أكثر من مئة فرع مصرفي ستقفل أبوابها حتى الآن هذا العام. ومن المقرر أن يغلق المصرف 14 فرعاً في إنجلترا وفرعاً في ويلز بين أواخر أبريل وأوائل مايو. ومن بين المواقع المقرر إغلاقها خلال فترة تمتد لبضعة أيام فقط فروع تقع في لندن وغوسبورت وبريدج ووتر وسانت هيلينز، وفقاً لصحيفة (Independentarabia).
وكان “باركليز” قد أعلن في وقت سابق من هذا الشهر عن إغلاقه 15 موقعاً آخر. وقد جرى التواصل مع البنك للحصول على تعليق، ويأتي ذلك بعد أيام من تأكيد بنك “نات وست” إقفاله 23 فرعاً، وبعد أكثر من أسبوع على خطوة مماثلة من “مجموعة لويدز المصرفية” طاولت 40 موقعاً لكل من “هاليفاكس” [الذي تملكه المجموعة] و”لويدز”.
تأتي تلك الخطوة في الوقت الذي ألقت فيه المؤسسة المصرفية باللوم على ضعف إقبال العملاء على زيارة فروعها والذي تراجع بسرعة منذ انطلاق العمل المصرفي عبر الإنترنت لينحسر أكثر خلال الجائحة، كما أعلن مصرف “نيشن وايد” Nationwide أيضاً عن إقفال فرعه في كينغسوود بغلاوشسترشاير، وهذا يعني أن العدد الإجمالي لفروع المصارف والبنوك المقرر إغلاقها هذا العام قد بلغ إلى الآن 103 مواقع.
انتعاشة صناعية في الصين بعد إلغاء قيود كوفيد
أشارت صحيفة (AAwsat)، إلى أنه أظهرت بيانات رسمية اليوم (الثلاثاء)، توسع النشاط الصناعي في الصين خلال شهر يناير، بعد 4 أشهر من الانكماش، وذلك مع انتعاش الاقتصاد الصيني في أعقاب تخفيف القيود الصارمة المتعلقة بكوفيد، وارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الرسمي، وهو المقياس الرئيسي لإنتاج المصانع في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم، إلى 50.1 نقطة، مقابل 47.0 في ديسمبر، بحسب بيانات المكتب الوطني للإحصاءات. وخالفت الأرقام التراجع المستمر منذ سبتمبر، كما تخطت 50 نقطة.
أما مؤشر مديري المشتريات غير الصناعي الذي يشمل قطاع الخدمات والبناء، فقد ارتفع إلى 54.4 نقطة في يناير، مقابل 41.6 في ديسمبر، وتخلت بكين الشهر الماضي، بشكل فجائي عن سياسة «صفر كوفيد» لكبح انتشار فيروس كورونا التي شملت عمليات إغلاق صارمة، ما أثار احتجاجات غير مسبوقة وعرقل الأعمال في البلاد، ونما اقتصاد الصين بنسبة 3 بالمائة فقط العام الماضي، في أبطأ وتيرة له منذ 4 عقود، حيث أعاقت قيود كوفيد وأزمة سوق العقارات، الاقتصاد.
الاقتصاد السعودي ينمو بمعدل 5.4 في المئة بالربع الأخير في 2022
كشف تقرير هيئة الإحصاء السعودية، يوم الثلاثاء، عن نمو في الناتج المحلي للبلاد بمعدل 7.8 في المئة، مقارنة بالعام الماضي، في حين نما الاقتصاد السعودي في الربع الأخير من العام الماضي (2022) بنسبة 5.4 في المئة، مقارنة بالفترة ذاتها في عام 2021، بحسب صحيفة (Independentarabia).
وأفادت نتائج التقرير الذي حصلت “اندبندنت عربية” على نسخة منه، بأن “الناتج المحلي الحقيقي للأنشطة النفطية حقق خلال الربع الأخير من عام 2022 نمواً إيجابياً بنسبة 6.1 في المئة، مقارنة بما كان عليه في الفترة نفسها من العام السابق (2021)، كما حقق الناتج المحلي الحقيقي للأنشطة النفطية خلال عام 2022 نمواً إيجابياً بنسبة 15.4 في المئة مقارنة مع العام الذي سبقه”.
منطقة اليورو تنجو من الانكماش رغم التباطؤ
قالت صحيفة (AAwsat)، نجت منطقة اليورو من الدخول في انكماش اقتصادي هذا الشتاء، بفضل نمو ضئيل في إجمالي ناتجها المحلي بنسبة 0.1 في المائة في الفصل الرابع من عام 2022، ليصل إلى 3.5 في المائة على مدى سنة، حسب تقديرات أصدرها معهد «يوروستات» الثلاثاء.
وتشير هذه النسبة إلى تباطؤ شديد بالمقارنة مع 0.3 في المائة في الفصل الثالث من السنة، غير أنه يخالف على الرغم من ذلك توقعات المحللين الذين حذروا من انكماش اقتصادي. ويبدي النشاط الاقتصادي الأوروبي صموداً في وجه عواقب الحرب في أوكرانيا، مستفيداً بصورة خاصة من تراجع التضخم منذ نوفمبر وانتعاش سلاسل الإمداد وإعادة فتح الاقتصاد الصيني مؤخراً.
وبلغ نمو منطقة اليورو لمجمل عام 2022 نسبة 3.5 في المائة، حسب «يوروستات»، ما يفوق نسبة نمو الصين (3 في المائة)، والولايات المتحدة (2.1 في المائة). كما أن أداء الاقتصاد في منطقة اليورو تخطى نسبة 3.2 في المائة التي ذكرتها المفوضية الأوروبية في توقعاتها الصادرة في نوفمبر الماضي.
ويسجل التوجه ذاته في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، مع استقرار إجمالي الناتج المحلي في الفصل الرابع ونموه بنسبة 3.6 في المائة على مدى عام، وكان مفوض الاقتصاد الأوروبي باولو جنتيلوني قد توقع في نوفمبر الماضي ركوداً هذا الشتاء؛ مشيراً إلى انكماش إجمالي الناتج المحلي في الفصل الأخير من 2022، وفي الفصل الأول من 2023؛ غير أنه بدا مؤخراً أكثر تفاؤلاً، معتبراً أنه سيكون من الممكن تفادي الركود على الرغم من فترة من التباطؤ الشديد.
«النقد الدولي»: بدأنا طريق العودة للتعافي مع النمو المستدام والأسعار المستقرة
ذكرت صحيفة (AAwsat)، رفع صندوق النقد الدولي توقعاته بنمو الاقتصاد العالمي إلى 2.9 في المائة للعام الجاري، ارتفاعا من توقعاته السابقة في أكتوبر الماضي، والتي بلغت 2.7 في المائة، لكن التوقعات ما زالت متباطئة نسبياً مقارنة بالنمو البالغ 3.4 في المائة في عام 2022. فيما بدت نبرة تفاؤل في التوقعات بنمو الاقتصاد لعام 2024، حيث توقع الصندوق نمواً يبلغ 3.1 في المائة، ارتفاعاً من 3 في المائة في توقعاته السابقة.
واستبعد صندوق النقد أن ينزلق الاقتصاد العالمي إلى حالة من الركود الاقتصادي، وهو أمر لم يستبعده خبراء الاقتصاد أواخر العام الماضي، وقال كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي، بيير أوليفييه غورينشاس، في مؤتمر صحافي أمس: «لقد تحسنت الظروف العالمية مع بدء ضغوط التضخم في الانحسار… لقد بدأ للتو طريق العودة إلى التعافي الكامل مع النمو المستدام والأسعار المستقرة والتقدم للجميع، وأشار غورينشاس إلى مساهمة كل من الصين والهند معاً في نصف النمو العالمي لهذا العام، بينما تساهم الولايات المتحدة وأوروبا بنسبة 10 في المائة. وأكد غورينشاس «إعادة فتح الصين بالتأكيد عامل إيجابي سيؤدي إلى مزيد من النشاط.
وقال الصندوق في تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» أمس الثلاثاء، إن أسباب تحسن توقعات نمو الاقتصادي ترجع إلى تخفيف الصين، ثاني أكبر اقتصاد عالمي، لسياساتها لتدابير «صفر كوفيد»، مما يمهد لانتعاش أفضل. كما قال صندوق النقد الدولي إن «إعادة فتح الصين في الآونة الأخيرة مهدت الطريق لانتعاش أسرع من المتوقع». كما أظهرت بعض دول العالم مرونة مفاجئة في مواجهة التضخم المرتفع، وأسعار الفائدة المرتفعة، وحرب روسيا المستمرة ضد أوكرانيا.
أكبر صندوق سيادي في العالم يسجل خسائر قياسية بلغت 164 مليار دولار في 2022
صرح موقع (Al-Arabiya)، بإعلان صندوق الثروة السيادي النرويجي -أكبر صندوق سيادي في العالم بقيمة 1.3 تريليون دولار- عن خسارة قياسية بلغت 164 مليار دولار لعام 2022، علما أن أكبر خسارة سابقة له بلغت 63.3 مليار دولار عام 2008، وبلغ العائد على الاستثمار للصندوق سالب 14.1% العام الماضي، على خلفية تأثر الأسواق بالحرب في أوروبا والتضخم المرتفع وارتفاع أسعار الفائدة، ويُذكر أن الصندوق النرويجي يمتلك حصصا في حوالي 9300 شركة على مستوى العالم، ويستثمر في الأسهم والسندات والعقارات غير المدرجة ومشاريع الطاقة المتجددة.
العجز التجاري لتركيا يقفز 137% في 2022 إلى 109.54 مليار دولار
أظهرت بيانات رسمية، يوم الثلاثاء، أن عجز التجارة الخارجية لتركيا ارتفع 137% على أساس سنوي إلى 109.54 مليار دولار في عام 2022 وفقا لنظام التجارة العام، فيما زاد العجز في ديسمبر/كانون الأول 42% عن العام السابق، وذكرت بيانات معهد الإحصاء التركي أن الصادرات ارتفعت في 2022 بواقع 12.9% إلى 254.1 مليار دولار، بينما قفزت الواردات 34% إلى 363.7 مليار دولار، وفقاً لموقع (Al-Arabiya).
وأضافت أن الصادرات ارتفعت في ديسمبر بـ 3% والواردات 12.2% عن العام السابق، ووصل العجز إلى 9.7 مليار دولار، وفي إطار برنامج اقتصادي تم الكشف عنه في 2021، تهدف تركيا إلى تسجيل فائض في المعاملات الجارية من خلال تعزيز الصادرات وخفض أسعار الفائدة رغم ارتفاع التضخم وتراجع العملة الحاد خلال السنوات الماضية. ويزيد ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأولية على مستوى العالم من صعوبة تحقيق هذا الهدف.
تراجع مؤشر ثقة المستهلكين في أميركا على غير المتوقع خلال يناير
أظهر مسح يوم الثلاثاء تراجع مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة على غير المتوقع في يناير في ظل تواصل قلق الأسر حيال الآفاق الاقتصادية خلال الستة أشهر المقبلة، وقالت مؤسسة كونفرنس بورد، إن مؤشرها لقياس ثقة المستهلكين هبط إلى 107.1 نقطة هذا الشهر من 109 نقاط في ديسمبر، وتوقع خبراء اقتصاديون في استطلاع أجرته رويترز أن يصل المؤشر إلى 109 نقاط، وارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم خلال اثني عشر شهرا إلى 6.8% صعودا من 6.6% الشهر الماضي، بحسب موقع (Al-Arabiya).
ارتفاع تكلفة العمالة الأميركية بأبطأ وتيرة سنوية في الربع الرابع
أشار موقع (Al-Arabiya)، إلى ارتفاع تكاليف العمالة الأميركية بأبطأ وتيرة سنوية في الربع الرابع مع تباطؤ نمو الأجور، مما يعطي دفعة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) في حربه على التضخم، وقالت وزارة العمل يوم الثلاثاء، إن مؤشر تكلفة التوظيف، وهو أوسع مقياس لتكاليف العمالة، ارتفع 1% في الربع الأخير. كانت هذه أقل زيادة منذ الربع الأخير من عام 2021 وجاءت بعد ارتفاع 1.2% بين يوليو وسبتمبر، وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع المؤشر 1.1%، وارتفعت تكاليف العمالة 5.1% على أساس سنوي بعد ارتفاعها 5% في الربع الثالث، ومن المتوقع أن يرفع البنك المركزي الأميركي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في نهاية اجتماعه الأربعاء.
على خطى الفيدرالي.. بنوك مركزية خليجية ترفع الفائدة
أشار موقع (Skynewsarabia)، إلى قرار معظم البنوك المركزية في منطقة الخليج رفع معدلات الفائدة الرئيسية بعد أن رفعها مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) ربع نقطة مئوية، ورفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة المستهدف 25 نقطة أساس، مما يمثل موقفا أقل حدة بعد سلسلة من الارتفاعات الكبيرة، وأكد المجلس أنه سيستمر في رفع أسعار الفائدة ضمن معركته لمواجهة التضخم في الولايات المتحدة، وتميل دول الخليج المصدرة للنفط لأن تحذو حذو مجلس الاحتياطي الفيدرالي فيما يتعلق بحركات أسعار الفائدة ويربط معظمها عملاتها المحلية بالدولار.
موجة إضرابات عمالية تجتاح بريطانيا وفرنسا
قال موقع (Al-Arabiya)، تتواصل موجة احتجاجات وإضرابات في بريطانيا وفرنسا، اليوم الأربعاء، حيث تستمر الاحتجاجات في فرنسا ضد إصلاح نظام التقاعد الذي اقترحه الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يشمل رفع سن التقاعد للعمال من 62 إلى 64 عاما، وتشمل التظاهرات عمال السكك الحديدية والمعلمين وموظفي المطارات والعاملين في قطاع الطاقة.
وتشهد المشاركة بالتظاهرات زخما كبيرا على غرار تلك التي اندلعت في 19 يناير الماضي، حيث شارك فيها نحو مليون شخص وفقا لتقديرات وزارة الداخلية الفرنسية، وهو أقل بكثير من تقديرات النقابات البالغة نحو مليوني شخص، وفي بريطانيا، يمتنع اليوم أكثر من نصف مليون بريطاني عن الذهاب إلى أعمالهم، بعد أن أعلنت 7 نقابات عمالية مجتمعة الإضراب عن العمل في اليوم الأول من شهر فبراير، وسط توقعات بأن يتكبد اقتصاد البلاد خسائر قاسية من جراء هذا الإضراب الذي سيتسبب بفوضى في العديد من الخدمات والمنشآت.
المغرب يقدّر صادراته الصناعية في 2022 بـ 36 مليار دولار
أفاد وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور، مساء الثلاثاء، بأنه من المتوقع أن يبلغ حجم الصادرات الصناعية للمغرب 360 مليار درهم (36 مليار دولار) في سنة 2022، وخلال جلسة بمجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان) تناولت «حصيلة مخطط تسريع التنمية الصناعية 2014 – 2020»، أشار مزور إلى أن حجم الصادرات الصناعية لم يتجاوز في سنة 2013 (أي قبل انطلاق المخطط) 160 مليار درهم، مبرزاً تحقيق زيادة بـ200 مليار درهم في ظرف تسع سنوات، بحسب صحيفة (AAwsat).
وذكر مزور، أن هذا المخطط حقق حصيلة جد إيجابية، حيث تم تجاوز الهدف المحدد له المتمثل في خلق 500 ألف وظيفة، مضيفاً أنه أسفر فضلاً عن ذلك عن إحداث منظومات صناعية متكاملة وتعزيز التنافسية ورفع ثقة المستثمرين المغاربة والأجانب في الصناعة المغربية، ومنح المغرب سمعة عالمية باعتباره بلداً للتصنيع وقِبلة للاستثمارات الصناعية، من جهة أخرى، أفاد مزور بأنه من المتوقع أن يبلغ حجم المبادلات التجارية مع البلدان الأفريقية في سنة 2022 أزيد من 65 مليار درهم، لافتاً إلى أن هذه المبادلات تضاعفت بأزيد من أربع مرات ما بين 2001 و2021، حيث انتقلت من 10 مليارات إلى 46 مليار درهم في 2021.
زيادة غير متوقعة بفرص العمل بأميركا في ديسمبر
أفاد موقع (Al-Arabiya)، بزيادة فرص العمل في الولايات المتحدة على نحو غير متوقع في ديسمبر/كانون الأول، مما يظهر أن الطلب على العمالة لا يزال قويا على الرغم من رفع أسعار الفائدة والمخاوف المتزايدة من الركود، مما قد يشجع مجلس الاحتياطي الفيدرالي على الإبقاء على التشديد النقدي.
وقالت وزارة العمل في استبيان شهري يوم الأربعاء إن فرص العمل، وهي معيار للطلب على العمالة، زادت 572 ألفا إلى 11 مليونا في اليوم الأخير من شهر ديسمبر. وتوقع خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم تسجيل 10.250 مليون فرصة عمل، وكانت وزارة العمل ذكرت يوم الثلاثاء أن الأجور ارتفعت في الربع الرابع بأبطأ وتيرة لها في عام.
تحسن نشاط التصنيع الصيني واستقراره في اليابان
ذكرت صحيفة (AAwsat)، تراجعت حدة انكماش نشاط قطاع التصنيع في الصين خلال يناير الماضي، مع تراجع الإنتاج والطلبيات الجديدة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، في الوقت الذي استمر فيه انكماش نشاط قطاع التصنيع في اليابان، رابع أكبر اقتصاد في العالم، خلال يناير، رغم الضغوط الاقتصادية العالمية.
وبحسب تقرير مؤسسة إس أند بي غلوبال للدراسات الاقتصادية، ارتفع مؤشر كايشين لمديري مشتريات قطاع التصنيع في الصين خلال الشهر الماضي إلى 2.49 نقطة مقابل 49 نقطة خلال الشهر السابق، وتشير قراءة المؤشر أقل من 50 نقطة إلى انكماش النشاط الاقتصادي للقطاع، في حين تشير قراءة أكثر من 50 نقطة لنمو النشاط الاقتصادي للقطاع.
وأظهر تقرير اقتصادي رسمي نشر يوم الثلاثاء عودة نشاط قطاع التصنيع في الصين إلى النمو خلال ديسمبر الماضي، مع ارتفاع مؤشر مديري مشتريات القطاع إلى 1.50 نقطة. كان المحللون يتوقعون ارتفاع المؤشر إلى 8.49 نقطة خلال الشهر الماضي مقابل 47 نقطة خلال الشهر السابق.
في الأثناء، أظهر تقرير اقتصادي نشر أمس، استمرار انكماش نشاط قطاع التصنيع في اليابان خلال يناير الماضي. وتراجع مؤشر جيبون بنك لمديري مشتريات قطاع التصنيع في اليابان خلال الشهر الماضي إلى 9.48 نقطة، وهو نفس مستواه خلال ديسمبر الماضي.
كيف تواجه البنوك الأميركية تزايد حالات التخلف عن سداد الديون؟
واصل المقرضون والبنوك الإقليمية التي لديها شركات بطاقات ائتمان كبيرة جني الأرباح من المقترضين الذين حققوا أرصدة ائتمانية بمعدلات فائدة أعلى في الربع الرابع من عام 2022 في الوقت الذي شدد فيه كثير من الجهات المقرضة من معايير الإقراض الخاصة بها، بل وخصصت مزيداً من الأموال لتغطية خسائر القروض المحتملة، مما يشير إلى أنهم لا يتوقعون أن تدوم الأوقات الجيدة.، وفقاً لصحيفة (Independentarabia).
في غضون ذلك خصصت شركة “كابيتال وان فايننشال كورب” ما يقرب من مليار دولار لتغطية خسائر القروض المحتملة في الربع الرابع من عام 2022، بزيادة قدرها 33 في المئة عن الربع السابق، كما زادت “أميركان إكسبريس كو” حجم احتياطاتها بأكثر من 25 في المئة، وخصصت نحو نصف مليار دولار.



