
ترامب: كيم جونج يخاطر بفقدان كل شيء … أبرز ما جاء بالصحافة الدولية اليوم الاثنين
أبرز العناوين:
أبرز العناوين:
- تطورات التحقيق في مساءلة ترامب
- ترامب: كيم جونج أون يخاطر بفقدان كل شيء
- رئيس أوكرانيا وجها لوجه مع بوتين في باريس
- استطلاع للرأي: حزب المحافظين البريطاني يتقدم على حزب العمال
- التشريع الأمريكي بشأن إقليم شينجيانغ انتهاك للقانون الدولي
- الحزب الحاكم يختار أصغر رئيسة وزراء في تاريخ فنلندا
- إحياء عملية السلام في أوكرانيا في قمة باريس
- تصاعد أعمال العنف في إضراب النقابات الفرنسية.. وماكرون يُكمل مسيرة الإصلاح

أكد جيرولد نادلر رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي يوم إن اللجنة تعكف حاليا على صياغة مواد مساءلة الرئيس دونالد ترامب وإنها قد تصوت هذا الأسبوع على توجيه اتهامات له. وأن لجنته لن تقرر التهم التي ستوجهها للرئيس الجمهوري إلا بعد أن تجتمع يوم الاثنين لبحث الأدلة التي جمعتها لجنة المخابرات في مجلس النواب والتي قادت التحقيق.
ويركز تحقيق المساءلة، الذي يهدد رئاسة ترامب، على طلبه من أوكرانيا إجراء تحقيق في أنشطة جو بايدن النائب السابق للرئيس الأمريكي وأحد أهم المتنافسين على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمواجهة ترامب في الانتخابات الرئاسية التي تجرى في نوفمبر تشرين الثاني 2020.
وينفي ترامب ارتكاب مخالفات ويقول إن تحقيق المساءلة حملة لتشويه سمعته ذات دوافع سياسية تهدف إلى إسقاطه.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون يجازف بفقدان ”كل شيء“ إذا استأنف الأعمال العدائية وإن بلاده يتعين أن تتخلص من السلاح النووي بعد أن قالت إنها أجرت ”تجربة ناجحة لها أهمية كبيرة“.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، وهي أن كوريا الشمالية أجرت تجربة “مهمة جدا” بموقع سوهاي لإطلاق الأقمار الصناعية وهو موقع للتجارب الصاروخية كان مسؤولون أمريكيون قالوا في السابق إن بيونجيانج وعدت بإغلاقه.
وتأتي التجربة مع اقتراب مهلة نهائية حددتها بيونجيانج بنهاية العام لواشنطن للتوقف عن إصرارها على نزع السلاح النووي من جانب واحد. وحذرت كوريا الشمالية من أنها قد تتخذ ”مسارا جديدا“ وسط جمود محادثات نزع السلاح النووي مع الولايات المتحدة.

يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي للمرة الأولى في اجتماع ” النورماندي” في باريس. القمة التي ستعقد بصيغة «لقاء النورماندي» وهو اسم المنطقة الفرنسية التي جرت فيها أول قمة من هذا النوع في 2014، سيحضرها الرؤساء الفرنسي إيمانويل ماكرون والروسي فلاديمير بوتين وزيلينسكي والمستشارة ألمانية أنجيلا ميركل، وهي تأتي بعد سلسلة من الخطوات التاريخية بين البلدين كان أولها مبادلة السجناء وتجديد العقود المبرمة بينهما والتي تنظم عبور النفط الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا، إضافة إلى التوصل لاتفاق بفصل القوات في عدد من الجبهات المتوترة بين البلدين. يهدف الاجتماع ، الذي توسط فيه زعماء فرنسا وألمانيا ، إلى إحياء الجهود الرامية إلى حل النزاع الذي دار في كييف منذ خمس سنوات مع الانفصاليين المدعومين من روسيا والذين احتلوا مساحة واسعة من جنوب شرق أوكرانيا منذ عام 2014.

أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة سيرفيشن لصالح تلفزيون آي.تي. أن حزب المحافظين البريطاني بزعامة رئيس الوزراء بوريس جونسون وسع الفارق مع حزب العمال إلى 14 نقطة مئوية مقارنة بتسع نقاط قبل أسبوع. ومنح الاستطلاع حزب المحافظين 45% بزيادة نقطتين في حين سجل حزب العمال 31% متراجعا نقطتين أيضا وذلك قبل الانتخابات العامة المقررة يوم الخميس. وشارك في الاستطلاع الذي اجري عبر الهاتف 1012 شخصا في الفترة بين الخامس والسابع من ديسمبر.

قال حاكم إقليم شينجيانج الصيني إن تشريعا أقرته الولايات المتحدة مؤخرا بشأن الإقليم الواقع بغرب البلاد يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للصين متهما واشنطن بشن حملة تشويه. وزاد التوتر بين الصين والولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة بشأن قضايا منها معاملة بكين لأقلية الايغور المسلمين والاحتجاجات في هونج كونج مما يضعف فرص توصلهما لاتفاق ينهي حربا تجارية قائمة منذ 17 شهرا. وكان مجلس النواب الأمريكي أقر في الأسبوع الماضي تشريعا يطلب ردا قويا على معاملة بكين لأقلية الايغور. ويقول خبراء في الأمم المتحدة ونشطاء إن الصين احتجزت على الأرجح مليون فرد من الايغور في معسكرات داخل إقليم شينجيانغ. وتقول الصين، التي نفت مرارا أي إساءة في المعاملة تجاه الايغور، إن المعسكرات جزء من حملة على الإرهاب وتقدم تدريبات مهنية.

تم اختيار وزير النقل السابقة سانا مارين 34 عاما لتصبح أصغر رئيس وزراء في تاريخ فنلندا بعد فوز الاشتراكيين الديمقراطيين في الانتخابات الأخيرة. وفازت مارين بهامش ضيق لتخلف انتي ريني المنتهية ولايته بعدما استقال إثر خسارته ثقة حزبه على خلفية إدارته لإضراب في البريد.
وأعلنت مارين: “يقع على عاتقنا الكثير من العمل لاستعادة الثقة”، فيما حاولت تجنب الإجابة على أسئلة بشأن عمرها. وقالت: “لم أفكر يوماً بعمري أو بكوني امرأة، أفكر بالأسباب التي دفعتني إلى السياسة وبالأشياء التي بفضلها اكتسبنا ثقة الناخبين”. ومن غير المتوقع أن يؤدي تعيين سانا مارين إلى تغيير سياسي كبير على مستوى إدارة الاشتراكيين الديمقراطيين للائتلاف. وأكدت رئيسة الوزراء الجديدة: “لدينا برنامج حكومي مشترك التزمنا به”.

إحياء عملية السلام في أوكرانيا في قمة باريس ، بعد تجميد المحادثات بشأن النزاع ما بين قوات الحكومة الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، والتي تم تجميدها لمدة ثلاث سنوات، ومن المقرر أن يتم عقد اجتماع الإثنين القادم بمقر الإليزيه في فرنسا.
سيشارك في الاجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ويهدف هذا الاجتماع إلى إحياء محادثات السلام حول النزاع المسلح الوحيد في أوروبا والذي أسفر عنه مقتل أكثر من 13 ألف شخص في شرق أوكرانيا منذ عام 2014.
من الجدير بالذكر أن هذا الاجتماع هو أول اجتماع يجمع ما بين ريلينسكي وبوتين، الذي قاد روسيا خلال العشرين عام الماضية. تشتمل أجندة الاجتماع على محتوى اتفاق مينسك للسلام 2014 – 2015، والذي ينص على وقف فوري لإطلاق النار في شرق أوكرانيا، وسحب الأسلحة الثقيلة، واستعادة سيطرة كييف على الحدود مع روسيا، والتأكيد على الحكم الذاتي للأراضي الخاضعة لسيطرة الانفصاليين.

تصاعد أعمال العنف في إضراب النقابات الفرنسية.. وماكرون يُكمل مسيرة الإصلاح ، استكمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مسيرته في الإصلاح الاقتصادي متجاهلًا الإضراب العام الذي بدأته النقابات الفرنسية يوم 5 ديسمبر حيث اجتمع الأحد الماضي برئيس وزراءه إدوارد فيليب ومجلس الوزراء، اشتملت أجندة الاجتماع على الاستمرار في الإصلاحات المقترحة للمعاشات التقاعدية، على الرغم من الإضرابات المستمرة منذ أربعة أيام والتي أدت بدورها إلى شل حركة النقل في البلاد.
بدأت النقابات العمالية إضرابها الأسبوع الماضي رفضًا منها للإصلاحات الاقتصادية والتي ستطال بلا شك قانون المعاشات التقاعدية، مما تسبب في إغلاق المدارس وتوقف الرحلات السياحية وإيقاف وسائل النقل في العاصمة باريس ومناطق أخرى متفرقة في البلاد. شارك في الإضرابات حوالي 800 ألف مواطن فرنسي، احتجاجًا على قوانين التقاعد العمالية، بينما شهد الأحد الماضي فوضى عارمة حيث توقفت خطوط معظم القطارات الفرنسية، وتم إغلاق 14 محطة من خطوط مترو الأنفاق في باريس، ودعت النقابات كذلك إلى التصعيد.
انضم إلى الإضرابات متظاهري السترات الصفراء الذين استمروا في التظاهر بشكل دوري منذ عام مضى تقريبًا احتجاجًا على بعض الإجراءات التي تقوم بها الحكومة، بينما واجهت الشرطة الفرنسية هذه المسيرات السلمية بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفرقتها.



