
أسعار النفط تهبط بضغط مخاوف تعطل الإمدادات
*قطاع النفط والغاز
أسعار النفط تهبط بضغط مخاوف تعطل الإمدادات
ذكرت صحيفة (Independentarabia)، أن أسعار النفط تراجعت في أولى تداولات الأسبوع نتيجة توقع قرب إحراز تقدم في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، على الرغم من أن القلق في شأن الإمدادات العالمية حد من الخسائر. وأعادت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الجمعة الماضي إعفاء إيران من العقوبات للسماح بمشاريع التعاون النووي الدولي مع دخول المحادثات في شأن الاتفاق النووي الدولي المبرم عام 2015 المرحلة النهائية، وإذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن إيران فيمكن لها أن تزيد شحنات النفط، مما يؤدي إلى زيادة المعروض العالمي منه.
وبحلول الساعة 15:30 ظهراً بتوقيت غرينتش، هبط خام “برنت” 39 سنتاً أو 0.4 في المئة إلى 92.88 دولار للبرميل بعد ارتفاعه 2.16 دولار يوم الجمعة. وانخفض خام “غرب تكساس” الوسيط الأميركي 99 سنتاً أو 1.1 في المئة إلى 91.29 دولار للبرميل بعد ارتفاعه 2.04 دولار في الجلسة السابقة. ووصل الخامان القياسيان إلى أعلى مستوياتهما منذ سبع سنوات يوم الجمعة، ليواصلا صعودهما للأسبوع السابع على التوالي بسبب استمرار المخاوف في شأن تعطل الإمدادات التي تغذيها الاضطرابات السياسية بين كبار المنتجين في العالم.
«أرامكو» السعودية ترفع أسعار نفطها
قالت شركة “أرامكو” السعودية إن المملكة سترفع أسعار جميع أنواع نفطها للمشترين من جميع المناطق في مارس 2022، وفقا لما ذكرته وكالة “إنترفاكس”، وسيرتفع سعر الخام من طراز العربي الخفيف لآسيا بمقدار 0.6 دولار للبرميل، وبذلك سيصعد السعر بـ 2.8 دولار للبرميل فوق سلة نفط عمان ودبي، بحسب ما أورده موقع (Arabic.rt).
أما الأنواع الأخرى من النفط السعودي فسيرتفع سعرها بواقع 0.3 دولار إلى 0.7 دولار للبرميل، وستنمو الأسعار للمشترين من دول شمال غرب أوروبا بشكل ملحوظ، بمقدار 0.7 دولار إلى 2.3 دولار للبرميل. فيما ستصعد الأسعار للولايات المتحدة بمقدار 0.3 دولار للبرميل، وبالنسبة لدول البحر الأبيض المتوسط سترتفع الأسعار بمقدار 0.9 دولار إلى 1.8 دولار للبرميل.
مصر تضاعف جهودها في إنتاج النفط والغاز مع ارتفاع أسعار الطاقة
نقلت جريدة (AAwsat)، ما أكده وزير البترول المصري على ضرورة تضافر الجهود لتنفيذ خطة عمل تلبي الطموحات فيما يتعلق بزيادة إنتاج الثروة البترولية من النفط والغاز والمتكثفات، خصوصاً مع الارتفاع الحالي في أسعار النفط العالمية، ومن المتوقع أن يصل حجم استثمارات شركة «خالدة للبترول» للعام المقبل إلى 900 مليون دولار، وأنه من المخطط أن يشهد نشاط حفر الآبار التنموية والاستكشافية حفر أكثر من 100 بئر، وتحقيق متوسط إنتاج يومي 132 ألف برميل زيت خام ومتكثفات وبوتاجاز و631 مليون قدم مكعب غاز طبيعي، وفق رئيس الشركة.
ويوضح رئيس شركة «قارون للبترول»، أنه من المخطط إنتاج حوالي 5.20 ألف برميل يومياً خلال العام المالي 2022 – 2023 باستثمارات 242 مليون دولار، والتي تعتمد بصفة أساسية على برنامج حفر يشمل 27 بئراً استكشافية وتنموية، بالإضافة إلى الاستمرار في تنفيذ خطة إصلاح وصيانة الآبار، وكذلك إعادة إكمال الآبار لتحقيق أعلى معدلات إنتاج، والحفاظ على المعدلات المرتفعة لمتوسط عمر الآبار، جاء ذلك خلال أعمال الجمعيات العامة لشركتي «خالدة» و«قارون» للبترول، الاثنين، لاعتماد الموازنة التخطيطية للعام المالي 2022 – 2023 والموازنة المعدلة للعام المالي الحالي 2021 – 2022، وفق بيان صحافي صادر عن الوزارة.
إيران تخزن مزيداً من النفط على ناقلات مع دخول المحادثات النووية المرحلة الأخيرة
قال موقع (Al-Arabiya)، أنه من شأن توصل إيران إلى اتفاق في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، تمكين البلد الذي يمتلك رابع أكبر احتياطيات نفطية في العالم، من تصدير ملايين البراميل من الخام سريعا، ورفعت الحكومة الأميركية بعض العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني، في “بادرة حسن نية” يوم الجمعة لدفع المحادثات. وتتوقع واشنطن توصل المفاوضات إلى نتيجة في الأسابيع المقبلة.
وأدى فرض العقوبات الأميركية إلى تقلص صادرات النفط الإيرانية من 2.8 مليون برميل يوميا في 2018 إلى مستوى متدنٍ عند نحو 100 ألف برميل يوميا في 2020، وتفيد شركة البيانات والتحليلات “كبلر”، بأن متوسط صادرات النفط الإيرانية حاليا في حدود ما بين 600 ألف و700 ألف برميل يوميا.
مشروع الغاز المسال القبرصي يتأجل حتى منتصف 2023
وفقاُ لموقع (Attaqa)، تحاول قبرص جاهدة دفع مشروع الغاز المسال الذي يُوصف بأنه الأكبر على الإطلاق في مجال الطاقة، ضمن إطار خطط الارتقاء بالجزيرة إلى مركز للطاقة في شرق البحر الأبيض المتوسط، ووقّعت قبرص وتحالف بقيادة الشركة الصينية لهندسة خطوط أنابيب النفط عقدًا -في ديسمبر/كانون الأول 2019- لبناء بنية تحتية بقيمة 300 مليون يورو (343.19 مليون دولار أميركي) تقريبًا لاستيراد الغاز الطبيعي المسال لتوليد الكهرباء.
وبعد أكثر من عامين على توقيع العقد لبناء محطة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في ميناء فاسيليكوس، توقّف المشروع عند 4% على الأكثر، حسبما أفادت مصادر لصحيفة “صنداي ميل”، وستشمل محطة الغازالمسال وحدة تخزين عائمة وإعادة تغويز الغاز، ورصيفًا لرسو وحدة التخزين العائمة وإعادة تغويز الغاز، وخط أنابيب غاز محمول على الرصيف، والبنية التحتية ذات الصلة، وحصل المشروع على منحة قدرها 101 مليون يورو (115.54 مليون دولار) من الاتحاد الأوروبي بموجب الأداة المالية لمرفق ربط أوروبا. ويأتي باقي التمويل من بنك الاستثمار الأوروبي والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير.
بايدن: إذا غزت روسيا أوكرانيا فلن يكون هناك نورد ستريم 2
ذكر موقع (Al-Arabiya)، أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، حذر الاثنين، من أنه إذا غزت روسيا أوكرانيا فلن يكون هناك نورد ستريم 2، لكنه لم يوضح كيف سيتحرك لضمان عدم استخدام خط الأنابيب المثير للخلاف، ومتحدثا في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني، أولاف شولتس، قال بايدن “إذا أقدمت روسيا على غزو… مرة أخرى، عندئذ فإنه لن يكون هناك نورد ستريم 2، سنضع نهاية له”، وعندما سئل عن كيف سيحقق ذلك، قال بايدن “أعدكم بأننا سيكون بمقدورنا عمل هذا”.
ويهدف خط أنابيب نورد ستريم 2، وهو مشروع للانقسام في أوروبا، إلى مضاعفة صادرات عملاق الطاقة الروسي غازبروم من الغاز، والتي تتدفق من روسيا مباشرة إلى ألمانيا، في التفاف حول الطريق التقليدي عبر أوكرانيا، وقالت الشركة المشغلة لنورد ستريم إن صادرات الغاز الطبيعي من روسيا إلى ألمانيا عبر خط الأنابيب (SE:2360) القائم وصلت إلى 59.2 مليار متر مكعب في 2021، مجارية الأحجام القياسية التي سجلتها في 2020 ، وينتظر خط الأنابيب نورد ستريم 2، الذي بني موازيا تقريبا لنورد ستريم في قاع بحر البلطيق، موافقة من الهيئات التنظيمية في ألمانيا والاتحاد الأوروبي.
*قطاع الطاقة المتجددة
الاتحاد الأوروبي: انتقال الطاقة لا رجعة فيه.. وهناك من يرغب في إبطائه
قال موقع (Attaqa)، إن أزمة التوترات السياسية بين روسيا وأوكرانيا استحوذت على مباحثات مجلس الطاقة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، الذي انعقدت فعالياته في العاصمة الأميركية واشنطن، وأكد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، جوزيب بوريل، أن التوترات السياسية بين روسيا وأوكرانيا سلّطت الضوء على حاجة أوروبا وبقية العالم إلى تنويع إمدادات الطاقة، وهو ما يبرز دور التعاون الإستراتيجي بين الاتحاد وأمريكا في مجال أمن الطاقة.
وقال خلال كلمته في مجلس الطاقة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة: “أعتقد أن نقطة البداية اليوم هي أن انتقال الطاقة النظيفة أصبح الآن لا رجوع فيه.. هناك من يرغب في إبطائه”، وأضاف أنه في ضوء حالة الطوارئ المناخية، “علينا الإسراع بالتحول إلى الطاقة النظيقة.. نريد أن يكون الانتقال عادلاً، عالميًا وداخل مجتمعاتنا”، حسب بيان صحفي اليوم الإثنين.
خطط العالم نحو تحول الأخضر تصطدم بارتفاع الطلب على النفط والغاز عالميًا
اصطدمت خطط شركات النفط والطاقة العالمية، لخفض انبعاثاتها الكربونية والتوافق مع التوجه العالمي نحو التحول الأخضر، من خلال الاعتماد على الطاقة النظيفة كبديل للوقود التقليدي، بأزمة زيادة الطلب على النفط وارتفاع أسعاره، بسبب التعافي من «كورونا»، ما رفع التوقعات بأن تتخلى تلك الشركات عن ضخ استثمارات وعدت بها في مجال الطاقة النظيفة، لاسيما أنها أثبتت على المدى القصير عدم قدرتها على سد احتياجات العالم من الطاقة، بحسب ما نشرته صحيفة (Shorouknews).
واستهدفت معظم شركات النفط العالمية، الوصول إلى صفر انبعاثات كربونية بحلول 2050، من خلال رفع مساهمة الطاقات المتجددة والوقود الحيوى (الإيثانول والميثانول) فى مزيجها الأساسى من الطاقة، بتخصيص جزء من إنفاقها الرأسمالى على استثمارات فى مشاريع الطاقة المتجددة، مثل الهيدروجين الأخضر، وتوليد الكهرباء من الرياح، والشمس، والتخلى عن مشروعات البحث والتنقيب عن النفط والغاز الطبيعى.
وأعلنت شركة «بريتش بتروليوم البريطانية»، أنها سترفع حجم استثماراتها فى مشاريع الطاقة المتجددة من 500 مليون دولار إلى 5 مليارات دولار بحلول 2023، وستشارك مع 15 مدينة عالمية فى جهودها لإزالة الكربون.
كما تخطط شركة «شيفرون الأمريكية» لضخ استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار فى الطاقة المتجددة من خلال رفع طاقة الهيدروجين الأخضر إلى 150 ألف طن سنويا، ورفع الطاقات الانتاجية من الوقود الحيوى إلى 100 ألف برميل يوميا.
كذلك خططت شركة «إينى» للتوسع فى المشروعات الخضراء من خلال عمليات إزالة الكربون وإنتاج الهيدروجين الأخضر والازرق وخفض تكاليف الإنفاق على عمليات التنقيب عن النفط من 28 دولارا للبرميل إلى 10 دولارات فقط، كما خصصت شركة «شل» استثمارات تتراوح بين 2 و3 مليارات دولار سنويا فى مشاريع الطاقة المتجددة، خاصة الهيدروجين الأخضر لخدمة الصناعة والنقل الثقيل، لكن لا تزال تلك الاستثمارات أقل من تلك التى خصصتها للبحث والاستكشاف عن حقول النفط والغاز الطبيعى وصناعات البتروكيماويات بقيمة 8 مليارات دولار لكل منها.
مصر تخطط لرفع حصة الطاقة المتجددة إلى 10 آلاف ميغاواط بحلول 2023
أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، أن بلاده تخطط لزيادة نسبة مشاركة الطاقات المتجددة في مزج الكهرباء الوطني، لتصل إلى نحو 10 آلاف ميغاواط فى عام 2023، واستعرض الوزير، خلال استقباله السفير الياباني الجديد بالقاهرة، الثلاثاء، الإنجازات التي نجح قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة فى تحقيقها، مؤكدًا الاهتمام الذي يوليه القطاع لنشر استخدامات الطاقات المتجددة.
وبحسب موقع (Attaqa)، فقد أشار إلى التحدياتِ الكبيرةِ التي واجهتها مصر في توفير الطاقة للسوق المحلية خلال مرحلة سابقة، والجهود التى يبذلها قطاع الكهرباء المصري لتأمين واستدامة الإمداد بالطاقة الكهربائية للوفاء بمتطلبات التنمية.



