الصحافة الإسرائيلية

“مساعدة اسرائيل لواشنطن في القضاء على سليماني” .. أبرز ما جاء في الصحافة الإسرائيلية

أفادت صحيفة “ماكو” أن المعلومات الاستخباراتية الواردة من إسرائيل ساعدت في تأكيد حقيقة أن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، الذي استهدف  بضربة أمريكية في بغداد ، كان في مطار دمشق وانطلق إلى بغداد قبل تصفيته.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد ذكرت فيما سبق أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان الزعيم الأجنبي الوحيد في العالم الذي أعلن نيته القضاء على سليماني ، بعد التحدث إلى مايك بوميبو وزير الخارجية الأمريكي.

وفي هذا السياق ، نقلت صحيفة ماكو  عن أفيجدور ليبرمان رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” ، وزير الدفاع السابق ، انتقاده بشدة التسريبات الإسرائيلية فيما يتعلق بالقضاء على سليماني في مقابلة مع راديو القدس.

وقال ليبرمان : “لديّ خبرة كبيرة في هذه الأنواع من المنشورات ، لا سيما في صحيفة نيويورك تايمز – فهي تعتمد عادة على العوامل الإسرائيلية. الغموض والصمت هو أفضل شيء يمكننا القيام به”.

في غضون ذلك ، نقلت صحيفة معاريف ما أعلنه كلا من المحامي إيلان يانون وعضو الكنيست يولي إدلشتاين عن قراراتهما اليوم فيما يتعلق بتشكيل لجنة لمناقشة حصانة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحفي سيعقد ظهرا في اجتماع رئيس الكنيست اليوم .

في هذه الاثناء ، ذكرت صحيفة معاريف أن حزب الليكود والنائب ميكي زوهار رفعا صباح اليوم التماسا عاجلا الى محكمة العدل العليا ضد المستشار القانوني للكنيست ايال يينون على خلفية مسألة منح الحصانة البرلمانية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وجاء في الالتماس ان المحامي يينون وعقيلته عميت مراري  في حالة  تعارض المصالح .

ذكرت صحيفة واي نت اعلان الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وقف إطلاق النار في مناطق غرب ليبيا، الأحد، على أن تلتزم حكومة الوفاق الليبية برئاسة السراج في ذلك.

وتوعد أ حمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي برد قاس على أي خرق لهذه الهدنة التي تأتي بعد أشهر من العمليات التي أطلقها حفتر ضد من وصفهم بـ”المجموعات الإرهابية” في طرابلس.

وذكرت صحيفة سيروجيم أن متظاهرين في العاصمة طهران مزقوا صور القيادي العسكري الراحل، قاسم سليماني، يوم السبت، خلال احتجاجات على إسقاط الطائرة الأوكرانية ، مشيرة إلى أن عدد المحتجين ضد اسقاط الطائرة الأوكرانية يتراوح بين 700 وألف شخص.

وتجمع مئات المتظاهرين الغاضبين في العاصمة طهران، السبت، احتجاجا على اسقاط الحرس الثوري الإيراني طائرة أوكرانية ومقتل 176 شخصا كانوا على متنها، من بينهم إيرانيون.

وأصدرت إيران بيانا، السبت، تعترف فيه بإسقاط طائرة الركاب الأوكرانية بصاروخ بعد تصاعد الضغط الخارجي على طهران، لكن تعازي المسؤولين لأسر الضحايا لم تكن كافية في نظر بعض الإيرانيين.

دوليا، ذكرت صحيفه فويلا ما نشره الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تغريدتين باللغة الفارسية، موجهة للشعب الإيراني، وذلك في أعقاب خروج مظاهرات في مناطق بإيران طالت رموز الحكم في البلاد وفقا لمقاطع فيديو تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال ترامب في تغريدته: “إلى الشعب الإيراني الشجاع الذي عانى طويلا: وقفت معكم منذ بداية رئاستي، ستواصل حكومتي الوقوف معكم. نحن نتابع احتجاجاتكم عن كثب، وشجاعتكم مصدر إلهام لنا”.

وتابع في تغريدة منفصلة: “على الحكومة الإيرانية السماح لجماعات حقوق الإنسان بمراقبه والإبلاغ عن وقائع الاحتجاجات المستمرة من قبل الشعب الإيراني. لا يمكن أن يكون هناك مذبحه أخرى ضد المتظاهرين السلميين، ولا إغلاق للإنترنت. العالم يراقب”.

فيما ذكرت صحيفة فويلا عن وزير خارجية بريطانيا دومينك راب قوله في بيان “اعتقال سفيرنا في طهران دون أساس أو تفسير انتهاك صارخ للقانون الدولي.

وأضاف: “الحكومة الإيرانية في لحظة فارقة. بإمكانها الاستمرار في وضع المنبوذ مع كل ما يستتبع ذلك من عزلة سياسية واقتصادية أو اتخاذ خطوات لوقف تصعيد التوتر وانتهاج طريق دبلوماسي مستقبلا”.

وذكرت واي نت  أن ما لا يقل عن 10 أشخاص قتلوا في عواصف عبر الولايات المتحدة، جراء عاصفة تسببت فى إلحاق الدمار بعدة ولايات، حيث تسببت العاصفة التي استمرت يومين فى مقتل ثلاثة أشخاص فى لويزيانا بعد أن تم تدمير المقطورة التي كانوا يعيشون فيها ورجل فى تكساس عندما سقطت شجرة على منزله، وغيرهم في ولايات اخري ووقعت حوادث مميتة قتل خلالها رجال الشرطة ورجال الإطفاء.

وقطعت الشركات الكهرباء في ألاباما وميسيسيبي وكنتاكي وتينيسي وأركنساس ، مع إلغاء أكثر من ألف رحلة ، كان من المقرر أن تقلع معظمها من مطار أوهير الدولي بشيكاغو ، حيث أبلغت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية عن أكثر من 18 مليون شخص تعرضوا لأعاصير أو أمطار خطيرة قد تسبب فيضانات.

بينما نشرت واي نت  في اتصال هاتفي غير مسبوق و  في مخالفة للقواعد الملكية، قامت الملكة إليزابيث بالاتصال هاتفيا بنفسها بحفيدها الأمير هاري، لسؤاله عما إذا كان هو وزوجته ميغان ميركيل سينضمان إلى بقية أفراد العائلة الملكية للاحتفال بأعياد الميلاد.

مع العلم لا تقوم الملكة بالاتصال هاتفيا بأي فرد، حتى أفراد عائلتها، ما يجعل من المكالمة الهاتفية المقصود أمرا “غير مسبوق”.

وبحسب ما ذكر التزم هاري الصمت بشأن ترتيباته لقضاء احتفالات أعياد الميلاد، ولدى تلقيه المكالمة قضى يومين قبل أن يخطر جدته برفض اقتراح الاحتفال بأعياد الميلاد في قصر “ساندرينغام”.

+ posts

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى