
القوات السورية تقصف محيط مراقبة تركية في إدلب..أبرز أحداث المشهد السوري اليوم السبت
وأكدا الرئيسان ضرورة استمرار الحرب المشتركة ضد الإرهاب، وأهمية تعزيز العملية السياسية في سوريا.
وفي بيان للكرملين أوضح أن الجانبين تبادلا “وجهات النظر حول سوريا، وأطلع بوتين ماكرون على التقدم المحرز في تطبيق الاتفاقات الروسية التركية في شمال شرقي سوريا وإدلب”.
وأضاف: “أكد زعيما البلدين ضرورة مواصلة الحرب المشتركة على الإرهاب بحزم، وشددا على ضرورة تعزيز العملية السياسية في سوريا وتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين هناك”.
القوات السورية تستهدف محيط نقطة مراقبة تركية بإدلب، كما استهدفت القوات بالقذائف الصاروخية محيط نقطة المراقبة التركية في “معرحطاط” بريف معرة النعمان.
، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات السورية المتمركزة في قرية الوضيحي بريف حلب الجنوبي قصفت مواقع الفصائل في قرية خلصة بالريف ذاته.
وتشهد محاور الالتقاء بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي استهدافات متبادلة ومتقطعة بين القوات السورية من جانب والفصائل ومجموعات متشددة من جانب آخر بالقذائف والرشاشات الثقيلة؛ في الوقت الذي تغيب عنه طائرات النظام وروسيا عن أجواء منطقة “خفض التصعيد” في ظل استمرار سوء الأحوال الجوية هناك.
كما كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن حصيلة الحرب السورية منذ اندلاعها قبل نحو تسع سنوات والتي أدت لمقتل أكثر من 380 ألف شخص، و636 شخصاً بينهم ما يزيد عن 115 ألف مدني، موضحاً أن بينهم حوالى 22 ألف طفل وأكثر من 13 ألف امرأة، وكانت الحصيلة الأخيرة للمرصد في 15 مارس 2018 أفادت بمقتل أكثر من 370 ألف شخص.
وبلغت حصيلة القتلى من عناصر القوات السورية والمسلحين الموالين حوالي أكثر من 128 ألف عنصر من قوات السورية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، والجنود السوريين أكثر من نصفهم، بينهم 1682 عنصراً من حزب الله اللبناني الذي يقاتل بشكل علني إلى جانب دمشق منذ 2013.
وفي صعيد متصل، قتل أكثر من 69 ألفاً على الأقل من مقاتلي الفصائل المعارضة وقوات سوريا الديموقراطية، التي تشكل الوحدات الكردية أبرز مكوناتها وتمكنت العام الماضي من القضاء على تنظيم “داعش” بدعم أميركي، كما قتل أكثر من 67 ألفاً من مقاتلي “داعش” وجبهة تحرير الشام “النصرة سابقاً” ومقاتلين أجانب من فصائل متشددة أخرى.
كما تم تناول تصريحات الرئيس بشار الأسد حول مقتل قاسم سليماني مشيراً أن الشعب السوري “لن ينسى” وقوف القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني، إلى جانب جيش بلاده في النزاع المستمر منذ نحو تسع سنوات، فيما ندّد معارضون بالدور “المحوري” الذي لعبه في سوريا.



