الصحافة العربية

محتجون عراقيون يحرقون قنصلية إيران بالنجف.. أبرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الخميس

أبرز العناوين

  • المحتجون العراقيون يحرقون القنصلية الإيرانية في النجف
  • مصادر تشير إلى تأجيل الاستشارات النيابية في لبنان 48 ساعة
  • خامنئي: الاحتجاجات كانت واسعة وخطيرة وهُزمت جزئيًا
  • الحكومة الليبية المؤقتة ترفض الاتفاقية الأمنية بين الوفاق وتركيا
  • النائب العام السوداني يتعهد بمحاسبة المسؤولين عن فض اعتصام القيادة العامة
  • أبو مازن: فلسطين ستقطع العلاقات مع إسرائيل إذا أقرت ضم غور الأردن
  • توقيع 4 مذكرات تفاهم خلال زيارة ولي العهد السعودي إلى الإمارات
  • الحكومة اليمنية تستنكر حملة الحوثيين ضد المنظمات الدولية الإغاثية
  • الكتل النيابية في تونس تبدأ في التشكُّل تمهيدًا لتشكيل الحكومة
  • قائد الجيش الجزائري: الجزائر لن تخضع لأي مساومات من أي طرف مهما كان

اندلعت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في مدينة السماوة بعد منتصف الليل بالقنابل الصوتية والمسيلة للدموع من أجل تفريقهم من قبل قوات مكافحة الشغب التابعة لشرطة محافظة المثنى جنوبي العراق، وذلك بعد أن أحرق عدد من المحتجين للقنصلية الإيرانية أمس، وعثر المتظاهرون على أوراق “رصد إعلامي” في السفارة الإيرانية بالنجف تخص مطار النجف بالعراق.

وطالب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، اليوم، الحكومة العراقية باتخاذ “إجراءات مسؤولة ومؤثرة للرد على المعتدين على القنصلية في النجف”، موضحًا أن الخارجية الإيرانية أبلغت السفير العراقي لدى طهران رسميًا باحتجاج إيران الشديد على الاعتداء الذي تعرضت له قنصليتها.

وقالت قيادة شرطة النجف إن عدد المصابين في صفوف القوات الأمنية في أحداث القنصلية الإيرانية بلغ 47 مصابا بينهم ضابطان، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية. وأعلنت قيادة شرطة النجف فرض حظر التجول في المحافظة. فيما ارتفع عدد قتلى تظاهرات الناصرية جنوب العراق إلى 13 شخصًا، وفرضت السلطات حظراً للتجوال في الناصرية وكل مدن محافظة ذي قار. وانتشرت قوات الأمن العراقية بكثافة في مدينة النجف، وقطع المحتجون طريق المدينة، وطريق كربلاء، ونفق العسكريين عبر حرق الإطارات. وأعلن أصحاب المحلات التجارية في إضراباً كبيراً اليوم، حيث قرروا إغلاق محلاتهم تحت شعار “سحب الثقة عن الحكومة والأحزاب”.  وقال محافظ النجف لؤي الياسري، اليوم، إن مجاميع خرجت من عدة جهات واعتدت على الأجهزة الأمنية ما تسبب في إصابة 47 من عناصر الأمن، وإنه تمت إعادة ترتيب صفوف قوات الأمن بعد حرق مقر القنصلية الإيرانية، وأن التعزيزات الأمنية اليوم ستكون مختلفة.

وسياسيًا، أفاد سعد الحديثي المتحدث الرسمي باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، أمس، بأن عبد المهدي على وشك أن يستكمل عملية الترشيح للتعديل الوزاري الذي قد يشمل نصف الحقائب الوزارية، وخاصة الحقائب الخدمية والتجارية والمرتبطة بالإصلاح الإداري والاقتصادي والمالي. وقال عبد المهدي، أمس، إن قوات الأمن حرصت على حماية المتظاهرين في ساحات التظاهر، وأن الحكومة شرعت بتشكيل قوات حفظ القانون وجهزتها بالتجهيزات الخاصة بها، مفيدًا أن أجهزة الأمن قامت بإطلاق سراح 2500 موقوف خلال المظاهرات في البلاد، محذرًا من صدام أهلي خطير إذا انهار النظام العام في البلاد.

وفي بغداد، قُتل متظاهران بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الأمن، أمس، وسط العاصمة العراقية، وأدت المواجهات أيضا إلى إصابة 25 متظاهرا على الأقل بجروح بالرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيلة للدموع. وأعلنت وزارة الداخلية العراقية، أمس، صدور أوامر باعتقال من أسمتهم “مثيري الشغب” والمندسين في الاحتجاجات، بعد عرض الوثائق والبيانات والصور التي تؤكد تورطهم بهذه الأفعال.

وندد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي من بغداد بقتل وخطف المتظاهرين والناشطين العراقيين، والتهديدات لحرية التعبير، ودائرة العنف، مؤكدًا دعم بلاده للشعب العراقي في دفاعه عن عراق حر ومستقل وذي سيادة. وأدانت السفارة الأمريكية في بغداد الأعمال التي تهدد حرية الصحافة في العراق، وخاصة قرار هيئة الإعلام والاتصالات العراقية الأخير بتعليق ترخيص تشغيل تسعة قنوات فضائية، وتحذير الآخرين من أنهم قد يواجهون نفس المصير، مؤكدة أن حرية التعبير هي حجر الزاوية في المجتمع الديمقراطي. وعلى جانب آخر، قُتل عنصران من الحشد العشائري، أمس، في هجوم شنه تنظيم “داعش” جنوب الموصل، فيما أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية، عن مقتل أحد الإرهابيين في وادي «أبو شحمة» في كركوك.

كشفت مصادر أن رئاسة الجمهورية اللبنانية لم تدعُ بعد إلى الاستشارات النيابية الملزمة، التي كانت مقررة اليوم، لاختيار رئيس جديد للحكومة، مشيرة إلى إمكانية تأجيل موعد الاستشارات لنحو 48 ساعة أخرى، لإفساح المجال أمام مزيد من المشاورات للاتفاق على الشخصية التي ستخلف سعد الحريري في رئاسة الحكومة. وأوضحت مصادر أخرى أن أسماء عدة طُرحت ولم يحالفها الحظ، وسمير الخطيب من الأسماء التي يتم العمل عليها.

رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن “الأمر في منتهى الخطورة ولا مجال للترف”، مستغربًا عدم قيام الحكومة المستقيلة بواجباتها، وأكد رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة أنه بعد اعتذار الحريري، يقتضي البحث عن شخص آخر يمكن أن يقبل بتسلم هذه المسؤولية، مُرجعًا اعتذار الحريري إلى المعاندة وإنكار المتغيرات.

وأثنت الممثلة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان رويدا الحاج، على “الدور المسؤول الذي لعبه الجيش اللبناني مع قوات الأمن اللبنانية في الحفاظ على السلام والأمن مع ضمان حق المتظاهرين في التجمع السلمي”. وأعلنت نقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان الإضراب المفتوح، بدءًا من اليوم، فيما قرر مجلس إدارة جمعية المصارف عدم الإضراب.

قال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، أمس، بأن الاحتجاجات “كانت واسعة وخطيرة” وهُزمت جزئياً، ووصفها بالمؤامرة، مشيرًا إلى أن الشرطة والتعبئة وحرس الثورة واجهوا أعمال الشغب، لكن ما قام به الشعب بالمسيرات الحاشدة كان أهم من ذلك،

فيما قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الولايات المتحدة تبذل كل ما في وسعها لحرمان النظام الإيراني من الموارد التي يحتاجها لزعزعة استقرار المنطقة وتمويل أجندته الإمبريالية سواء في بيروت أو بغداد أو دمشق، مؤكدًا أن هذا التأثير الخبيث لإيران من شأنه زعزعة الاستقرار في المنطقة كما أنه يمثل تهديدًا لإسرائيل.

 يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان إن باريس تبحث بجدية تفعيل آلية فض النزاع المنصوص عليها في الاتفاق النووي مع إيران والتي قد تؤدي إلى توقيع عقوبات دولية، وذلك بالنظر إلى انتهاك طهران المتكرر لأجزاء من الاتفاق المبرم عام 2015 مع القوى العالمية، وكان عضو بمجلس صيانة الدستور الإيراني قد دعا بلاده قبل أيام لعدم الالتزام بكافة شروط اتفاق 2015 النووي المنهار وسط توترات مع واشنطن.

ووقال  مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يتعين على ألمانيا أن تحذو حذو الولايات المتحدة وتفرض عقوبات صارمة ضد إيران. وقال روبرت أوبراين في تصريحات صحافية، أمس: «يتعين على الحكومة الألمانية أن تفرض عقوبات شاملة على إيران، لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات للتفاوض حول اتفاقية دائمة تعالج البرنامج النووي وتكنولوجيا الصواريخ وأوضاع حقوق الإنسان ونفوذ النظام في المنطقة».

أكدت الحكومة الليبية المؤقتة، أمس، رفضها التام للاتفاقية الموقعة بين الحكومة التركية وحكومة الوفاق في طرابلس، واعتبرتها غير شرعية وتحتاج إلى موافقة مجلس النواب، مشددة في بيانها على رفض التدخل التركي في شؤون ليبيا. فيما أوضحت أن إبرام اتفاق دفاع مشترك مع الجانب التركي يأتي لتقويض جهود القوات المسلحة العربية الليبية في اجتثاث الإرهاب من العاصمة طرابلس وطرد الميليشيات المسلحة منها

وكان وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باش أغا، أعلن توقيع اتفاقية أمنية بين حكومته والحكومة التركية، موضحًا أن الاتفاقية تتعلق بمكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، مضيفا أن حكومة الوفاق وقعت على الاتفاقية من أجل فرض سيطرتها على الأراضي الليبية، وذلك أثناء زيارة رئيس حكومة الوفاق فايز السراج إلى تركيا واستقباله من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

في غضون ذلك، ألقت الولايات المتحدة بثقلها السياسي، أمس، في محاولة وساطة جديدة لحل الأزمة الليبية، رغم إعلانها فرض حظر على الطيران المدني الأميركي، فيما كرر مسؤول أميركي رفيع المستوى الاتهامات إلى روسيا بالتدخل العسكري في ليبيا، تزامنا مع اجتماع لسفير أميركا لدى ليبيا مع رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، التي سعت قوات موالية له إلى فتح جبهة قتال جديدة ضد قوات الجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر، بعدما سيطرت على حقل الفيل النفطي بجنوب البلاد.

ونفت روسيا، أمس، صحة ما جاء على لسان مسؤولين أميركيين، بشأن تدخلاتها في ليبيا؛ فيما وصف الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اتهامات الخارجية الأميركية لموسكو بزعزعة الاستقرار في ليبيا، من خلال نشر شركات عسكرية خاصة هناك، بأنها أخبار زائفة لا أساس لها من الصحة،  ودعا بيسكوف إلى عدم التعامل مع تصريحات الخارجية الأمريكية بجدية. وجاء تصريح المتحدث باسم الكرملين، رداً على بيان الخارجية الأميركية الذي انتقد التدخل الروسي في الأزمة الليبية، حيث استنكرت واشنطن بشكل علني النشاط العسكري غير المسبوق لروسيا على الأراضي الليبية، وصعّدت نبرة الاحتجاج على موسكو. 

وميدانيًا، قال المتحدث باسم القوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، “إن القوات المسلحة نجحت في طرد التنظيمات الإرهابية التي هاجمت حقل الفيل النفطي، وتقوم حاليًا بتأمينه؛ كاشفًا أن سلاح الجو استهدف تجمعات الإرهابيين التي دخلت حقل الفيل النفطي، وتقوم بتمشيط المنطقة بعد طرد الإرهابيين منه، مشيرًا إلى أن العصابات الإجرامية والإرهابية التي هاجمت الحقل تمتهن تهريب المرتزقة والمتطرفين، وتتبع حكومة فايز السراج. في حين، أعربت بعثة ​الأمم المتحدة​ في ​ليبيا​ عن قلقها من أعمال ​العنف​ في حقل ​الفيل​ النفطي، داعية إلى وقف فوري للعمليات العسكرية بالقرب من الحقل النفطي الليبي.

تعهد النائب العام السوداني مولانا السر الحبر، تقديم قتلة فض اعتصام القيادة العامة إلى المحاكمة، قائلا لحشد من أسر الشهداء أمام مقر النيابة العامة بالخرطوم: “سأحاكم القتلة ولو كان البرهان، ولا كبير على القانون، كما تعهد بحماية الشهود، مشيرا إلى أن من أتى به إلى منصب النائب العام هم الثوار وليس حكومة حمدوك. في حين، ردد المحتشدون هتافات مؤيدة لحديث النائب العام وطالبوا بالقصاص من القتلة والإسراع في البت في البلاغات المدونة في النيابات.

فيما يعقد مجلس السيادة ومجلس الوزراء في السودان، اليوم، اجتماعاً طارئاً للمصادقة على حزمة قوانين، تهدف لتفكيك نظام الإخوان، فيما قال  وزير الإعلام فيصل صالح: “إنّ مجلس الوزراء أقرّ خلال جلسة استثنائية ثلاثة مشاريع قوانين، أحدها مشروع قانون بإلغاء قوانين النظام العام والآداب العامة بالولايات.

وبحث نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو والمبعوث النرويجي للسودان ودولة جنوب السودان التطورات السياسية الراهنة وجهود تحقيق السلام بدولة الجنوب والمفاوضات بين الحكومة وحركات الكفاح المسلح لتحقيق السلام بالبلاد. وأثنى المبعوث النرويجي آندري استينسن على جهود السودان الرامية لتنفيذ اتفاق السلام بدولة الجنوب باعتباره الضامن لها.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أفادت شبكة الصحفيين السودانيين المستقلة، أن التصريحات الإعلامية الواردة من أعلى ممثلي وزارة الثقافة والإعلام مقلقة للرأي العام حول طريقة التعامل مع منسوبي النظام السابق في المؤسسات الإعلامية والصحفية، وقد فسرت على نطاق واسع بعدم الرغبة في إقصاء عناصر حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقاً داخل أهم جبهات النضال الثوري الإعلام، مشيرةً إلى أن العديد من المؤسسات الصحفية المملوكة لمنسوبي النظام السابق، لم تغير من سياستها الإعلامية.

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن السلطات الفلسطينية ستلجأ إلى المحكمة الجنائية الدولية وستقطع العلاقات تماماً مع «إسرائيل» إذا أقرت قانون ضم غور الأردن، مشيرًا إلى أن القيادة الفلسطينية تتخذ خطوات حاسمة للتصدي لموقف البيت الأبيض من المستوطنات الإسرائيلية.

وأعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، أمس، أن الرئيس محمود عباس سيحدد موعد إجراء الانتخابات العامة على ضوء مضمون ردود الفصائل التي تسلمتها لجنة الانتخابات المركزية. من جهتها، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية أنها أنهت مشاوراتها بخصوص الانتخابات العامة.

وندّدت السلطة الفلسطينية بقرار وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أمس، بمنع تسليم جثامين الفلسطينيين الذين سقطوا خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، كما نددت منظمة التحرير الفلسطينية أمس، بالقرار، واصفة إياه بأنه تفوح منه الكراهية والتطرف ودليل آخر على أن إسرائيل كيان إرهابي يتلذذ باحتجاز الجثامين والانتقام من أسرهم.

أعلنت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، مساء أمس، تأجيل المسيرات التي كانت مقررة، الجمعة المقبل، لـ “تفويت الفرصة على العدو”، وذلك للجمعة الثالثة على التوالي. وأصيب العشرات من الشبان الفلسطينيين بحالات اختناق، إلى جانب 15 إصابة بالرصاص المعدني خلال المواجهات التي اندلعت، فجر أمس، مع جنود الاحتلال «الإسرائيلي» في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، إلى الإمارات في زيارة رسمية، وكان في استقباله ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، وترأس الشيخ محمد بن زايد والأمير محمد بن سلمان الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي استضافته أبوظبي، أمس

وأكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أمس، أن “العلاقة مع الإمارات مبنية على التعاون والسياسات المشتركة تجاه المنطقة”، موضحًا أن العلاقات المتينة بين قيادتي وشعبي السعودية والإمارات مبنية على أسس راسخة، وأعلن ولي عهد أبوظبي تبادل 4 مذكرات تفاهم واستعراض 7 مبادرات استراتيجية مع السعودية.

عبّرت الحكومة اليمنية الشرعية، عن استنكارها الشديد لحملة الإساءة والتحريض التي تشنها ميليشيات الحوثي الانقلابية، ضد المنظمات الدولية العاملة في مجال الإغاثة في اليمن، ونبهت من خطورتها على سلامة طواقم المنظمات العاملة في مناطق سيطرة الميليشيات. ووصف مستشار الرئيس اليمني ووزير الخارجية السابق، عبد الملك المخلافي، إعلان تحالف دعم الشرعية فتح مطار صنعاء لنقل المرضى بأنه “خطوة إيجابية ومطلوبة”.

وأكد رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبد الملك، على اهتمام حكومته بمحافظة تعز؛ «لما تمثله المحافظة من حصن للدولة وللنظام، ولأنها مخزن للموارد البشرية والكفاءات»، مشدداً على ضرورة «تكاتف الجهود لتوحيد السلطات الأمنية والعسكرية وعملها بطريقة تعكس انضباط وثقافة ومدنية تعز». والتقى وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي المبعوثَ السويدي إلى اليمن بيتر سيمنبي، وتناول اللقاء المستجدات على الساحة الوطنية، وجهود الحكومة لتنفيذ «اتفاق الرياض»، ودعم عملية السلام.

وميدانيًا، ردّت الميليشيات الحوثية على خسائرها في مديرية قعطبة، شمال محافظة الضالع جنوب اليمن، بقصف على القرى السكنية غرب المدينة. واستهدفت مدفعية الجيش الوطني، أمس، تجمعات وتحركات للانقلابيين غرب الفاخر بمديرية قعطبة، شمال الضالع.

يتجه موضوع الكتل داخل البرلمان التونسي إلى الحسم للانطلاق الفعلي في المشاورات الرسمية حول تشكيل الحكومة؛ إذ أُعلن أمس عن تشكيل كتلة موحدة لحزبي التيار الديمقراطي وحركة الشعب قوامها 41 عضوًا، بما يجعل منها الكتلة الثانية بعد النهضة، ليتأخر ترتيب كتلة حزب قلب تونس إلى القوة الثالثة بـ 38 عضوًا. وشدّد القيادي في حزب التيار الديمقراطي، أنّه من المُستبعد مشاركة حزب قلب تونس في الحكومة القادمة، مضيفا أنّ من أبرز أولويات الحبيب الجملي هي مقاومة الفساد وبالتالي لا يتوقع أن يحكم مع قلب تونس.

 ولوّحت حركة النهضة الإسلامية في تونس، بالانتقال إلى المعارضة، وذلك بعد اتساع دائرة رفض المشاركة من قبل الأحزاب في الحكومة الجديدة برئاسة الحبيب الجملي، الذي يواجه صعوبات متصاعدة لتشكيل حكومته، وفق مراقبين.

دعا الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري، أمس، مواطنيه إلى “الوقوف إلى جانب وطنهم” عبر المشاركة القوية في الانتخابات الرئاسية؛ فيما قال رئيس أركان الجيش ” إن الشعب الجزائري بكافة فئاته، من شباب ونساء ورجال وطلبة، مدعوون بشدة للوقوف إلى جانب وطنهم من خلال المشاركة المكثفة والقوية وعن قناعة، في الانتخابات الرئاسية المقبلة، منتقدًا محاولة رموز النظام السابق الاستنجاد بالخارج، مؤكدًا أن الجزائر لن تخضع لأي مساومات من أي طرف مهما كان.

+ posts

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى