كورونا

محمد كمال: التصعيد بين الولايات المتحدة والصين قد يصل إلى حرب باردة جديدة

قال الدكتور “محمد كمال”، عضو الهيئة الاستشارية بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن الخلاف بين الولايات المتحدة والصين سيتصاعد بشكل كبير خلال المرحلة القادمة، وهو خلاف له جذور قديمة تمثلت في الحرب التجارية بين البلدين، وهي الحرب التي أثرت على حركة التجارة في العالم وأبطأت من معدلات النمو للبلدين والعديد من الدول الأخرى.

وأضاف أن جانب آخر من هذا الخلاف يتعلق بالخطط التي تتبناها الصين لتطوير تكنولوجيات متقدمة تتمتع الولايات المتحدة والدول الغربية بميزة نسبية فيها، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لعرقلة التقدم الصيني في هذه المجالات.

وأكد “كمال” أن فيروس كورونا المستجد أدى إلى توسيع فجوة الخلاف بين الولايات المتحدة والصين في ظل اتهامات الولايات المتحدة للصين بأنها المسؤولة عن انتشار هذا الفيروس في العالم وأنها تباطأت في إبلاغ الدول الأخرى ومنظمة الصحة العالمية فيما يتعلق بهذا الفيروس وانتشاره.

وذكر أن هناك العديد من الدول نتيجة الحرب التجارية مع الصين وحالة الإغلاق التي ترتبت على انتشار فيروس كورونا بدأت في نقل سلاسل الإنتاج والإمداد من الصين إلى دول أخرى، وبالتأكيد سيكون لذلك تأثير كبير على الاقتصاد الصيني.

وأشار إلى أن الخلاف الصيني الأمريكي سيكون جزءًا أساسيًا من المعركة الانتخابية الأمريكية القادمة، مبينًا أن الرئيس الأمريكي ترامب ينوي استخدام هذا الموضوع ليغطي على الفشل في التعامل مع فيروس كورونا داخل الولايات المتحدة، وأيضًا فرصة لاتهام المرشح الديمقراطي المنافس “جو بايدن” بأن له مواقف تتسم بالليونة والتعاطف مع الصين، وسيسعى ترامب لاستخدام ذلك ضده.

وشدد عضو الهيئة الاستشارية بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، على أن العالم مقبل على مرحلة جديدة من التصعيد بين الولايات المتحدة والصين قد تصل إلى حرب باردة جديدة سوف تعاني منها العديد من دول العالم.

+ posts

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى