ليبيا

الجيش الليبي يرصد اجتماعًا بين قادة الميليشيات الإرهابية وضباط أتراك……في أبرز أحداث المشهد الليبي اليوم الخميس.

أبرز العناوين:

  • روسيا تعترض على مشروع قرار بريطاني في مجلس الأمن حول ليبيا.
  • حكومة الوفاق تلغي زيارة وزير الخارجية الجزائري ” صبري بوقادوم” إلى طرابلس.
  • رئيس مجلس النواب الليبي يؤكد أن الأزمة في بلاده أمنية وليست سياسية.
  • الجيش الليبي يرصد اجتماعًا بين قادة الميليشيات الإرهابية وضباط أتراك.
  • الفشل يخيم على مفاوضات اللجنة العسكرية المشتركة.
  • حفتر يبحث مع وزير الخارجية الألماني المستجدات على الساحة الليبية.

اعترضت روسيا على مشروع قرار بريطاني حول ليبيا كان يمكن أن يُعرض الخميس على التصويت في مجلس الأمن الدولي، وفق ما أعلن دبلوماسيون.والنص الذي عُرض على أعضاء مجلس الأمن كان يمكن أن يُطرح على التصويت في الساعات الأربع والعشرين المقبلة في حال عدم تسجيل اعتراض قبل انقضاء مهلة تنتهي الساعة 19,00 ت غ.واطّلعت وكالة فرانس برس على التعديلات التي طلبت روسيا إدخالها وتشمل تعديل فقرة “قلق (المجلس) إزاء الانخراط المتزايد للمرتزقة في ليبيا”، واستبدال عبارة مرتزقة بـ”مقاتلين إرهابيين أجانب”.
كما ألغت حكومة فايز السراج في ليبيا، زيارة وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم إلى العاصمة طرابلس.وقالت مصادر إن إلغاء الزيارة جاء احتجاجا من حكومة طرابلس على استقبال وزير الخارجية في الحكومة الليبية المؤقتة، عبد الهادي الحويج، بوقادوم خلال زيارة الأخير لبنغازي.وأضافت المصادر أن بوقادوم كان يحمل دعوة رسمية من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى فايز السراج لعقد طاولة حوار في الجزائر بين أطراف الأزمة الليبية.
من جانبه أكد رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، خلال لقائه الأربعاء مع وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، أن الأزمة في بلاده أمنية وليست سياسية. وشدد صالح على ضرورة تفهم الجزائر أن مساعدة الليبيين تقتضي ضرورة نزع سلاح المليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة المسيطرة على العاصمة طرابلس، بحسب بيان للمتحدث باسم مجلس النواب عبد الله بليحق.وتابع البيان أن الجيش الليبي قادر على استكمال تطهير البلاد من الجماعات المتطرفة والمليشيات المسلحة وبسط الأمن والاستقرار في البلاد.
إلى ذلك أعلن الجيش الليبي رصده اجتماعا بين قادة المليشيات الإرهابية وضباط أتراك في مدينة الزاوية للتخطيط لتنفيذ عمليات نوعية في الفترة المقبلة.وأفاد الطيب الشارف مسؤول الرصد الإلكتروني بالجيش الليبي، في تصريحاته بأن الاجتماع كان بين 6 ضباط أتراك، أحدهم ضابط رفيع يسمى “إلهان” وقادة ميدانيين بمليشيات مدينتي زوارة والزاوية ومرتزقة أسامة الجويلي.
كما خيّم نُذر الفشل على مفاوضات اللجنة العسكرية المشتركة الليبية «5+5» في جنيف، في ظل تعنّت بعثة الوفاق وإصرارها على عودة الجيش الوطني الليبي إلى تمركزاته قبل 4 أبريل الماضي، بينما يشترط الجيش الوطني حل الميليشيات وجمع السلاح وخروج المرتزقة من ليبيا للدخول في مفاوضات جدية حول الترتيبات الأمنية. وفيما لم يجتمع المشاركون بالمفاوضات في قاعة واحدة، استبعد عضو مجلس الدولة، إدريس أبو فايد، نجاح المشاركين في اللجنة في التوصل لتوافق كامل بشأن وقف إطلاق النار. وأكّد مصدر عسكري لـ«البيان»، أنّ مفاوضات جنيف تجري في وقت يتدفّق فيه المزيد من المرتزقة على طرابلس عبر جسر جوي، فيما لا يزال التجنيد والاستقطاب في مناطق الشمال السوري على أشدّه.
إلى ذلك بحث المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، سبل التسوية في ليبيا، ومخرجات لجنة «5+5» العسكرية.وأبلغ سلامة بوغدانوف، بمخرجات اللقاء الأول للجنة العسكرية المشتركة «5+5» في جنيف، بين ممثلين عن حكومة الوفاق، والقيادة العامة للجيش؛ لوقف القتال في طرابلس، وذلك حسب بيان لوزارة الخارجية الروسية نقله موقع «روسيا اليوم»، اليوم الأربعاء.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك الأربعاء إنه رغم الجهود السياسية والتعهدات، يواصل المدنيون دفع ثمن القتال داخل طرابلس وفي محيطها. وأضاف دوجاريك “أمس قُتل طفلان آخران في قصف على حي منطقة الكريمية في طرابلس.”وأضاف دوجاريك أنه وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فقد تأثرت الفرق الطبية نفسها التي حاولت إنقاذ المصابين في الهجوم قرب مستشفى محلي. وقال المتحدث باسم الأمين العام “هذا هو الهجوم الثالث من نوعه الذي يؤثر على العاملين الصحيين والمرافق الصحية هذا العام.” وقد قُتل عاملان في المجال الصحي وأصيب خمسة آخرون بجراح في القتال الدائر في ليبيا منذ بداية هذا العام.
من جانبه بحث القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، أمس الأربعاء، مع وزيري خارجية ألمانيا والجزائر، آخر تطورات الأوضاع على الساحة الليبية، فيما رشح أعضاء مجلس النواب الموجودون في طرابلس خمسة من بينهم عن خمس دوائر من 13 دائرة يتشكل منها المجلس، لتمثيل وفد البرلمان في حوار جنيف المرتقب الذي يأتي ضمن المسار السياسي لمخرجات مؤتمر برلين.واستقبل حفتر أمس، بمقر القيادة العامة للقوات المسلحة العربية في الرجمة، وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس، وبحث معه مستجدات الأوضاع في ليبيا، وسبل التهدئة في ظل الخرق المتكرر للهدنة من ميليشيات الوفاق.وقبل لقائه ماس، بحث حفتر مع وزير خارجية الجزائر صبري بوقادوم، الذي وصل إلى ليبيا في زيارة مفاجئة غير معلنة، آخر المستجدات الليبية في إطار جهود الجزائر لإيجاد حل سلمي لإنهاء الأزمة، بعيداً عن التدخلات العسكرية الأجنبية.

+ posts

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى