سوريا

تركيا تساوم حلف الناتو للحصول على دعم أوروبي ضد الأكراد.. أبرز أحداث المشهد السوري اليوم الخميس

أبرز العناوين

  • الأكراد يؤكدون أن دمشق لازالت تماطل.
  • الأسد: الحرب ضد الإرهاب في سوريا لم تنته بعد
  • سوريون يتظاهرون ضد أنقرة لإعادتهم إلى إدلب.
  • المبعوث الدولي يواصل مشاوراته مع الأعضاء الممثلين للجنة الدستورية السورية.
  • طائرات الجيش السوري تستهدف مواقعًا غير شرعية لتكرير النفط وتهريبه إلى داعش.
  • منظمة حقوقية تكشف عن انتهاكات واسعة في المناطق التي تسيطر عليها تركيا.
  • تركيا تساوم حلف الناتو للحصول على دعم أوروبي ضد الأكراد.

 أكدت الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا  أن دمشق لا تزال تماطل وموقفها غير واضح بخصوص الحوار ، لافتة إلى أن دور الضامن الروسي يحتاج لأن يكون فعالاً أكثر ولا يتناسب الدور الحالي مع حقيقة التفاهمات التي تمت.وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال الثلاثاء في موسكو إن الإدارة الذاتية “غير جدية” في الحوار مع الحكومة السورية.

كما أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب ضد الإرهاب في سورية لم تنته بعد رغم التقدم الكبير فيها، وأن الإرهاب ما زال موجوداً في مناطق الشمال، والدعم المقدم للإرهابيين ما زال مستمراً من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا.

يأتي ذلك في الوقت الذي تظاهر فيه  سوريون، جمعتهم أنقرة للقتال إلى جانبها في شمال شرق سوريا، قرب المعبر الحدودي في مدينة تل أبيض مطالبين بإعادتهم إلى إدلب.
وبحسب وكالة «هاوار» الكردية، أكدت مصادر محلية أن المئات من مرتزقة الاحتلال التركي الذين جمعتهم أنقرة من مختلف المناطق السورية، وزجّت بهم في معارك شمال وشرق البلاد، خرجوا الثلاثاء في مظاهرة ضد نظام أردوغان.

كما يواصل المبعوث الدولي للأزمة في سوريا جير بيدرسون مشاوراته مع رؤساء وفود أعضاء اللجنة الدستورية السورية سعيًا لاستئناف الاجتماعات المباشرة بين كل الوفود، وذلك بعد انسحاب الوفد الممثل للنظام من الاجتماعات.وقدّم وفد المعارضة السورية مسودة لمقدمة الدستور السوري الجديد، تتضمن المبادئ الأساسية والمؤسسات والحقوق والحريات وسيادة القانون والفصل بين السلطات.

كما عبر  وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن أن “القناة الروسية الأميركية لمنع الحوادث المحتملة في سوريا تعمل بطريقة مهنية”.  

و في خطوة هي الأولى من نوعها، استهدفت طائرات تابعة للجيش السوري في وقت متأخر أول من أمس، مواقع غير شرعية لتكرير النفط المنهوب من شرق سوريا، في ريفي جرابلس والباب، شرقي حلب، والتي تقع في منطقة درع الفرات، الخاضعة لسيطرة ما يسمى «الجيش الوطني السوري» العميل لتركيا.

كما  كشفت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الأربعاء، عن وقوع انتهاكات ومنها إعدامات ومصادرة منازل في مناطق واسعة تسيطر عليها قوات أنقرة.

كشف مصدر دبلوماسي تركي عن أن أنقرة ستقاوم جهود شركائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) لإقناعها بدعم خطة دفاعية للحلف تخص دول البلطيق وبولندا، وذلك لحين تلبية مطالبها فيما يتعلق بخطة للدفاع عن تركيا.وكانت وكالة “رويترز” ذكرت، أمس الثلاثاء، أن تركيا ترفض دعم خطة البلطيق وبولندا ما لم تحصل على مزيد من الدعم السياسي لمحاربتها “وحدات حماية الشعب” الكردية بشمال سوريا.

وتريد تركيا أن يعترف الحلف رسمياً بأن مقاتلي الوحدات، وهي المكون الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، “إرهابيون” وتشعر بالغضب الشديد لأن حلفاءها قدموا دعما لوحدات.

و أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن تدمير عدة صهاريج ومراكز تكرير نفط كانت بعض التنظيمات تستخدمها؛ لتهريب النفط السوري إلى تركيا، وطالبت «الإدارة الذاتية» الكردية.

+ posts

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى