
تطورات إنتشار فيروس “كورونا” محليا وإقليميا ودوليا اليوم/ الثلاثاء 21 إبريل/
نرصد في هذا التقرير أبرز وأخر تطورات تفشي وباء “كورونا” محليا وإقليميا ودوليا اليوم الثلاثاء حيث أكد مستشار الرئيس لشؤون الصحة والوقاية، محمد عوض تاج الدين أن اللجنة العلمية المشكلة من قبل وزارتي الصحة والتعليم العالي، بدأت تجارب استخدام بلازما المتعافين من فيروس “كورونا” بينما أصدرت منظمة الصحة العالمية واليونيسف بيانا مشتركا بمناسبة أسبوع التحصين الأوروبي 2020، فيما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قدم على مدى أسابيع أداء بلاده في التعامل مع أزمة فيروس “كورونا ” على أنها تعد واحدة من أكثر الدول نجاحا في مواجهة هذه الأزمة، بينما ظل أردوغان في الوقت ذاته يفرض رقابة صارمة على الأنباء ذات الصلة بتفشي الفيروس.
أ: منظمة الصحة العالمية
أولاً: أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي الذي عقده المدير العام لمنظمة الصحة العالمية

- استطاع الحدث الفني الذي نظمته منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع منظمة Global citizen والفنانة “ليدي غاغا”، أن يجمع أكثر من 127 مليون دولار أمريكي لدعم العديد من المنظمات التي تستجيب لـ COVID-19، بما في ذلك 55 مليون دولار أمريكي لصندوق الاستجابة للتضامن التابع لمنظمة الصحة العالمية.
- جمع صندوق التضامن للاستجابة لفيروس كوفيد-19، حتى الآن أكثر من 194 مليون دولار.
- تم التأكيد على أن تخفيف القيود ليس نهاية الوباء في أي بلد، بل سيتطلب بذل جهد مستمر من جانب الأفراد والمجتمعات والحكومات لمواصلة قمع هذا الفيروس القاتل والسيطرة عليه.
- خلال الأسبوع الماضي، عملت منظمة الصحة العالمية بشكل وثيق مع برنامج الأغذية العالمي لتقديم أقنعة ونظارات واقية ومجموعات اختبار ودروع للوجه ومعدات طبية أخرى إلى 40 دولة.
- خلال شهري أبريل ومايو تعتزم منظمة الصحة العالمية شحن ما يقرب من 180 مليون قناع جراحي و54 مليون قناع N95 وأكثر من 3 ملايين من النظارات الواقية للبلدان الاكثر احتياجا.
- حتى الآن، انضمت أكثر من 100 دولة إلى تجربة التضامن، والتي تهدف لتقييم العلاجات المقترحة لـفيروس COVID-19.
- ثانيا: أبرز ما جاء في التقرير اليومي للوضع الحالي لفيروس كورونا المستجد لمنظمة الصحة العالمية:
- تؤكد الحاجة الملحة التي نعيشها في الوقت الحالي لإنتاج لقاح لفيروس COVID-19؛ الدور المحوري الذي تلعبه اللقاحات في حماية الأرواح واقتصادات الدول.
- أصدرت منظمة الصحة العالمية واليونيسف بيانًا مشتركًا بمناسبة أسبوع التحصين الأوروبي 2020.
- نشرت منظمة الصحة العالمية موجزًا عن استخدام الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مع المرضى المصابين بفيروس COVID-19، وقد أثيرت مخاوف من أن مضادات الالتهاب “غير الستيروئيدية” قد تتسبب في حدوث اثار سلبية خطيرة علي المرضي، ومع ذلك لا يوجد اي دليل علي تلك الاثار السلبية.
- نشرت منظمة الصحة العالمية مؤخراً استراتيجية محدثة للمساعدة في توجيه استجابة الصحة العامة لـ COVID-19 وهي موجودة على اللينك التالي:
https://www.who.int/publications-detail/covid-19-strategy-update—14-april-2020

ب: مستجدات كورونا محليا وإقليميا ودوليا
محليًا “مصر”:

- null
- ⦁ 157 عدد حالات الاصابة الجديدة اليوم
- ⦁
- ⦁ 3490 إجمالي عدد حالات الاصابة حتى اليوم
- ⦁
- ⦁ 14 عدد حالات الوفاة اليوم
- ⦁
- ⦁ 264 إجمالي عدد حالات الوفاة حتى اليوم
- ⦁
- ⦁ 870 عدد حالات الشفاء
- أكد مدير إدارة مكافحة العدوى في وزارة الصحة إيهاب عطية، ضرورة الحذر عند التعامل مع أي شخص محتمل أنه مصاب بفيروس كورونا، مع ضرورة أخذ الاحتياطات كافة تجاهه.
- وأوضح خلال فيديو نشرته الصحيفة الرسمية لوزارة الصحة المصرية على “فيس بوك” أن وضع الملابس في الشمس يسهم في تقليل فترة بقاء الفيروس. ونصح بمنع تبادل القبلات والأحضان بعد الدخول إلى المنزل وتجنب التعامل مع الحوامل وكبار السن لمنع العدوى.
- وأكد عطية أن هناك 3 فئات يجب عليهم عدم الخروج من المنزل وهم كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والحوامل موضحا أنه في حال التقاط العدوي يتأثرون بالمرض كثيرا. كما نصح بتجنب المواصلات العامة واستقلال السيارات الخاصة، مشيرا إلى أنه في حالة التقارب من المواطنين سواء المترو أو المصعد يجب ارتداء كمامة أو إبعاد الوجوه عن بعضها. وأشار عطية إلى أن القفاز يحمي من يرتديه إلا في حالة ارتدائه لفترة طويلة يمكن أن يسبب أذى لغيره، مؤكدا أن غسيل الأيدي أفضل من ارتداء القفاز.
- قال الدكتور جون جبور، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، إن التدخين يمثل خطرا كبيرا بالنسبة للشخص المدخن في فترة وجود الوباء، مشيرا إلى “الشيشة” على وجه التحديد تمثل بيئة خصبة لنقل فيروس كورونا المستجد إلى مدخنها، كما أن السجائر تقلل من قدرة الجهاز التنفسي للتصدي لأعراض فيروس كورونا حال الإصابة به.
- دعت منظمة الصحة العالمية إلى زيادة عدد فحوص فيروس كورونا في مصر، وذلك بموجب منهجية علمية موحدة للحد من انتشار الوباء. وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، الدكتور جون جبور، إن هناك نمطًا تصاعديًا في عدد الفحوص التي تُجرى في مصر، لكننا نطالب بوجود منهجية علمية موحدة تغطي جميع أنحاء البلاد.
- قالت مديرة صندوق النقد الدولي “كريستالينا جورجيفا”، أمس الاثنين، إن مصر ستكون الاقتصاد الوحيد بين الدول العربية، الذي سيحقق نموا هذا العام، حيث أشار إلى الاقتصاد المصري سينمو بنسبة 2% في 2020، جاء ذلك نقلا عن روسيا اليوم.
- أكد الدكتور عوض تاج الدين مستشار الرئيس لشؤون الصحة والوقاية أن اللجنة العلمية المشكلة من قبل وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي، بدأت تجارب استخدام بلازما المتعافين من فيروس كورونا المستجد، ومناقشة كافة المقترحات الجديدة من قبل أعضاء اللجنة.
- وأضاف تاج الدين أن مصر تتعامل بجدية في ملف فيروس كورونا وعلاجه ، مشيرا إلى أن “بروتوكول العلاج المستخدم ليس واحد فكل حالة لها علاج يتناسب مع الطبيعة العمرية وغيرها فهناك عدة بروتوكولات متبعة وتعد البروتوكولات التي تتبعها مصر من أفضل البروتوكولات على مستوى العالم”، وفقا لصحيفة “الوطن” .
- وأوضح أنه يجري اختبار عقار “أفيغان” الياباني كتجربة لعلاج المصابين بالفيروس، لافتا إلى أن منحنى عدد الإصابات بـ “كورونا” في مصر لا يزال في “الحدود التي توقعناها”.
- قال ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، الدكتور جون جبور، إن المنظمة تتناقش مع الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان؛ لخفض أعداد الوفيات بفيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19» وتحليل البيانات لمعرفة الأسباب.
- نشرت صفحة رئاسة مجلس الوزراء على موقع فيسبوك، الاثنين، مجموعة من “الحقائق والتنبيهات” بشأن شهر رمضان، نقلا عن وزارة الأوقاف. وتطرق البيان الذي نشر على صفحة رئاسة مجلس الوزراء المصري، إلى مجموعة من النقاط، هي:
- “مجرد الخوف من الإصابة بكورونا ليس مبررا للإفطار (في نهار رمضان)”، موضحا: “بعد أخذ رأي وزيرة الصحة أن فريضة الصيام قائمة على الأصحاء المستطيعين، ولا أثر لفيروس كورونا على الصيام على الإطلاق لغير المصابين بالفيروس، وأصحاب الأعذار المرضية الأخرى، وقد أكدت دار الإفتاء المصرية أن مجرد الخوف من الإصابة بكورونا ليس مبررا للإفطار، وهو ما ندعمه ونؤكد عليه، إنما يكون الإفطار للمرضى وأصحاب الأعذار المعتبرة شرعا”.
- لا مجال على الإطلاق لرفع تعليق إقامة الجمع والجماعات، بما في ذلك صلاة التراويح خلال شهر رمضان، وأنه لا مجال لفتح المساجد خلال الشهر الكريم مراعاة للمصلحة الشرعية المعتبرة، التي تجعل من الحفاظ على النفس البشرية منطلقا أصيلا في كل ما تتخذه الوزارة من قرارات.
- وتابع البيان في هذا الصدد: “فكرة إقامة التراويح في المساجد هذا العام غير قائمة لا بمصلين ولا دون مصلين، فالساجد قبل المساجد، ودفع المفسدة وهي احتمال هلاك الأنفس مقدم على مصلحة الذهاب إلى المسجد… من كان معتادا الذهاب إلى المسجد فحبسه العذر المعتبر شرعا كتب له ثواب ذهابه إلى المسجد كاملا غير منقوص، وهو ما ينطبق على العذر القائم في ظروفنا الراهنة”.
- التأكيد على أن الخطر يكمن في التجمعات، إذ قالت وزارة الأوقاف في البيان: “أكدنا على ضرورة التباعد الاجتماعي والأخذ بجميع الإجراءات الوقائية، ومراعاة عدم التجمع حفاظا على الأنفس، وهي مصلحة معتبرة شرعا”.
إقليميًا
تركيا:

- 90980 إجمالي الإصابات.
- 2140 إجمالي حالات الوفاة.
- 13430 إجمالي حالات التعافي.
- أكدت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، أن مشاكل احتواء الفيروس المستجد، برزت في تركيا في 10 أبريل، نتيجة الإعلان المتأخر عن حظر التجول في عطلة نهاية الأسبوع.
- وأضافت أنه برغم إغلاق المدارس والمطاعم، إلا أن تركيا تتجنب حتى الآن تطبيق إغلاق كامل النطاق، مفضلة حظر التجول في عطلة نهاية الأسبوع بدلاً من ذلك.
- ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قدم على مدى أسابيع أداء بلاده في التعامل مع أزمة فيروس “كورونا ” على أنها تعد واحدة من أكثر الدول نجاحا في مواجهة هذه الأزمة، بينما ظل أردوغان في الوقت ذاته يفرض رقابة صارمة على الأنباء ذات الصلة بتفشي الفيروس.
- وقالت الصحيفة – في سياق تقرير أوردته على موقعها على الإنترنت، الثلاثاء- إن قصر الرئاسة التركي نظم حملة دعائية منظمة بإتقان مع ضمان عدم وجود تقارير صادرة عن المستشفيات أو المقابر وأقارب المتوفين، وتم “توبيخ” الأطباء الذين تحدثوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في حين اعتقل 410 أشخاص في مارس الماضي، وذلك بسبب منشورات وصفتها بـ “الاستفزازية و” المسيئة”
- قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه سيتم فرض إجراءات عزل عام لمدة أربعة أيام في 31 مدينة اعتبارا من يوم الخميس، وذلك في إطار جهود كبح انتشار فيروس كورونا.
- بدأت الحكومة التركية اليوم إجلاء مواطنيها العالقين في الخارج بسبب توقف الرحلات الجوية عالميا جراء انتشار فيروس كورونا. وأطلقت شركة الخطوط الجوية التركية، حملة واسعة لإجلاء آلاف الأتراك العالقين في الخارج، بسبب توقف الرحلات الجوية جراء تفشي فيروس كورونا الجديد، بحسب ما نقلت الأناضول. وأوضحت الشركة في بيان، الاثنين، أنها ستنظّم 195 رحلة لجلب نحو 25 ألف مواطن تركي من 59 دولة حول العالم.
إسرائيل:

- 13833 إجمالي الإصابات.
- 181 إجمالي الوفيات.
- 4353 إجمالي حالات التعافي.
- بعد أزمة سياسية طويلة الأمد شهدتها إسرائيل، توصل رئيس الوزراء الإسرائيلي وزعيم تكتل اليمين، بنيامين نتنياهو، ورئيس الكنيست زعيم حزب الجنرالات «كحول لفان»، بيني غانتس، مساء أمس (الاثنين)، إلى اتفاق وقّعا عليه، لتشكيل حكومة وحدة بينهما، سميت «حكومة طوارئ قومية». وستكون هذه الحكومة برأسين، رئيس حكومة ورئيس حكومة بديل، بحيث يبدأ بها نتنياهو ويحل محله جانتس بعد سنة ونصف السنة.
- وبحسب مراجعة أولية للاتفاق، يتضح أن مكافحة «كورونا» وتبعاتها الاقتصادية ستكون على رأس الاهتمام، حالياً، لكن في مطلع شهر يوليو المقبل، سيكون بمقدور نتنياهو أن يطرح على الحكومة والكنيست (البرلمان)، مشروع قانون يتم بموجبه فرض السيادة الإسرائيليّة على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، وضم منطقتي غور الأردن وشمالي البحر الميت إلى إسرائيل. كما اتفقا على إبقاء «قانون القومية» بصيغته الحالية، وإضافة بند يضمن المساواة للمواطنين العرب في قانون آخر.
- أصبحت وزارة التعليم في إسرائيل في حالة إحباط وغضب من أولياء أمور الطلاب بسبب برنامج “التعلم عن بعد” الذي يستخدمه المعلمون نظرًا لمكوث الطلاب في منازلهم منعًا لتفشي فيروس كورونا، وقد أوقف لفترة وجيزة في إسرائيل ثم أعيد العمل به بعد بضعة أيام، وذلك وسط شكاوى من عدم تمكن العائلات من الوصول إلى حواسيب كافية لكل طفل. وقد عانت منصة التعلم عن بعد التي يفترض أنها من أحدث التقنيات من مشاكل عديدة، وقال كل من أولياء الأمور والمعلمين أن النظام غير جاهز للتعامل مع المشروع، ويشجع الأطفال على قضاء الكثير من الوقت أمام الشاشات. وانتقدت نقابة المعلمين في إسرائيل خطة وزارة المالية لتدريس الطلاب 50% من الساعات.
- حذر رئيس دولة فلسطين محمود عباس الحكومة الأمريكية وسلطة الاحتلال الإسرائيلي من الإقدام على ضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية. وقال خلال ترأسه أمس اجتماع مجلس الوزراء عبر تقنية «الفيديو كونفرنس»: إنه رغم انشغالنا بالتصدي لفيروس كورونا إلا أن ذلك لم يشغلنا عن همنا الأساسي، ألا وهو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ولم نغفل لحظة عما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من اعتداءات ومخططات، وتحديدا ما يتعلق بالضم أو صفقة العصر، مؤكدا الموقف الثابت تجاهها برفضها والتصدي لها، وأنه في حال إعلان الضم فإننا سنتخذ إجراءات فورية ضد هذا القرار.
إيران:

- 83505 إجمالي الإصابات.
- 5209 إجمالي حالات الوفاة.
- 59273 إجمالي حالات التعافي.
- كشفت صحيفة “آرمان ملى” الإيرانية أن الكوادر الطبية التي تقف فى الصف الأمامي لمواجهة كورونا أصبحت تعاني الاكتئاب، وازداد اجهاد طواقم التمريض التي أصبحت تترك العمل. وأدى ارتفاع اعداد وفيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في مستشفيات إيران، إلى اصابة الطواقم الطبية والممرضين بالاكتئاب الشديد، بحسب الأخصائي ورئيس جمعية طب الباطنة في إيران “ايرج خسرونيا”.
- استقبل الرئيس السوري، بشار الأسد، أمس الاثنين، محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران والوفد المرافق له، وارتدى الأسد وظريف وجميع المشاركين في اللقاء أقنعة واقية للحماية من انتشار مرض فيروس كورونا. وأعرب الرئيس الأسد، عن تعازيه لإيران، عن الضحايا الذين سقطوا بسبب فيروس كورونا، مبدياً أسفه لتحول هذا الوباء إلى مجال للاستثمار السياسي من قبل بعض الدول في الغرب، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية التي تستمر بنهج فرض العقوبات على الدول رغم هذه الظروف الإنسانية الاستثنائية.
- وسط مخاوف من موجة ثانية لتفشي فيروس «كورونا» المستجدّ، اتجهت الحياة العامة في طهران، أمس، نحو السير بشكل شبه طبيعي، حيث سُمح بالتنقل بين المحافظات تزامناً مع إعادة فتح المتاجر الكبرى ومراكز التسوق والبازارات في العاصمة الإيرانية وارتفعت الحصيلة مجدداً بشكل طفيف خلال الأيام القليلة الماضية في إيران، بعد نحو أسبوع من انخفاض الوفيات، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
- أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي في مؤتمره الأسبوعي أن “إيران أصبحت قادرة على تصدير أجهزة فحص الإصابة بفيروس كورونا “وأضاف ربيعي خلال مؤتمرٍ صحافي، الإثنين، أن بلاده أصبحت “تنتج أكثر من 4 ملايين كمامة يومياً” بعد أن “كانت ننتج 400 ألف كمامة فقط قبل تفشي فيروس كورونا”. كما أكد ربيعي أن “وتيرة الاصابات والوفيات جراء فيروس كورونا في إيران بدأت تنخفض نسبياً”، مشيراً إلى أنه رغم ذلك، لا “توجد ظروف طبيعية واعتيادية، ولا بد من مراعاة الإرشادات الصحية بدقة”.
- كشف المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، أن بلاده زادت إنتاجها من الأقنعة الطبية (الكمامات) عشرة أضعاف، منذ بدء وانتشار الفيروس التاجي كورونا. وقال ربيعي في تصريح صحفي: “مع بدء انتشار الفيروس في 19 شباط الماضي، بلغ الإنتاج اليومي من الكمامات الطبية حوالي 400 ألف قناع.. ويسعدني اليوم أن أعلن أن حجم الإنتاج اليومي للأقنعة الطبية يتجاوز 4 ملايين، وهذا الرقم لا يتضمن الأقنعة التي تصنع يدويا في البيوت أو الأرياف”
- أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني استعداد بلاده للتعاون مع دول المنطقة من أجل ضمان الأمن الإقليمي ومكافحة وباء كورونا، مشددا في اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الكويتي صباح الأحمد الجابر الصباح على أن الأمن الإقليمي لن يتحقق إلا بهكذا تعاون. وأشارت الرئاسة الإيرانية في بيان إلى أن روحاني طلب من الصباح اتخاذ موقف مما وصفها بالممارسات الأمريكية الخاطئة في المنطقة، داعيا إلى إعادة النظر في الأخطاء السابقة وتقييم الأداء بناء على الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها العالم. كما عرض أن تقدم بلاده المساعدة وتنقل خبرتها في مجال مكافحة كورونا لدعم الدول الصديقة ومن بينها الكويت في مجابهة تفشي الفيروس.
خليجيا
السعودية:

- 10484 إجمالي الإصابات.
- 103 حالة وفاة.
- 1490 إجمالي حالات التعافي.
- أكد وزير الصحة السعودي، توفيق الربيعة، أن سلطات المملكة تتوقع ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد في البلاد، فيما وضح سبب الزيادة الحادة للحصيلة في الأيام الماضية. وقال الربيعة، في كلمة ألقاها الاثنين: «تحدثت قبل أسبوعين عن خطورة هذا الوباء، وذكرت أنه يمكن أن نصل إلى 10 آلاف حالة خلال الأسابيع القادمة، ونحن مع أرقام هذا اليوم وصلنا إلى أكثر من 10 آلاف حالة… هذا الوباء خطير، وانتشاره العالمي كبير، وعدد الحالات في العالم وصل إلى قرابة 2.5 مليون حالة، ونحن جزء من هذا العالم، والعدد في تزايد».
- أعلنت رئاسة شؤون الحرمين في السعودية، تعليق الاعتكاف في الحرمين خلال شهر رمضان لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.
- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته ستدرس وقف استيراد شحنات نفط من المملكة العربية السعودية، وذلك بعدما هبطت أسعار النفط الأمريكي، مساء الاثنين، بشكل غير مسبوق إلى سالب 37.6 دولار للبرميل. وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض عن دعوة بعض أعضاء مجلس الشيوخ لوقف شحنات نفط سعودية، قال ترامب: “سوف ندرس الأمر، لقد سمعت به للتو وأنا أدخل هذه الغرفة”، مضيفا: “لدينا بالتأكيد الكثير من النفط”.
- قال صندوق النقد الدولي إن النظام المالي السعودي في وضع جيد يمكنه من مواجهة الآثار الاقتصادية لفيروس كورونا وتقليلها. وأوضح تيم كالين رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى السعودية، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن تولي السعودية رئاسة مجموعة العشرين أتاح فرصة لمواصلة التعاون بين الصندوق والمملكة، في ظل الإصلاحات التي اتخذتها خلال رئاستها لمجموعة العشرين. وأضاف كالين أنه ما من دولة إلا وستتأثر بوباء الفيروس التاجي، لأن الإجراءات اللازمة للحد من انتشار الفيروس سوف تقلل من النشاط الاقتصادي.
الإمارات:

- 7265 إجمالي الإصابات.
- 43 حالة وفاة.
- 1360 حالة تعافي.
- أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، الثلاثاء، أنها قدمت أطنانا من المساعدات الإنسانية إلى 24 دولة، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد. وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، إن مجموع ما قدمته الإمارات من مساعدات للدول الـ 24، بلغ 260 طنا، وقد استفاد منها 260 ألف شخص من العاملين في قطاع الرعايا الطبية. وتبرعت الإمارات بـ 13 طنا من الإمدادات الطبية لليونان وقد شملت المساعدة أغطية خاصة للحماية وقفازات طبية ومطهرات.
- أعلنت إمارتا “الشارقة وأم القيوين” في الإمارات إيقاف إصدار تصاريح الخيم الرمضانية لهذا العام 2020، والتي تشهد إقبالاً من الجمهور، تزامناً مع بداية الشهر الكريم. وذكرت صحيفة ” البيان ” الاماراتية على موقعها الإلكتروني الثلاثاء أن هذا القرار يأتي في إطار حرص البلديتين على أداء دورهما المجتمعي كونه جزءاً من منظومة خط الدفاع الأول في الحد من انتشار فيروس “كورونا” وعملاً بالتوجيهات والتدابير الاحترازية، التي اتخذتها الدولة من أجل مجابهة الفيروس والحد من انتشاره. وأكد ثابت الطريفي مدير عام البلدية أن هناك خططاً ممنهجة تقوم بها البلدية للحد من الفيروس، وتقوم دائماً بعمل القرارات الملائمة، التي تتفق مع أهداف الإمارة في مواجهة هذا التحدي والتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات، وكل ما تقوم من أجل المجتمع وأفراده وتجاوز هذه المرحلة.
- بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، مع وزير أوروبا والشئون الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، علاقات الصداقة والتعاون الاستراتيجي المشترك بين البلدين إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
- واستعرض الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي، مع وزير الخارجية الفرنسي جهود البلدين الصديقين في التصدي لفيروس كورونا المستجد، والعمل المشترك على صعيد تبادل الخبرات وتبني أفضل الممارسات الطبية لرصد الحالات المصابة والتعامل معها إضافة إلى التأكيد على الدور المتعاظم للبحث العلمي خلال المرحلة الحالية في مواجهة هذا المرض.
الكويت:

- 2080 إجمالي الإصابات.
- 11 حالة وفاة.
- 412 إجمالي حالات التعافي.
- ذكرت صحيفة “القبس” الكويتية أنه تم تسجيل أكثر من 20 إصابة مؤكدة بكورونا بين عناصر من الجيش الأمريكي في معسكر عريفجان وعمالة الشركات المتعاقدة معه بعد مخالطتهم حالات مصابة. ونقلت الصحيفة في عددها الصادر الثلاثاء، عن مصادر لم تكشفها أن الإصابات الأخيرة كانت بسبب مخالطة الأمريكيين لمسؤولة تتبع إحدى الشركات الخاصة، وتعمل في وظيفة الإشراف على سكن العمالة داخل معسكر الجيش. وأوضحت المصادر، أنه جرى نقل المصابة قبل أيام وهي فلبينية إلى أحد مستشفيات وزارة الصحة والحجر على المخالطين لها. ولفتت المصادر إلى ان إدارة المعسكر والقواعد الأخرى، قررت منع دخول أو خروج العمالة كإجراء احترازي تجنبا لنقل العدوى.
- قرر مجلس الوزراء الكويتي تمديد تعليق العمل في كافة مؤسسات الدولة اعتبارا من 26 أبريل الجاري حتى 28 مايو المقبل، بالإضافة إلى زيادة عدد ساعات حظر التجول، ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد مع وصول عدد الإصابات إلى 1995 حالة حتى مساء الاثنين. وقال المتحدث باسم الحكومة الكويتية ورئيس مركز التواصل الحكومي “طارق المرزم” إنه سيتم اعتبار الفترة من 26 أبريل حتى 28 مايو “أيام راحة”، مضيفا أنه من المقرر استئناف العمل في 31 مايو المقبل، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.
ج. تطورات كورونا على مستوى روسيا وأوروبا
روسيا

وصلت أعداد الإصابات إلى 52,763، تماثل للشفاء منهم 3,873. بينما توُفي 456 شخصًا.
- افتتح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعمدة موسكو “سيرغي سوبيانين”، من خلال جسر تلفزيوني، مستشفى جديد بعد شهر من البدء في تشييده، موجه خصيصًا لمكافحة فيروس كورونا المستجد. وتتكون المستشفى من حوالي 50 مبنى، ويضم 14 قسما مخصصة لاستقبال المصابين بفيروس كورونا، وهو قادر على استيعاب من 800 سرير إلى 900 سرير.
- وجّه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لوزارة الصحة في البلاد بتسريع عمليات إصدار التصاريح للقاح محتمل ضد فيروس كورونا المستجد واستيراد الأجهزة اللازمة لإنتاج العقار.
- أعلنت “أناستاسيا راكوفا”، نائب عمدة موسكو للشؤون الاجتماعية، أن ثلاثة مرضى بالفيروس التاجي، تعافوا وخرجوا من مستشفى المدينة بعد أن نُقلت إليهم بلازما تحتوي على أجسام مضادة للوباء. واعتبرت المسؤولة أن تلك النتائج تعطى أمالا كيسرة في أن تصبح الطريقة المتبعة حديثًا بالاعتماد على نقل بلازما الدم من الأشخاص الذين تعافوا من فيروس كورونا المستجد.
- ذكر “قسطنطين سافينكوف”، نائب رئيس الهيئة الفدرالية الروسية للرقابة البيطرية والصحة النباتية الاثنين، أن هناك خطرا من انتقال فيروس كورونا من أشخاص مصابين بالمرض إلى الكلاب والقطط المنزلية، مؤكدا في الوقت نفسه عدم وجود مؤشرات على انتقال عدوى بالعكس.
الاتحاد الأوروبي:
- أطلقت المفوضية الأوروبية مع العديد من الشركاء، أمس الإثنين، منصة بيانات أوروبية للمعلومات المتعلقة بكوفيد-19، لتمكين جمع البيانات البحثية المتاحة ومشاركتها بسرعة في مكافحة تفشي فيروس كورونا الجديد. ووضحت المفوضية طبيعة المنصة في بيانها بأن المنصة الجديدة ستوفر بيئة أوروبية وعالمية مفتوحة وموثوقة وقابلة للتوسيع، حيث يمكن للباحثين تخزين مجموعة متنوعة من النتائج حول الفيروس، ومشاطرتها وتحليلها. وستشمل مجموعات البيانات تسلسل الحمض النووي، وهياكل البروتين، وبيانات من البحوث ما قبل السريرية، والتجارب السريرية، والبيانات الوبائية، وغيرها.
- أوضح مفوض الاقتصاديات في الاتحاد الأوروبي “باولو جنتيلوني”، أن مساعدات بنحو 1.5 تريليون يورو (1.63 تريليون دولار) قد تكون ضرورية لمعالجة أزمة فيروس كورونا بدول الاتحاد.
إيطاليا:

- وصلت أعداد الإصابات إلى 181,228، تماثل للشفاء منهم 48,877، بينما تُوفي 24,114 شخصًا.
- صرّح رئيس الوزراء “جوزيبي كونتي”، إن بلاده ستعلن قبل نهاية الأسبوع الحالي خططا لتخفيف إجراءات العزل العام المفروضة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، على أن يتم تطبيق الخطط بدءا من 4 مايو المقبل.
- أعلنت السلطات الايطالية أنها سجلت الاثنين، ولأول مرة منذ بداية الأزمة الصحية بسبب جائحة فيروس كورونا في الثلث الأخير من فبراير الماضي، تراجعا في الحصيلة العامة للإصابات النشطة بالفيروس.
- أعلنت سلطات مدينة نابولي الإيطالية الاثنين، أنها لم تسجل أي حالة وفاة أو إصابة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ 24 الماضية، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الوباء.
فرنسا:

- وصلت اعداد الإصابات إلى 155,383، تماثل للشفاء منهم 37,409. بينما توُفي 20,265 شخصًا.
- أعلن المرصد الفرنسي للظروف الاقتصادية أنّ كلّ يوم يمرّ في الحجر الصحي تخسر فيه فرنسا ملياري يورو. ومن المفترض أن تصل هذه الخسارة إلى مئة وعشرين مليار يورو في الفترة الممتدة بين 17 مارس إلى 11 مايو 2020 وهي فترة الحجر الصحي. 60% من هذه الخسائر ستمتصّها الدولة مع زيادة العجز العام. لكنّ 35% بالمئة منها ستقع على كاهل الشركات الفرنسية.
- من أصل 860 دراسة حول العالم، انطلقت في فرنسا أكثر من ثلاثين دراسة لإيجاد علاج لفيروس كورونا، وذلك وفق ما أعلنت البروفسورة فلورانس أدير المتخصصة في الأمراض المعدية.
- أكدت مسؤولة رفيعة في العاصمة الفرنسية أن تحاليل على المياه غير الصالحة للشرب، كشفت وجود “آثار ضئيلة” لفيروس كورونا، ما دفع السلطات إلى إغلاق الشبكة على الفور. وشددت المسؤولة على أن هذه المياه لا علاقة لها بمياه الشرب، وهي شبكة “مستقلة تماما”، تستخدم مياهها في سقي المساحات الخضراء والحدائق وتزويد النوافير.
ألمانيا:

- وصلت أعداد الإصابات إلى 147,103، تماثل للشفاء منهم 95,200. بينما توُفي 4,862 شخصًا.
- حضت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مواطنيها على توخي الحذر والانضباط في عملية مكافحة فيروس كورونا المستجد، مؤكدة أن المسار لا يزال طويلا. ويأتي كلام ميركل في وقت بدأت فيه ألمانيا برفع تدريجي لإجراءات الاغلاق.
- أعلنت الحكومة الألمانية الاثنين، أنها ستدفع ثمن علاج المرضى الأوروبيين بفيروس كورونا المستجد، الذين يخضعون للعلاج في مستشفيات البلاد. ووضح وزير الصحة ينس شبان، إن قيمة هذه التكاليف تبلغ حوالي 20 مليون يورو، مؤكدا أن “ألمانيا ستدفع تكاليف التكفل بالمرضى، لأن الأمر بتعلق بمنظورنا لفكرة التضامن الأوروبي”.
- أعلنت ولاية ساكسونيا فرض ارتداء الكمامات، وبذلك تصبح الولاية الألمانية الأولى فيذلك. لذا بدأت مدينة “دريسدن” عاصمة ولاية ساكسونيا يوم الاثنين، توزيع 200 ألف كمامة على السكان بعد أن ألزمت الولاية السكان بتغطية الأنف والفم في وسائل النقل العام والمتاجر.
بريطانيا

- وصلت أعداد الإصابات إلى 124,743، توفّي منهم 16,509 شخصًا.
- أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن رئيس الوزراء بوريس جونسون أخبر زملاء له في الحكومة بأن تخفيفاً مبكراً لإجراءات الإغلاق لمنع انتشار وباء كورنا المستجد، يمكن أن يؤدي إلى موجة ثانية من تفشي الفيروس.
- ظهرت بيانات اليوم الثلاثاء لمكتب الإحصائي الوطني، أن العدد الحقيقي للوفيات في إنجلترا وويلز بسبب فيروس كورونا المستجد حتى 10 أبريل أعلى بنسبة 41% من حصيلة الأرقام اليومية التي أعلنتها الحكومة. حيث صرّح بأنه سجل 13121 حالة وفاة حتى 10 أبريل، بالمقارنة مع 9288 حالة، وفقا للبيانات اليومية التي أعلنتها الحكومة عن الوفيات في المستشفيات.
- أعلنت جامعة “أوكسفورد” البريطانية الاثنين، أنها طورت 140 نوعا من اللقاحات المضادة لفيروس “كورونا”، وستقوم بتجربتها سريريا في نهاية الأسبوع الجاري.
- تم استئناف المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا حول العلاقة المستقبلية في مرحلة ما بعد بريكست يوم الإثنين عبر الفيديو بعد توقف دام 6 أسابيع، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، وسط توقعات بضبابية قدرة الطرفين على التوصل لاتفاق
دول أوروبية أخرى
- أفاد عضو مجلس بلدية لشبونة كارلوس كاسترو، بأن فيروس كورونا المستجد اجتاح نزلا للشباب بالعاصمة البرتغالية وأصاب 138 من بين 175 شخصا من طالبي اللجوء المقيمين فيه. وقد وصلت أعداد الإصابات إلى 21,379، تماثل للشفاء منهم 917. بينما تُوفي 762 شخصًا.
- صرّح مسؤولون بقطاع الصحة البلجيكية إن أزمة فيروس كورونا المستجد في البلاد تجاوزت الذروة فيما يبدو، مع انخفاض عدد الأشخاص الذين نقلوا للمستشفيات بمرض كوفيد-19 إلى أدنى معدل خلال شهر. وبذلك أعلن إيمانويل أندريه، المتحدث باسم مجلس مكافحة كوفيد-19، الاتجاه للتخطيط نحو رفع إجراءات العزل. وقد وصلت أعداد الإصابات إلى 40,956، تماثل للشفاء منهم 9,002. بينما توُفي 5,998 شخصًا.
- أعلن “مارتن باخمان”، رئيس قسم علم المناعة في مستشفى برن الجامعي، وأستاذ علم المناعة في جامعة برن بسويسرا وجامعة أكسفورد الاثنين، بأنه تبعا لخطة العمل، سيتم طرح لقاح خاص بكوفيد 19 في سويسرا بين شهري أكتوبر وديسمبر 2020، وسيطرح عالميا بداية من العام المقبل، وذلك تبعا للقدرة على الإنتاج، ولمدى سماح الإدارات المحلية للدول باستقبال هذا اللقاح. وقد وصلت أعداد الإصابات إلى 28,063، تماثل للشفاء منهم 18,600. بينما تُوفي 1,436 شخصًا.
- أعادت النرويج يوم الاثنين، فتح دور الحضانات، وهي الخطوة الأولى في إطار رفع بطيء وتدريجي للقيود بالبلاد. لكن بعض الأهالي أعربوا عن خشيتهم من الخطوة وأطلقوا حملة بعنوان “يجب ألا يكون طفلي حقل تجارب لكوفيد-19” على موقع “فيسبوك” بالإضافة إلى عريضة إلكترونية جمعت 28 ألف توقيع حتى صباح الاثنين. وأضافت الحكومة أن بإمكان المعالجين والأطباء النفسيين أيضا استئناف العمل اعتبارا من الاثنين، أما مصففو الشعر وأطباء الجلد، فيمكنهم استئناف نشاطهم هذا الأسبوع، لكن المدارس الابتدائية لن تفتح أبوابها قبل 27 أبريل. وقد وصلت اعداد الإصابات إلى 7,156، تماثل للشفاء منهم 32. بينما تُوفي 182 شخصًا.
- د. تطورات انتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة والصين
الولايات المتحدة

- تشهد الولايات المتحدة الأمريكية المعدل الأعلى للإصابات بفيروس كورونا على مستوى العالم، حيث وصل عدد الإصابات فيها إلى 792,938 حالة، تماثل للشفاء 72,389 حالة، في حين وصل عدد الوفيات 42,518 حالة.
- أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تريد إرسال محققين إلى الصين للتحقيق في انتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك في الوقت الذي تتصاعد فيه الشكوك حول منشأ الفيروس وتاريخ بدء انتشاره.
- أعلن الرئيس الأمريكي، عن أنه من الضروري أن تصل الإمدادات الطبية بأسرع وقت للأماكن المتضررة. وأكد أن الإدارة الفيدرالية مستمرة في دعم الولايات بالمستلزمات الطبية. كما أعلن أنه سيلتقي، مع حاكم نيويورك في البيت الأبيض.
- قام سكان ولاية نيويورك الأمريكية بتحريك دعوى قضائية ضد منظمة الصحة العالمية بسبب ما وصفوه بـ “الإهمال الذي أظهرته المنظمة تجاه فيروس كورونا”. وجاء في البيان المنشور عبر نظام السجلات القضائية الإلكترونية: “هذه دعوى قضائية جماعية ضد منظمة الصحة العالمية عن الأضرار الجسيمة التي لحقت وتسببت بها للمدعين. كان ذلك نتيجة إهمال جسيم من قبل منظمة الصحة العالمية، التي لم تعلن عن الفيروس التاجي في الوقت المناسب، ولم تعلن حالة طوارئ صحية عامة على صعيد دولي. ولم تستجب منظمة الصحة العالمية وتبادر بالكشف عن فيروس كورونا، وشاركت في إخفاء هذه الجائحة في الصين ككل، وكذلك في مقاطعة “هوبي”، مما تسبب وساهم في الانتشار اللاحق لفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في الولايات المتحدة ونيويورك”.
- حذر حاكم ولاية نيويورك “أندريو كوومو” من أن الولاية ستكون مجبرة على خفض التمويل للمدارس والمستشفيات وأجهزة سلطات المحليات بنسبة 20% في حال عدم حصول مساعدات كافية من قبل الحكومة الفيدرالية.
- أكد حاكم ولاية نيوجيرسي، فيل ميورفي، تباطؤ وتيرة انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد في الولاية، لكنه حذر من قفزة في الإصابات الجديدة في حال إعادة فتح الاقتصاد.
- أعلنت السلطات الأمريكية، عن تمديد سريان قرارها السابق بغلق الحدود مع كندا والمكسيك حتى 20 مايو المقبل.
- قال الرئيس الأمريكي إنه سيوقع أمرا تنفيذيا بتعليق الهجرة إلى الولايات المتحدة مؤقتا وذلك في مواجهة تفشي الفيروس ولحماية الوظائف الأمريكية.
- وقف العديد من الممرضون والعاملين بالرعاية الصحية في وجه مئات المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على أوامر حظر التجول التي فرضت في ولاية كولورادو الأمريكية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
الصين:

- تحتل الصين المرتبة التاسعة عالميا، من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، إذ سجلت 82,758 حالة إصابة، وتماثل للشفاء 77,123 في حين وصل عدد الوفيات فيها إلى 4,632
- دعت وزارة الخارجية الصينية، المسؤولين الأمريكيين إلى التوقف عن “مهاجمة” الصين، والتركيز على جهود التعاون الدولي لمكافحة الفيروس عالميا. ورد المتحدث باسم الخارجية الصينية “جينغ شوانغ”، على الانتقادات الأمريكية بشأن ضعف شفافية الصين حول فيروس كورونا، قائلا: “يجب أن يكون واضحا لبعض الأمريكيين هذا الأمر: الصين ليست عدو أمريكا. يجب على المجتمع الدولي أن يتكاتف معا للفوز في المعركة ضد الفيروس”.
- ردا على عالم فرنسي ذكر أن فيروس كورونا المستجد ليس من أصل طبيعي، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، “جينغ شوانغ”، عدم وجود دليل على أن هذا الفيروس تم تخليقه في المختبر. وكان عالم الفيروسات الفرنسي، لوك مونتانييه، الحائز على جائزة نوبل للطب لاكتشافه فيروس نقص المناعة المكتسبة في عام 2008، قد رأى في وقت سابق أن فيروس” كوفيد -19″، ليس له أصل طبيعي، وقد تم تطويره في المختبر. وافترض مونتانييه أن علماء الأحياء الجزيئية هم من قام بهذا العمل، وربما كان هدفهم من ذلك إنتاج لقاح ضد الإيدز.
- دعا خبير اقتصادي صيني مؤسسات بلاده الاقتصادية إلى الاستعداد لمواجهة “شتاء بارد”، بسبب جائحة الفيروس التاجي. وأن الامتحان الحقيقي للاقتصاد الصيني، يبدأ في الربع الثاني من العام، وسيبدأ التعافي فقط في الربع الأخير.
- تبرع رجل الأعمال الصيني، جاك ما، مؤسس “علي بابا”، الشركة الأكبر في مجال التجارة الإلكترونية، لمنظمة الصحة العالمية بأكثر من 100 مليون قناع واق ووسائط أخرى لمكافحة جائحة كورونا.
دول آسيوية أخرى:
- فتحت بعض المتاجر والشركات أبوابها في المناطق الريفية بالهند في إطار خروج تدريجي من إجراءات العزل العام المفروضة منذ أسابيع والتي حولت الملايين إلى عاطلين عن العمل يعانون نقص المواد الغذائية، بينما وصل عدد حالات الإصابة بفيروس إلى 18,985 حالة، تماثل للشفاء 3,273 حالة، ووفاة 603 حالة.
- قال رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونج إن بلاده مددت لمدة أربعة أسابيع حتى الأول من يونيو إغلاقا جزئيا. وكان من المقرر أن تسري إجراءات الإغلاق التي تشمل معظم أماكن العمل والمدارس من السابع من أبريل حتى الرابع من مايو. وقد سجلت سنغافورة 9,125 حالة إصابة، تماثل للشفاء 801 حالة، في حين وصلت الوفيات إلى 11 حالة فقط.
- أعلنت إندونيسيا أنها ستمنع حركة السفر الواسعة التي تحدث عادة كل عام إلى خارج المدن في عطلة عيد الفطر الذي يحل في أواخر مايو وذلك في إطار محاربة تفشي فيروس كورونا. وسجلت إندونيسيا 7,135 حالة، تماثل للشفاء 842 حالة، ووفاة 616 حالة.
- قررت السلطات الباكستانية رفع القيود عن صلاة الجماعة في المساجد خلال شهر رمضان، وذلك بعدما كانت قد منعتها ضمن إجراءات مواجهة انتشار فيروس كورونا. لكن سيتم اتخاذ إجراءات احترازية صارمة لمنع انتشار الفيروس. وبعد التشاور مع كبار علماء الدين في باكستان، أصدر علوي خطة عمل من 20 نقطة تتضمن تدابير مثل جعل ارتداء الأقنعة في المساجد ضروريا، وأن يكون هناك وجود للشرطة في المساجد لضمان التباعد الاجتماعي. وقد سجلت باكستان 9,216 حالة إصابة، تماثل للشفاء 2,066 حالة، ووفاة 192 حالة فقط.



