
قتلى وجرحى جراء قصف صاروخي للنصرة على أحياء سكنية في حلب السورية.. أبرز أحداث المشهد السوري اليوم الاثنين
أبرز العناوين
- تركيا: وقف إطلاق النار في إدلب يسير على نحو جيد
- قتلى وجرحى في قصف صاروخي للنصرة على أحياء سكنية في حلب
- رئيس الحكومة السورية يزور طهران على رأس وفد رفيع المستوى
- المبعوث الأمريكي إلى سوريا: استراتيجية واشنطن في سوريا لم تتغير

أعلنت تركيا أن وقف إطلاق النار في إدلب الذي دخل حيز التنفيذ، أمس، يسير على نحو جيد ولم يتم رصد خروقات، وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، إنه من الملاحظ التزام أطراف الصراع في محافظة إدلب السورية بوقف إطلاق النار، ويبدو الوضع هادئا باستثناء حادث أو اثنين فرديين. وأضافت الوزارة أنها تتابع عن كثب تطبيق وقف إطلاق النار الذي أعلن بالاتفاق مع روسيا.
في حين قالت مصادر في الحكومة السورية إن الفصائل المسلّحة استهدفت مطار النيرب العسكري أمس بصواريخ جراد لم توقع أية خسائر تذكر، إلا أن فصائل معارضة قالت إن طائرات للتحالف الدولي استهدفت المطار الذي يعتبر أهم القواعد العسكرية للميليشيات الإيرانية، وقوات الفرقة الرابعة في سوريا.
وسقط قتلى وجرحى في قصفٍ صاروخيٍ واسعٍ شنّته هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقًا” للمرة الأولى منذ شهور على أحياء سكنية في حلب. وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن قتيلين مدنيين سقطا، وأصيب ثلاثة آخرون بينهم طفلان، بجروح جراء استهداف مجموعات مسلحة أحياء سكنية في حلب. فيما ذكر المرصد السوري أن الجيش السوري خرق وقف إطلاق النار في إدلب.
وقال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، إن تركيا استغلت تنظيم داعش الإرهابي للقضاء على القوات الكردية، واتخذته كذرية لاحتلال الأراضي السورية، مؤكدًا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو حليف لتنظيم داعش الإرهابي والمرشد الفعلي لتنظيم الإخوان.
وعلى صعيد آخر، توجه رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس، على رأس وفد رفيع المستوى، أمس، إلى العاصمة الإيرانية طهران لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأحداث في المنطقة، ويضم الوفد يضم في عضويته نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وليد المعلم، ووزير الدفاع العماد علي عبد الله أيوب.
واستقبل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، بمكتبه في ديوان الوزارة بالرياض، أمس، المبعوث الأمريكي الخاص بسوريا جيمس جيفري، والوفد المرافق له. وجرى خلال الاستقبال بحث آخر مستجدات الأزمة السورية والجهود المبذولة حيالها، كما بحث وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، مع المبعوث الأميركي جيمس جيفري، مستجدات الأزمة السورية، والملفات الإقليمية ذات الصلة.
وأكد جيفري خلال مؤتمر صحفي مصغر في مدينة إسطنبول التركية، أن استراتيجية بلاده في سوريا “ثابتة ولم تتغير”، وإنما المتغير هو “العمل على أساليب تكتيكية جديدة لتنفيذ تلك الاستراتيجية”، مشيرًا إلى أن استراتيجية واشنطن تقوم على ثلاثة أركان رئيسة، وهي “إحداث تغيير سياسي عميق وكبير في بنية نظام الحكم في سورية، وانسحاب كامل لإيران منها، والتأكد من استمرارية هزيمة تنظيم داعش الإرهابي”.
وأكد السفير الروسي لدى لبنان، ألكسندر زاسبكين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتواصل مع البلدان الأوروبية للمشاركة في إعادة إعمار سوريا، مشيرًا إلى أن زيارته إلى دمشق لا علاقة لها باغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني ولا بالرد الإيراني عليها، مشددًا على أهمية الاتفاق حول وقف إطلاق النار في إدلب.



