سوريا

المعلم: عام 2020 لن يمثل نهاية للأزمة السورية.. في أبرز أحداث المشهد السوري اليوم الأربعاء.

أبرز العناوين

  • وزير الخارجية السوري عام 2020 لن يمثل نهاية للأزمة السورية.
  • مقتل ثمانية مدنيين في إدلب.
  • فصتئل المعارضة تعلن استعادة ريف إدلب الشرقي.
  • وزير الخارجية السوري : التفاهمات مع روسيا وتركيا بشأن إدلب ” فشلت”.
  • بوتين: تواجد القوات الروسية في ميناء طرطوس ضمان للأمن.
  • الرئاسة التركية: روسيا فشلت في الوفاء بتعهداتها في إدلب.

أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم أن عام 2020 لن يكون نهاية الأزمة السورية.وقال المعلم  إن التنسيق والتعاون مع روسيا على الصعيد السياسي في أعلى مستوياته، كما يتضمن بروتوكول التعاون الاقتصادي بين البلدين مشروعات استراتيجية، تندرج في برنامج إعادة الإعمار في سوريا وللشعب السوري مصلحة فيها، مشيرا إلى أن هناك العديد من الشركات الروسية الراغبة في الاستثمار بهذه المشروعات.

كما طوقت القوات السورية المدعومة من روسيا موقع مراقبة تركيا أثناء تقدمها صوب مدينة معرة النعمان في إطار هجوم على آخر جيب رئيسي للمعارضة المسلحة في سوريا وفقا لمصادر من الجانبين.

في الوقت الذي أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 8 مواطنين نازحين على الأقل، بينهم سيدة وطفلان اثنان، وذلك جراء قصف جوي نفذته طائرات حربية روسية، استهدف مدرسة تضم نازحين في قرية جوباس بأطراف بلدة سراقب في ريف إدلب الشرقي، كما شنت الطائرات الروسية غارات على سراقب ومحيطها.وأكد المرصد السوري استرجاع الفصائل ومجموعات متطرفة لبلدة تلمنس وقرية الغدفة جنوب شرقي إدلب بعد ساعات من سيطرت قوات النظام عليها، فيما تجري الآن عمليات قصف مكثف بشكل متبادل بين الجانبين على محاور تلمنس والبرسة ومعرشمارين ومعرشمشة ومعرشورين.

كما أعلنت فصائل المعارضة السورية استعادة قريتين بريف إدلب الجنوبي الشرقي سيطر عليهما النظام أمس، مشيرة إلى قتلها 30 عنصرا من القوات النظامية.

إلى ذلك أطلق وزير الخارجية السوري وليد المعلم تصريحات لافتة في العاصمة الروسية، أشار فيها إلى فشل التفاهمات الروسية – التركية حول إدلب، وقال إن الخيار العسكري بات البديل المطروح لها. وانتقد «اتفاق سوتشي» الموقع بين أنقرة وموسكو في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حول مناطق الشمال السوري، وقلل من احتمالات إطلاق حوار بين دمشق وأنقرة، مشيراً إلى «عدم جدوى» ذلك.

كما كشف الدكتور نصر الحريري، رئيس هيئة التفاوض السورية، عن عقد مؤتمر للمستقلين وانتخاب ممثلين جدد، خلال الأيام القريبة المقبلة.
 على الجانب الآخر ،قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن وجود القوات المسلحة الروسية في ميناء طرطوس السوري ومطار حميميم يُعدّ ضماناً للسلام والاستقرار في هذا البلد.

من جهة أخرى، ذكرت الرئاسة التركية، أن روسيا تعهدت بوقف هجمات القوات السورية في إدلب، وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن: «نرى أن هناك تزايداً في الهجمات في إدلب. بعثنا رسالة حازمة إلى الجانب الروسي… لقد تم إبلاغ وفدنا خلال المحادثات في موسكو، بأنهم سيبذلون جهدهم لوقف الهجمات الحكومية السورية خلال 24 ساعة».

+ posts

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى