
الغنوشي: مصالح تونس الكبرى مع الجانب الغربي في ليبيا .. أبرز أحداث المشهد المغاربي اليوم الأربعاء

أبرز العناوين
- الغنوشي: مصالح تونس الكبرى مع الجانب الغربي في ليبيا
- بوادر لانفراجة أزمة تشكيل الحكومة التونسية
- الرئيس الجزائري يعد الحراك الشعبي بالتغيير
- المغرب يؤكد عزمه تطوير العلاقات مع اليابان
- تدريب عسكري بقيادة أمريكية في موريتانيا
الغنوشي: مصالح تونس الكبرى مع الجانب الغربي في ليبيا
أكد رئيس مجلس نواب الشعب التونسي راشد الغنوشي ضرورة إقامة علاقات دبلوماسية مع الطرفين المعترف بهما دوليا في ليبيا، لافتًا إلى أنه من الخطأ مواصلة سياسة الحياد في ليبيا التي كان ينتهجها الرئيس الراحل السبسي، لافتًا إلى أن مصالح تونس الكبرى مع الجانب الغربي، فهناك برلمان في الغرب معترف به دوليا وحكومة برئاسة السراج أيضا معترف بها دوليا، وتونس يجب أن تكون لها علاقة مع الطرفين.
فيما دعا الرئيس التونسي، قيس سعيد، الولايات المتحدة إلى دعم المسار الرامي إلى إيجاد حل سياسي سلمي يحترم الشرعية الدولية، ويسهم في حقن دماء الأشقاء الليبيين، مؤكدًا خلال لقائه بقصر قرطاج أمس، رئيس لجنة الخدمات المسلحة في الكونجرس الأمريكي، آدم سميث، عمق ومتانة العلاقات بين تونس والولايات المتحدة، ومن جهته أكد سميث استعداد بلاده “لدعم الديمقراطية الناشئة في تونس في شتى المجالات، خصوصا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والدفاع والأمن”.

وترأس كاتب الدولة المكلف بتسيير وزارة الشؤون الخارجية التونسي صبري باش طبجي، الوفد التونسي المشارك في اجتماع لجنة المتابعة الدولية لمخرجات مؤتمر برلين الذي عقد، الأحد 16 فبراير، بميونخ، وأكد باش طبجي خلال الاجتماع دعوة تونس الدول المشاركة إلى توحيد الجهود لدفع مسارات التسوية السياسية المنبثقة عن مؤتمر برلين، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار.
وداخليًا، أعلن رئيس الاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي عن انفراج الأزمة السياسية الخانقة في البلاد، وقرب الإعلان عن الحكومة التونسية التي يقودها الرئيس المكلف إلياس الفخفاخ، مؤكدًا أن تونس ستشهد الإعلان عن الحكومة المنتظرة خلال الساعات القليلة المقبلة، ملمحًا إلى تنازلات قدمتها مختلف الأطراف السياسية دون الكشف عن هويتها، مضيفًا “المكلف بتشكيل الحكومة إلياس الفخفاخ سيقدم حكومته في إطار توافق شامل يخدم المصلحة الوطنية”.
وذلك بعدما حذر الرئيس التونسي، قيس سعيّد، يوم الاثنين 17 فبراير، حركة النهضة من حجب الثقة عن حكومة، إلياس الفخفاخ، وهدد “إن حجبت الثقة عن حكومة الفخفاخ سأحل البرلمان“، مؤكدًا أنه لا يجوز سحب ثقة من حكومة تصريف الأعمال، لأنها حكومة غير مسؤولة أمام المجلس النيابي الحالي. وذلك بعدما بدأت حركة النهضة يوم الاثنين، تحركات لاستعادة مبادرة تشكيل الحكومة، وأعلنت أنها ستبدأ بسحب الثقة من حكومة تصريف الأعمال التي يقودها يوسف الشاهد، وستجري مشاورات لاختيار مرشح جديد.
فيما جدّدت رئيسة “الحزب الدستوري الحر” عبير موسى دعوتها إلى سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي وإلى إقصاء “حركة النهضة” من المشاركة في الحكومة القادمة، مطالبة القوى البرلمانية والسياسية التونسية “استغلال هذه اللحظة التاريخية” التي أعلنت فيها “حركة النهضة” عدم المشاركة في الحكومة، و”التوافق على حكومة دون تمثيل الإسلام السياسي، وذلك من أجل تصحيح المسار” السياسي في تونس، لافتة إلى أن حزب قلب تونس اقترف خطأ كبيرًا لا يغتفر في حق تونس، معتبرة أن تصويته لترؤس الغنوشي البرلمان يمثل “وصمة عار”.
وقال رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي إن وجود قلب تونس في المعارضة لا يقلقه، مبديًا في الوقت ذاته انفتاحه على أي دعوة من المكلّف بتشكيل الحكومة إلياس الفخفاخ للتفاوض ولكن شريطة أن تكون الدعوة في العلن، موضحًا أن حزبه إذا رأى فائدة في الدخول في حكومة وحدة وطنية سيشارك فيها، وإذا قرر الفخفاخ إدخال قلب تونس في حزام حكومته “سنسهل عليه الأمر”. وأكد النائب عن كتلة قلب تونس عياض اللومي أن قلب تونس لن يقبل أن يكون ممثلًا فقط بوزارتين في حكومة إلياس الفخفاخ، مضيفًا أن قلب تونس لا يزال متمسكًا بأن تكون أي دعوة موجهة للتشاور مع الفخفاخ، توجه للحزب في العلن.
من جانبه، قرر حزب “تحيا تونس” منح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ إثر اجتماع عقده مساء أمس، كما عقد مجلس شورى حركة النهضة اجتماعًا للنظر في منح الثقة لحكومة الفخفاخ، وتشير تقارير إلى أن هناك توجه لتعديل موقف الحركة السابق.
الرئيس الجزائري يعد الحراك الشعبي بالتغيير
أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، يوم الاثنين 17 فبراير، أن عامًا قد مر على الحراك الشعبي الذي يمثل إرادة الشعب التي لا تقهر، طالبًا التغيير، رافضًا المغامرة التي كادت تؤدي إلى انهيار الدولة الوطنية وأركانها، موضحًا أنه بعد انتخابه رئيسًا للجمهورية جدد التزامه بالتغيير الجذري، ملبيًا بذلك ما كان متبقيًا من مطالب الحراك.

وطالب تبّون المسؤولين المحليين باستكمال بناء الجزائر الجديدة و”الكف عن إطلاق الوعود الكاذبة” للمواطنين، مؤكدًا خلال اجتماع مع المسؤولين يوم الأحد 16 فبراير، أن المسؤولين ملزمون بالتغيير محليًا، والابتعاد كليًا عن التصرفات القديمة، والاقتراب من المواطن لكسر الحاجز الذي بناه العهد السابق بين المواطن والدولة، حتى تُسترجع الثقة المفقودة.
فيما دعت منظمة العفو الدولية أمس، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى تلبية “مطالب” الحراك الشعبي المستمر منذ عام، والقطع مع كل الممارسات التي تتعارض مع حقوق الإنسان، وذلك من أجل “إعادة الثقة” للجزائريين، داعية السلطات الجزائرية إلى “ضمان حرية التعبير والتجمع” وجميع “الحريات الأساسية” التي يجب أن تكون “النقطة الأساسية” في التعديل الدستوري الذي وعد به الرئيس تبون.
وافق مجلس الوزراء السعودي على «إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الجزائري»، الذي تم الاتفاق عليه أواخر 2018، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية ومكافحة الإرهاب والتطرف. كما صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية الجزائرية مرسوم رئاسي يتضمن إنشاء الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية.
المغرب يؤكد عزمه تطوير العلاقات مع اليابان
أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، يوم الاثنين 17 فبراير عزم المغرب على تطوير علاقاته الثنائية مع اليابان، خصوصًا بعد انعقاد اللجنة المشتركة المغربية- اليابانية الخامسة منذ حوالي شهر، والتي توجت بالتوقيع على اتفاقيتين بالغتي الأهمية تهدفان لدعم الاستثمار وحمايته وإقرار عدم الازدواج الضريبي.

ووصل مساء أمس، إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ناصر بوريطة، في مستهل زيارة تدوم يومين. وهي الزيارة التي تأتي بعدما ألمحت تقارير دولية إلى وجود توتر بين الرباط ونواكشوط، خصوصا مع منع الأخيرة أحد مسؤولها من السفر مؤخرا إلى المغرب.
تدريب عسكري بقيادة أمريكية في موريتانيا
انطلقت يوم الاثنين 17 فبراير فعاليات تمرين “فلينتوك 2020 ” العسكري، في موريتانيا بقيادة أمريكية ومشاركة 2000 جندي يمثلون 34 دولة عربية وأفريقية وغربية، ودعا قائد القوات الخاصة الأمريكية في أفريقيا الجنرال، أندرسون داغفين، إلى ضرورة تقوية العلاقات الثنائية والمتعددة بين دول منطقة الساحل وشركائها الدوليين، لمواجهة التهديدات الإرهابية.

وقال وزير الدفاع الموريتاني حننا سيدي حننا خلال خطابه في افتتاح تمرين “فلينتلوك 2020” إن موريتانيا لديها مقاربة متكاملة أمنية تقوم على استراتيجية متعددة الأبعاد، قوامها جيش متكامل الأركان، ومقاربة فكرية وسطية، وسياسة تنموية ناجعة وترسانة قضائية قوية. فيما وصف السفير الأمريكي في نواكشوط مايكل دودمان تمرين “فلنتلوك 2020″، والذي انطلق اليوم في موريتانيا بأنه “مكون واحد فقط من مكونات الشراكة بين الولايات المتحدة الأمريكية وموريتانيا”، مؤكدا أن حكومة بلاده فخورة بالدعم والتدريب الذي تقدمه للجيش الموريتاني.
ودعت موريتانيا والسنغال، أمس، إلى ضرورة تأسيس تحالف دولي وقاري واسع للقضاء على الإرهاب والعنف في أفريقيا خصوصا في دول منطقة الساحل. وذلك في بيان مشترك أصدره الرئيسان الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني والسنغالي ماكي سال في ختام الزيارة الرسمية لسال إلى موريتانيا.
أكد الرئيس الموريتاني في مؤتمر صحفي مع نظيره السنغالي، مساء أمس، عمق وتنوع العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، موضحًا أن هذه الزيارة كانت فرصة لفحص علاقات التعاون العريقة القائمة ببن البلدين، لافتًا إلى أن الجانبين سجلا بارتياح تطابقا في وجهات النظر في القضايا التي تمت إثارتها. من جانبه أكد الرئيس السنغالي أن هذه الزيارة ستسهم، لا محالة في تعزيز التعاون القوي والمتنوع و القديم بين الشعبين السنغالي والموريتاني، الذين يجمعهما ليس فقط التاريخ والجوار والقيم الروحية وإنما الصداقة والقربى.



