الصحافة العربية

المحتجون يستقبلون خطاب دياب داخل البرلمان بهتاف “لا ثقة”.. أبرز أحداث المشهد اللبناني اليوم الثلاثاء

أبرز العناوين

  • دياب يلقي البيان الوزاري أمام مجلس النواب
  • المحتجون أمام مقر البرلمان: لا ثقة
  • مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن أمام مقر البرلمان
  • الجيش اللبناني: أعمال الشغب تشوه المطالب ولا تحققها

عقد رئيس الحكومة اللبنانية المكلّف حسّان دياب اجتماعًا داخل مجلس النواب مع رئيس المجلس نبيه بري، قبل عقد جلسة الثقة، وشدد دياب، في كلمة له في مستهل جلسة مناقشة البيان الوزاري، على “مخطئ من يعتقد انه سينجو من أي انهيار للاقتصاد ومن غضب الناس ولنعترف بأن استعادة الثقة تكون بالأفعال وليس بالوعود وهو مسار طويل يتطلب مصارحة الناس بالحقيقة وإنجازات ملموسة”، موضحًا أن برنامج الحكومة يتضمن خطة طوارئ وإصلاحات قضائية تشريعية، ومعالجة في الآلية العامة، تواكبها إجراءات اقتصادية للانتقال من الاقتصاد الريعي إلى الإنتاجي، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي خطة أن تنجح دون خطوات عملية، منها تخفيض الفائدة على القروض والودائع لإنعاش الاقتصاد وتخفيض الدين، مشددًا على متابعة التحقيقات واتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف مصير الأموال التي حُولت إلى الخارج منذ 17 أكتوبر الماضي. وتابع المحتجون كلمة رئيس الحكومة حسان دياب، مطلقين هتافات “لا ثقة لا ثقة وعالمجلس بدنا نفوت”.

واندلعت صباح اليوم مواجهات قرب البرلمان اللبناني بين قوات الأمن ومحتجين رافضين لمنح الثقة لحكومة رئيس الحكومة المكلّف حسّان دياب. وأطلق الأمن اللبناني قنابل الغاز لتفريق المتظاهرين أمام البرلمان. ويقول المحتجون إن المواجهة مع السلطة “حتمية” وإنهم لم يسمحوا للنواب والكتل بالوصول إلى البرلمان، ولإيصال رسالة واضحة أن انتفاضتهم مستمرة بعد مرور 118 يوما على انطلاقتها. وأسفرت المواجهات عن وقوع 4 إصابات في وسط بيروت. ويتطلب حضور ما لا يقل 65 نائباً من أصل 128 لضمان انعقاد جلسة منح الثقة للحكومة الجديدة.

ودعت قيادة الجيش اللبنانيين “إلى التجاوب مع التدابير المتخذة وعدم الإقدام على قطع الطرقات إنفاذا للقانون والنظام العام، وحفاظا على الأمن والاستقرار”. وقال الجيش في تغريدة عبر موقع تويتر إن “أعمال الشغب والتعدي على الأملاك العامة والخاصة تشوه المطالب ولا تحققها ولا تندرج في خانة التعبير عن الرأي“.

فيما أوضح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن حزبه لم يختر خيار تعطيل النصاب في مجلس النواب لأن تعطيل النصاب غير ممكن، فالأكثريّة النيابيّة تملك، على الأقلّ، القدرة على تأمين حضور سبعين نائبًا، ومنع النواب من الوصول صعب في ظلّ التدابير التي اتّخذها الجيش والقوى الأمنيّة”، مفيدًا أن الأكثريّة النيابية أوصلت حكومةً جديدة في الشكل، ولكنّها لا تختلف في المضمون عن الحكومة السابقة.

وقال مسؤول في الإدارة الأمريكية إن إدارة الرئيس ترامب تريد للبنان ما يريده اللبنانيون، وسنتابع المطالبة بتلبية مطالب اللبنانيين”، محذّرًا من أن “ما نراه الآن من حكومة دياب ليس واعداً، ولا يتطابق مع المطلوب ولا مع ما يطالب به اللبنانيون“، مشيرًا إلى أن “الولايات المتحدة تراجع دائماً موقفها ومساعداتها وهي ستفعل ذلك”.

فيما قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري أن لبنان بحاجة إلى مساعدة فنية من صندوق النقد الدولي لصياغة خطة إنقاذ اقتصادي، وإن البت في سداد سندات دولية تستحق في مارس ينبغي أن يستند لمشورة الصندوق، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن لبنان لا يستطيع أن “يسلم أمره” لصندوق النقد نظرا “لعجزه عن تحمل شروطه”.

+ posts

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى