سوريا

اسرائيل تهاجم مطارين عسكريين ودفاعات الجيش السوري تتصدى .. أبرز أحداث المشهد السوري اليوم الاثنين

أبرز العناوين

  •  الميليشيات الإيرانية في دير الزور تواصل ضغوطاتها لتجنيد السكان المحليين.
  • القوات الإسرائيلية تشن غارة على مطارين في سوريا.
  • وزير الخاريجة الروسي يجري محادثات مع وليد المعلم.
  • أردوغان يواصل تهديد الأوروبيين ويرفض استقبال موجة جديدة من اللاجئين السوريين.
  • مقتل زعيم  تنظيم حراس الدين المتطرف.   

 تواصل الميليشيات الإيرانية في محافظة دير الزور السورية ضغوطها بطرقٍ مختلفة على السكان المحليين، بهدف تجنيد أبنائهم ضمن قواتها التي تسيطر على مساحاتٍ شاسعة في المحافظة السورية الواقعة على الحدود مع العراق.وكشفت مصادر محلّية من دير الزور أن “ممارسات تلك الميليشيات تعددت وباتت تستهدف مختلف فئات المجتمع، بهدف إرغام وضمّ المزيد من الشبان للقتال في صفوفها، وقد وصلت إلى حدّ لا يُحتمل”.

  وفجر اليوم الإثنين، شنت إسرائيل غارات على سوريا، استهدفت مطارَي حماة والتيفور العسكريين ودمشق ومنطقة السيدة زينب، مؤكدة أن الصواريخ أطلقت من بارجات إسرائيلية في المتوسط.

بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، سماع دوي ثلاثة انفجارات هزت مناطق العاصمة دمشق وريفها، ناجمة عن تصدي الدفاعات الجوية التابعة للنظام لصواريخ يعتقد أنها إسرائيلية، طالت مواقع لقوات النظام والميليشيات الإيرانية في محيط العاصمة دمشق .كما أوضح أن الضربات الصاروخية الإسرائيلية أدت إلى مقتل 3 أشخاص على الأقل من جنسيات غير سورية، يرجح أنهم من الجنسية الإيرانية وقتلوا بسقوط أحد الصواريخ على المنطقة الواقعة بين السيدة زينب وعقربا جنوب العاصمة دمشق.

إلى ذلك تتواصل العملية العسكرية لقوات النظام السوري في ريف إدلب،   بدعم كامل من الجانب الروسي، حيث تستمر الطائرات الروسية وطائرات النظام الحربية والمروحية بتصعيد ضرباتها الجوية على أرياف إدلب الشرقية والجنوبية الشرقية والجنوبية، بالتزامن مع تصعيد بري من قبل قوات النظام، في ظل الهجوم المتواصل على مناطق واقعة جنوب شرقي إدلب منذ مساء الخميس.

على الجانب الآخر اعتبر غير بيدرسن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، أنه لا فائدة من عقد اجتماع اللجنة الدستورية السورية المصغرة، في ظل غياب الاتفاق على جدول أعمال المفاوضات.

يأتي ذلك في الوقت الذي يجري وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف  جولة محادثات مع نظيره السوري وليد المعلم، الذي بدأ زيارة إلى العاصمة الروسية للمشاركة في أعمال اللجنة الحكومية الثنائية المشتركة.ويناقش الوزيران خلال اللقاء العملية السياسية وعمل اللجنة الدستورية في جنيف، إلى جانب التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.ويشارك المعلم في الاجتماع الثاني عشر للجنة الروسية- السورية الدائمة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني.

كما عاد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان  إلى لغة الوعيد وحذر الأوروبيين من أن بلاده لن تواجه لوحدها تدفق موجة جديدة من اللاجئين السوريين الذين يفرون من بلدهم مع اشتداد القتال في إدلب، شمالي سوريا.

يأتي ذلك في الوقت الذي أفادت مصادر ميدانية في سوريا بمقتل قائد تنظيم “حراس الدين” المتشدد ،أبو خديجة الأردني في ريف إدلب، شمالي سوريا.وأورد المصدر أن “أبو خديجة” الأردني لقي مصرعه إثر استهداف سيارته بطائرة دون طيار تابعة لقوات التحالف الدولي قرب بلدة ترمانين في ريف إدلب، يوم الأحد.


بسبب الفيتو على “مساعدات سوريا”.. بومبيو يهاجم روسيا والصين

ويعد تنظيم “حراس الدين” منشقا عن “هيئة تحرير الشام”؛ جبهة النصرة سابقاً، بسبب رفض قيادييه فك ارتباط الفصيل بـ”تنظيم القاعدة” الإرهابي.

أفادت وسائل الإعلام الرسمية السورية، ليل الأحد الاثنين، أن الدفاعات الجوية تصدت “لصواريخ معادية” مصدرها إسرائيل، مشيرة إلى أنّ أحد “الأهداف المعادية” سقط في ريف دمشق.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” أن “الدفاعات الجوية السورية تتصدى لصواريخ معادية قادمة من اتجاه الأراضي المحتلة”، في حين أكد التلفزيون الرسمي “سقوط أحد الأهداف المعادية بمنطقة عقربا في ريف دمشق“.

من جهته، أشارت مصادر للمعارضة السورية إلى سماع دوي 3 انفجارات على الأقل هزت مناطق العاصمة دمشق وريفها.

وأضافت أن “صواريخ يعتقد أنها إسرائيلية طالت مواقع لقوات النظام والميليشيات الإيرانية في محيط العاصمة دمشق”، ولم يتضح في الحال ما إذا كان هذا القصف قد أسفر عن سقوط إصابات.

أفادت وكالة “سانا” الرسمية السورية مساء اليوم الأحد، بأن المضادات الجوية أسقط طائرة مسيرة في أجواء مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية شمال غرب سوريا.

وفي وقت سابق، قالت “سانا” إن الجيش تصدى لطائرات مسيرة هاجمت مطار حماة العسكري وسط البلاد.

كما أكدت أن وحدة من القوات السورية تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة محملة بالقنابل في منطقة تل الدرة ومزارع الحمراء بريف السلمية الغربي.

 قال تقرير لموقع المونيتور إن دير الزور والتي تعد من أغنى المناطق السورية تغرق في الفقر وذلك على الرغم من إنها تحتوي على أكبر حقلين نفطيين في سوريا.

وقال أحد الصحفيين المحليين، الذي أطلق على نفسه الاسم المستعار محمد الخلف، إن الناقلات النفطية تتجه يومياً من حقلي العمر والتنك نحو الشمال إلى الحسكة بحراسة من عناصر قسد. وأشار إلى أنه لا يعلم مصير النفط، إلا أنه في الغالب يتم تكريره لاستهلاك جزء منه محلياً أما الفائض يذهب إلى مناطق النظام، أو إلى كردستان العراق، أو حتى إلى تركيا.

وبإضافة إلى النفط الذي يستلمه النظام في الحسكة، يتواجد مندوبون عنه يعملون كوسطاء ويقومون بشراء النفط من دير الزور وشحنه إلى الرقة.

أفادت وزارة الدفاع الروسية الإثنين، أن الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية التركية في سوريا رصد خلال الـ24 ساعة الأخيرة 57 خرقا لنظام وقف العمليات العسكرية، بينما رصد الجانب التركي 55 خرقا. وقالت الدفاع الروسية في نشرتها اليومية على موقعها الرسمي اليوم: “الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية التركية في سوريا رصد خلال الـ24 ساعة الأخيرة 57 خرقا لنظام وقف العمليات العسكرية، وذلك في محافظات: اللاذقية – 15، وحلب – 15، وإدلب – 17، وحماه – 10، بينما رصد الجانب التركي 55 خرقا، وذلك في محافظات: اللاذقية – 17، وإدلب – 36، وحماة – واحد، وحلب – 1”.

ذكر خبير ألماني في الشؤون الدينية أن الطوائف المسيحية في سورية تتعرض للتدمير على نحو شامل ومستمر منذ اندلاع الحرب الأهلية هناك قبل حوالي 9 أعوام.

وقال منسق حوار الأديان الدولي في مؤسسة “كونراد أديناور” الألمانية، أوتمار أورينج، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن التقديرات تشير إلى أن هناك أكثر من 700 ألف مسيحي في سورية من إجمالي نحو 2ر1 مليون مسيحي فروا من البلاد، وأضاف: “هؤلاء خسرتهم سورية، فهم لن يعودوا إليها”.

وبحسب التقديرات، كانت تشكل الأقلية المسيحية في سورية قبل اندلاع الحرب الأهلية في آذار/مارس عام 2011 ما يتراوح بين 4 و 7% من إجمالي عدد السكان.

تتواصل الضغوطات الأمريكية على الدول الغربية، لاستعادة عناصرها ومواطنيها المنتمين لتنظيم داعش في سوريا، في وقت تقول وزيرة الخارجية السويدية، آن ليند، إن هناك صعوبات تعترض محاولة استعادة أطفال عناصر تنظيم “داعش”، السويديين من سوريا، وخصوصاً الأيتام منهم.

وأكدت “ليند”، في تصريحات أدلت بها الوزيرة لراديو السويد، اليوم الأحد، أن هناك جهوداً تبذلها الحكومة السويدية لاستعادة الأطفال “لكن من الصعب معرفة من من هؤلاء الأطفال فقدَ فعلاً والديه”، مؤكدة أن بلدها منشغلة الآن بكيفية إعادة خمسة من هؤلاء الأطفال ممن فقدوا فعلاً والديهم.

+ posts

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى