الصحافة الدولية

هجومان إرهابيان على القوات الدولية بالصومال..وحريق بمخيم للاجئين في جزيرة يونانية .. أبرز ما جاء بالصحافة الدولية اليوم الاثنين

أبرز العناوين :

  • هجومان إرهابيان على القوات الدولية بالصومال
  • حريق بمخيم للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية
  • المتحدث باسم جونسون ينكر اتهامه بالتحرش الجنسي
  • موسكو: حرب التأشيرات بدأتها الولايات المتحدة وهي ليست خيار روسيا
  • موسكو: الاتصالات بين روسيا وطالبان لا تنقطع
  • بكين تصف اتهامات ترامب بتلقي هانتر بايدن أموالا من الصين بالكاذبة
  • وقع هجومان متزامنان اليوم الاثنين   استهدفا مقرا للقوات الخاصة الأمريكية بقرية باليدوجي الصومالية وقافلة عسكرية  تحمل العلم الإيطالي بالعاصمة مقديشيو.

    واستهدف الهجوم الأول القاعدة العسكرية الأمريكية بقرية باليدوجي التي تبعد عن العاصمة مقديشو 100 كيلو متر سمع فيه إطلاق للنار تبعه دوي انفجار ومن المعروف أن قاعدة باليدوجي تحت إدارة القوات الأمريكية الخاصة كما وتقوم فيها بتدريب قوات الصاعقة الصومالية وهي كذلك مركز لقوات حفظ السلام الأوغندية في الصومال كما أن العمليات التي تتم بطائرات مسيرة (درونز) تتم من نفس القاعدة.

    وذكر بيان للشرطة الصومالية أن الهجوم ” نفذ باستخدام سيارتين مفخختين انفجرتا على بوابة القاعدة العسكرية بعد تبادل لإطلاق النار”، مشيرا إلى أن الهجوم الانتحاري كان يستهدف القوات الأمريكية بالقاعدة.

    الهجوم آخر استهدف قافلة عسكرية ايطالية، حيث ذكرت وزارة الدفاع الإيطالية – في بيان لها تعليق على الهجوم – “أن قافلة عسكرية إيطالية بالعاصمة مقديشو تم الهجوم عليها بواسطة المتفجرات وأنه لا يوجد أنباء عن إصابات حتى الآن.

    من جانبها، أعلنت حركة الشباب الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجومين.

    اندلع حريق بمخيم مزدحم للاجئين بجزيرة ليسبوس اليونانية القريبة من تركيا  ما أسفر عن وفاة شخص وفقا لهيئة الطوارئ اليونانية.

    وحدثت اشتباكات بين قوات الشرطة اليونانية واللاجئين الذين يعانون أوضاعا معيشية صعبة في المخيم المزدحم جداً حيث يأوي مخيم موريا 12 ألف لاجئ يحمل أغلبهم الجنسية السورية.

    ونجمت الاشتباكات بسبب احتجاج اللاجئين على أوضاعهم السيئة ووفاة شخصين في الحريق.

    ومع اندلاع الاشتباكات اضطرت الشرطة لاستخدام القنابل المسيلة للدموع لإنهاء الاشتباكات الأمر الذي تسبب في تدافع بين اللاجئين وعدد من حالات ضيق التنفس دون وقوع إصابات.

    ونقلت الشرطة جثة محروقة لمستشفى بجزيرة مجاورة للمخيم لتحديد هوية الجثة، وبسبب الاشتباكات مع الشرطة لم تتمكن الأخيرة من الوصول بسهولة للمنطقة التي تحتوي على الحاويات المخصصة لسكن اللاجئين.

    وأمر رئيس جهاز الشرطة اليونانية بزيادة عدد قواته في جزيرة ليبوس كما وأبعث قائد الشرطة المحلية لموقع الحادث لفرض السيطرة على الجزيرة بعد أعمال العنف والحريق الذي أدى لوفاة شخص واحد يعتقد أنه لمرئه سورية ومن غير المعلوم إذا ما كان هنالك وفيات أو إصابات أخرى.

    وتعاني اليونان في الأسابيع الأخيرة مشكلة بسبب المهاجرين واللاجئين الفارين من الحرب في سوريا وقد زادت أعدادهم على الأراضي اليونانية بالأخص بعد أن قام الاتحاد الأوروبي وأنقرة بالاتفاق لغلق مسار أيجيان المخصص للمهاجرين عام 2015.

    أنكر المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني الاتهامات الموجه لرئيس الوزراء بوريس جونسون بقيامه بالتحرش عندما كان رئيس لتحرير صحيفة “ذا سبكتايتر ” منذ 20 عاما

    جونسون الذي أخذ على عاتقه مسئولية تنفيذ البريكسيت بحلول يوم 31 أكتوبر تعرضت علاقاته النسائية السابقة للتدقيق من قبل الصحافة الأمر الذي أثر على المؤتمر السنوي لحزب المحافظين والذي افتتح يوم الأحد.

    الكاتبة الصحفية شارلوت إدواردز نشرت مقالا لها في صحيفة “ذا تايمز” تصف فيه ما حدث بينها وبين جونسون في العام 1999 حيث اتهمته بالتحرش بها أثناء جلوسها بجواره في حفل عشاء كما أكدت الصحفية أن نفس الأمر حدث مع زميلة لها جلست بجوار جونسون في ذات الليلة.

    وأنكر المتحدث باسم رئيس الوزراء الادعاءات، واصفا إياها بانها “اتهامات غير حقيقية”.

    وبعد إنكار المتحدث لرئيس الوزراء هذه الادعاءات غردت الصحفية إدواردز على موقع التواص الاجتماعي تويتر قائلة ” إذا لم يتمكن رئيس الوزراء من تذكر واقعة التحرش فمن الأكيد أن ذاكرتي أفضل من ذاكرته”.

    بالإضافة لتلك الاتهامات، قدم مكتب حزب العمال بلندن طلبا لهيئة مراقبة المسئولين بالشرطة البريطانية للتحقيق حول قيام جونسون بتبرعات وهبات مادية لشركة مملوكة لسيدة أعمال أمريكية صديقة له أثناء توليه منصب عمدة لندن.

    ووفقا لصحيفة “ذا تايمز” فإن التقرير الذي قدمه مكتب حزب العمال للشرطة يتحدث عن تقديم جونسون منح مادية ومساعدات خاصة واستثناءات للمشاركة في الرحلات التجارية التي كان جونسون يقوم بها بصفة منصبه لسيدة أعمال أمريكية تدعى جينيفار أركوري والتي تربطها صلة صداقة بجونسون .

    وبسؤال المتحدث باسم مكتب جونسون عن هذه الواقعة أجاب بأن ” جونسون وحينما كان يشغل منصب عمدة لندن قام بعمل ومجهود كبير لتسويق لندن حول العالم وقد طرق كل الأبواب لصالح لندن وبريطانيا”.

    موسكو: حرب التأشيرات بدأتها الولايات المتحدة وهي ليست خيار روسيا، حسب تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريباكوف ، فإن موسكو لا تستبعد البدء في اجراءات على تأشيرات الدخول بعد اجراءات واشنطن وهذا ليس خيار روسيا بل بدأته الولايات المتحدة.

    وأضاف أنهم واجهوا صعوبات كبيرة في إرسال السفارات والقنصليات للولايات المتحدة في مهمات الأجل.

    ودعا ريباكوف الولايات المتحدة للتوصل إلي اتفاق وعدم التعامل بمبدأ ” العين بالعين والسن بالسن” حيث إن الأولويات عند من يحددون السياسة الروسية لدي الولايات المتحدة مختلفة ويحاولون التحدث دائما من موقع القوة، إلا أن هذا الأسلوب دائما ما يفشل.

    وكان عدد من أعضاء الوفد الروسي لم يحصلوا علي تأشيرات أمريكية للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأمر الذي وصفته المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماريا زاخاروفا بأنه مثال شائن لعدم احترام الولايات المتحدة  لأعضاء الأمم المتحدة أو دورها كدولة مستضيفة للمنظمة العالمية.

    الخارجية الروسية: الاتصالات بين موسكو وطالبان لا تنقطع ونعترف بالانتخابات الأفغانية، حسب تصريحات مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى أفغانستان، مدير القسم الآسيوي الثاني في وزارة الخارجية الروسية، زامير كابولوف، فإن الاتصالات غير المباشرة بين موسكو وطالبان مستمرة ولا تنقطع أبداً، وأضاف كابولوف أنه فيما يخص الانتخابات فإن روسيا تعترف بها ورغم نسب المشاركة المنخفضة إلا أنها قريبة من النزاهة والشفافية، إلا أن اعتراف روسيا غير مهم والأهم هو اعتراف الشعب الأفغاني بها وأن الفائز بها قانوني، وأضاف أن ذلك الحديث سابق لأوانه حيث أن نتيجة تلك الانتخابات ستظهر في 15 أكتوبر المقبل.

    وتعاني أفغانستان من صدامات وصراعات متكررة بين قوات الأمن الداخلي المدعومة بالقوات الأمريكية وقوات النتو من جهة، وبين حركة طالبان التي تسيطر علي جزء كبير من أراضي البلاد من جهة أخري، وأثناء ذلك تقوم داعش بتقوية نفسها باستمرار في البلاد.

    بكين تصف اتهامات ترامب بتلقي هانتر بايدن أموالا من الصين بالكاذبة، حسب تصريحات المتحدث باسم الخارجية الصينية، قنج شوانج ، فإن اتهامات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كاذبة تماما وليس لها أساسا من الصحة.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتهم هانتر بايدن ، ابن منافسه جو بايدن بتلقي 1.5 مليار دولار من الصين.

    وبدأ الحزب الديمقراطي في تحقيق رسمي حول مساع ترامب بالاستعانة بقوة أجنبية للحصول علي دعم سياسي يلحق الضرر بخصمه السياسي، الأمر الذي قد يفضي إلي عزل ترامب عن منصبه، فيما نفي ترامب حدوث ذلك.

    مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى