الصحافة المصرية

الرئيس السيسي: تصفية الأزمات الموروثة شرط أساسي لمواجهة أزمات منطقة الشرق الأوسط ..ومياه النيل مسألة حياة وقضية وجود

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر كعضو مؤسس للأمم المتحدة وعدد من المنظمات الإقليمية، الذي نحظى بشرف رئاستها، لطالما كانت لديها رؤيتها وإسهامها في مواجهة التحديات التي يشهدها العالم ، مشددا على أن تصفية الأزمات الموروثة شرط أساسي لمواجهة أزمات منطقة الشرق الأوسط.

وذكر الرئيس السيسي، خلال كلمته أمام الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء ، أن احترام مبدأ الملكية الوطنية للحلول أمر فعلي، ولمصر تجربة وطنية رائدة في هذا الشأن، حيث أطلقت خططا طموحة للنهوض بمجتمعها بنحو شامل في التصدي للإرهاب، وذلك وفقا لأولويات وطنية وحظيت بدعم الشعب المصري.

وأوضح أن  اجتماع الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام جاء في وقت ازدادت فيه جسامة التحديات العالمية، ما يحتم علينا أن نفتح نقاشا معمقا حول تطوير عملنا في الأمم المتحدة إعلاء للقيم السامية التي تم إنشاء المنظمة على أساسها من خلال تأكيد التزمنا بنظام دولي عادل وفاعل قوامه التعاون والاحترام المتبادل.

وأضاف السيسي أن مصر كعضو مؤسس للأمم المتحدة كالاتحاد الإفريقي الذي نحظى هذا العام بشرف رئاسة والجامعة العربية، لطالما كانت لديها رؤيتها وإسهاماتها في مواجهة أهم التحديات التي يشهدها عالمنا.

وشدد السيسي خلال كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة، على أن احترام مبدأ الملكية الوطنية للحلول، انطلاقات من تجربة مصر للنهوض بمجتمعها على نحو شامل ، مضيفا أن احترام مبدأ الملكية الوطنية للحلول هو أمر حتمي لضمان منظومة العمل الدولي متعدد الأطراف.

 وأوضح أن لمصر تجربة وطنية في هذا الشأن، حيث أطلقت خطة طموحة للنهوض بمجتمعها على النحو الشامل بما في ذلك التصدي الحاسم للإرهاب.

وأكد أن العالم يواجه تحديات صعبة تستدعى أن نفتح حوارا حول تطوير عملنا تحت مظلة الأمم المتحدة، وانطلاقا من إعلاء القيم السامية التي تم إنشاء المنظمة.

وأضاف أن مصر عضو مؤسس للأمم المتحدة وعدد من المنظمات مثل الاتحاد الأفريقي، مشددا على ان مصر لديها رؤية لمواجهة التحديات التي يشهدها العالم.

وفيما يتعلق بسد النهضة ، أكد الرئيس السيسي أن مصر أعربت عن تفهمها لشروع إثيوبيا في بناء سد النهضة، وبادرت مصر بطرح إبرام لإعلان اتفاق المبادئ، الذي أطلق مفاوضات امتدت لـ4 سنوات، إلا أنها لم تبد المفاوضات نتائج مرغوبة.

وأضاف الرئيس السيسي  “تأمل مصر تحقيق مصالح المشتركة لكل من إثيوبيا والسودان ومصر”، مؤكدًا أن مياه النيل مسألة حياة وقضية وجود.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، قال الرئيس السيسي إن تصفية الأزمات الموروثة شرط أساسي لمواجهة أزمات منطقة الشرق الأوسط، مشددا على أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى حل عادل مستند للقرارات الدولية وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية، خاصة أن استمرار الأزمة  يعنى استمرار الاستنزاف لمقدرات منطقة الشرق الأوسط

وأضاف  أن العرب منفتحون على السلام العادل والشامل والمبادرة العربية للسلام لا تزال قائمة والفرصة سانحة للسلام فى الشرق الأوسط ، موضحا أننا في حاجة إلى قرارات جريئة تعيد الحق إلى الفلسطينيين وإقامة منظومة أمنية واقتصادية قوامها السلام العادل.

وفيما يتعلق بالسودان ،  أكد الرئيس السيسي أهمية رفع السودان من قوائم الدول الراعية للإرهاب، تقديرًا للتحول الإيجابى الذى يشهده البلد الشقيق، وبما يمكنه من مواجهة التحديات الاقتصادية من خلال التفاعل مع المؤسسات  الاقتصادية والدولية تلبية لآمال شعبه، وأنا يأخذ المكانة التى يستحقها ضمن الأسرة الدولة،

وأضاف: “تابعتم النتائج الناجحة لتطبيق مبدأ الملكية الوطنية من خلال دور إفريقى فاعل، أثمر عن اتفاق السلام فى إفريقيا الوسطى وتصور مشترك بين الاطراف المختلفة فى السوادان لإدارة المرحلة الانتقالية”.

وأوضح أن دول القارة على يقين بأهمية تطوير شراكات حقيقية وفعالة للتصدى للتحديات السياسية والاقتصادية التى تواجهها، وللحصول على المعرفة والتكنولوجيا وتطوير الموارد البشرية الإفريقية، وتوفير التمويل والدعم السياسى، وهى أمور تعد أساسية لتحقيق أجندة القارة الإفريقية للتنمية 2063.

وحول الأزمة السورية ، أكد الرئيس  السيسي  أن الحل السياسي في سوريا بات ضرورة ملحة، لا تحتمل المزيد من ضياع الوقت والاستمرار فى الحلقة المفرغة التى تعيشها سوريا منذ 8 اعوام.

ورحب بإعلان تشكيل اللجنة الدستورية، مطالبا بالبدء الفورى فى عملها كخطوة ضرورية نحو التوصل الى التسوية السياسية الشاملة وفقا لقرار مجلس الامن 2254 وبما يحقق وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية وتماسك مؤسساتها ووقف نزيف الدم والقضاء التام على الارهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى