الصحافة العربية

عبد الله حمدوك يشارك في أعمال الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة. ومقاتلو حركة الشباب يقتحمون قاعدة للجيش الصومالي..أبرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الأحد

أبرز العناوين

  •  عبد الله حمدوك يشارك في أعمال الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
  • الجيش الوطني الليبي يتقدم في “مصراتة” ومناطق أخرى تسيطر عليها الميليشيات.
  • الجيش السوري يسقط طائرة مسيرة جنوب البلاد.
  • الرئيس الإيراني يقدم خطة للأمم المتحدة لضمان أمن الخليج.
  • ترقب من الفصائل الفلسطينية لرد فتح وحماس على رؤية المصالحة.
  • داعش يتبنى تفجير حافلة في العراق.
  • غدًا: محاكمة شقيق “بوتفليقة” وثلاثة آخرين أمام القضاء الجزائري.
  • مقاتلو حركة الشباب يقتحمون قاعدة للجيش الصومالي.

 في أول مشاركة لمسؤول سوداني منذ سنوات؛ شارك رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في أعمال الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة ممثلاً لبلاده، بينما أصدر رئيس مجلس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، قرارا، أمس السبت، بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في أحداث اعتصام الخرطوم، تكون لها جميع السلطات، وتعمل باستقلال تام عن أي جهة حكومية أو عدلية أو قانونية.

 فيما أصدر حمدوك قرار بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في أحداث فض اعتصام الخرطوم التي وقعت في 19 ديسمبر الماضي؛ بحيث يحق لها الاستعانة بمن تراه مناسبا بما في ذلك الاستعانة بدعم إفريقي واستلام الشكاوى من الضحايا وأولياء الدم والممثلين القانونيين. كما توجه حمدوك، إلى الولايات المتحدة؛ للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك، بحث إزالة اسم الخرطوم من قائمة الدول الراعية للإرهاب والتعاون الاقتصادي والتزام بلاده بسياسة خارجية متوازنة.

واجه الرئيس السوداني المعزول عمر البشير في الخرطوم أمس السبت، جلسة سادسة في محاكمته بتهمة الفساد المالي وحيازة أموال بطريقة غير مشروعة، بحيث استمعت محكمة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير إلى ثلاثة شهود في إطار الدفاع عنه في تهم الفساد المنسوبة إليه، وكذلك قضية الأموال التي تم ضبطها في منزله عقب اعتقاله، فيما تخلت هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول عن شهادة نائب قائد قوات الدعم السريع عبد الرحيم دقلو، الذي زعم المعزول أنه سلمه دعماً قدرة 5 ملايين يورو، بينما تمسكت هيئة الاتهام بأهمية حضوره وطلبت اعتباره شاهد محكمة. و رفضت المحكمة طلباً بتكليف المرجع العام بمراجعة عهدة البشير، على أن تتواصل جلسات المحاكمة وسماع مزيد من شهود الدفاع في جلسة حدد لها يوم السبت المقبل، بحيث شهدت جلسة اليوم إحضار المبلغ المضبوط في منزل البشير من بنك السودان المركزي إلى قاعة المحكمة، بناء على طلب هيئة الدفاع في الجلسة السابقة، وتبلغ قمته نحو 7 ملايين يورو.

 واصل الجيش الوطني الليبي عملياته ضد الميليشيات، حيث شن قصفاً جوياً، في منطقة السدادة جنوب غربي مصراتة،يأتي ذلك ضمن عمليات الجيش الليبي التي تستهدف مواقع الميليشيات في محاور عدة في العاصمة طرابلس. وخلال الأيام الماضية، حرر الجيش الوطني مناطق عدة من سيطرة الميليشيات في محاور صلاح الدين والخلة وعين زارة.

 أعلنت دمشق اليوم إسقاط طائرة مسيرة في جنوب البلاد من دون أن تحدد مصدرها،  ونقلت وكالة الأنباء السورية  “سانا” عن مصدر ميداني قوله، إن “الجهات المختصة العاملة في محافظة القنيطرة، ومن خلال الرصد والمتابعة، تمكنت من السيطرة على طائرة مسيرة قادمة من جهة الغرب واسقطتها.  

وأرسلت قوات النظام السوري وميليشيات تابعة لإيران تعزيزات إلى ريف “دير الزور”، بعد مظاهرات خرجت ضد الوجود الإيراني أول من أمس، وأسفرت عن مقتل عنصر من «قوات سوريا الديمقراطية»، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة أميركا.كما صرح الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” بأن بلاده استوفت استعدادتها لشن عملية عسكرية في شمال سوريا، من أجل «تطهير» شرق الفرات من «التنظيمات الإرهابية»، في إشارة إلى «وحدات حماية الشعب» الكردية، المكون الرئيسي لتحالف «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) المسيطر على المنطقة. وجاء ذلك على خلفية تلكؤ الولايات المتحدة الأمريكية في تنفيذ اتفاق المنطقة الآمنة شرق الفرات.

  أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده ستقدم إلى الأمم المتحدة خطة للتعاون الإقليمي لضمان أمن الخليج، مشيراً، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة، إلى أن وجود قوات أجنبية في الخليج يؤدي إلى تفاقم “غياب الأمن”، بحسب تعبيره.

كما قال الرئيس التنفيذي للشركة المالكة للناقلة «ستينا إمبيرو» التي ترفع علم بريطانيا وتحتجزها طهران منذ 19 يوليو الماضي  إنه تلقى معلومات باحتمال الإفراج عنها في غضون ساعات.ويحتجز الحرس الثوري الإيراني الناقلة «ستينا إمبيرو» في مضيق هرمز بدعوى ارتكابها مخالفات بحرية بعد أسبوعين من احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية قبالة سواحل منطقة جبل طارق.

وقال ال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب أنه لا خطط لديه للقاء مسؤولين إيرانيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة.وكانت قد ترددت أنباء مؤخراً عن إمكانية عقد لقاء بين الرئيس ترمب ونظيره الإيراني حسن روحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع، إلا أنه لم يتم التأكيد على أي من تلك الأنباء.

  تنتظر الفصائل الفلسطينية في الأيام المقبلة رداً من حركتي «فتح» و«حماس» على رؤية للمصالحة قدّمتها لهما بهدف تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام الداخلي،  في الوقت الذي يحذّر نيكولاي ميلادينوف، مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، من أن تقويض حل الدولتين سيدفع الفلسطينيين والإسرائيليين إلى «مستقبل مظلم»، وسيساهم في زعزعة استقرار المنطقة.

وحول التفجير الذي استهدف حافلة بالأمس وأسفر عن مقتل 12 شخصًا في العراق، فقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن تفجير حافلة وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، إن قوات الأمن اعتقلت رجلا يشتبه في قيامه بتفجير الحافلة، الجمعة، خارج مدينة كربلاء والتي قتل جراءها 12 مدنيا بينهم أطفال ونساء. وأعلن رئيس الوزراء العراقي” عادل عبد المهدي” عن إعادة هيكلة هيئة «الحشد الشعبي» بعد نحو ثلاثة أشهر من إصداره أمرا مماثلاً، يقضي بهيكلتها ودمجها في إطار منظومة الدفاع الوطني. يأتي ذلك في الوقت الذي  تقول فيه بعض المصادر المقربة من الحشد، بأن «الأمر الديواني الجديد ألغى عمليا الأمر السابق وجاء في إطار تسوية قادها قائد فيلق «القدس» الإيراني قاسم سليماني .

محاكمة تاريخية غداً الاثنين، لشقيق بوتفليقة و3 آخرين، بحيث التهم الموجهة إلى هؤلاء، والمتعلقة بـ «التآمر غايتها المساس بسلطة قائد تشكيلة عسكرية»، «والتآمر لتغيير النظام»، حيث سيحاكم الرباعي، السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، والرئيس الأسبق للمخابرات، اللواء محمد مدين، المدعو «توفيق»، وبشير طرطاق، المنسق السابق لإدارة الاستخبارات والأمن، ولويزة حنون، الأمين العام لحزب العمال، حضورياً وعلنياً، فيما سيتم محاكمة المتهمين الفارين، اللواء خالد نزار ونجله لطفي، والمكلف بأعماله فريد بن حمدين، غيابياً بالمحكمة العسكرية بالبليدة.

في حين، سحب 14 شخصاً، استمارات جمع التوقيعات، تمهيداً للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، المقررة في ديسمبر المقبل، ومن بين الأشخاص الذين سحبوا هذه الاستمارات، عددًا من رؤساء الأحزاب، إضافة إلى مرشحين مستقلين. أفاد عضو السلطة المستقلة للانتخابات في الجزائر، على ذراع، بأن حصيلة الراغبين في الترشح للانتخابات الرئاسية المرتقبة وصلت إلى 20 شخصاً.كما أعلن رئيس الوزراء الجزائري نور الدين بدوي أمس السبت أن بلاده ستتخلى نهائيا عن التمويل غير التقليدي حفاظا على المالية العامة للدولة وحقوق الأجيال المقبلة. مع العلم أن الحكومة الجزائرية السابقة برئاسة أحمد اويحيى قد عمدت إلى تدابير لتوفير التمويل منها ما يعرف بـ “التمويل غير التقليدي”، وذلك من خلال طباعة المزيد من النقود لتجنب اللجوء إلى الديون الخارجية.

أعلن مصدر عسكري أن مقاتلين تابعين لحركة الشباب الصومالية للحركة اقتحموا قاعدة للجيش قرب العاصمة مقديشو ونهبوا أسلحتها قبل الانسحاب منها.وذكرت حركة الشباب أن الهجوم بدأ بمهاجم انتحاري اقتحم بسيارته الملغمة القاعدة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى