الصحافة الدولية

تصعيد أمريكي إيراني بالشرق الأوسط ..وجونسون يقول إن بإمكانه إبرام اتفاق مع الاتحاد الأوروبي ..أبرز ما جاء بالصحافة الدولية الاثنين

أبرز العناوين

  • تصعيد أمريكي إيراني بالشرق الأوسط
  • مفاوضات لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
  • شروط كوريا الشمالية لاستكمال المحادثات النووية
  • حوكمة رقمية للحكومة الفرنسية
  • سنودن مازال يطلب حق اللجوء من ماكرون
  • إسبانيا ترفض تسليم رئيس المخابرات الفنزويلي السابق لواشنطن
  • ترامب يدافع عن قاض متحرش

التصعيد الأمريكي الإيراني في منطقة الشرق الأوسط

صعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من لهجته إزاء إيران عقب الهجمات التي تعرضت لها منشآت نفط سعودية تابعة لـ “أرامكو”.

ووصف التقارير حول استعداده للقاء الإيرانيين دون شروط زائفة.

وقال ترامب في تغريدة على موقع “تويتر” اليوم: “وسائل الإعلام الزائفة تقول إنني أرغب بلقاء الإيرانيين دون شروط، هذا تصريح غير صحيح مثل العادة”. وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قد أعلن صراحة في 10 سبتمبر الجاري، أن الرئيس دونالد ترامب قد يلتقي بالرئيس الإيراني حسن روحاني، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة المقبلة، دون أي “شروط مسبقة”. في المقابل أكدت وسائل إعلام إيرانية أنه لن يكون هناك اجتماع بين الرئيس حسن روحاني ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في الأمم المتحدة، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي تصريحات السناتور الجمهوري الأمريكي لينزي جراهام التي طالب فيها الولايات المتحدة بأن “تضع على الطاولة هجوما على مصافي النفط الإيرانية “بعد الهجمات على المنشآت النفطية السعودية التي أعلن الحوثيون المتحالفون مع طهران المسؤولية عنها، وقال موسوي إن تلك التصريحات” هراء“.

على جانب آخر، أعلنت طهران أنها ستفرج عن ناقلة النفط البريطانية “ستينا إمبرو” قريبا. يأتي ذلك بعدما، أكدت طهران في أكثر من مناسبة، أن الإفراج عن ناقلة النفط البريطانية “ستينا إمبرو” التي احتجزها الحرس الثوري منوط بقرار المحكمة، مشددة على أن على الناقلة البريطانية انتظار دراسة التهم الموجهة إليها بانتهاك قواعد الملاحة وصدور حكم المحكمة. كما شددت طهران على أن لا علاقة بين احتجاز الناقلة الإيرانية “أدريان داريا 1” (جريس 1) واحتجاز الناقلة البريطانية.

مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه يعتقد أن بإمكانه إبرام اتفاق مع الاتحاد الأوروبي في غضون أسابيع. وأن الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق ليست النتيجة التي يريدها على الإطلاق ولكن الاستعدادات للخروج بلا اتفاق تجري ”بشكل مكثف جدا“.

وقال جونسون ”لو استطعنا تحقيق تقدم كاف خلال الأيام القليلة المقبلة فإنني اعتزم الذهاب إلى تلك القمة الحاسمة في 17 أكتوبر ووضع اللمسات الأخيرة على اتفاق يحمي مصالح قطاع الأعمال والمواطنين على جانبي القنال وعلى جانبي الحدود في أيرلندا“. وأكد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب على أن الخطوط العريضة لاتفاق محتمل على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أصبحت واضحة الآن بعد أن وصلت محادثات الانفصال بين لندن والتكتل إلى منعطف حاسم. وأوضح راب أن بريطانيا تأمل في التوصل إلى اتفاق خلال قمة الاتحاد الأوروبي المقررة يومي 17 و18 أكتوبر. وقال ”هذا هو المكان الذي يمكن إنجاز اتفاق فيه“. وأشار إلى أنه إذا لم يكن التوصل لاتفاق ممكنا فإن بريطانيا ستترك الاتحاد الأوروبي يوم 31 أكتوبر على أية حال.

من جهته، هاجم رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون، الزعيم البريطاني الحالي جونسون في مقتطفات من مذكراته، وقد اتهمه بـ”الشعبوية” وتأييد بريكست من أجل دعم مسيرته السياسية ليس إلا. وقال إن جونسون الذي تولى منصبه في يوليو، اعتقد أن تأييد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال استفتاء 2016 سيزيد شعبيته في الحزب المحافظ. وذكر كاميرون الذي ينتمي إلى حزب المحافظين كذلك، أن جونسون كان يرى أن هناك ضرورة لإجراء استفتاء ثان لتأكيد شروط الانسحاب وهو أمر رفضه رئيس الوزراء الحالي لاحقًا.

شروط كوريا الشمالية لاستكمال المحادثات النووية

وضعت الحكومة الكورية الشمالية شروطًا مُسبقة لاستئناف محادثاتها النووية مع الولايات المتحدة، فبعد فشل القمة الثانية بين البلدين فبراير الماضي واجهت المفاوضات تعثر شديد ما بين بيونجيانج وواشنطن. وهو ما دفع كوريا الشمالية أن تطالب الولايات المتحدة بتقديم ضمانات أمنية مُسبقًا قبل معاودة التفاوض من جديد، في حين أن اللقاء الأخير الذي جمع بين الرئيس الكوري الشمالي كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنطقة منزوعة السلاح التي تقع في الحد الفاصل بين الكوريتين الشمالية والجنوبية يونيو الماضي لم يكن ذو أهمية بالغة كما توقع السياسيون، في حين صرحت بيونج يانج الأسبوع الماضي باستئنافها للمحادثات بشكل رسمي بنهاية سبتمبر الجاري، وهو ما وصفته الولايات المتحدة بأنها خطوة مُشجعة في طريق التوصل لاتفاق.

حوكمة رقمية للحكومة الفرنسية

قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باعتماد العمل بتطبيق داخلي لتقييم آليات العمل في الحكومة الفرنسية، حيث يتيح التطبيق لماكرون أن يُقيّم وزراؤه والاطلاع على الأداء الحكومي الفعلي خاصة ما هو مرتبط بالتقدم الذي تحرزه الحكومة في الملفات الخاصة بالإصلاحات الداخلية والأداء الحكومي.

وهي خطوة تُعد مهمة لما لها من مردود على مصداقية وجدية العمل على تطوير أداء الخدمات وتقييم الأداء الحكومي وهو ما يُيسر لماكرون مراقبة حكومته ومتابعة ما يُستجد من أعمال في الملفات المختلفة التي تهتم بها الحكومة الفرنسية، ومن الجدير بالذكر أن هذا التطبيق سيكون تحت إشراف ثلاثة من المسؤولين في الحكومة، وهو غير مُتاح للاستخدام العام، بل هو مختص فقط بالإدارات الحكومية.

يُعد هذا التطبيق ورقة ضغط يُمارسها ماكرون على وزراؤه حيث هددهم مؤخرًا بإجراء تعديل وزاري لعدم إحرازهم أي تقدم في الملفات التي يتم توكيلهم بها، وهو ما أدى إلى إثارة غضب متظاهري السترات الصفراء منذ نهايات 2017 وحتى الآن، مما دفعه إلى أن يضع حدًا لتراخي أعضاء حكومته في تنفيذ ما تم التصويت عليه من قرارات، حيث سيظهر ما تم إنجازه باللون الأخضر وما لم يتم إنجازه منها باللون الأحمر.

سنودن مازال يطلب حق اللجوء من ماكرون

تقدم العميل السابق بوكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن بطلب اللجوء السياسي إلى فرنسا منذ 2013، ولكنه عاد الآن ليكرر طلبه بعدما مكث الفترة السابقة في موسكو. حظي طلب سنودن بتأييد وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوب والتي علقت على هذا الطلب بأنه حق مشروع لما تُقدمه فرنسا من مجهودات في ملف الهجرة وبالتالي يجب على فرنسا أن توفر لسنودن حق اللجوء السياسي.

جاءت هذه التصريحات في سياق موازي لما ينص عليه الدستور الفرنسي في البند الرابع والذي يمنح من يتعرضون للاضطهاد جراء تبنيه قضايا خاصة بالحريات الحق في الحصول على حق اللجوء السياسي إلى الأراضي الفرنسية.

من الجدير بالذكر أن سنودن قد تقدم مسبقًا بطلب اللجوء السياسي إلى فرنسا عام 2013 في عهد الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند ولم يحصل عليه، وهو الآن يُعيد المحاولة مُطالبًا الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون بحق اللجوء إلى فرنسا. وقد فر سنودن إلى وروسيا بعد إدانته باختراق نظام المراقبة التابع لجهاز المخابرات الأمريكية عام 2013، بينما تم رفض طلبه لحق اللجوء السياسي لأكثر من 20 دولة لأسباب مختلفة، بما فيها فرنسا وألمانيا، مما دفعه إلى انتقاد نظام حماية المخبرين حول العالم، مُصرحًا بأن الموافقة على طلب لجوؤه لأي دولة لا يعني معاداة هذه الدولة للولايات المتحدة الأمريكية.

إسبانيا ترفض تسليم رئيس المخابرات الفنزويلي السابق إلى واشنطن

قررت المحكمة العليا في إسبانيا، أنه يتعين على حكومة البلاد رفض طلب من الولايات المتحدة بتسليم الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الفنزويلية هوجو كارفاخال. جاء هذا القرار بعد أشهر على قيام الشرطة الإسبانية باحتجاز كارفاخال في أبريل الماضي بتهمة تهريب المخدرات بناء على طلب من واشنطن، والتي تأمل في الحصول منه على معلومات تثبت تورط الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في نشاط إجرامي. وكان كارفاخال قد أعلن انشقاقه عن حكومة مادورو في فبراير وسط تصاعد الاحتجاجات في البلاد ضد حكمه، متهما إياه والمقربين منه بالفساد والمتاجرة بالمخدرات والسعي إلى نيل رضا حزب الله اللبناني.  ونفى الجنزال الفنزويلي السابق الاتهامات الأمريكية له بأنه ساعد متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية “فارك” في تهريب الكوكايين إلى الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن “اتهاماتهم مجرد تكهنات ليس لها أي أساس”.

ترامب يدافع عن قاض متحرش

دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقوة عن القاضي في المحكمة العليا، بريت كافانو المتهم بالتحرش الجنسي على خلفية دعوات إلى التحقيق في شهادات جديدة ضده تدعي أنه تصرف بصورة غير لائقة. وكتب ترامب على “تويتر”:”والآن يجدد الديموقراطيون من اليسار المتشدد وشركاؤهم في الإعلام الأعرج، ملاحقتهم لبريت كافانو، مرددين بصوت عال عبارتهم المفضلة وهي “العزل”. إنه شخص بريء يتعرض لمعاملة فظيعة، هناك الكثير من الأكاذيب حوله، إنهم يريدون تخويفه كي يصبح ليبراليا!”. ونصح ترامب القاضي الملاحق بـ”الشروع في رفع دعاوى قضائية بتهمة التشهير”، معبرا أنه يتعين على وزارة العدل مساعدته. وأضاف الرئيس الأمريكي أن “الأكاذيب المتداولة عنه لا تصدق”، متسائلا “متى سيتوقف وابل الاتهامات الكاذبة ضده دون اتهام مضاد”. ويواجه القاضي 4 قضايا تتعلق بسلوك جنسي غير لائق، وأهمها تهم موجهة من قبل كريستين بلاسزي فورد، الزميلة السابقة لكافانو في المدرسة، اتهمته بالاعتداء عليها جنسيا عام 1982 عندما كان عمره 17 سنة وعمرها 15 عاما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى