الصحافة العربية

مؤشرات على تراجع الأحزاب السياسية الكبيرة في الانتخابات التونسية ..والانتخابات الرئاسية الجزائرية في 12 ديسمبر.. أبرز ما تناولته الصحافة العربية الاثنين

أبرز العناوين

  • رئيس الوزراء السوداني يجري زيارة إلى مصر وفرنسا والولايات المتحدة
  • الجيش الليبي يشن عملية عسكرية مباغتة جنوب طرابلس
  • السعودية تلجأ لاحتياطاتها من النفط لتعويض العملاء المتضررين
  • مؤشرات على تراجع الأحزاب السياسية الكبيرة في الانتخابات التونسية
  • رؤساء تركيا وروسيا وإيران يجتمعون بشأن الوضع في سوريا
  • طهران تعلن عن تخفيض التزامها بالاتفاق النووي للمرة الرابعة
  • ميلشيات الحوثي تواصل خرق الهدنة الأممية في الحديدة
  • الانتخابات الرئاسية الجزائرية في 12 ديسمبر
  • العراق: معلومات أمريكا تؤكد أن الهجمات على أرامكو لم تنطلق من البلاد
  • وزراء خارجية الدول الأعضاء في التعاون الإسلامي يرفضون تصريحات نتنياهو
  • أنقرة تتسلم البطارية الثانية من منظومة إس 400 الروسية
  • يجري رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك زيارة إلى مصر وفرنسا قبيل توجهه إلى نيويورك في الأيام المقبلة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي إطار عملية إعادة الهيكلة الواسعة التي تشهدها القوات المسلحة أصدر رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان قرارًات بإحالة عشرات الضباط إلى التقاعد، وترقية آخرين.

    فيما أعلنت حركة” قرفنا“الشبابية – إحدى مكونات تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير– مغادرتها التحالف؛ بسبب ما سمته اختلافًا في وجهات النظر، و”قبول وجود قيادات المجلس العسكري في حكومة الثورة دون محاسب”، لتختار “طريق المراقبة والضغط على حكومة المرحلة الانتقالية“. ورفضت محكمة سودانية أمس، إعادة استجواب الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، ومراجعة اعترافه القضائي، كما رفضت تعديل ورقة الاتهام بشأن مشروعية تسلمه لهدايا بمبالغ كبيرة، بيد أنها حذفت تهمة حيازة مبالغ محلية.

    أطلق الجيش الوطني الليبي أمس، عملية عسكرية مباغتة في محاور القتال جنوبي العاصمة طرابلس، تزامنًا مع قصف جوي ومدفعي استهدف تمركزات ميليشيات تابعة لحكومة الوفاق، وأفادت مصادر أن القائد العام للجيش الوطني، المشير خليفة حفتر، أعطى الأوامر للقادة الميدانيين، بالتقدم في كل الجبهات وعدم استثناء أي هدف تابع للميليشيات غربي البلاد. وأعلن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح إسقاط عضوية أعضائه المنشقين في طرابلس الموالين للسراج.

    هذا في الوقت الذي تعرّض فيه مطار معيتيقة الدولي، مساء أمس، لقصف جوي، وقال المتحدث باسم قوات الجيش، اللواء أحمد المسماري، إن قوات سلاح الجو استهدفت القاعدة التي تستخدم في إطلاق الطائرات المسيّرة داخل الكلية الجوية بمصراتة، مؤكدًا أن المعركة ستزيد وتيرتها خلال الأيام القليلة المقبلة. واتهمت دول غربية من بينها الولايات المتحدة الأمريكية روسيا بإرسال مرتزقة إلى ليبيا، محملة إياهم المسؤولية عن زعزعة الوضع في الحقول النفطية خلال العام الماضي.

    ودعا المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة جميع الأطراف في ليبيا، والأطراف الدولية المؤيدة لها، دون أن يسميها، “إلى مزيد من الواقعية، والاعتبار أن لا حل إلا حل سياسي للمسألة الليبية“.

    على خلفية الهجوم على منشآت أرامكو في السعودية، تؤكد واشنطن أن اتجاه الهجوم لم يكن من اليمن، في إشارة إلى أن الحوثيين غير متورطين في الهجوم أو لم ينفذوها من تلقاء أنفسهم. ويذكر أن تقارير سابقة كانت قد أفادت باحتمالية أن يكون الهجوم قد انطلق من الحدود العراقية. الأمر الذي دفع الحكومة العراقية إلى نفي الاتهام برمته.

    وكانت الولايات المتحدة قد نشرت في وقت سابق ، صورًا جوية التقطتها أقمار صناعية قالت إنها لأعمدة دخان لمنشأتي بقيق وخريص النفطيتين في السعودية، اللتين استهدفتا بطائرات مسيرة. وقال مسؤولون أميركيون إن الأدلة تشير إلى أن الهجمات تمت بصواريخ كروز، إما من العراق أو إيران ، فيما ذكر الإعلام الإسرائيلي، عبر موقع “ديبكا” أن هناك شبه يقين من أن الهجمات على المنشآت النفطية في السعودية تمت عبر الأراضي العراقية لأن الضربات لا تتفق مع نوع الهجوم الذي يمكن أن ينطلق من اليمن.

    وعلى نفس الخط،دان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الأحد، الهجوم على منشأتي النفط بالسعودية، داعياً كل الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس ومنع حدوث أي تصعيد، كما حذر الاتحاد الأوروبي على لسان فدريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد من أن الهجمات على المنشآت النفطية السعودية يعد تهديد حقيقي للأمن الإقليمي.

    يأتي ذلك في الوقت الذي وصفت فيها بريطانيا الهجوم على منشآت النفط في السعودية بالـ”خطير”، إلى الدرجة التي تستدعي أن يكون له رد. وجاء ذلك عقب ما أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت متأخر من مساء أمس حول أن الولايات المتحدة على أتم الاستعداد للرد على الهجوم الذي استهدف المنشآت السعودية.

    كما تلقى الأمير محمد بن سلمان اتصالًا هاتفيًا من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أدان خلاله العمل الإرهابي الذي استهدف السعودية  مؤكدًا وقوف بلاده إلى جانب المملكة السعودية في حربها على الإرهاب. فيما أعلن وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس ، أن بلاده تعمل مع شركائها لمعرفة منفذ العملية التي استهدفت منشآت نفطية سعودية.

     في الانتخابات التونسية ،أشارت النتائج الأولية المعتمدة على استطلاع آراء الناخبين بعد خروجهم من مراكز الاقتراع في تونس، إلى أن الانتخابات الرئاسية في البلاد ستكون على موعد مع جولة ثانية في 29 سبتمبر الجاري.

    كما أظهرت مؤشرات نتائج تقديرية للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد، في تونس، عبور المرشحين قيس سعيد ونبيل القروي إلى الدور الثاني، للتنافس على رئاسة تونس، وسجلت سقوطا مدويا لمرشحي الأحزاب الحاكمة.

    وأظهر استطلاع لرأي الناخبين أن أي من المرشحين الأربع والعشرين في الانتخابات الرئاسية التونسية لم يحقق النسبة المطلوبة من الأصوات لحسم السباق من الجولة الأولى، وهي 50 بالمئة زائد واحد.

    وأظهر استطلاع لرأي الناخبين أن أي من المرشحين الأربع والعشرين في الانتخابات الرئاسية التونسية لم يحقق النسبة المطلوبة من الأصوات لحسم السباق من الجولة الأولى، وهي 50 بالمئة زائد واحد.

    وأوضحت الهيئة، في مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، أن نسبة مشاركين الناخبين التونسيين في الخارج وصلت إلى 19.7 في المئة، علما أن بعض مكاتب التصويت في بعض مناطق العالم مثل أميركا وكندا لم تغلق بعد.

    يجتمع رؤساء تركيا وروسيا وإيران، اليوم، في محاولة لضمان سريان هدنة دائمة في شمال غرب سوريا، وستركز القمة على الوضع في إدلب. والتشاور للخطوات المشتركة التي يتعين اتخاذها من أجل إنهاء الصراع حسب بيان الرئاسة التركية. فيما قال الرئيس الإيراني حسن روحاني قبل توجهه للقمة إن أن سوريا ومصيرها بيد شعبها ولابد من دعم دمشق لإعادة الاستقرار في البلاد، وإن موقف أمريكا يدعم الإرهاب في سوريا.

    وفي غضون ذلك، تواصل تركيا تسيير دورياتها، وإرسال تعزيزاتها إلى نقطة تجمع قواتها في معر حطاط بعد رفع السواتر وتحصين المنطقة المحيطة بها. وأصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسومًا تشريعيًا يقضي بمنح “عفو عام” عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ اليوم، ويشمل الجرائم والجنح المدنية والعسكرية لكنه يستثني من “حمل السلاح ضد سوريا في صفوف العدو”.

     وعلى الجانب الإيراني فقد تجدد النفي مرة أخرى حول أن تكون طهران ضالعة في الهجوم أو ان يكون الهجوم قد نفذ عبر أراضيها. وقد بعثت السعودية برسالة طمأنة على لسان وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان،

    حيث أكد أن المملكة ستلجأ إلى استخدام مخزوناتها النفطية الاحتياطية الكبيرة واستعادة ثلث إنتاج النفط المفقود بحلول اليوم (الاثنين)، لتعويض عملائها بعد الهجوم الإرهابي.

    واصلت ميليشيات الحوثي، أمس، قصفها بالمدافع الثقيلة لمواقع القوات المشتركة ومناطق سكنية جنوب محافظة الحديدة غربي اليمن، ضمن خروقاتها المستمرة للهدنة الأممية. وتمكنت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة، أمس، من إبطال لغم بحري كانت زرعته ميليشيات الحوثي في منطقة الحيمة الساحلية، بالحديدة.

    وصدّ الجيش اليمني بإسناد جوي للتحالف العربي، أمس، هجمات واسعة لميليشيات الحوثي في مديريات عبس وحيران وحرض بمحافظة حجة شمال غرب البلاد، بعد أن شنت الميلشيات هجمات مباغتة على مواقع الجيش في مديريات حرض وحيران وعبس شمال وغرب المحافظة الحدودية والمطلة على البحر الأحمر.

    وعبّر المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي عن استعداد بلاده للتعاون مع الأمم المتحدة وكل الدول الساعية للسلام والاستقرار في اليمن والمنطقة، وأدان رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي، قيام ميليشيات الحوثي بالحجز والتحفظ على أموال وممتلكات رئيس مجلس النواب اليمني و 34 نائبًا من أعضاء المجلس الذين رفضوا الانقلاب وانحازوا للشرعية.

    أعلن الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، مساء أمس، أن الانتخابات الرئاسية ستجري في 12 ديسمبر المقبل، مبينًا أن هذا الموعد يتوافق مع المهل التي طلبها رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح. داعيًا الشعب الجزائري لجعل هذا الموعد مسارا لتجديد الدولة والعمل جماعيا بقوة لأجل إنجاح هذا الاستحقاق كونه سيمكنه من اختيار رئيس يترجم تطلعاته”.

    وأعلن محمد شرفي رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أمس، بأن الهيئة الانتخابية الجديدة ستعمل على تنظيم مناظرات تلفزيونية بين مرشحي الرئاسة، للمرة الأولى منذ أول انتخابات رئاسية تعددية في البلاد في نوفمبر 1995.

    أجرى رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، أمس، اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بشأن الاعتداء الأخير على منشأتي النفط في السعودية، وبحثا خلال الاتصال عددًا من القضايا، وقيّما موقفهما من الأزمة الراهنة، واتفقا على التعاون في تبادل المعلومات.

    وأكدت الحكومة العراقية في بيان، اليوم، أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أبلغ رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي أن معلومات أمريكا تؤكد بيان حكومة بغداد بأن الهجمات على منشآت نفط سعودية لم تنطلق من العراق.

    فيما أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، اليوم، عن انطلاق المرحلة الخامسة من عمليات “إرادة النصر” الهادفة إلى مطاردة مسلحي تنظيم داعش في صحراء محافظة الأنبار، وستشمل العملية مناطق جنوب الطريق الدولي المحاذي مع محافظتي كربلاء والنجف وصولا إلى الحدود السعودية العراقية.

     رفض وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي خلال اجتماع استثنائي، أمس، في جدة إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عزمه «فرض السيادة الإسرائيلية على جميع مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات بالضفة الغربية المحتلة»، مؤكدين أنه يقوض جهود السلام .

    أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو ، اعتراف الحكومة بمستوطنة عشوائية في الضفة الغربية المحتلة، خلال جلسة عقدها   “المجلس الإقليمي” في غور الأردن بالضفة.

    وقال مكتب نتانياهو إن الحكومة الإسرائيلية وافقت خلال جلستها الأسبوعية، التي عقدت في غور الأردن على “تحويل المستوطنة العشوائية (ميفوت يريحو) في غور الأردن إلى مستوطنة رسمية“.

    ورحب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بموقف المملكة العربية السعودية تجاه التهديد الإسرائيلي بضم منطقة غور الأردن إلى مستوطنات الضفة الغربية، ياتي ذلك في الوقت الذي اتهمت فيه منظمة التحرير الفلسطينية رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالسعي للسيطرة على 75% من مساحة الضفة الغربية. وقالت المنظمة في التقرير الصادر عنها أن ما أعلن عنه هو بمثابة رأس جبل الجليد من مخطط ضم أوسع، يشمل الكتل الاستيطانية وجميع المستوطنات بما فيها البؤر الاستيطانية وبمساحة تغطي وفق التقديرات 75 في المائة من المنطقة المستهدفة، وهي التي صنفها اتفاق المرحلة الانتقالية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، منطقة (ج)، الخاضعة بشكل كامل لسلطات الاحتلال.ومن جهته قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية ، أن ما يحدث في غور الأردن “جنون”.

     ارتفع عدد طالبي اللجوء الأتراك في سويسرا بنسبة 130% منذ  محاولة الانقلاب  الذي حدث في البلاد في عام 2016، ونقلت إحدى الصحف السويسرية عن الأمانة العامة للهجرة السويسرية، أن حوالي 2800 تركي تقدموا بطلب للجوء في سويسرا منذ أغسطس 2016، مقارنة بنحو 1200 طلب خلال فترة السنوات الثلاث السابقة.

    يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت خلاله وزارة الدفاع التركية  اكتمال تسليم البطارية الثانية من منظومة الدفاع الروسية “إس 400“، وسط مخاوف من تزايد التوتر بين أنقرة وواشنطن التي تبدي معارضة شديدة لهذه الصفقة العسكرية.

    مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى