الصحافة الدولية

تعليق البرلمان البريطاني فرصة جديدة أمام بريكسيت .. وماكرون وبوتين يبحثان قضايا أوكرانيا وإيران .. أبرز ما تناولته الصحافة الدولية الاثنين

أبرز العناوين

  • تعليق البرلمان البريطاني… فرصة جديدة أمام بريكسيت
  • ماكرون وبوتين وقضايا أوكرانيا وإيران
  • أزمة النشيد الوطني تدفع ماكرون للاعتذار في تصفيات 2020
  • ألمانيا تتهم فرنسا بعرقلة مشاريعها
  • ألمانيا تأمل ببقاء القوات الأمريكية في البلاد
  • علاقات فرنسية إيطالية جديدة
  • فرنسا وروسيا يعقدون اجتماعاً رفيع المستوي في موسكو بصيغة “2+2”
  • طلاب الثانوية بهونج كونج يشكلون سلاسل بشرية تأييداً للمناهضين للحكومة بعد احتجاجات في مطلع الأسبوع
  • شركة “جوجل” ترد على اتهامات موسكو بالتدخل في الانتخابات الروسية
  • تعليق البرلمان البريطاني… فرصة جديدة أمام البريسكتبعد إعلان الحكومة عن توقف البرلمان البريطاني لمدة خمسة أسابيع والتي ستبدأ اليوم الاثنين بدأ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أولى لقاءاته الرسمية حيث سيلتقي برئيس الوزراء الأيرلندي ليو فارادكار في دبلن والذي ستتناول بشكل أساسي خطة المساندة الخاصة بأيرلندا الشمالية.

    يذكر أن هذا هو الخيار الأفضل المتاح أمام جونسون في الوقت الحالي للتغلب على أزمة خروج بريطانيا من البريكست، حيث يبحث مع نظيرة الأيرلندي الخطط البديلة التي خرجت بها الحكومة البريطانية بشأن البريكست، في حين أنه من غير المتوقع ان تلقى هذه الخطوة قبول قوي لدى فارادكار حيث يرى أنها لا تغطي سوى ثلث العلاقات ما بين بلفاست ودبلن.

    في حين تباينت ردود الأفعال حول تعليق البرلمان البريطاني، حيث وصفه عضو البرلمان الليبرالي الديمقراطي بأنه خطوة قانونية من الناحية الفنية، على النقيض فإن النائب العمالي أليسون ماكغفرن يطلق على كل من يعتبر تعليق البرلمان أمر طبيعي بأنه مُخطئ. بينما صرحت أحزاب المعارضة بشكل قاطع بأنها لن تؤيد التصويت على خروج بريطانيا، في حين أصر جونسون على الوصول إلى اتفاق بشأن البريكست قبل حلول نهاية أكتوبر 2019.

    ماكرون وبوتين وقضايا أوكرانيا وإيران في اتصال هاتفي جرى بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بحثا بعض القضايا الأمنية التي ستناقشها البلدان في اجتماع المجلس الفرنسي الروسي المشترك الذي يُعقد اليوم الاثنين في موسكو.

    تناول الاتصال عدد من القضايا الأمنية والتي كان من أبرزها قضية تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، وكذلك قمة مجموعة نورماندي التي سيكون من أولوياتها قضايا موسكو وكييف، ومن الجدير بالذكر أن مجموعة نورماندي تشمل كل من: ألمانيا وروسيا وفرنسا وأوكرانيا. لم يقف الرئيسان عند هذا فقط، بل حظيت إيران ببعض الوقت من محادثتهما، حيث تناقش الطرفان في كيفية الحد من الأزمة الإيرانية الحالية.

    أزمة النشيد الوطني تدفع ماكرون للاعتذار في تصفيات 2020تقدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالاعتذار عن الخطأ الذي حدث في الملعب الأوليمبي الفرنسي بباريس، حيث تم عزف النشيد الوطني لدولة أندورا بدلًا من النشيد الوطني لدولة ألبانيا، مما تسبب في أزمة دبلوماسية استدعت أن يُقدم ماكرون بنفسه اعتذاره لرئيس الوزراء الألباني إدي راما.

    ومن الجدير بالذكر أن فرنسا تستضيف أندورا الثلاثاء القادم في تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2020، حيث يتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة الأولى، بينما تواجه ألبانيا أيسلندا.

    علاقات فرنسية إيطالية جديدةصرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان أن حكومته تتطلع إلى إقامة علاقات بناءة مع الحكومة الإيطالية الجديدة رغبة منها في جذب حلفاء لتنفيذ عدد من السياسات المشتركة خاصة فيما يتعلق بسياسات الهجرة، وذلك في خطابه إلى نظيره الإيطالي دي مايو.

    بينما تكون ائتلاف إيطاليا الجديد من حركة الخمس نجوم والحزب الديمقراطي الخميس الماضي، عوضًا عن الائتلاف السابق والذي كان بين حزب الرابطة اليميني المتطرف والذي تزعمه ماتيو سالفيني وحركة الخمس نجوم بقيادة لويجي دي مايو والذي شكل جبهة معادية لباريس منذ بداية حكمه التي استمرت 14 شهر، حيث اتهم سالفيني الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالغطرسة والنفاق عند الحديث عن قضايا الهجرة.

    فرنسا وروسيا يعقدون اجتماعاً رفيع المستوي في موسكو بصيغة “2+2”، حسب وكالة سبوتنيك يلتقي اليوم في موسكو وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان ووزيرة الدفاع، فلورنس بارلي مع نظيريهما الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو حيث سيبحث الوزيران الفرنسيان مسألة تسوية النزاع في أوكرانيا وفكرة إنشاء هيكل أوروبي وأمني جديد والتي كان قد طرحها الرئيس الفرنسي ماكرون.

    كما سيشارك وزراء خاجرية ودفاع فرنسا وروسيا في الاجتماع الثاني العشر لمجلس التعاون الأمني الروسي الفرنسي بصيغة 2+2.

    وتعد صيغة (2+2) نمط مباحثات تتخذه روسيا مع الدول الكبري والمهمة استراتيجياً علي مستوي العالم.

    وعقدت روسيا حتي الآن مباحثات مع 6 دول علي مستوي العالم، وهي الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وإنجلترا واليابان، وأخيراً مصر.

    طلاب الثانوية بهونج كونج يشكلون سلاسل بشرية تأييداً للمناهضين للحكومة بعد احتجاجات في مطلع الأسبوع، حسب وكالة رويترز شكل مئات من طلاب الثانوية سلاسل بشرية في هونج كونج تأييداً للمحتجين المناهضين للحكومة بعد احتجاجات في بداية الاسبوع، وقد تم اعادة فتح محطات المترو التي أغلقت يوم الأحد بعد مواجهات عنيفة .

    وقامت حكومة هونج كونج بتحذير الأجانب من التدخل في شئونها وذلك بعد قيام آلاف المحتجين بمناشدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ب”تحرير” المدينة.

    وفي هذا الشأن أعلنت وسائل الإعلام الرسمية بالصين أن الدولة لن تتغاضى عن محاولات فصل هونج كونج عنها، وقالت أن هونج كونج جزء من الصين وأن أي شكل محاولات انفصالية سيتم سحقه، وكان ذلك بعد تجمع مئات المتظاهرين أمام القنصلية الأمريكية للمطالبة بتحقيق الديمقراطية بالمدينة.

    وقالت صحيفة china daily  أن تظاهرات يوم الأحد أمام القنصلية الأمريكية دليل قوي علي أن هناك قوي خارجية تقف وراء تلك الاحتجاجات وتؤججها والتي بدأت من منتصف يونيو الماضي، وحذرت المتظاهرين من استمرار اختبار صبر حكومة الصين المركزية.

    واتهم المسؤولون الصينيون قوي خارجية بمحاولة الحاق الضرر بالصين عن طريق  الوقوف وراء تلك الاحتجاجات بهونج كونج والتي بدأت علي مشروع قانون يسمح بتقديم المطلوبين للمحاكمة بالصين.

    وتحول الغضب من مشروع القانون لاحتجاجات عنيفة بالمدينة ومطالبات بأكبر قدر من الحرية لهونج كونج منذ عودتها للصين عام 1997 بموجب “بلد واحدة ونظامين”، وقالت صحيفة china daily في مقالها الافتتاحي اليوم:

    ”هونج كونج جزء لا يتجزأ من الصين وهذه هي خلاصة القول التي يجب ألا يتحداها أحد سواء المتظاهرين أو القوى الخارجية التي تلعب أدوارا قذرة.

    ”المظاهرات في هونج كونج لا تتعلق بالحقوق أو الديمقراطية. إنها نتيجة التدخل الخارجي. وحتى لا يساء تفسير ضبط الحكومة المركزية نفسها على أنه ضعف فليكن معلوما أن أي شكل من التوجهات الانفصالية سيُسحق“.

    كما قالت وكالة أنباءالصين الجديدة “شينخوا” أنه لابد من تأكيد السيادة القانون بالصين حيث أن هونج كونج قد تدفع ثمناً كبيراً نتيجة لاستمرار الوضع الراهن.

    شركة “جوجل” ترد علي اتهامات موسكو بالتدخل في الانتخابات الروسية، حسب وكالة رويترز فإن شركة جوجل اعلنت في ردها علي اتهامات روسيا بالتدخل في شئونها بأنها تتمسك بمبادئ الإعلان السياسي المسئول والمتفق مع القوانين المحلية المناسبة.

    كما أفاد المكتب الصحفي لشركة فيسبوك من جانبها رداً علي طلب وكالة انترفاكس بأنها بعد ورود الشكوي تدرس معلوماتها من حيث انتهاكها لقانون الانتخابات المحلي ولكن في الوقت ذاته تؤكد علي ان المسئولية عن مراعاة قانون الانتخابات في أي دولة يتحملها صاحب الاعلان.

    وكان نائب رئيس لجنة الانتخابات المركزية الروسية، نيكولاي بولايف، قد أعلن في وقت سابق أن المعلومات العديدى المتوفرة علي غوغل وفيسبوك يمكن اعتبارها تدخلاً في الشئون الداخلية الروسية.

    كما أعلنت المصلحة الفدرالية الروسية للرقابة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتواصل الجماهيري أنها عثرت يوم الانتخابات الروسية علي إعلان سياسي علي موقعي غوغل وفييسبوك مما يعد تدخلاُ غي الشئون الروسية، وأنها تنوي نقل تلك المعلومات حول انتهاك الانتخابات الروسية إلي البرلمان.

    مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى