الصحافة الإسرائيلية

استطلاع رأي إسرائيلي: انخفاض شعبية نتنياهو بنسبة 5 %

مارثون سياسي شرس على الساحة الإسرائيلية استعداد لانتخابات الكنيست المقبلة في 17 سبتمبر الجاري، بعدما فشل نتنياهو في تشكيل الحكومة بعد انتخابات أبريل الماضي.

لقاءات مكثفه بين رؤساء التيارات السياسية في إسرائيل، في محاوله تكوين تحالفات جديدة إلا أنها على ما يبدو لم تسفر عن أي نتيجة واضحة حتى الان.


أبرز الأحزاب المرشحة :

“حزب الليكود – أزرق أبيض- القائمة المشتركة – حزب اليميني – إسرائيل بيتنا – التوراة اليهودية – حزب شاس – معسكر الديمقراطية – حزب العمل ”

الحظوظ الانتخابية :

وفقا لاستطلاع رأي قامت به صحيفه فويلا الإسرائيلية: فإن الناخبين يتوجهون بالفعل الي الأحزاب الرئيسية حتي الآن، باعتبار حزب “الليكود” أكبر حزب بـ 32 مقعدًا ، يليه حزب أزرق أبيض” بـ 31 مقعدا، وهو ما جعل رئيس حزب أبيض وأزرق” بني غانتس “ يظهر كمنافس قوي لـ”نتنياهو”، مروجًا لما توصف بقدراته الأمنية كرئيس سابق لأركان الجيش الإسرائيلي.
فيما أظهر استطلاع رأي لذات الصحيفة أنه في الأسابيع الأخيرة كان هناك انخفاض في الدعم الشعبي “لبنيامين نتنياهو”، وذكرت أن 39٪ من المستطلعة آراؤهم أن “نتنياهو” أكثر ملائمة من “بني غانتس” ، بانخفاض 4٪ عن الاستطلاع السابق الذي حصل فيه نتنياهو على 43٪.

بينما لا يزال “بيني غانتس”، من ناحية أخرى مستقراً مع دعم 30 ٪، ولكن بالنظر إلى تراجع “نتنياهو”، تضيق الفجوة بينهما، فيما عبّرت 5% من الأصوات عن تأييدها لكليهما، و17% لم يرشحوا أحدًا، و9% لم يحسموا قرارهم بعد.

فساد نتنياهو وراء انخفاض شعبيته؟

يمكن القول أن تراجع شعبيه نتنياهو ترجع الي قضايا فساد تورط فيها…كان أبرزها:

  • قضيه 2000 : في هذه القضية قررت المحكمة اتهام نتنياهو بتهمه الاحتيال وانتهاك الثقة ولمحاوله للرشوة، فقد أجري “نتنياهو” و”موسي وهوا” مالك صحيفه “يديعوت أحرونوت”، محادثات بينهما تتحدث عن مساعدة “موسي” لـ”نتنياهو” في ترسيخ مكانته من  خلال التغطية الإيجابية في الصحيفة، في مقابل مساعدة “نتنياهو” في تعزيز المصالح الاقتصادية ل”موسي”، بدعم الجهود المبذولة للحد من قوه صحيفه “إسرائيل اليوم” . 
  • القضية 1000“، حول تهم فساد وجهت لنتنياهو بحصوله على هدايا وامتيازات ومنافع شخصية له ولزوجته سارة ولأفراد عائلته من رجال أعمال، وتدور الشبهات بأن نتنياهو، عمل على مساعدة رجل الأعمال “أرنون ميلتشين”، في الحصول على تأشيرة مكوث في الولايات المتحدة، مقابل الهدايا والامتيازات التي حصل عليها.

وتأتي أحدث قضيه فساد لبنيامين نتنياهو، مرتبطة بانتشار تسجيلات صوتية له، أظهرت أنه استخدم نفوذه لإغلاق قنوات تلفزيونية، حيث حاول إغلاق مجلس التلفزيون بالكوابل والأقمار الصناعية ليسمح للقناة العشرين، المحسوبة على اليمين، ببث أخبار أيضا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى