الاقتصاد الدولي

لماذا فشل الأوربيون في الاتفاق على سقف سعر للغاز؟

لماذا فشل الأوربيون في الاتفاق على سقف سعر للغاز؟

قالت صحيفة (Independentarabia)، فشل وزراء الطاقة في دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم اليوم الخميس، 24 نوفمبر، في بروكسل للتوصل إلى اتفاق حول اقتراح المفوضية الأوروبية فرض سقف سعر للغاز الطبيعي، لمواجهة أزمة ارتفاع أسعار الطاقة في أوروباK وربما يعقد مجلس الطاقة الأوروبي اجتماعاً آخر منتصف شهر ديسمبر المقبل لبحث الموضوع والاتفاق على حل قبل فترة أعياد الميلاد واشتداد برودة الشتاء في القارة الأوروبية.

وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت اقتراحها قبل أيام بفرض سقف سعر للغاز الطبيعي حين يتجاوز سعره 275 يورو (286 دولاراً) للميغاوات في الساعة، لمدة أسبوعين في السوق الأوروبية، على منصة تداول الغاز الرئيسة في أوروبا “تي تي إف”. لكن الاقتراح لاقى معارضة شديدة من دول الاتحاد بين من يوافق منها على مبدأ سقف السعر ومن يرفض، وكان اقتراح سقف سعر للغاز الطبيعي ضمن حزمة إجراءات لمواجهة مشكلة أزمة الطاقة في دول أوروبا بسبب الحرب في أوكرانيا والعقوبات على روسيا، وأعلنت مجموعة من دول الاتحاد مثل إسبانيا وبلجيكا وإيطاليا وبولندا واليونان أنها لن توافق على حزمة أزمة الطاقة ما لم تحل مسألة سقف سعر الغاز، واعترضت الدول التي توافق على فرض سقف سعر على ما طرحته المفوضية باعتباره عالياً وكأنه وضع كي لا يُنفذ، أما الدول التي تعترض على مبدأ سقف السعر من أساسه فرأت أنه يهدد الاستقرار المالي للاتحاد الأوروبي.

المركزي الأوروبي يحذر.. زيادة الأجور ستغذي التضخم لسنوات

قال موقع (Skynewsarabia)، رأى رئيس قسم الاقتصاد في البنك المركزي الأوروبي، الجمعة، أن زيادة الأجور ستواصل تأجيج التضخم في منطقة اليورو حتى بعد زوال تبعات صدمتي وباء كوفيد-19 والأزمة في أوكرانيا، حتى بعد أن تتبدد العوامل المرتبطة بالطاقة والوباء” التي تتسبب بالمنحى التضخمي، فإن “زيادة الأجور ستكون المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار خلال السنوات المقبلة”، ومع تخطي التضخم عتبة 10 بالمئة خلال الخريف في المنطقة، يخشى المركزي الأوروبي الدخول في دوامة زيارة مترابطة في الأجور والأسعار قد تفشّل توقعاته بعودة التضخم تدريجيا إلى الهدف الذي حدده بنسبة 2 بالمئة.

روسيا تتجه لفرض ضرائب على العاملين عن بعد في الخارج

قال وزير المالية الروسي أنتون سيلوانوف، إن الوزارة تتجه نحو تحديد معدل ضريبي محلي للعاملين من بعد ويقيمون في الخارج، ويستمرون في العمل لصالح شركات روسية، ونقلت وكالة بلومبيرغ للأنباء عن سيلوانوف قوله، إن عدد مثل هذه العمالة تزايدت، مقارنة بما كانت عليه في الأعوام السابقة، وفقاً لموقع (Skynewsarabia).

وقال الوزير إن الحكومة الروسية تبحث اقتراحات مع البرلمان لفرض ضريبة على مثل هذه العمالة، بمعدل محلي يبلغ 13 بالمئة بدلاً من معدل الضريبة على غير المقيم والبالغ 30 بالمئة، وتسببت جائحة كورونا في عام 2020 إلى تزايد عدد العاملين عن بعد، ورغم انحسار الوباء بشكل كبير ما تزال العديد من الشركات والمؤسسات تعتمد العمل عن بعد بشكل كلي أو جزئي، ومن شأن مثل هذا الإجراء من قبل روسيا في حال إقراره التضييق على شريحة من العاملين عن بعد بفرض ضريبة عليهم، ومن الممكن أن تتجه بعض الدول لاتباع مثل هذه الخطوة مستقبلا.

روسيا تنفي إبطاء عمليات تفتيش سفن الحبوب الأوكرانية

قال السفير الروسي لدى تركيا الجمعة 25 نوفمبر، بحسب موقع (CNBCarabia)، إن موسكو ترسل ممثليها إلى عمليات تفتيش السفن في إسطنبول يومياً أكثر مما هو مطلوب بموجب اتفاق تصدير الحبوب بالبحر الأسود، رافضاً اتهاما أوكرانيا لموسكو بإبطاء العملية، وأفادت رويترز أمس الخميس بأن صادرات الحبوب الأوكرانية تمضي بشكل أبطأ منذ تمديد الاتفاق المبرم بوساطة الأمم المتحدة الأسبوع الماضي للمساعدة في تخفيف أزمة الجوع في العالم.

وعزا فاسيل بودنار، سفير أوكرانيا لدى أنقرة، التباطؤ إلى حالة عدم اليقين التي سادت الأسبوع الماضي بشأن تجديد الاتفاق وكذلك رفض روسيا تسريع عمليات التفتيش وزيادة عدد الفرق من ثلاثة حاليا، وقال سفير روسيا أليكسي إرخوف إن بلاده “تفي بالتزاماتها بشكل صارم” بموجب اتفاق تصدير الحبوب، الذي يتطلب من الأطراف تشكيل ثلاثة فرق تفتيش.

وتابع “بناء على ذلك، تم تحديد عدد أعضاء وتشكيلة الوفد الروسي إلى مركز التنسيق المشترك”، مضيفا أن روسيا ترسل ممثليها إلى فريق أو اثنين من فرق التفتيش الإضافية يوميا بسبب زيادة عدد السفن، وتفيد بيانات الأمم المتحدة بأنه منذ تمديد الاتفاق إلى ما بعد 19 نوفمبر تشرين الثاني، لم تغادر أوكرانيا أكثر من خمس سفن يومياً، بانخفاض عن الأسابيع والأشهر السابقة عندما كان يغادر ما يصل إلى عشر سفن، وفي يومين من الأيام الأربعة الماضية، غادرت سفينة واحدة فقط موانئ أوكرانيا، بينما غادرت اثنتان اليوم الجمعة. 

اقتصاد ألمانيا يظهر صلابة في مواجهة الركود.. نمو يفوق التوقعات في الربع الثالث

أظهرت بيانات رسمية أن الاقتصاد الألماني نما بأكثر مما كان متوقعاً في الربع الثالث، على الرغم من ارتفاع التضخم وأزمة الطاقة، ونما أكبر اقتصاد في أوروبا بنسبة 0.4% بين يوليو وسبتمبر مقارنة بالربع الثاني، وهو ما جاء أفضل من نمو بـ 0.3% احتسبته سابقاً وكالة الإحصاء الفيدرالية (Destatis)، كما نما بـ 1.3% على أساس سنوي، وفقاً لموقع (Al-Arabiya).

وكان المحللون توقعوا انكماشاً في الربع الثالث حيث أثرت تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا على الاقتصادات الأوروبية، وكانت ألمانيا تعتمد بشدة على الغاز الروسي قبل الحرب، وأثارت خطوة موسكو بقطع التدفقات عبر خط أنابيب نورد ستريم 1 مخاوف من نقص الطاقة وارتفاع فواتير التدفئة هذا الشتاء، وزاد معدل التضخم القياسي البالغ 10% في سبتمبر من الضغوط، حيث يرى المستهلكون والشركات أن قوتهم الشرائية تتآكل، وتتوقع الحكومة الألمانية أن ينكمش الاقتصاد بنسبة 0.4% في العام 2023.

الصين توفر للبنوك 70 مليار دولار دعماً للاقتصاد المتباطئ

قالت الصين يوم الجمعة، بحسب صحيفة (AAwsat)، إنها ستخفض كمية السيولة النقدية التي يتعين على البنوك الاحتفاظ بها كاحتياطيات للمرة الثانية هذا العام، بما يفرج عن حوالي 500 مليار يوان (69.8 مليار دولار) من السيولة على المدى الطويل لدعم الاقتصاد المتعثر الذي تضرر بسبب عدد إصابات قياسي بكوفيد-19، وأعلن بنك الشعب الصيني (المركزي) إنه سيخفض نسبة متطلبات الاحتياطي للبنوك بمقدار 25 نقطة أساس، ابتداء من الخامس من ديسمبر.

ويأمل البنك المركزي في تحفيز المزيد من الإقراض في الاقتصاد، لكن محللين يشككون في إمكانية تحقيق نتائج سريعة، إذ أدى ظهور بؤر تفش جديدة لكوفيد إلى إغلاق مصانع وفرض عزل على الأسر، مع تراجع الرغبة في الحصول على ائتمان جديد، في حين أصبحت التوقعات المتعلقة بالنمو الأبطأ بالفعل من المتوقع أكثر قتامة.

وعانى ثاني أكبر اقتصاد في العالم من تباطؤ واسع النطاق في أكتوبر الماضي. وأدت الزيادة الأخيرة في حالات كوفيد إلى تزايد المخاوف بشأن النمو في الربع الأخير من عام 2022. وكان الاقتصاد يتعرض بالفعل لضغوط من تراجع سوق العقارات وضعف الطلب العالمي على السلع الصينية، وشهد الاقتصاد نموا نسبته ثلاثة بالمائة فقط في الأرباع الثلاثة الأولى من هذا العام، وهو أقل بكثير من الهدف السنوي البالغ حوالي 5.5 بالمائة. ويتوقع محللون بشكل كبير أن تسجل البلاد نموا للعام بأكمله بما يزيد قليلا فقط على ثلاثة بالمائة، وتضاعف عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا التي يتم تسجيلها يوميا في الصين بواقع ثلاث مرات خلال الأسبوعين الماضيين، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ الأيام الأولى لتفشي الوباء قبل ثلاث سنوات، حسبما ذكرت اللجنة الصحية في بكين يوم الجمعة.

الأمم المتحدة تحذّر من تزايد الفقر في أميركا اللاتينية.. سيطال 82 مليون شخص

أفاد موقع (Al-Arabiya)، حذّرت مفوضية الأمم المتحدة الاقتصادية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، الخميس، من أن الفقر المدقع في المنطقة سيطال على الأرجح 82 مليون شخص، في زيادة مدفوعة ببطء التعافي من الجائحة وارتفاع التضخم، وقال السكرتير التنفيذي لمفوضية الأمم المتحدة الاقتصادية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي خوسيه مانويل سالازار-زيريناكس: “تعذّر عكس مسار تداعيات الجائحة على صعيد الفقر والفقر المدقع”.

والرقم الذي أعلنته المفوضية يمثّل 13.1% من سكان المنطقة، ويعكس زيادة مقارنة بـ 12.9% في العام 2021، وبالإجمال، يواجه 12 مليون شخص إضافيين الفقر المدقع منذ عام 2019، أي الفترة التي سبقت جائحة كورونا، وأشار سالازار-زيريناكس، إلى “سلسلة من الصدمات الخارجية”، لا سيما تباطؤ النمو الاقتصادي وضعف تعافي سوق الوظائف وارتفاع التضخم.

وقالت الهيئة الأممية ومقرها في سانتياغو، إن أرقام الفقر المدقع تشكل “نكسة” للمنطقة تعيدها ربع قرن إلى الوراء، وفي أكتوبر، توقّعت الوكالة نموا بنسبة تفوق التوقعات عند 3.2% في المنطقة، ولكن هذا النمو يتوقّع أن ينخفض بمقدار النصف في العام 2023 مع نمو متوقع عند 1.2%، كذلك سلّطت الهيئة الأممية الضوء على العواقب الوخيمة للجائحة على التعليم في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، حيث أغلقت المدارس بالمعدّل 70 أسبوعا مقارنة بـ 41 في أنحاء أخرى من العالم، وارتفع عدد الشباب ممن تراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما الذين لا يتابعون الدراسة من 22.3% في عام 2019 إلى 28.7% خلال عام 2020.

الهند تسعى للوصول باقتصادها إلى 5 تريليونات دولار

قالت صحيفة (AAwsat)، بعد 10 سنوات من المفاوضات، اتفقت الهند وأستراليا أخيراً على إبرام اتفاقية تجارة حرة بينهما، لتضيف البلدان بذلك ركيزة أخرى في الروابط الاستراتيجية المتنامية بالفعل بينهما. ومن المتوقع أن تضاعف اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، حجم التجارية بينهما خلال السنوات الخمس المقبلة، في وقت وافق البرلمان الأسترالي على تعديل «اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي» – التي لطالما مثلت مشكلة ضريبية أمام الشركات الهندية العاملة داخل أستراليا.

من جانبه، قال المدير العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية، آرون تشولا، إن هذه الاتفاقية ستفتح الأبواب أمام خلق فرص عبر مجالات متنوعة مثل التعدين والمعادن والأدوية والرعاية الصحية والتعليم والطاقة النظيفة والنقل والأحجار الكريمة والمجوهرات والسياحة والمنسوجات، ما يوفر حوالي مليون وظيفة في الهند، وتأمل الهند أن تتمكن الآن من الاستفادة من الموارد المعدنية الهائلة في أستراليا على نحو يمكنها من تقليل الاعتماد على الصين.

فقر الوقود يدفع مليون أسرة في بريطانيا إلى “أزمة إنسانية” عام 2023

أظهرت أرقام جديدة، بحسب صحيفة (Independentarabia)،  أن ما يفوق مليون عائلة شابة في إنجلترا ستواجه ما يسمى بفقر الوقود بحلول الربيع القادم، وقدر “تحالف إنهاء فقر الوقود” End Fuel Poverty Coalition المؤلف من جمعيات خيرية بأن عدد العائلات التي تضم أطفالاً دون الخامسة من عمرهم والذين يعيشون في فقر الوقود سيرتفع من 860 ألف أسرة إلى مليون و50 ألف أسرة عندما ينطلق تطبيق التغييرات التي أعلن عنها في موازنة الخريف بدءاً من أبريل المقبل.  

ومن المتوقع أن ترتفع فواتير الغاز والكهرباء مجدداً بعد أن كشف وزير الخزانة جيريمي هانت عن أن أسعار الطاقة الثابتة [التي أقرتها الحكومة لمدة ستة أشهر بدءاً من أكتوبر (تشرين الأول) الفائت] سترتفع مجدداً بدءاً من الأول من أبريل المقبل مما سيدفع متوسط الكلف السنوية [للأسرة ذات الإنفاق المعتدل للطاقة] إلى الأعلى من 2100 جنيه استرليني (2540 دولاراً أميركياً) إلى 3000 جنيه استرليني.

وحذر التحالف الذي يضم بين أعضائه منظمة “أنقذوا الأطفال” Save the Children و”مؤسسة جوزيف راونتري الخيرية” Joseph Rowntree Foundation من وقوع “أزمة إنسانية” مدمرة بالصحة في حال أجبر عدد متزايد من العائلات على إطفاء التدفئة في منازلهم.

الصين تعيد هيكلة ديون كوبا.. وتقدم لها ائتمانا جديدا

قال موقع (Skynewsarabia)، وافقت الصين على إعادة هيكلة ديون كوبا، فضلا عن تقديم ائتمانات تجارية واستثمارية جديدة للدولة المتعثرة، وذلك خلال اجتماع عُقد في بكين بين زعيمي البلدين، وأعلن وزير الاقتصاد الكوبي، أليخاندرو خيل، أن الصين تبرعت أيضا بنحو 100 مليون دولار لمساعدة بلاده على مواجهة نقص السلع الأساسية وأزمة الطاقة التي تفاقمت من جراء الإعصار إيان الذي تسبب في دمار بإقليم بينار ديل ريو، غرب كوبا، أواخر شهر سبتمبر.

وجاء تصريح خيل في مقابلة مع وسائل إعلام رسمية كانت ترافق الرئيس ميجيل دياز كانيل في رحلة العودة إلى بلاده مطلع الأسبوع من جولة شملت الجزائر وروسيا وتركيا والصين، ووفقا للحكومة الكوبية، فإن الصين هي أهم شريك تجاري للبلاد بعد فنزويلا، رغم تراجع حجم التجارة من أكثر من ملياري دولار في 2017 إلى 1.3 مليار دولار العام الماضي.

الين الضعيف يقفز بالتضخم في طوكيو لأعلى مستوى في 40 عاما

أفاد موقع (Skynewsarabia)، قفز معدل التضخم في طوكيو، مسجلا أعلى مستوى منذ نحو 40 عاما، مدفوعا بضعف الين وارتفاع تكاليف الطاقة، وبحسب بيانات وزارة الشؤون الداخلية، ارتفعت أسعار المستهلكين باستثناء المواد الغذائية الطازجة في العاصمة اليابانية بنسبة 3.6 بالمئة في نوفمبر، ما يشير إلى أن الأسعار ستنمو أيضا على مستوى البلاد، خلال هذا الشهر.

وهذه القراءة هي الأعلى لمستوى التضخم منذ أبريل 1982، كما أنها أكبر من توقعات المحللين البالغة 3.5 بالمئة، ويأتي هذا التسارع في معدلات التضخم، ليشكل تحديا لوجهة نظر هاروهيكو كورودا، محافظ بنك اليابان، الذي قال إن التضخم المدفوع بزيادة التكاليف “مؤقت” فقط، وإن هناك حاجة لمواصلة حزم التحفيز من أجل ضمان استقرار زيادات الأسعار.

أوكرانيا تتوقع تصدير أقل من 3 ملايين طن حبوب خلال نوفمبر

قال وزير البنية التحتية الأوكراني، أولكسندر كوبراكوف، في ساعة متأخرة من مساء الأحد، إن صادرات الحبوب الأوكرانية لن تصل إلى ثلاثة ملايين طن في نوفمبر مع محاولة روسيا الحد من عمليات التفتيش على السفن في الموانئ، بحسب موقع (Al-Arabiya).

وأضاف كوبراكوف في صفحته على “فيسبوك”، إن نحو 4.2 مليون طن من الحبوب غادرت الموانئ الأوكرانية في أكتوبر، موضحا أنه “كان يتم إجراء 40 عملية تفتيش باليوم في المعتاد، والآن وبسبب موقف روسيا قلت عمليات التفتيش خمس مرات”، وتم تمديد اتفاق يهدف إلى تخفيف نقص الغذاء العالمي من خلال مساعدة أوكرانيا على تصدير منتجاتها الزراعية وحماية ممر العبور من ثلاثة موانئ على البحر الأسود لمدة أربعة أشهر في منتصف نوفمبر، وكان قد تم التوصل إلى هذا الاتفاق في الأصل في يوليو.

«أزمة الطاقة» تهدد الصناعة في أوروبا

قالت دراسة، أمس، وفقاً لصحيفة (AAwsat)، إن أزمة الطاقة الحالية وتعطيل إمدادات الوقود الأحفوري الروسي، يهددان القطاع الصناعي في أوروبا وقد يؤديان إلى تقليل حجم التصنيع، وتفقد أوروبا حالياً قدرتها التنافسية وجاذبيتها بوصفها موقعاً للإنتاج، فيما تتضرر الصناعة في ألمانيا التي تعدّ مركزاً للقوة الاقتصادية في القارة، بشكل كبير بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الغاز الطبيعي.

ووجدت الدراسة أن قطاعات المعادن والكيماويات والسيارات تتعرض لضغط كبير جداً في ألمانيا، في حين ترتفع الأسعار بصورة أكثر اعتدالاً في فرنسا وإسبانيا، حيث يرجع ذلك إلى حد كبير إلى الطاقة المولدة من الطاقة النووية، أو عن طريق مصادر الطاقة المتجددة.

وعلى النقيض من ذلك، تتعرض الدول التي تعتمد على إمدادات الوقود الأحفوري الروسي بشكل كبير، مثل بولندا، لضغوط شديدة، وفق ما ورد في الدراسة، التي أعدها مستشارو الأعمال في شركة «برايس ووترهاوس كوبرز» للخدمات المهنية التي تتخذ من لندن مقراً لها، وفي حين تستمر الصناعة الألمانية في الإنتاج بتكلفة أقل من المتوسط في الاتحاد الأوروبي، يمكن للشركات في القطاعات الأكثر تضرراً نقل الإنتاج إلى خارج التكتل. وقد يؤدي ذلك إلى تحولات هيكلية في المشهد الصناعي بالاتحاد الأوروبي، أو حتى إلى تقليل حجم التصنيع.

توقعات بتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين خلال نوفمبر

ذكر موقع (Al-Arabiya)، تباطأ النشاط الاقتصادي الصيني في نوفمبر، وسط توقعات بأن ينخفض ​​أكثر خلال الأسابيع المقبلة مع انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد وتصاعد الاحتجاجات ضد تشديد القيود لمكافحة الجائحة، وأظهر مؤشر “بلومبرغ” الكلي المكون من ثمانية مؤشرات، انكماشا محتملاً في النشاط خلال نوفمبر من وتيرة ضعيفة أصلا في أكتوبر.

ويرى الاقتصاديون في Goldman Sachs وMacquarie Group وHang Seng Bank، أن الاحتماليات تتزايد لتباطؤ النمو الاقتصادي بسبب الإغلاقات وصعوبة احتواء انتشار فيروس كوفيد، ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد بنسبة 3.3% فقط العام الحالي، وفقا لأحدث استطلاع لبلومبرغ، والذي سيكون أبطأ وتيرة منذ السبعينيات باستثناء فترة تفشي الجائحة في عام 2020.

رئيس الفيدرالي في نيويورك: خفض أسعار الفائدة لن يكون قبل 2024

أشار موقع (Al-Arabiya)، إلى رفض رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في نيويورك، جون وليامز، الإفصاح عن السرعة والمدى الذي يعتقد بأن البنك سيحتاج إليهما لرفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، لكنه قال إنه يتوقع احتمال خفض أسعار الفائدة في عام 2024 عند تلاشي ضغوط التضخم.

وأضاف “أعتقد أننا سنحتاج إلى الحفاظ على تشديد السياسة النقدية لبعض الوقت، وأتوقع أن يستمر ذلك العام المقبل على الأقل”، مشيرا إلى أن تكاليف الاقتراض بحاجة إلى رفعها لخفض التضخم الذي ارتفع جدا، وقال: “أرى مرحلة، ربما في عام 2024، عندما يبدأ الاحتياطي الاتحادي في خفض أسعار الفائدة لأن التضخم سينخفض”، وزاد المركزي الأميركي من تكلفة الاقتراض قصير الأجل بشكل كبير هذا العام في معركته للحد من التضخم، وبسبب هذا الإجراء المفضل للبنك، ارتفع التضخم إلى ما يزيد على ثلاثة أمثال هدف البنك المركزي هذا العام المتمثل في 2%.

ولم يقدم وليامز أي مؤشر على المقدار الذي يفضله لرفع سعر الفائدة في اجتماع الشهر المقبل أو على الحد الأقصى للسعر الذي توقع غالبية صناع السياسات في سبتمبر أنه سيتراوح بين 4.5 و5%، ومع توقع أن يكون النمو الاقتصادي ضئيلا هذا العام والعام المقبل، قال وليامز إن معدل البطالة من المرجح أن يرتفع إلى ما بين 4.5 و5% بحلول نهاية العام المقبل، صعودا من النسبة الحالية عند 3.7%، لكنه قال، إنه لا يتوقع بشكل أساسي حدوث كساد رغم وجود مخاطر في هذا الاتجاه، وشدد على أن التضخم يجب أن ينخفض إلى ما بين 5 و5.5% بنهاية عام 2022 وإلى ما بين 3 و3.5% في العام المقبل.

روسيا تبحث إطلاق “اتحاد الغاز” مع كازاخستان وأوزبكستان

قال موقع (Skynewsarabia)، تبحث روسيا إمكانية إطلاق “اتحاد غاز” مع كازاخستان وأوزبكستان لدعم الشحنات بين الدول الثلاث ومشترين آخرين للطاقة، من بينهم الصين، بحسب ما قاله نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، الثلاثاء، ولم يقدم نوفاك مزيدا من التفاصيل حول ما الذي سيترتب على اتحاد الغاز أو المرحلة التي وصلت لها المناقشات.

وقال المتحدث باسم رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، الثلاثاء، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح مثل هذه الفكرة في اجتماع مع توكاييف، الاثنين الماضي، إلا أنه لم يقدم هو الآخر أي تفاصيل، وبينما تمثل روسيا مصدّرا رئيسيا للغاز الطبيعي، فإن إنتاج أوزبكستان وكازاخستان يعادل تقريبا استهلاكهما. ويربط خط أنابيب غاز البلدين بروسيا، ويمر خط أنابيب منفصل عبر كل منهما إلى الصين.

ويضخ الخطان في الغالب الغاز من تركمانستان، بينما لم يسبق أن أعلنت كازاخستان وأوزبكستان عن مرور شحنات غاز روسي إلى الصين أو أي دولة أخرى، ويأتي الإعلان عن “اتحاد الغاز” قبل أيام من الحظر الأوروبي المقرر تطبيقه يوم 5 ديسمبر على شحنات النفط الروسي المنقول بحرا، فيما تسعى دول مجموعة السبع الكبرى لفرض حد اقصى على سعر النفط الروسي للحد من إيرادات موسكو التي تستخدمها في تمويل حربها في أوكرانيا، لكن هناك خلفات حول مستوى هذا السقف تمنع الوصول إلى اتفاق حتى الآن.

تركيا.. عجز تجاري قياسي مع ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء

أفاد موقع (Skynewsarabia)، قفز العجز التجاري في تركيا بنسبة 421.7 بالمئة في أكتوبر الماضي على أساس سنوي، ليبلغ 7.87 مليار دولار مع ارتفاع الواردات 31.4 بالمئة، بحسب بيانات معهد الإحصاء التركي الصادر الثلاثاء، وبلغت الواردات 29.2 مليار دولار بينما ارتفعت الصادرات ثلاثة بالمئة فقط إلى 21.33 مليار دولار.

وتهدف تركيا من خلال برنامج اقتصادي كشفت النقاب عنه العام الماضي إلى التحول إلى فائض في ميزان المعاملات الجارية من خلال زيادة الصادرات وخفض أسعار الفائدة على الرغم من ارتفاع التضخم وانخفاض قيمة العملة. وأدى الارتفاع العالمي في أسعار الطاقة والسلع الأساسية إلى جعل هذا الهدف بعيد المنال، وأظهرت البيانات أن العجز في الأشهر العشرة الأولى من العام ارتفع 168.3 بالمئة إلى 91.05 مليار دولار.

وخلال الأسبوع الماضي، خفض البنك المركزي أسعار الفائدة للمرة الرابعة على التوالي، بمقدار 150 نقطة أساس، لتبلغ 9 بالمئة، منهيا دورة التيسير النقدي التي بدأت في أغسطس، بعد أن حقق رغبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خفض الفائدة دون الـ10 بالمئة، ويأتي هذا الخفض في معدل الفائدة على الرغم من ارتفاع التضخم السنوي في تركيا إلى 85.5 بالمئة في أكتوبر، عند أعلى مستوى منذ 25 عاما، وأدت هذه السياسة المتساهلة من البنك المركزي التركي إلى تراجع حاد لليرة التي فقدت أكثر من 28 بالمئة من قيمتها هذا العام، وهو ما ساهم أيضا في قفزة التضخم المتأثر بزيادة أسعار الطاقة والغذاء.

الصين تتعهد خفض تأثير {كورونا} على الاقتصاد لأدنى مستوى

أعلنت الحكومة المحلية في العاصمة الصينية في إحاطة صحافية، أنها تسعى للسيطرة على زيادة في الإصابات المحلية بـ(كورونا) في أسرع وقت ممكن، وخفض التأثير الواقع على الاقتصاد والمجتمع لأدنى مستوى، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء، وسجلت بكين 2086 إصابة محلية بكوفيد بحلول الثالثة عصراً يوم الاثنين، بما في ذلك 179 إصابة تم اكتشافها خارج الحجر الصحي، بحسب صحيفة (AAwsat).

ويقدر المحللون في مجموعة «نومورا» المالية اليابانية حالياً، أن أكثر من خُمس الاقتصاد الصيني قد تضرر من عمليات الإغلاق، وهو ضعف الرقم الذي تم تسجيله في شهر أكتوبر الماضي، وبالتزامن، كشفت بيانات رسمية صينية تراجع الأرباح الصناعية بوتيرة أسرع في العشرة أشهر الأولى من العام الجاري، فيما سجلت السلطات الصحية موجات تفشٍّ لـ(كوفيد – 19)، وفرضت المدن قواعد لكبح الفيروس الجديد، بما في ذلك عمليات إغلاق مستهدفة.

وقال المكتب الوطني للإحصاء إن الأرباح الصناعية تراجعت بنسبة 3 في المائة في الفترة من يناير إلى أكتوبر، وهو ما كان أسرع من التراجع بنسبة 2.3 في المائة في فترة يناير إلى سبتمبر، وأشار مكتب الإحصاء إلى اندلاع موجات من الإصابة بالفيروس بشكل متكرر، وإلى ارتفاع خطر الإصابة بركود اقتصادي وإلى أن الشركات الصناعية تحت ضغط أكبر. وأظهرت البيانات التي صدرت الأسبوع الجاري أن نمو الإنتاج الصناعي تراجع إلى 5 في المائة في أكتوبر من 6.3 في المائة في سبتمبر.

الأوروبيون يجدون صعوبة في تلبية احتياجاتهم

ذكرت وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات) يوم الاثنين، وفقاً لصحيفة (AAwsat)، أن مزيداً من الأوروبيين يجدون صعوبة في تلبية الاحتياجات. وقالت الوكالة إن نصيب السكان القادرين على تلبية الاحتياجات بصعوبة كبيرة أو بصعوبة يزداد، وذلك استناداً إلى نتائج استطلاع رأي في عشر دول من الاتحاد الأوروبي للربع الثاني من عام 2022.

وكان البلغاريون في الوضع الأكثر خطورة بالدول التي شهدت إجراء الاستطلاع، حيث قال 39.8 في المائة من المشاركين في الاستطلاع، إنهم مروا بصعوبات أو صعوبات كبيرة في تغطية النفقات الضرورية. وأظهرت بيانات «يوروستات» أن شخصاً على الأقل بين كل 5 أشخاص واجه صعوبات أو صعوبات كبيرة في تلبية الاحتياجات في بلغاريا وسلوفاكيا وإيطاليا وفرنسا في الربع الثاني من 2022، ومر الفنلنديون بأقل المخاوف المالية، حيث تحدث 11 في المائة منهم عن صعوبات أو صعوبات كبيرة، وقال 40.5 في المائة إنه يمكنهم الوفاء بالاحتياجات بسهولة أو بسهولة للغاية.

تهاوي القمح لأدنى مستوى في 3 شهور وسط موجة بيع واسعة بفعل احتجاجات الصين

أفاد موقع (Al-Arabiya)، انخفض القمح في شيكاغو يوم الاثنين مسجلا أدنى مستوياته في 3 أشهر مع هبوط أسواق السلع الأولية والأسهم بفعل مخاوف من تداعيات مظاهرات نادرة في الصين احتجاجا على سياستها الصارمة لمكافحة فيروس كورونا.

وقال محللون وتجار إن الإمدادات الرخيصة من روسيا ودول أخرى بالبحر الأسود تزيد المنافسة أمام القمح الأميركي، وإن الأسعار انخفضت لمستويات كافية لتحفيز عمليات بيع لأسباب فنية، وتراجعت الأسواق العالمية اليوم الاثنين، إذ أدت احتجاجات واسعة ونادرة الحدوث على قيود “كوفيد-19” الصارمة في الصين إلى موجة من البيع بفعل مخاوف بشأن النمو المتوقع.

“ستاندرد آند بورز” تخفض توقعات النمو للأسواق الناشئة في 2023

قال موقع (Al-Arabiya)، خفضت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية، توقعاتها لنمو الاقتصادات الناشئة في العام 2023 اليوم الثلاثاء، مستشهدة بالضغوط المستمرة من الصراع الروسي الأوكراني، واستمرار جائحة كوفيد-19، وظروف السياسة النقدية الصارمة، وتتوقع وكالة التصنيف الآن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للاقتصادات الناشئة بنسبة 3.8٪ العام المقبل، بانخفاض عن توقعاتها السابقة بنمو بواقع 4.1٪.

وأضافت أن “المراجعة النزولية للنمو تأتي من جميع الأسواق الناشئة باستثناء الصين والمملكة العربية السعودية”، مشيرة إلى أن التوقعات للعامين 2024 و2025 تظل دون تغيير على نطاق واسع، بمتوسط 4.3٪، وحذرت الوكالة من أن التضخم في الأسواق الناشئة قد تجاوز ذروته أو سيبلغها قريبًا، على خلفية انخفاض تضخم أسعار الغذاء والوقود، إلا أنه لا يزال على وشك البقاء فوق أهداف البنوك المركزية في العديد من الاقتصادات، مما يجبر السياسات النقدية على البقاء مقيدة. 

تراجع شديد للطلب على شراء البيوت في بريطانيا وتوقعات بانخفاض الأسعار

أفادت صحيفة (Independentarabia)، انخفض الطلب على العقارات في بريطانيا بنحو النصف تقريباً منذ نهاية سبتمبر الماضي، مع تحول المشترين المحتملين إلى التأجير ما زاد الضغط على سوق الإيجارات وأدى إلى ارتفاعها. وبحسب بيانات أحد أكبر المواقع العقارية في بريطانيا، “زوبلا”، انخفض الطلب على شراء البيوت في بريطانيا بنسبة 44 في المئة منذ أعلنت حكومة رئيسة الوزراء السابقة ليز تراس ميزانيتها الكارثية في 23 سبتمبر 2022. ورغم أن أغلب بنود تلك الميزانية أُلغيت على يد وزير الخزانة الجديد جيريمي هانت، فإن ارتفاع اسعار الفائدة على القروض العقارية لم يتراجع كثيراً. ويُضاف إلى ذلك أيضاً أن ارتفاع معدلات التضخم أدى إلى انهيار القيمة الحقيقية للدخول ما أثر سلباً على القدرة الشرائية للأسر البريطانية.

وانخفض الطلب على الشراء في جنوب شرقي إنجلترا وغرب الوسط بأكثر من 50 في المئة، بينما كان معدل الانخفاض أقل في المناطق التي لا تزال أسعار العقارات فيها معتدلة مثل اسكتلندا وإيرلندا الشمالية. ويتراجع الطلب على شراء العقارات موسمياً مع نهاية العام وفترة عطلات أعياد الميلاد (كريسماس)، لكن مدير شركة “زوبلا” ريتشارد دونيل قال، إنه “يبدو كأن السوق العقارية أصبحت في حالة كريسماس مبكراً عن موعدها بثمانية أسابيع”.

صندوق النقد: قد نضطر لخفض توقعات النمو في الصين

قال موقع (Skynewsarabia)، قد يضطر صندوق النقد الدولي لخفض توقعاته للنمو في الصين حيث تؤدي سياسة “صفر كوفيد” المتشددة إلى إعاقة النشاط الاقتصادي وإثارة احتجاجات، كما حذّرت كريستالينا غورغييفا، مديرة الصندوق، وقالت كريستالينا غورغييفا في برلين خلال مؤتمر صحافي مع المستشار أولاف شولتس وعدد من قادة المنظمات الدولية “في حين نتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمئة لهذا العام و4.4 بالمئة للعام المقبل، هناك احتمال في هذه الفترة التي تسودها حالة كبرى من عدم اليقين، أننا قد نضطر لمراجعة هذه التوقعات نزولا”.

واعتبرت أن “هناك عاملين وراء هذا التباطؤ في النمو: القيود المرتبطة بكوفيد والصعوبات في قطاع العقارات” الذي واجه سلسلة من حالات إفلاس مطورين وصعوبات في إكمال المشاريع، ولكن مديرة صندوق النقد الدولي أكدت أن “الصين لديها هامش مالي لتحفيز اقتصادها والتصدي لأي ضغوط نحو خفض النمو”، وقالت “الصين تراجع أيضا سياستها الخاصة بـ صفر كوفيد لمكافحة الفيروس من أجل استجابة أكثر استهدافا بغية الحد من الاضطرابات التي يواجهها الاقتصاد الصيني والتداعيات السلبية على بقية العالم”.

التضخم في منطقة اليورو يتراجع إلى 10 بالمئة في نوفمبر

ذكر موقع (Skynewsarabia)، تراجع مؤشر أسعار المستهلكين السنوي في منطقة اليورو، للمرة الأولى في عام ونصف، بأكثر من التوقعات في شهر نوفمبر، مما يشير إلى أن الارتفاع بمستويات التضخم قد بلغ ذروته، كما يعزز الآمال في أن يقلل المركزي الأوروبي من وتيرة رفع معدلات الفائدة في ديسمبر القادم، وأظهرت بيانات هيئة الإحصاء الأوروبية “يوروستات”، الأربعاء، أن أسعار المستهلكين في 19 دولة، قد تراجعت إلى 10 بالمئة في شهر نوفمبر الجاري، وذلك بعد أن سجلت مستوى تاريخيا في أكتوبر الماضي عند 10.6 بالمئة.

وأوضحت بيانات “يوروستات” أن الارتفاع في أسعار الغذاء كان المحرك الرئيسي في نمو التضخم، إلا أن الاستقرار في أسعار الطاقة ساهم في تهدئة وتيرة نموه خلال نوفمبر، وبقي معدل التضخم الأساسي، والذي يستبعد أسعار الطاقة والغذاء، دون تغيير عند مستوى 5 بالمئة في نوفمبر، وهي نفس النسبة التي سجلها المؤشر في أكتوبر الماضي.

وفي محاولة لكبح التضخم، رفع البنك المركزي الأوروبي، معدل الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في أكتوبر الماضي وذلك للمرة الثانية على التوالي بهذا المقدار حيث سبق أن رفعها 75 نقطة أساس في سبتمبر، بعد إعلانه في يوليو عن زيادة بمقدار 50 نقطة كانت الأولى منذ 11 عاما، ويعمل المركزي الأوروبي على خفض مستويات التضخم التي تزيد على 5 أضعاف هدفه البالغ 2 بالمئة، ومن المتوقع أن يظل فوق هذا المستهدف حتى عام 2024.

إنشاء أكبر محطة للطاقة الشمسية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا في السعودية

وقّعت «بديل»، إحدى الشركات المملوكة بالكامل لـ«صندوق الاستثمارات العامة»، وشركة «أكوا باور»، اتفاقية لإنشاء أكبر محطة للطاقة الشمسية على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المملكة، بقدرة إنتاجية تبلغ 2.060 ميجاواط، وذلك في الشعيبة بمنطقة مكة المكرمة، ومن المتوقع أن يجري تشغيل المشروع على مراحل؛ ينتهي آخِرها في الربع الأخير من عام 2025، بحسب صحيفة (AAwsat).

ووفقاً للاتفاقية، ستكون ملكية المشروع مشتركة بين شركتي «بديل» و«أكوا باور»؛ بواقع 50% لكل منهما، وذلك بتأسيس شركة مشتركة خاصة بتطوير المشروع تحت مسمى شركة «الشعيبة الثانية للطاقة الكهربائية، وفي السياق نفسه، أعلنت شركة «الشعيبة الثانية للطاقة الكهربائية إبرامها اتفاقيات شراء الطاقة للمحطة مع الشركة السعودية لشراء الطاقة، حيث من المخطط للمشروع أن يسهم في تحقيق مستهدفات المملكة في قطاع الطاقة المتجددة، باعتبار المحطة مشروعاً ضخماً في مجال الطاقة المستدامة، الذي من شأنه أن يسهم بشكل محوريّ وفاعل في تحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030″.

خطة أوروبية لمصادرة أصول روسية مجمدة بـ 319 مليار يورو.. كيف سترد موسكو؟

قالت المفوضية الأوروبية، اليوم الأربعاء، بحسب موقع (Al-Arabiya)، إنها اقترحت خطة لمصادرة الأصول الروسية التي تم تجميدها لمعاقبة موسكو على غزو أوكرانيا، وذكرت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية، في بيان: “لقد جمدنا 300 مليار يورو من احتياطيات البنك المركزي الروسي و 19 مليار يورو من أموال الأوليغارشية الروسية”. وأضافت أنه على المدى القصير، يمكن للاتحاد الأوروبي وشركائه إدارة الأموال واستثمارها، حيث ستذهب العائدات إلى أوكرانيا بحيث تعوض في النهاية عن الأضرار التي لحقت بالبلاد، وقالت: “سنعمل على اتفاقية دولية مع شركائنا لجعل ذلك ممكناً. ويمكننا معاً أن نجد السبل القانونية للوصول إلى ذلك”، كما أشارت أيضاً إلى أن الاتحاد الأوروبي سيقترح إنشاء محكمة متخصصة، تدعمها الأمم المتحدة، “للتحقيق في جريمة العدوان الروسية ومقاضاة مرتكبيها”.

“سيتي” تتوقع تباطؤ النمو العالمي إلى أقل من 2% في 2023
قال موقع (Al-Arabiya)، توقعت مجموعة Citigroup اليوم الأربعاء، أن يتباطأ النمو العالمي إلى أقل من 2% العام المقبل، مرددة توقعات مماثلة من قبل المؤسسات المالية الكبرى مثل Goldman Sachs و Barclays و JP Morgan، واستشهد الاستراتيجيون في شركة السمسرة بالتحديات المستمرة التي تفرضها جائحة كوفيد والحرب الروسية الأوكرانية، التي أدت إلى ارتفاع التضخم إلى مستويات عالية وتشديد السياسة النقدية، كأسباب وراء التوقعات. وقال الخبراء الاستراتيجيون في “سيتي” بقيادة ناثان شيتس: “نرى أن الأداء العالمي من المرجح أن يعاني من حالات ركود على مستوى الدول خلال العام المقبل”.

وبينما تتوقع أن ينمو الاقتصاد الأميركي بواقع 1.9% هذا العام، من المتوقع أن ينخفض النمو ​​أكثر من النصف إلى 0.7% في العام 2023، وتتوقع أيضاً أن يصل معدل التضخم في الولايات المتحدة على أساس سنوي إلى 4.8% العام المقبل، مع توقع معدل الفائدة النهائي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بين 5.25% و5.5%، وترى “سيتي” أن المملكة المتحدة ومنطقة اليورو ستقعان في ركود بنهاية هذا العام، حيث يواجه كلا الاقتصادين قيود الطاقة، إلى جانب تشديد السياسات النقدية والمالية.

بالنسبة للعام 2023، تتوقع “سيتي” أن ينكمش الاقتصاد البريطاني واقتصاد منطقة اليورو بنسبة 1.5% و0.4% على التوالي، وفي الصين، ترى المجموعة أن الحكومة ستخفف من سياسة كبح كوفيد الصارمة، لتقود نمواً بنسبة 5.6% في الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل، وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تنمو الأسواق الناشئة بنسبة 3.7%، مع نمو الهند بنسبة 5.7% – أبطأ من توقعات هذا العام البالغة 6.7% – والتي تعتبر رائدة بين الاقتصادات الكبرى.

تراجع طفيف في فرص العمل بالولايات المتحدة خلال أكتوبر

قال موقع (Skynewsarabia)، انخفضت فرص العمل في الولايات المتحدة في أكتوبر، لكنها لا تزال مرتفعة بشكل ملحوظ، مما يشير إلى استمرار صمود سوق العمل على الرغم من جهود مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لتهدئة الطلب من خلال رفع معدلات الفائدة بقوة، وقالت وزارة العمل في استبيان شهري إن فرص العمل، وهي معيار للطلب على العمالة، قد انخفضت بواقع 353 ألف فرصة، لتصل إلى 10.3 مليون في اليوم الأخير من أكتوبر، وتماشت فرص العمل للشهر الماضي مع توقعات الاقتصاديين.

وزاد الاحتياطي الفيدرالي من معدلات الفائدة بواقع 375 نقطة أساس هذا العام من قرب الصفر إلى ما بين 3.75 و4 بالمئة، فيما أصبح أسرع دورة لرفع أسعار الفائدة منذ ثمانينيات القرن الماضي، ويحاول المجلس كبح الطلب على العمالة في سبيل الضغط لخفض التضخم في الولايات المتحدة، وكان الاقتصاد الأميركي قد سجل نموا في الربع الثالث من العام الجاري بأعلى من التوقعات، بنسبة 2.9 بالمئة على أساس سنوي، بعد أن سجل فصلين من الانكماش، وتأتي القراءة الثانية لنمو الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة بالربع الثالث بأعلى من القراءة الأولى والتي كانت عند 2.6 بالمئة، كما جاءت القراءة أعلى من توقعات المحللين بأن تبلغ نسبة النمو 2.7 بالمئة.

البنك الدولي: تباطؤ نمو الاقتصادات الغنية سيحد من تحويلات المغتربين

أفاد تقرير صادر عن مجموعة البنك الدولي، بحسب موقع (Al-Arabiya)، أن تباطؤ النمو في أغنى اقتصادات العالم سيحد من قدرة المهاجرين على إرسال الأموال إلى عائلاتهم في العام المقبل، وتوقع البنك الدولي أن تنمو التحويلات إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل بنسبة 2% في عام 2023 لتصل إلى 639 مليار دولار، مقارنة بنسبة نمو بلغت 4.9% هذا العام، عن 2021. ويمثل هذا أخبارا سيئة للاقتصادات في أميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي وإفريقيا وأجزاء من آسيا التي تعتمد بشكل كبير على تحويلات العاملين بالخارج، كما تمثل هذه التحويلات خمس الناتج المحلي الإجمالي لعدد من البلدان مثل السلفادور ونيبال ولبنان.

«النقد الدولي» يتوقع نمو الناتج المحلي الخليجي 6.5%

أفادت صحيفة (AAwsat)، رشح تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي مؤخرا أن يتضاعف نمو الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي ليصل إلى 6.5 في المائة خلال عام 2022، لافتا إلى أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية أدى إلى الحد من الآثار غير المباشرة للحرب في أوكرانيا والتأثير الناجم عن تشديد الأوضاع المالية العالمية وسمح بتوقعات أكثر إيجابية لاقتصادات دول الخليج الست. وتشير تحليلات التقرير الذي حمل عنوان «الآفاق الاقتصادية وتحديات السياسات لدول مجلس التعاون الخليجي 2022» إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي ستوفر موارد أكثر بكثير مما كانت عليه خلال الفترات السابقة بسبب الإصلاحات المالية والهيكلية التي تم اتخاذها في المنطقة، إذ في العام الحالي وحده سيصل الفائض المالي الإجمالي إلى أكثر من 100 مليار دولار، حيث لا تزال الزيادة في النفقات – خاصة على الأجور – محتواه حتى الآن.

كوريا الجنوبية تتكبد خسائر بـ 1.2 مليار دولار بسبب إضراب

ذكر موقع (Skynewsarabia)، تسبب إضراب سائقي الشاحنات في خسائر بقيمة 1.6 تريليون وون (حوالي 1.23 مليار دولار)، مع تزايد احتمالات استمرار الإضراب لفترة طويلة، في وقت تبتعد فيه الحكومة ونقابة سائقي الشاحنات عن منطقة الحلول الوسط في المفاوضات، بحسب تصريحات لوزارة الصناعة في كوريا الجنوبية، وزادت حدة الاضطرابات في سلسلة الإمدادات في البلاد الخميس، وهو اليوم الثامن من الإضراب على مستوى البلاد، مع انضمام أكثر من 20 ألف سائق إليه، وتأهب الحكومة لإصدار الأوامر للمزيد منهم بالعودة إلى العمل، وقالت الوزارة في بيان إن صناعات الأسمنت والصلب والسيارات وتكرير النفط تكبدت خسائر بقيمة 1.6 تريليون وون نتيجة عدم وصول الشحنات في غضون سبعة أيام منذ بدء الإضراب في الأسبوع الماضي.

رئيس الفيدرالي: لن نحطم الاقتصاد الأميركي للسيطرة على التضخم

قال رئيس الفيدرالي الأميركي جيروم باول، الأربعاء، بحسب موقع (Skynewsarabia)، إن المجلس “شدد سياسته النقدية للغاية” من خلال زياداته في معدلات الفائدة ولن يحاول تحطيم الاقتصاد بمزيد من الزيادات الحادة لمجرد السيطرة على التضخم بشكل أسرع، وردا على سؤال، في معهد بروكينغز بواشنطن، من خبير اقتصادي في جيه.بي مورغان عما إذا كان سيتخذ نهج “الصدمة والرعب” فيما يتعلق بأسعار الفائدة، قال باول: “أعتقد أننا في وضع الشيء الصحيح الذي يجب فعله فيه هو التحرك بسرعة كبيرة مثلما فعلنا، والآن نبطئ ونصل إلى المكان الذي نعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون فيه، وبالمناسبة، هناك قدر كبير من عدم اليقين حيال ذلك”.

وأوضح أن الاحتياطي الفيدرالي في موقف يسمح بتقليص وتيرة زيادات الفائدة في وقت قريب قد يكون الشهر المقبل، ومع ذلك، حذر باول من أن السياسة النقدية من المرجح أن تظل مقيدة لفترة من الوقت، لحين ظهور إشارات واضحة على تباطؤ التضخم، وكما حذر من أن المعركة لمحاربة التضخم لم تقترب من نهايتها بعد، وأن هناك أسئلة أساسية لا تزال بلا إجابة، من بينها المستوى الذي سيتطلب الأمر رفع أسعار الفائدة إليه في النهاية ومدة استمرار ذلك.

التضخم الأوروبي يتراجع للمرة الأولى في 17 شهراً

قالت صحيفة (AAwsat)، انخفض معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 10% في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بالمقارنة مع 10.6% في أكتوبر، في أول تراجع منذ شهر يونيو عام 2021، على ما أعلن معهد «يوروستات»، أمس (الأربعاء)، وكان التضخم يسجل كل شهر منذ نوفمبر 2021 أعلى مستوى على الإطلاق، وتفاقم الوضع منذ الربيع مع بلبلة في الأسواق على خلفية الحرب في أوكرانيا.

نتائج التضخم تزامنت مع بيانات يوم الثلاثاء، أظهرت أن مؤشر المعنويات الاقتصادية في منطقة اليورو انتعش في نوفمبر بأكثر قليلاً من المتوقع، إذ ارتفع للمرة الأولى منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير وسط المزيد من التفاؤل بين المستهلكين وفي القطاعات الخدمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى