الصحافة العربية

هدوء حذر في جنوب لبنان.. واستشهاد ضابط تونسي ومقتل 3 إرهابيين.. في أبرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الاثنين

أبرز العناوين

  • هدوء حذر في جنوب لبنان بعد اشتباكات حزب الله وإسرائيل
  • تأجيل تشكيل الحكومة الجديدة في السودان واستمرار المشاورات
  • الجيش الليبي يحمّل ميلشيات البقرة مسؤولية قصف مطار معيتيقة الدولي
  • استشهاد ضابط تونسي ومقتل 3 إرهابيين خلال تبادل لإطلاق النار
  • روسيا تتهم الولايات المتحدة بتعريض وقف إطلاق النار في إدلب للخطر
  • إيران تهدد بأن الخطوة الثالثة من تخفيض التزاماتها النووية جاهزة للتنفيذ
  • رئيس الحكومة اليمنية يحذر من تبعات استمرار التمرد المسلح في عدن
  • نتنياهو: السيادة اليهودية ستبسط على جميع المستوطنات
  • الرئيس العراقي يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمساندة العراق بدوره المحوري في تخفيف حدة التوتر بالمنطقة

ساد هدوء حذر بجنوب لبنان. عقب استهداف حزب الله آلية عسكرية إسرائيلية وتوجيه الجيش الإسرائيلي نحو مائة قذيفة باتجاه قرى لبنانية، وإعلانه انتهاء الجولة الأخيرة من القتال مع حزب الله، وتوعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لبنان بدفع الثمن، ومن جانبه حذّر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من انفراد حزب الله باتخاذ المواقف ويحاول توريط البلاد، وأن ما وقع أمس جرى في تغييب كامل للدولة اللبنانية. وهو ما أكده الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، محذرًا من أن انفراد فصيل بقرار الحرب.

فيما قال المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون جرينبلات إن الولايات المتحدة تدعم إسرائيل بشكل كامل وتؤيد حقها في الدفاع عن نفسها ضد أي هجمات، في حين اعتبر علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن هجوم حزب الله اللبناني على القاعدة الإسرائيلية هو رد بالمثل. وأشادت حركات المقاومة الفلسطينية حماس، والجهاد برد حزب الله.

تأجيل تشكيل الحكومة الجديدة في السودان يرجع إلى تواصل المشاورات بين المكون العسكري في مجلس السيادة وقوى الحرية والتغيير، هذا ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي، شمس الدين الكباشي، هذا رغم ما أكده مسؤول في قوى الحرية والتغيير أن تشكيلة الحكومة ستعلن اليوم. وذلك بعد توافق رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وقوى الحرية والتغيير، على عدد الوزراء المرشحين، واعتراضه على اسمين من بين القائمة المكونة من 65 مرشحاً، وقالت مصادر إنه تم اعتماد أسماء 13 وزيرًا من الأسماء المرشحة، من جملة 18 وزارة.

فيما يبدأ وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس، غدًا، زيارة رسمية للسودان على رأس وفد يضم 30 مسؤولًا، وسيلتقي برئيس مجلس السيادة، ورئيس مجلس الوزراء، للتباحث حول العلاقات الثنائية. هذا في الوقت الذي أوقفت فيه نيابة مكافحة الفساد السودانية، حاتم حسن بخيت مدير مكتب الرئيس السابق عمر البشير، بتهمة نقله مبلغ 25 مليون دولار للبشير.

بعد أن تعرض لقصف يوم السبت، وإغلاق أجوائه أمام الطيران، واتهام حكومة الوفاق للجيش الليبي بقصفه، حمّل الجيش الليبي، أمس، ميلشيات “الرحبة” المُلقّبة بـ”البقرة” مسؤولية قصف مطار معيتيقة الدولي، مؤكدًا أن حكومة الوفاق تعلم جيدًا ذلك، وأن فايز السراج لا توجد لديه أي سلطة على ميلشياته.

كما أعلن الجيش الليبي، أمس، إسقاط طائرة تركية مسيرة لدى محاولتها الهبوط في مطار معيتيقة الدولي بطرابلس، وذلك بعد استهدافها مواقع للجيش ومنشآت مدنية، فيما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إن هناك 53 ألفا و410 لاجئين وطالبي لجوء مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ليبيا.

استشهاد ضابط تونسي ومقتل 3 إرهابيينخلال تبادل لإطلاق النار وقع صباح اليوم الاثنين، وهو ما جاء في تصريحات المتحدث باسم الحرس الوطني التونسي حسام الدين الجبابلي،مبينًا أن الضابط المستشهد هو رئيس مركز الحرس الوطني في مدينة حيدرة، وذلك خلال محاولة قوات الحرس الوطني التونسي صد عملية تسلل للإرهابيين من جبال الكاف نحو جبال القصرين وسط غربي تونس.

ويتزامن الحادث مع انطلاق الحملات الانتخابية للمرشحين، وسط “منافسة حامية” بين المرشحين، وكشف رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، نبيل بفون، أنّ بإمكان المرشحين الموقوفين، سواء في تونس أو خارجها إلقاء كلمات من داخل السجون، وصرح المرشح اليساري عن ائتلاف الجبهة الشعبية للانتخابات، حمة الهمامي، أن حزب نداء تونس لم يعرض عليه التحالف مع حركة النهضة، موضحًا أن الجبهة الشعبية أدركت أنه سيكون “تحالفًا مدمرًا”.

اتهمت روسيا،أمس، الولايات المتحدة بأنها “عرّضت للخطر” وقف إطلاق النار في إدلب، بعد أن نفذت واشنطن مساء السبت ضربةً جوية ضد قياديي تنظيم إرهابي، دون إخطار مسبق لروسيا وتركيا، حسب ما قاله الجيش الروسي الذي اعتبر الخطوة الأمريكية استخدام عشوائي للطيران العسكري.

فيما ساد هدوء نسبي في إدلب، تخلله إسقاط بعض القذائف، مع توقف الطائرات السورية والروسية عن استهداف مناطق خفض التصعيد، منذ اتفاق وقف إطلاق النار يوم السبت، وقد استغلت تركيا هذه الهدنة، لتعزيز وجودها العسكري في منطقة خفض التصعيد، بإرسال رتلين إلى إدلب، كما رافقت دورية عسكرية تركية عناصر من المعارضة السورية، وانتشر جنود أتراك قرب قرية “الكماري” جنوب حلب.

وكشف مصدر عسكري أن روسيا اشترطت على تركيا حل هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وحكومة الإنقاذالتابعة لها في محافظة إدلب، هذا في الوقت الذي أكد فيه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إقرار روسيا بالحقوق التركية “المشروعة” في سوريا، وتمسك موسكو بالاتفاق الموقّع بين بوتين وأردوغان حول إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، مشيرًا إلى أن موسكو مع الشركاء في صيغة أستانا، تبذل قصارى جهدها لتشكيل اللجنة الدستورية في سوريا.

إيران تهدد بأن الخطوة الثالثة من تخفيض التزاماتها النووية مصممة وجاهزة للتنفيذ حال عدم نجاح الدبلوماسية، وذلك كما أعلن عباسموسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والذي أوضح بأنها ستكون أقوى من الخطوتين الأولى والثانية من أجل إيجاد توازن بين حقوق والتزامات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الاتفاق النووي”،فيما نفى وزير الخارجية جواد ظريف وجود فرصة لإعادة النظر في الاتفاق النووي الإيراني، بعد أن صرح بالأمس بأن هناك إمكانية لتراجع إيران عن تنفيذ الخطوة الثالثة من تخفيض التزاماتها النووية “إذا اتخذ الأوروبيون الخطوات اللازمة لتنفيذ تعهداتهم في الاتفاق النووي”.

وفي وقت سابق من اليوم، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن المجتمع الدولي وصف الاتفاق النووي الإيراني بالانجاز البارز للدبلوماسية الدولية،  ليس فقط من حيث ضمان تهدئة الوضع حول إيران  في منطقة الخليج، ولكن أيضًا من حيث أهميته في تعزيز نظام عدم الانتشار النووي.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن في المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي اليوم الاثنين، إن وجهات النظر أصبحت أقرب بمحادثات الاتفاق النووي مع فرنسا، والتي ركزت فيها مفاوضات الوفد الإيراني في باريس على مسألة بيع النفط الإيراني والحصول على العائدات، وأن إيران تبحث مع فرنسا الإجراءات التقنية لتنفيذ أوروبا التزاماتها.

وعلى صعيد آخر، أظهرت بيانات الملاحة البحرية الدولية أن ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا 1” التي أفرجت عنها السلطات في جبل طارق قبل نحو أسبوعين، باتت قبالة السواحل اللبنانية وتشير وجهة سيرها إلى أنها تبحر نحو بيروت، وبعد إطلاق سراحها أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية الناقلة على القائمة السوداء، وفرضت عقوبات على قبطانها. كما أعلن نائب قائد مقر “خاتم الأنبياء” في الحرس الثوري العميد قادر رحيم زادة، في حوار مع وكالة “تسنيم” الإيرانيةأن “طهران ستوجه ضربات مدمرة لكل من يشجع أعداءها على أي حرب”.

حذّر رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك من التبعات الاقتصادية والإنسانية السيئةلاستمرار التمرد المسلح على حكومته من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك خلال لقائه وزيرة خارجية السويد مارجريت وولستروم، في الرياض أمس. وفي المقابل رحّب رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، بجهود مجلس الأمن الدولي الرامية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة في اليمن، بما في ذلك التفويض الممنوح من الأمم المتحدة لإدراج ممثلي الجنوب في العملية السياسية، داعيًا المبعوث الأممي بالإسراع في تنفيذ التفويض.

فيما قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إنه من المهم للحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي أن يقبلا ويشاركا في المبادرة السعودية لخفض التوتر. هذا في الوقت الذي عزز فيهالحوثيون قبضتهم على المخابرات، بإنشاء “جهاز الأمن والمخابرات”، وحل جهازي الأمن القومي والأمن السياسي.

أما عسكريًا،فأكد الناطق الرسمي باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أن الموقع الذي قصفه التحالف في ذمار «هدف عسكري»، وليس سجنًا، كما ادعت ميليشيا الحوثي،واستعادت الشرعية، اليوم، مدينة عزان في شبوة بعد ساعات من دخول قوات المجلس الانتقالي إليها.وتستمر عملية الدفع بالتعزيزات العسكرية، صوب عدن، لتعزيز جبهات التصدي لقوات الإصلاح. كما وصلت قوات الجيش اليمني إلى أطراف مدينة حرض بمحافظة حجة غرب اليمن، وأفادت مصادر في صعدة، بمقتل عدد من العناصر الإرهابية التابعة لحزب الله في مواجهات وادي آل بو جبارة في مديرية كتاف.

تعهد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بعدم تكرار تجربة إخلاء المستوطنات من أي بقعة في فلسطين، أمس الأحد، موضحًا أن السيادة اليهودية ستنبسط على جميع المستوطنات كجزء من أرض إسرائيل، ولاقى هذا التعهد استنكارات وإدانات فلسطينية رسمية، إذ رأى المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ان إسرائيل مستمرة في سياسة الاستيطان المخالفة لمبادرة السلام العربية، وقالت الخارجية الفلسطينية إن تصريحات نتنياهو تُعدُّ دليلًا آخر على العقلية الاستعمالية التوسعية.

فيماأعربتمنظمةالتعاونالإسلامي،عنرفضهاوإدانتهالقرارجمهوريةناوروالاعترافبالقدسعاصمةلإسرائيل،باعتبار أن هذهالخطوةغيرالقانونيةتشكلانتهاكاللقانونالدولي،  أكد عضواللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينيةرئيسدائرةشؤوناللاجئيند. أحمدأبوهوليأناجتماعاًطارئاًسيعقدلمؤتمرالمشرفينعلىشؤونالفلسطينيينفيالدولالعربيةالمضيفةللاجئين،يومالثلاثاء القادم،بمقرالأمانةالعامةلجامعةالدولالعربيةفيالقاهرة.

أكد الرئيس العراقي برهم صالح ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمساندة العراق بدوره المحوري في تخفيف حدة التوتر بالمنطقة، فيما جددت الأمم المتحدة دعمها العراق في المجالات المختلفة، في وقتأطلقت فيه قوات عراقية مشتركة عملية أمنية لملاحقة عناصر «داعش» في ديالى، على خلفية الأبقار المفخخة، في حين أعلن الجيش التركي تحييد خمسة مسلحين من حزب العمال الكردستاني في غارات جوية، شمالي العراق.

وأكد النائب عن ائتلاف دولة القانون، منصور البعيجي، أن وجود دعم برلماني للحكومة لقيامها بشراء منظومة دفاع جوي متطورة من روسيا، بهدف حماية العراق من أي اعتداء خارجي مستقبلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى