الصحافة الدولية

تزايد المؤشرات على الركود العالمي

أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة  رويترز للأنباء (Reuters) أن الإنفاق الأسري خلال شهر يوليو في اليابان قد توسع على الأرجح للشهر الثامن على التوالي، لكن بأقل من نصف وتيرة الشهر السابق، في إشارة مقلقة لصانعي السياسة قبل زيادة ضريبة المبيعات المقررة.

وأظهر الاستطلاع الذي شمل 16 اقتصاديًا انخفاض الإنفاق على الأسر في يوليو بنسبة 1.1٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، منخفضًا عن نمو بلغ 2.7٪ في يونيو و4.0٪ في مايو.

ثقة الشركات الألمانية في تراجع مُستمر منذ خمسة أشهر

سلطت وكالة “أسوشيتد برس” (AP) الضوء على ما أظهره استطلاع للرصد من أن ثقة الشركات الألمانية تراجعت للشهر الخامس على التوالي وبلغت أدنى مستوى لها منذ نحو سبع سنوات، مما زاد المخاوف من أن أكبر اقتصاد في أوروبا يتجه نحو الركود.

وقال معهد Ifo إن مؤشر الثقة الشهري انخفض إلى 94.3 نقطة في أغسطس من 95.8 في يوليو. وهو ما يعنى أنه قد ساءت وجهات نظر المديرين حول الوضع الحالي والتوقعات للأشهر الستة المقبلة. كانت أدنى قراءة للمؤشر منذ نوفمبر 2012. وقال رئيس قسم Ifo ، Clemens Fuest ، “هناك المزيد من الدلائل على حدوث ركود في ألمانيا”. ويستند المسح على ردود من حوالي 9000 شركة وهو مؤشر رئيسي لصحة الاقتصاد.

أما وكالة (بلومبرج) (Bloomberg) فقد سلطت الضوء على انفتاح البنك المركزي الألماني على القروض العقارية ذات السعر السلبي. إذ صرح عضو مجلس الإدارة “يواكيم وويرملنج” أن مثل هذه القروض يمكن تصورها في الظروف الحالية ولن تتدخل إدارة البنك ضدها. هذا وقد أصبحت أسعار الفائدة السلبية أحد المعايير السائد في البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم. حيث أدت خمس سنوات من أسعار الفائدة دون الصفر في منطقة اليورو إلى دفع المقرضين للبحث عن طرق للتعويض عن أرباحهم. لأن دفع مشتري المنازل لاقتراض المال قد يكون أقل شرًا، من ترك النقود تتأكل في البنك.

الحرب التُجارية الصينية الأمريكية تضرب اقتصادات أسيا الصُغرى

نشر موقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) (BBC) تقريرًا عما ألقته الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين من ظلال على الاقتصاد العالمي، وما ظهرته بوادر حدوث تباطؤ وشيك في الأسواق المالية. وفي حين لا يشكل الركود أي تهديد مباشر لأكبر الاقتصادات في آسيا، على الرغم من تباطؤها. فإن بعض الاقتصادات الأصغر في المنطقة – بما في ذلك هونج كونج وسنغافورة – معرضة بالتأكيد للخطر. هذه الاقتصادات هي ما يسميه “لويس كويجس” رئيس اقتصاديات آسيا في جامعة أكسفورد الاقتصادية، “المارة الأبرياء” في الحرب التجارية بين واشنطن وبكين.

تراجع مُعدلات نمو الاقتصاد الهندي

نشر موقع شبكة الاخبار الأمريكية (سي إن إن) (CNN) فقد سلطت الضوء على تقرير حكومي هندي صدر يوم الجمعة أظهر تراجع النمو الاقتصادي إلى أدنى مستوى له في ست سنوات بنسبة 5٪ في الربع الثاني من العام خلال أبريل إلى يونيو بسبب التباطؤ الحاد في إنتاج الصناعات التحويلية والنشاط المنخفض في الزراعة والبناء. كان متوسط ​​نمو الناتج المحلي الإجمالي قد بلغ 7.7 ٪ في الهند خلال الفترة من 2014 إلى 2018. لكن الاقتصاد بدأ في فقدان الزخم بعد أن زاد بنسبة 8 ٪ في الربع من أبريل إلى يونيو من العام الماضي.

أما وكالة “أسوشيتد برس”  (AP) فقد سلطت الضوء على قرار حكومة الهند يوم الأربعاء تحرير الاستثمار الأجنبي المباشر في التصنيع المحلي وتعدين الفحم والوسائط الرقمية، وكذلك السماح لتجار التجزئة ذو العلامات التجارية الفردية ببدء مبيعاتهم عبر الإنترنت لإدخال رأس المال إلى البلاد وتعزيز اقتصادها. وقال وزير التجارة والصناعة “بيوش غويال” إن مجلس الوزراء وافق على الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 100٪ في تعدين الفحم والبنية التحتية المرتبطة به. وقال إنه وافق أيضًا على استثمار أجنبي بنسبة 100٪ في عقود التصنيع واستثمار يصل إلى 26٪ في الوسائط الرقمية.

البرازيل تفلت بالكاد من الركود

سلط موقع (Financial Times) الضوء على تجنب الاقتصاد البرازيل الوقوع في الركود يوم الخميس مع صدور بيانات اقتصادية جديدة تظهر أن أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية نما بنسبة 0.4% على أساس فصلي في الأشهر الثلاثة حتى يونيو، وهو أداء أفضل من المتوقع. وأظهرت الأرقام أن الاقتصاد البرازيلي نما بعد انكماشه بنسبة 0.2% في الربع الأول، وجاء أدائه أفضل مما توقع المحللون. نما الاقتصاد بمُعدل 1% مُقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. على الرغم من أن قطاع الخدمات نما بنسبة 0.3% على أساس فصلي، فقد عاد قطاع الصناعة إلى نمو إيجابي بنسبة 0.7%.

الاقتصاد الأمريكي ينمو أقل من المتوقع خلال الرُبع الثاني

نقلت وكالة “أسوشيتد برس”  (AP) تقريرًا عن نمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 2٪ في الربع الثاني، أي أقل من التقديرات الأولية لنمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.1٪، يرجع ذلك في الأساس لما يشهده الاقتصاد الأمريكي من حرب تجارية مُستمرة مع الصين لأكثر من عام.

تراجع متوقع في مبيعات السيارات الترفيهية

نقل موقع (US News) التوقعات بأن تنخفض شحنات السيارات الترفيهية في أمريكا الشمالية بشكل حاد هذا العام أكثر مما كان متوقعًا في السابق بسبب تباطؤ الاقتصاد وارتفاع أسعار المواد الخام الذي يؤدي إلى زيادة الأسعار، وفقًا لتحليل أجرته المجموعة التجارية الرئيسية في هذه الصناعة. كانت شحنات السيارات من هذا النوع قد انخفضت بشكل قبل فترات الركود الثلاثة الأخيرة في الولايات المتحدة، وبالتالي فقد رفع الانخفاض أعلامًا حمراء للاقتصاد. ومن المتوقع الآن أن يقوم مصنعو المقطورات، بشحن 401200 وحدة هذا العام، بانخفاض 17.1٪ عن عام 2018. وكانت الصناعة التي توقعت سابقًا أنها ستشحن 453200 وحدة، بانخفاض سنوي متواضع 5.4 ٪.

تراجع في مبيعات المنازل المُعلقة خلال يوليو

نشرت وكالة “أسوشيتد برس”  (AP) تقريرًا عن توقيع عدد أقل من الأميركيين عقود لشراء منازل في يوليو، مما يشير إلى أن سوق الإسكان لم يستفد بعد من معدلات الرهن العقاري المنخفضة. حيث أعلنت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين يوم الخميس أن مؤشر مبيعات المنازل المعلقة انخفض بنسبة 2.5 ٪ إلى 105.6 في يوليو. انخفض المؤشر بنسبة 0.3 ٪ عن العام الماضي حيث تصاعدت حالة عدم اليقين بشأن صحة الاقتصاد. مع اشتداد التوترات التجارية والمخاوف من ركود محتمل، لم يكن سوق العمل القوي كافياً لتعزيز المبيعات.

نشاط المصانع الصينية يشهد انكماشًا للشهر الرابع على التوالي

أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز للأنباء (Reuters) أنه من المتوقع أن ينكمش نشاط المصانع في الصين للشهر الرابع على التوالي في أغسطس، حيث زادت الولايات المتحدة من الضغوط التجارية وظل الطلب المحلي بطيئا. ومن المتوقع أن يظل مؤشر مديري المشتريات الرسمي (PMI) لشهر أغسطس دون تغيير عند 49.7 مقارنة بشهر يوليو، وفقًا لمتوسط ​​توقعات 27 خبيرًا اقتصاديًا، لكنه يظل دون مستوى 50 نقطة الذي يفصل التوسع عن الانكماش على أساس شهري. من شأن ذلك أن يُشير للمزيد من علامات الانكماش، بعد بيانات يوليو الضعيفة بشكل مفاجئ، وأن يُضيف إلى الآراء التي تفيد بأن ثاني أكبر اقتصاد في العالم ما زال يفقد زخمه، مما يزيد المخاوف من حدوث ركود عالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى