الاقتصاد الدولي

أزمة الصين العقارية تمحو 90 مليار دولار من القيمة السوقية للمطورين

أزمة الصين العقارية تمحو 90 مليار دولار من القيمة السوقية للمطورين

قالت صحيفة (Independentarabia)، أن المطورين الصينيين عانوا انهيار ما لا يقل عن 90 مليار دولار في الأسهم والسندات الدولارية هذا العام، مع انفجار فقاعة الإسكان وأزمة ديون متصاعدة تهدد بإلحاق المزيد من الألم، وخسر البناة الصينيون نحو 55 مليار دولار من قيمة الأسهم منذ بداية عام 2022، وفقاً لمقياس أسهم “بلومبيرغ إنتليجنس”، وانخفضت الأوراق النقدية بالدولار للقطاع بأكثر من 35 مليار دولار، في حين دفعت عمليات المسح أسهم المطورين إلى مستويات لم نشهدها منذ عقد من الزمان، كما دفعت الأوراق النقدية الصينية غير المرغوب فيها إلى أدنى مستوياتها القياسية. 

وتكافح شركات البناء أزمة نقدية هذا العام بسبب جهود الحكومة للحد من توسع الديون في الوقت نفسه، انخفضت أسعار المساكن بشكل مطرد مما يهدد مستقبل الصناعة والاستقرار المالي للقطاع، كما تباطأ النمو السكاني والاقتصادي في الصين، مما يشير على الأرجح إلى تراجع في المستقبل القريب، ونظراً إلى أن بكين تتجه بعيداً من بناء المساكن كوسيلة للمضاربة، فمن المرجح أن تكون سوق الإسكان بالصين في منتصف تحول لصالح المستهلكين. 

موسكو: أي مصادرة لأصول روسية ستدمر العلاقات مع أميركا

نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء، عن رئيس إدارة أمريكا الشمالية بوزارة الخارجية، قوله اليوم السبت، إن أي مصادرة محتملة لأصول روسية من قبل الولايات المتحدة ستدمر العلاقات الثنائية، وتدهورت علاقات روسيا مع الغرب بشكل حاد منذ أن أرسلت موسكو عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا في 24 فبراير، فيما وصفته بأنه “عملية عسكرية خاصة”، بحسب ما أورده موقع (Skynewsarabia).

ورد الغرب بفرض عقوبات اقتصادية ومالية ودبلوماسية غير مسبوقة، بما في ذلك تجميد حوالي نصف احتياطيات روسيا من الذهب والعملات الأجنبية التي كانت تقترب من 640 مليار دولار قبل 24 فبراير، واقترح مسؤولون غربيون كبار، من بينهم مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، مصادرة الاحتياطيات المجمدة للمساعدة في تمويل إعادة إعمار أوكرانيا في المستقبل.

كيف يضع الدولار المرتفع الديون السيادية في دائرة الخطر؟

صرحت صحيفة (Independentarabia)، أن تقرير حديث للبنك الدولي كشف، أن جميع الاقتصادات والأنشطة تتأثر كثيراً بارتفاع الدولار الأميركي مقابل سلة العملات العالمية، حيث تشهد العملة الخضراء موجة صعود، بعدما ارتفع سعرها بنحو 11 في المئة منذ بداية العام، ووصلت للمرة الأولى في عقدين إلى مستوى التعادل مع اليورو.

وفي الواقع، انخفضت أسعار عدد هائل من العملات مقابل الدولار، مُخلفة آثاراً وتداعيات كبيرة على بلدان العالم النامية، ويرى المدير العام لقطاع الممارسات العالمية للاقتصاد الكلي والتجارة والاستثمار في البنك الدولي، مارسيلو استيفاو، أن السبب الرئيس لارتفاع قيمة الدولار هو “قوة الطلب على العملة”.

وتشير تقارير الآفاق الاقتصادية لمعظم البلدان إلى اتجاهها نحو التراجع الشديد للنمو. وفي الوقت نفسه، خلقت الحرب في أوكرانيا مخاطر جيوسياسية وتقلبات في الأسواق. علاوة على ذلك، دفع التضخم الذي بلغ مستويات تاريخية مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إلى إجراء زيادات كبيرة لأسعار الفائدة.

استطلاع: ثقة المستهلك الأميركي ترتفع بأكثر من المتوقع في أغسطس

أفاد موقع (Al-Arabiya)، بما أظهره مسح أن ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت بصورة أكبر في أغسطس من مستوى قياسي منخفض في وقت سابق من الصيف الحالي، وتراجعت توقعات الأسر الأميركية للتضخم على المدى القريب مرة أخرى على خلفية انخفاض أسعار البنزين.

وجاءت القراءة الأولية لجامعة ميشيغان في أغسطس على المؤشر العام لثقة المستهلك عند 55.1، ارتفاعا من 51.5 في الشهر السابق، وكان المؤشر قد سجل مستوى منخفضا قياسيا عند 50 في يونيو، وانخفضت توقعات التضخم لسنة واحدة في الاستطلاع إلى أدنى مستوى لها في 6 أشهر عند 5.0% من 5.2%، في حين ارتفعت توقعات التضخم لخمس سنوات إلى 3.0% من 2.9% لتظل ضمن النطاق الذي ساد العام الماضي.


واشنطن تعزز تجارتها مع تايوان… وشركات صينية كبرى تنسحب من بورصة نيويورك

أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستعزز مبادلاتها التجارية مع تايوان وتؤكد على حقها في التحرك بحرية جوا وبحرا في المضيق الذي يفصل الجزيرة عن الصين، ردا على السلوك «الاستفزازي» لبكين. ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه خمس شركات صينية كبرى، بينها اثنتان من أكبر مجموعات النفط في البلاد، انسحابها من بورصة نيويورك، وفقاً لصحيفة (AAwsat).

وجاء البيان بعدما أجرت بكين التي أغضبتها زيارة لرئيسة مجلس النواب الأميركي “نانسي بيلوسي” إلى تايوان، أكبر مناورات عسكرية على الإطلاق حول الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي. واتهمت تايوان الصين باستخدام زيارة بيلوسي أعلى مسؤول أميركي منتخب يزور الجزيرة منذ عقود، ذريعة لبدء التدريبات التي وصفتها تايبيه بأنها تجربة لغزو.

تعتبر الصين تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضيها وتتعهد استعادتها يوما ما ولو بالقوة إذا لزم الأمر. وقال كامبل إن زيارة بيلوسي «تتفق» مع سياسة واشنطن الحالية، معتبرا أن الصين «بالغت في رد فعلها، وردا على تدريبات الصين، تعيد الولايات المتحدة تأكيد التزامها في المنطقة لكنها تؤكد على سياسة «الغموض الاستراتيجي» التي تتبعها وتعني الاعتراف بالصين دبلوماسيًا وفي الوقت نفسه دعم الحكم الذاتي لتايوان.

تضرر الإنتاج في الهند يهدد 40% من التجارة العالمية للأرز

ذكر موقع (Al-Arabiya)، أنه قد يتضرر إنتاج الأرز في الهند هذا العام، حيث تقلص قلة الأمطار في مناطق النمو الرئيسية المزروعات، مما يثير مخاوف من أن أكبر مصدر للأرز قد يحد من الصادرات بعد تقييد مبيعات القمح والسكر لحماية الأمن الغذائي، ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن وزارة الزراعة القول إن إجمالي مساحة زراعة الأرز في الهند، وهي ثاني أكبر منتج له في العالم، تراجع بواقع 12% حتى الآن هذا العام.

ويتداعى المحصول في وقت يضر فيه ارتفاع أسعار الغذاء بالاقتصادات في مختلف أنحاء العالم، وهو ما سيؤثر في مليارات الأشخاص الذين يعتمدون على هذه السلعة الرئيسة. وتسهم الهند بنحو 40% في التجارة العالمية للأرز، ومنعت الهند تصدير القمح في مايو، وقالت إن الأمن الغذائي للبلاد مهدد، بعدما أضرت موجة حر تجاوزت الأرقام القياسية بمحصول القمح في عديد من الولايات. كما قيدت الهند صادرات السكر لتأمين إمدادها الغذائي.

وقالت وزارة الزراعة في وقت متأخر أمس الأول إن مساحة زراعة الأرز تراجعت إلى 30.98 مليون هكتار، اعتبارا من 12 أغسطس، من 35.36 مليون هكتار قبل عام. غير أن المنطقة المخصصة لقصب السكر ارتفعت إلى 5.52 مليون هكتار من 5.45 مليون.

بريطانيا نحو «المنطقة الحمراء» اقتصاديا والعجز التجاري يتسع

قالت صحيفة (Independentarabia)، أن العجز التجاري البريطاني وصل كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي إلى مستوى قياسي في النصف الأول من هذا العام، مقارنة بأي ستة أشهر أخرى منذ أن بدأت الأرقام القياسية في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي، إذ أثر ارتفاع أسعار النفط والغاز في جميع أنحاء العالم على الميزان التجاري للمملكة المتحدة في الربعين الأولين من العام، ومن المقرر أن يدفع البلاد إلى المنطقة الحمراء في وقت لاحق من هذا العام، واتسع العجز التجاري، وهو قيمة الصادرات مطروحاً منها قيمة الواردات بأكثر من توقعات الخبراء ليصل إلى 11.4 مليار جنيه استرليني (13.8 مليار دولار) في يونيو، ارتفاعاً من 9.1 مليار جنيه (11 مليار دولار) في مايو، وفقاً لمكتب الإحصاء الوطني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى