الاقتصاد الدولي

ماذا وراء إضراب المصارف اللبنانية؟

ماذا وراء إضراب المصارف اللبنانية؟

صرحت صحيفة (Independentarabia)، بأنه يشكل إضراب جمعية المصارف في لبنان محطة إضافية في “الكباش” القائم حول توزيع الخسائر في ظل الانهيار الاقتصادي، إذ تشهد البلاد تقاذفاً للمسؤولية بين الأطراف التي كانت تُمسك بزمام القرار الاقتصادي بدرجات مختلفة. وجاء توقيف رئيس مجلس إدارة بنك الاعتماد المصرفي في مطار بيروت ليفجر أزمة إضافية، ويثير المخاوف من احتمالية بلوغ محطة تغلق فيها البنوك أبوابها لفترة طويلة من الزمن.

وتحدثت جمعية المصارف، في بيان، عن “دعاوى كيدية تتعرض لها المصارف، والتي تصدر فيها بعض الأحكام الاعتباطية والشعبوية عن مرجعيات يتم اختيارها مسبقاً من المدّعين لغايات لم تعد خافية على أحد”. وأبدت الاستغراب من “تجاهل بعض المكلفين احترام القانون ومضمون أحكامه، وكأن تطبيق القانون أصبح اختيارياً لهم، وليس إلزامياً”.

تراكم الديون وتراجع مدخرات الأفراد في الولايات المتحدة

بعد أيام من الإعلان عن تسجيل الانكماش الثاني للناتج المحلي الأميركي للربع الثاني على التوالي، كشفت بيانات رسمية حديثة عن تراكم ديون الأسر الأميركية مع ارتفاع ديون بطاقات الائتمان، في وقت تكافح فيه الأسر من أجل مواكبة ارتفاع كلفة المعيشة وتجاوز أزمة التضخم المرتفع، بحسب ما نشرته صحيفة (Independentarabia).

وفي بيان حديث، قال مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إن ديون الأسر الأميركية تجاوزت 16 تريليون دولار للمرة الأولى على الإطلاق خلال الربع الثاني. وحتى مع ارتفاع كلفة الاقتراض قال بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إن أرصدة بطاقات الائتمان زادت بمقدار 46 مليار دولار في الربع الأخير.

على صعيد الدين العالمي، فإن الصين والولايات المتحدة تقودان ارتفاع الدين العالمي. وقد أظهرت بيانات حديثة لمعهد التمويل الدولي أن الاقتصادين الأكبر في العالم اقترضا النسبة الأكبر في الربع الأول مقارنة بالدول الأخرى، ما رفع الدين العالمي إلى مستوى قياسي فوق 305 تريليونات دولار، في حين انخفضت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي.

صادرات الصين تفوق التوقعات وتقفز 18 بالمئة في يوليو

أفصح موقع (Skynewsarabia)، عن بيانات جمركية اليوم الأحد أظهرت ارتفاع صادرات الصين 18 بالمئة في يوليو الماضي عن العام السابق في أسرع وتيرة منذ يناير 2022 متجاوزة توقعات المحللين، بينما ارتفعت الواردات 2.3 بالمئة، وتوقع محللون أن ارتفاع الصادرات 15 بالمئة بعد تحقيقها ارتفاعا قويا بلغ 17.9 بالمئة في يونيو. وكان من المتوقع أن ترتفع الواردات 3.7 بالمئة بعد ارتفاعها واحد بالمئة في الشهر السابق.

وسجلت الصين فائضا تجاريا قياسيا بلغ 101.26 مليار دولار في يوليو مقابل توقعات بأن تحقق فائضا يبلغ 90 مليار دولار في الاستطلاع وفائض 97.94 مليار دولار في يونيو، ويشهد الاقتصاد الصيني بعض التحسن، مع تخفيف القيود الخاصة بمكافحة كورونا، وهو مؤشر مهم للعالم، حيث تعتبر الصين ثاني أكبر اقتصاد بالعالم، كما أنها ثاني أكبر مستهلك للنفط، وكاد الاقتصاد الصيني أن ينكمش في الربع الثاني وسط عمليات إغلاق واسعة النطاق، لكن كبار القادة أشاروا مؤخرا إلى أن السياسة الصارمة الرامية إلى عدم ظهور أي حالات إصابة بفيروس كورونا ستظل تمثل أولوية قصوى.

ونما الاقتصاد الصيني بأبطأ وتيرة منذ عامين، بنسبة 0.4 بالمئة على أساس سنوي في الربع الثاني، بسبب القيود الصحية وأزمة العقارات التي عرقلت النشاط بشدة.

البطالة في أميركا تعود لمستويات ما قبل الجائحة.. هل يتأخر الركود؟

طرح أرباب العمل في الولايات المتحدة عددا من فرص العمل أكبر بكثير مما كان متوقعا في يوليو /تموز حيث انخفض معدل البطالة إلى مستوى يعادل مستويات ما قبل الجائحة عند 3.5%، مما يقدم أقوى مؤشر حتى الآن على عدم دخول الاقتصاد في حالة ركود، وفقاً لموقع (Al-Arabiya).

وقالت وزارة العمل في تقرير التوظيف الذي يحظى بمتابعة كبيرة، إن الوظائف في القطاعات غير الزراعية ارتفعت بواقع 528 ألف وظيفة الشهر الماضي. وتم تعديل بيانات شهر يونيو بالزيادة لتظهر إضافة 398 ألف وظيفة بدلا من 372 ألفا كما ورد سابقا، وهذا هو الشهر التاسع عشر على التوالي الذي تزيد فيه كشوف الرواتب. وبلغ معدل البطالة 3.6% في يونيو.

انخفاض مخزون القمح الاستراتيجي لأكبر 8 مصدرين يهدد الأمن الغذائي العالمي

ذكرت صحيفة (AAwsat)، أنه بينما تبرز بوادر انفراجة جزئية لحركة نقل الحبوب من الموانئ الأوكرانية في خضم الحرب الروسية الجارية، حذر اقتصاديون من أن الأزمة تؤثر بشكل مباشر في تصدير الدول المنتجة للقمح إلى العديد من البلاد المستوردة، في ظل احتراق العديد من الأراضي الزراعية في عدد من أنحاء العالم، مؤكدين على أن انخفاض مخزون القمح الاستراتيجي لأكبر 8 مصدرين للمنتج سيهدد الأمن الغذائي العالمي، ويوقع مجاعة عالمية في الكثير من أنحاء العالم، لا سيما دول شرق وشمال أفريقيا.

ورغم توصل روسيا وأوكرانيا، أخيراً، إلى اتفاق يسمح لسفن الشحن بنقل القمح من الموانئ الأوكرانية إلى بقية دول العالم، الذي يراه مراقبون للأمم المتحدة أنه سيستغرق عدة أسابيع لتحرك البواخر من موانئ البحر الأسود، فإن الظرف القائم لا يغير من واقع المستقبل غير المطمئن للأمن الغذائي العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى