الاقتصاد الدولي

بنك إنجلترا يسهل الرهون العقارية رغم رفع معدلات الفائدة فهل فقد صوابه؟

بنك إنجلترا يسهل الرهون العقارية رغم رفع معدلات الفائدة فهل فقد صوابه؟

صرحت صحيفة (Independentarabia)، بأنه قبل أيام فقط مما يبدو أنه أكبر رفع لمعدلات الفائدة في 27 سنة، بما يصل ربما إلى 11 في المئة، قيل للجهات المقرضة إنها لم يعد عليها التحقق مما إذا كان مقترضو الرهن العقاري يستطيعون تحمل معدلات أعلى يحددها بنك إنجلترا، فالهيئة التي تحدد معدلات الفائدة في بريطانيا تقول للمصارف وشركات البناء إنها لم تعد في حاجة إلى القلق في شأن هذه الإجراءات، وكانت معدلات الفائدة أعلى كثيراً في الفترة التي سبقت الأزمة، فقد سجلت 5.75 في المئة في يوليو 2007، وكانت لا تزال عند خمسة في المئة في أبريل 2008، عندما كانت المصارف في سبيلها إلى طلب المال من دافعي الضرائب.

لبنان الأول عالميا في تضخم أسعار الغذاء

قالت صحيفة (Independentarabia)، أن تقرير البنك الدولي لم يأتِ بجديد بالنسبة إلى كثير من اللبنانيين، فتصنيف البلاد في صدارة قائمة تضخم أسعار الغذاء هو تأكيد منهجي لمشاعر الحيرة التي بات يعيشها المواطن والمقيم لناحية المفاضلة بين نوعية الغذاء أو كميته. ولم يعد خافياً على أحد أن اللبنانيين شهدوا نهاية مرحلة الرفاهية، لتبدأ مرحلة التكيف مع الواقع الاقتصادي السيئ. فإن تلك القائمة التي نشرها البنك الدولي أعادت طرح السؤال عن هشاشة الأمن الغذائي في ظل حالة العجز المطلق التي يعيشها الفاعلون في الحياة العامة اللبنانية، فيما بدأت الأزمة الروسية – الأوكرانية ترخي بظلالها على عمليات التوريد، بعد أن قرر قضاء العجلة في لبنان الاستجابة إلى إخبار السفارة الأوكرانية لناحية اتهام السفينة “لوديسا” بحمل حبوب مسروقة من بلادها على يد الجانب الروسي، قبل أن تتراجع القاضية عن قرارها والسماح للسفينة بمتابعة سيرها نحو طرطوس السورية، وهو ما أثار مخاوف من زيادة الضغوط الدولية على لبنان في ظل مد وجزر الحرب الروسية – الأوكرانية.

المركزي الهندي يرفع معدلات الفائدة 50 نقطة أساس لكبح التضخم

ذكر موقع (Skynewsarabia)، بأن بنك الهند المركزي رفع معدل الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس، اليوم الجمعة، وهي المرة الثالثة التي يرفع فيها المركزي الفائدة بهدف تهدئة التضخم المرتفع خلال العام الجاري، وتوقع محللون استطلعت رويترز آراؤهم أن يرفع المركزي الهندي معدلات الفائدة بمقدرات يتراوح بين 25 و 50 نقطة أساس، بعد أن ارتفع التصخم في الهند خلال شهر يونيو بنسبة 7 بالمئة.

ورفعت لجنة السياسة النقدية بالمركزي الهندي معدل الفائدة ليصل إلى 5.40 بالمئة، وفي شهر مايو الماضي، رفع البنك المركزي الهندي معدل الفائدة بمقدار 40 نقطة أساس بشكل مفاجئ، ثم رفع الفائدة مرة أخرى في شهر يونيو بمقدار 50 نقطة أساس، ويترقب المستثمرون والتجار تعليقًا من محافظ البنك المركزي الهندي على توقعات معدلات التضخم والفائدة للعام الجاري، بهدف استشعار أية دلائل على تطبيق سياسة نقدية متشددة بالمستقبل.

بريطانيا على عتبات الركود ومستقبل الاقتصاد معتم

رفع بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) سعر الفائدة بنسبة نصف نقطة مئوية (0.5 في المئة) للمرة الأولى بهذا القدر منذ 27 عاماً، وهكذا أصبح سعر الفائدة في بريطانيا 1.75 في المئة في سابقة هي الأولى منذ العام 2008، قبل الأزمة المالية العالمية، وهذه المرة السادسة التي يرفع فيها البنك سعر الفائدة منذ بدأ سياسة التشديد النقدي لمواجهة ارتفاع معدلات التضخم نهاية العام الماضي، والتي وصلت في بريطانيا إلى 9.4 في المئة، بحسب ما أوردته صحيفة (Independentarabia).

وسيؤدي رفع سعر الفائدة بهذا القدر إلى زيادة كلفة الاقتراض، مما يرفع كلفة خدمة الدين الحكومي الهائل، وأيضاً للأسر والأفراد الذين سترتفع أقساط ديونهم، بخاصة قروض الرهن العقاري، وكان محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي قال الأسبوع الماضي إن البنك مستعد للتصرف بقوة للحد من ارتفاع معدلات التضخم.

وتوقعت مؤسسة “روزليوشن فاونديشن” أن يرتفع التضخم إلى 15 في المئة بداية العام المقبل، وزاد ذلك احتمالات دخول الاقتصاد البريطاني في حال “ركود تضخمي” مع عدم نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال الأشهر الأخيرة، وفي مقابلة مع “راديو 4” في “بي بي سي” صباح الخميس، قال تورستن بيل من “روزليوشن فاونديشن” إن بنك إنجلترا قلق جداً من أن “الركود أصبح على الأبواب بالفعل”، وأضاف أن “هناك صدمات عدة للاقتصاد والتضخم تحدث كلها في وقت واحد”.

تجار يعرضون بيع مزيد من الحبوب الأوكرانية مع استئناف التصدير

قال موقع (Skynewsarabia)، أنه بدأ تجار دوليون ومحليون في عرض المزيد من الحبوب الأوكرانية للبيع من المنشأ في الوقت الذي تسببت فيه أنباء خروج الشحنة الأولى من البلاد منذ بداية العملية العسكرية الروسية في زيادة الثقة باتفاق إنهاء الحصار على التصدير من الموانئ البحرية الأوكرانية، وهناك خصم من الأسعار في الوقت الذي لا تزال فيه كميات تبلغ 20 مليون طن من محصول العام الماضي مكدسة في البلاد.

وتتركز الجهود الدبلوماسية على إيجاد وسيلة لنقل نحو 1.5 مليون طن من الحبوب المحملة على سفن أو الموجودة في مخازن بالموانئ وملايين الأطنان الأخرى في الصوامع بأنحاء البلاد، وكذلك نقل كميات ضخمة من المحصول الحالي، ومهد اتفاق 22 يوليو في إسطنبول، والذي توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا، الطريق أمام استئناف شحنات الحبوب من أوكرانيا بعد أن حذرت وكالات الأمم المتحدة من أن أزمة أغذية عالمية متنامية ستؤدي إلى مجاعة وهجرات جماعية على نطاق لم يسبق له مثيل.

وهناك 70 سفينة عالقة في أوكرانيا منذ بدء الحرب في فبراير بعضها محمل بالحبوب فعليا. وغادرت أولاها ميناء أوديسا إلى لبنان يوم الاثنين الماضي. وغادر ثلاث سفن أخرى الميناء أمس الجمعة.

«تراجع واضح» لأسعار المواد الغذائية عالمياً في يوليو

أفادت صحيفة (AAwsat)، بما أعلنته منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، الجمعة، أن الأسعار العالمية للمواد الغذائية تراجعت بشكل واضح في يوليو، على وقع تراجع أسعار الحبوب والزيوت النباتية، وبعد تسجيله مستوى قياسياً تاريخياً في مارس، إثر الغزو الروسي لأوكرانيا، تراجع مؤشر فاو لأسعار المواد الغذائية الذي يتابع تطور الأسعار الدولية لسلة من السلع الغذائية الأساسية، بنسبة 8.6 في المائة في يوليو، بالمقارنة مع الشهر السابق، مواصلاً تقلصه للشهر الرابع على التوالي. إلا أنه يبقى بمستوى مرتفع وصل إلى 140.9 نقطة في يوليو، بزيادة 13.1 في المائة على مدى عام بالمقارنة مع يوليو 2021، بحسب «الفاو».

روسيا: 40 دولة ستشارك في «منتدى الشرق الاقتصادي»

أشارت صحيفة (AAwsat)، أن البنك المركزي الروسي أعلن، أنه سيساعد في عملية تسريع إجراءات التخلي التدريجي عن استخدام العملات الأجنبية، واتخاذ تدابير إضافية لتقليل العمليات المصرفية بالدولار واليورو، وقال تقرير للمركزي الروسي بشأن تطوير سوق المال في روسيا في ظل العقوبات الغربية، الخميس «في ظل الظروف الحالية، يبدو أن التخلي التدريجي عن استخدام عملات الدول غير الصديقة في مجرى دوران المدفوعات الداخلية والخارجية أمر حتمي». وأضاف «إن (المركزي) الروسي سيساعد في تسريع عملية خفض حجم العمليات المصرفية (بالدولار واليورو) من خلال إدخال إجراءات تنظيمية إضافية»، ناصحاً الحكومة بإصدار توجيهات للشركات المملوكة للدولة بشأن تحويل الأموال التي تملكها من عملات الدول غير الصديقة (الدولار واليورو) إلى عملات دول أخرى.

موديز تخفض النظرة المستقبلية لإيطاليا إلى «سلبية» مع تأكيد التصنيف الائتماني

قال موقع (Al-Arabiya)، أن وكالة التصنيف العالمية موديز خفضت، النظرة المستقبلية لإيطاليا من “مستقرة” إلى “سلبية”، مشيرة إلى المخاطر المتزايدة من إعاقة البيئة السياسية لتنفيذ الإصلاحات الهيكلية، وقالت الوكالة “المخاطر على وضع الائتمان الإيطالي تراكمت في الآونة الأخيرة بسبب التأثير الاقتصادي للغزو الروسي لأوكرانيا والتطورات السياسية المحلية، وكلاهما يمكن أن تكون له تبعات ائتمانية مادية”.

وتم تأكيد التصنيف السيادي لإيطاليا عند Baa3، وقالت موديز الأسبوع الماضي، إن البيانات في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو تشير إلى تباطؤ الزخم الاقتصادي، وتتوقع موديز، نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في منطقة اليورو 2.2% في 2022 و0.9% في 2023.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى