الاقتصاد الدولي

المركزي الأوروبي: منطقة اليورو معرضة لخطر «سيكولوجية التضخم»

مسؤول بالفيدرالي الأميركي يأمل بتكرار سيناريو 1994

أفاد موقع (Skynewsarabia)، بما قاله رئيس الفيدرالي في سانت لويس، إن البنك المركزي الأميركي قد يرفع الفائدة سريعا ويحقق “أداء فلكيا” للاقتصاد هذا العام إذا كان بوسعه أن يكرر دورة تشديد السياسة النقدية التي نفذها في عام 1994، وأبلغ ندوة اقتصادية في مدينة برشلونة الإسبانية “دورة التشديد تلك سببت بعض العرقلة في ذلك العام… لكنني شعرت دوما بأن ذلك دفع الاقتصاد الأميركي إلى أداء فلكي في النصف الثاني من عقد التسعينات… آمال بأن نتمكن من أن يكون لدينا شيء مماثل هذه المرة”، ويعد رئيس الفيدرالي مساند قوي لإجراءات مجلس الاحتياطي الفيدرالي لترويض تضخم مرتفع وصل إلى أكثر من 3 أضعاف المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي الأميركي البالغ 2 بالمئة، وشهدت دورة التشديد النقدي في عام 1994 رفع معدلات الفائدة إلى 6% في 7 زيادات بواقع 75 نقطة أساس وزيادتين بمقدار 50 نقطة أساس.

المركزي الأوروبي: منطقة اليورو معرضة لخطر «سيكولوجية التضخم»

نشر موقع (Skynewsarabia)، تصريحات كبير الخبراء الاقتصاديين بالبنك المركزي الأوروبي “فيليب لين” إن تضخما قياسيا مرتفعا في منطقة اليورو يثير مخاطر بتغذية “سيكولوجية التضخم”، في إشارة إلى ظاهرة يعدّل فيها المستهلكون والشركات عاداتهم مع توقعهم ارتفاع الأسعار، وما أن تترسخ سيكولوجية التضخم فإن المستهلكين يسارعون إلى الإنفاق للتغلب على الزيادة في الأسعار بينما تبدأ الشركات برفع الأسعار متوقعة ارتفاع التكاليف. وهذان السلوكان كلاهما يطيلان أمد التضخم، وأبلغ لين اجتماعا لخبراء اقتصاديين في لندن “لدينا معدلات تضخم مرتفعة جدا الآن، ومن الواضح أننا قد نكون في عالم بدأت فيه سيكولوجية التضخم بالترسخ.”

مصرفيون: تراجع صافي احتياطيات المركزي التركي بالعملة الصعبة

ذكر موقع (Al-Arabiya)، انخفاض صافي احتياطيات البنك المركزي التركي بالعملة الصعبة لأدنى مستوياته في 20 عاما إلى 7 مليارات دولار العام الماضي، وفقا لحسابات أربعة اقتصاديين استنادا إلى بيانات أولية، وقال متعامل في سوق الصرف بأحد البنوك لرويترز “احتياج الاقتصاد للعملات الأجنبية مستمر. المؤشرات الأولية تُظهر أن احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية سينخفض بنحو مليار إلى 7 مليارات دولار. وسيكون هذا أضعف مستوى منذ 20 عاما”.

وأظهرت بيانات رسمية الأسبوع الماضي أن صافي الاحتياطيات بالعملات الأجنبية انخفض بنحو 2.37 مليار دولار إلى 8.15 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في العاشر من يونيو، وسيعلن البنك المركزي التركي أحدث بيانات رسمية عن الاحتياطيات يوم 23 يونيو.

3  صناديق سيادية خليجية توقع اتفاقية للاستثمار في أفريقيا

قال موقع (Al-Arabiya)، أن ثلاثة صناديق سيادية خليجية وقعت، اليوم الاثنين في الرباط، اتفاقية مع 9 صناديق أفريقية للترويج للاستثمار في القارة، ووقع الاتفاقية جهاز أبوظبي للاستثمار وشركة أبوظبي القابضة (إيه.دي.كيو) بالإضافة إلى الهيئة العامة للاستثمار في الكويت على هامش الاجتماع الأول لمنتدى الاستثمار الأفريقي، وهو منصة تجمع الصناديق السيادية في أنغولا وجيبوتي ومصر وإثيوبيا والجابون وغانا والمغرب ونيجيريا ورواندا، ولم يكشف منظمو المنتدى عن تفاصيل حول كيف ستدعم الصناديق الخليجية نظيرتها الأفريقية.

البنوك المركزية بين «فكي كماشة» التضخم والركود

بحسب ما نشرته صحيفة (AAwsat)، صعّدت البنوك المركزية من معركتها ضد التضخم الجامح برفع نسب الفائدة، وهو إجراء ضروري رغم تحذير محللين من آثاره الجانبية المحتملة، وأبرزها دفع الاقتصادات إلى الركود. وفي الأسبوع الماضي وحده، أعلن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي عن أكبر زيادة في أسعار الفائدة منذ نحو ثلاثة عقود، فيما رفعها بنك إنجلترا للمرة الخامسة توالياً، أما البنك المركزي السويسري فرفعها للمرة الأولى منذ 15 عاماً. وأكدت البنوك المركزية العام الماضي، أن التضخم «ظرفي»، لأن الأسعار كانت مدفوعة باضطراب سلاسل التوريد بعد إنهاء الحكومات تدابير الإغلاق… لكن أسعار الطاقة والغذاء ارتفعت في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، ما أدى إلى ارتفاع التضخم ودفع الاقتصاديين إلى خفض توقعات النمو العالمي لهذا العام. ولم يترك ذلك للبنوك المركزية خياراً سوى التحرك بقوة أكبر مما كانت تعتزم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى