الاقتصاد الدولي

«بريكست» يسير باقتصاد بريطانيا في «الاتجاه المعاكس»

«بريكست» يسير باقتصاد بريطانيا في «الاتجاه المعاكس»

صرحت صحيفة (Independentarabia)، بأنه في وقت تسعى فيه حكومة بوريس جونسون إلى تغيير بروتوكول إيرلندا الشمالية، الملحق باتفاقية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، بالتالي إشعال حرب قانونية وتجارية جديدة مع أوروبا، كشفت دراسة حديثة عن انخفاض صادرات لندن إلى أوروبا في النصف الأول من العام الماضي بنسبة 15 في المئة، وذلك فقط بسبب اتفاق الخروج من التكتل، وما أدى إليه من توتر تجاري بسبب معايير الجودة وشروط الصناعة والسلامة الغذائية.

وبحسب دراسة أجرتها جامعة أستون ونشرت نتائجها، الأربعاء، فإن بريطانيا خسرت ما يزيد على 15 مليار دولار (12.4 مليار جنيه استرليني) من تراجع صادراتها إلى الاتحاد الأوروبي في الأشهر الستة الأولى من عام 2021، وذلك بسبب الخلافات الناتجة عن خروج بريطانيا من أوروبا حول معايير السلامة الغذائية والمنتجات الكيماوية والمواصفات الفنية للآلات، وغيرها.

وعلى الرغم من أن حجم التجارة بين بريطانيا وأوروبا عاد في ذلك الوقت إلى مستوياته السابقة على أزمة وباء كورونا، فإن النمو في التجارة عموماً، وبين الاتحاد الأوروبي وبقية العالم، شهد نمواً كبيراً في حين تبقى تجارة الاتحاد مع بريطانيا في تراجع.

التضخم المرتفع يلتهم حصة كبرى من ثروات الأسر الأميركية

في الوقت الذي تترقب فيه السوق الأميركية بيانات حديثة للتضخم، تشير البيانات المتاحة، إلى أن استمرار ارتفاع معدلات التضخم مع اتجاه البنك المركزي الأميركي إلى تشديد السياسة النقدية، قد تسبب في تآكل ثروات الأسر الأميركية، بحسب ما أوردته صحيفة (Independentarabia).

المثير أن الرئيس الأميركي، اعترف بهذه الأزمة حينما تحدث أخيراً عن التضخم المرتفع، في وقت تسببت تصريحاته في زيادة قلق الأثرياء داخل الولايات المتحدة الأميركية، وحذر من أن التضخم في الولايات المتحدة قد يستمر “لفترة بعد أن أظهرت بيانات أن ضغوط الأسعار الحساسة سياسياً تسارعت بشكل غير متوقع في الأسابيع الأخيرة”، وقال “سوف نتعايش مع هذا التضخم لفترة من الوقت”، وأضاف، “سينخفض تدريجياً، ولكننا سنعيش معه لفترة من الوقت”.

أزمة اقتصادية تضرب العاصمة الليبية.. كارثة تلوح في الأفق

أفاد موقع (Skynewsarabia)، بأن السفن المحملة بالبضائع القادمة إلى ليبيا تصطف قرب ميناء العاصمة طرابلس الدولي، عاجزة عن تنزيل حمولاتها نتيجة الاشتباكات المسلحة التي تشهدها المدينة بين ميليشيات مسلحة تتصارع على فرض السيطرة على الميناء الاستراتيجي، وأدى هذا لزيادة عدم الاستقرار في أسواق المواد الغذائية واختفاء بعض السلع تماما من الأسواق، ومما يزيد الخلل الأمني، اصطفاف كبير للميليشيات داخل الميناء وخارجها، ما جعل السيارات التي تدخل لتحميل البضائع قليلة جدا خوفا من السطو أو التعرض لضربات، وفق الموظف ذاته.

ولجأ التجار في ليبيا للبيع المحدود والمشروط للسلع للمواطنين لسد العجز الحاصل، ومواجهة عادة التخزين في المنازل، وتستورد ليبيا 85 بالمئة من السلع التي تستهلكها، خاصة بعد أن دمَّرت الأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تشهدها منذ عام 2011 الصناعات الغذائية في البلاد، وعطَّلت مشاريع زراعية، وباتت ليبيا لا تنتج إلا سلعا قليلة على رأسها الخبز، والحقول النفطية في ليبيا مقفلة بالكامل منذ أيام حتى وصلت خسائر ليبيا 120 مليون دولار يوميا، وذلك على يد أهالي وميليشيات وجماعات مسلحة، تستخدم غلق الحقول كأداة ضغط على السلطة لتحقيق مطالبها المشروعة أو غير المشروعة.

روسيا تتوقع انخفاض وارداتها 30% هذا العام

ذكر موقع (Al-Arabiya)، أن وزير المالية السابق، رئيس هيئة المحاسبة توقع انخفاض الواردات الروسية 30% هذا العام ولكنها لن تنخفض لتتوقف تماماً، وتوقعت مجموعة ضغط عالمية للصناعة المصرفية الأسبوع الماضي، أن تؤدي العقوبات الغربية إلى خفض الواردات الروسية بنسبة 28% في عام 2022، وجنت روسيا 93 مليار يورو (98 مليار دولار) من صادرات الطاقة التقليدية خلال الـ100 يوم الأولى من حربها في أوكرانيا، حيث ظل الاتحاد الأوروبي المشتري الأكبر لمنتجات الطاقة الروسية، وفقاً لتقرير من شركة أبحاث مستقلة، ويأتي التقرير الصادر عن مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف (CREA)، في الوقت الذي تحث فيه كييف الغرب على وقف كل العمليات التجارية مع روسيا على أمل قطع شريان الحياة المالي للكرملين.

الاتحاد الأوروبي والهند يستأنفان المفاوضات حول اتفاق تجارة حرة

أعلن مفوض التجارة الأوروبي ووزير التجارة الهندي، الجمعة، في بروكسل، أن الاتحاد الأوروبي والهند قررا استئناف المفاوضات بهدف إبرام اتفاق تجارة حرة في نهاية عام 2023، وقال المفوض الأوروبي “الجولة المقبلة ستعقد في نيودلهي في الفترة من 27 يونيو إلى 1 يوليو”، وأكد الوزير الهندي أن “الهند تغيرت، فهي تريد أن تكون فاعلة في العالم المتقدم ونريد إبرام هذا الاتفاق بسرعة”، وفقاً لما نشره موقع (Al-Arabiya).

وتعثرت المفاوضات بشأن اتفاق التجارة الحرة بين الهند والاتحاد الأوروبي منذ 2013 على خلفية قضايا مثل حماية براءات الاختراع وخفض الرسوم الجمركية، رغم أن الجانبين اتفقا في مايو 2021 على استئناف المحادثات.

بايدن وبوتين يتبادلان اتهامات التضخم من منابر اقتصادية

أفادت صحيفة (AAwsat)، بأنه في وقت متزامن تقريباً، تبادل الرئيسان الأميركي والروسي الاتهامات حول التسبب في أزمة التضخم العالمي، كل من منبر اقتصادي دولي مختلف، واعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة، خلال مؤتمر يجمع القوى الاقتصادية الكبرى للبحث في القضايا المناخية، أن الغزو الروسي لأوكرانيا يكشف أهمية الطاقات المتجددة على صعيديْ الأمن القومي ومكافحة الأزمة المناخية.

وقال الرئيس الأميركي في مستهلّ مؤتمر دعا إليه أهم الاقتصادات في العالم «غذّى الهجوم الوحشي وغير المبرر لروسيا على جارتها أوكرانيا أزمة طاقة عالمية، وأوضح الحاجة إلى تحقيق أمن طاقة موثوق وطويل الأمد»

وهي المرة الثالثة التي يجمع فيها الرئيس الأميركي منتدى الاقتصادات الرئيسية بشأن الطاقة والمناخ، في وقت يواجه فيه ضغوطاً في بلاده في مواجهة تضخم متسارع وسط ارتفاع أسعار موارد الطاقة.

«التجارة العالمية» تنتزع رزمة تدابير «غير مسبوقة»

قالت صحيفة (AAwsat)، أن الدول الـ164 أعضاء منظمة التجارة العالمية توصلت إلى اتفاق حول رزمة تدابير تتراوح بين إلغاء الدعم عن صيد السمك ورفع براءات الاختراع عن اللقاحات ضد «كوفيد – 19» مروراً بانعدام الأمن الغذائي، في نتيجة «غير مسبوقة» تم انتزاعها بعد خمسة أيام من المفاوضات المكثفة. وأعلنت المديرة العامّة للمنظّمة نغوزي أوكونغو – إيويلا أن هذه «مجموعة غير مسبوقة من النتائج»، مضيفةً أمام رؤساء وفود الدول الأعضاء: «مضى وقت طويل منذ حقّقت منظّمة التجارة العالميّة مثل هذا العدد الكبير من النتائج المتعدّدة الأطراف. النتائج تُبيّن أنّ منظّمة التجارة العالميّة قادرة على الاستجابة للحالات العاجلة في عصرنا» … لكن المنظمة لم تنشر في الوقت الحاضر النصوص النهائية، وكان الاجتماع يهدف إلى بحث انعدام الأمن الغذائي الناجم عن غزو روسيا لأوكرانيا فضلاً عن إلغاء الدعم الذي يسهّل الصيد المفرط ويفرّغ المحيطات ورفع البراءات التي تحمي لقاحات «كوفيد – 19» مؤقتاً، وصولاً إلى إصلاح المنظمة نفسها. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى