الاقتصاد الدولي

الاقتصاد البريطاني يخسر 31 مليار جنيه استرليني و«بريكست» هو المسؤول الأكبر

الاقتصاد البريطاني يخسر 31 مليار جنيه استرليني و«بريكست» هو المسؤول الأكبر

صرحت صحيفة (Independentarabia)، بأن “بريكست” يعتبر المسؤول إلى حد كبير عن خسارة المليارات في التجارة وعائدات الضرائب خلال السنوات الأخيرة، وفقاً لدراسة جديدة أجراها كبار الاقتصاديين، وفي هذا الإطار قال “مركز الإصلاح الأوروبي” CEF إنه بحلول نهاية العام الماضي كان حجم الاقتصاد البريطاني أقل بنسبة 5.2 في المئة، أي ما يوازي 31 مليار جنيه استرليني (37.7 مليار دولار)، مما كان يمكن أن يكون عليه من دون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وجائحة كورونا، في الواقع، يأتي ذلك في الوقت الذي تشير فيه الشركات البريطانية إلى الإجراءات الروتينية بعد “بريكست” والتي تستمر في خلق عقبات مكلفة في التجارة مع الاتحاد الأوروبي.

100 يوم على الحرب… أرباح «ضخمة» لروسيا رغم العقوبات

كشف مصدر أبحاث مستقل، عن العائدات التي حققتها روسيا، بعد 100 يوم من إطلاق عمليتها العسكرية في أوكرانيا، والتي بلغت أرقاما مرتفعة رغم العقوبات المفروضة عليها، وحققت روسيا خلال الـ100 يوم الأولى من حرب أوكرانيا، عائدات قدرها 93 مليار يورو من صادرات الطاقة الأحفورية، لا سيما من الاتحاد الأوروبي، بحسب تقرير أصدره مركز أبحاث مستقل الاثنين، مشيرا بصورة خاصة إلى فرنسا، بحسب ما نشره موقع (Snabusiness).

وصدر تقرير مركز البحوث حول الطاقة والهواء النظيف الذي يتخذ مقرا في فنلندا، في وقت تحض أوكرانيا الغربيين على وقف واردات طاقة من روسيا لحرمان الكرملين من مصدر تمويل لحربه عليها، وأقر الاتحاد الأوروبي مؤخرا حظرا تدريجيا على وارداته من النفط الروسي، مع بعض الاستثناءات، ولا يشمل الحظر في الوقت الحاضر الغاز الذي يعول عليه التكتل.

وشكل الاتحاد الأوروبي بحسب التقرير 61 بالمئة من صادرات الطاقة الأحفورية الروسية، أي ما يقارب 57 مليار يورو، خلال الأيام المئة الأولى من الهجوم الروسي على أوكرانيا بين 24 فبراير و3 يونيو، وكانت الدول المستوردة الكبرى الصين (12.6 مليار يورو) وألمانيا (12.1 مليار) وإيطاليا (7.6 مليار).

المجاعة أم الوقود الحيوي؟ … سؤال الحرب الذي أهمله الجميع

قالت صحيفة (Independentarabia)، أن الارتفاع في أسعار المواد الغذائية بسبب الحرب في أوكرانيا أدى إلى زيادة مخاطر المجاعة، ما فاقم الضغط على منتجي الوقود منخفض الكربون المشتق من المحاصيل، وأثار جدلاً حول قضية “الغذاء مقابل الوقود الحيوي”، قبل الحرب الروسية، كان إنتاج الوقود الحيوي العالمي عند مستوى قياسي. وفي الولايات المتحدة، المنتج الرئيس للوقود الحيوي، ذهب 36 في المئة من إجمالي إنتاج الذرة إلى الوقود الحيوي العام الماضي، في حين مثّل وقود الديزل الحيوي 40 في المئة من إمدادات زيت فول الصويا.

لكن بعض شركات الأغذية وواضعي السياسات يطالبون بتخفيف التفويضات لمزج الوقود الحيوي بالبنزين والديزل لزيادة إمدادات الحبوب والزيوت النباتية العالمية. وقال المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية ومقره واشنطن، “الآن ليس الوقت المناسب (للحكومات) لتشجيع تحويل المحاصيل الغذائية إلى طاقة من خلال حوافز سياسية مصطنعة أو أهداف مزج إلزامية”.

أوكرانيا تتوقع حصاد 48.5 مليون طن من الحبوب في 2022

نشر موقع (Al-Arabiya)، ما قاله النائب الأول لوزير الزراعة الأوكراني اليوم الاثنين إن محصول الحبوب في عام 2022 سيكون حوالي 48.5 مليون طن، وبلغ محصول العام الماضي حوالي 86 مليون طن، لكن روسيا غزت أوكرانيا في 24 فبراير/شباط من هذا العام، وقال إن إجمالي المساحة المزروعة في أوكرانيا انخفض بنسبة 25%، عام 2022، وأضاف أن الفائض القابل للتصدير في موسم 2022-2023 قد يصل إلى 30 مليون طن، موضحا أن محصول القمح سيتراوح بين 17 و20 مليون طن.

«بيتكوين» تهوي دون 25 ألف دولار لأول مرة منذ 2020

وفقاً لصحيفة (AAwsat)، فقد انخفضت عملة «بيتكوين» إلى أدنى مستوياتها في 18 شهراً اليوم (الاثنين) إلى ما دون 25 ألف دولار، ويعزى ذلك إلى تجنب المستثمرين الأصول الخطرة في ظل توتر الأسواق العالمية. وانخفضت قيمة بيتكوين بالفعل منذ نشر بيانات التضخم الأميركية يوم الجمعة الماضي. وانخفض سعر العملة إلى قرب أدنى مستوى له منذ نهاية عام 2020عندما بلغ 25 ألفاً و400 دولار في منتصف مايو، كما تعرضت إيثريوم، ثاني أكبر عملة مشفرة، لضغوط خلال الأيام القليلة الماضية، وارتفع معدل التضخم المرتفع بالفعل على نحو غير متوقع وبشكل أكبر في مايو الماضي، ليصل إلى أعلى مستوى له في 40 عاماً. وارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 8.6 في المائة، مقارنة بالشهر نفسه في العام الماضي، وهي ضربة جديدة للأسواق المالية المتعثرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى