الاقتصاد الدولي

تونس تحت ضغط ارتفاع الدين العام واليورو «المهيمن»

تونس تحت ضغط ارتفاع الدين العام واليورو «المهيمن»

ذكرت صحيفة (Independentarabia)، أن مستوى الدين العام في تونس ارتفع إلى 105.7 مليار دينار (35.2 مليار دولار) في حدود شهر مارس (آذار) 2022. بالتوازي مع زيادة في خدمة الدين، الذي تنامى على مستوى الدين الداخلي بخصوص أصل الدين والفوائد. في حين سجل تراجعاً على مستوى قائم الدين في مارس مقارنة بشهر فبراير (شباط) من السنة الحالية، وبرمجت تونس اقتراض 19.9 مليار دينار (6.63 مليار دولار) في السنة الحالية. بعد أن عجزت عن الخروج للسوق الخارجية للاقتراض منذ سنتين، واتجهت إلى الاقتراض من البنوك التونسية.

بـ 1.49 مليار دولار… البنك الدولي يوافق على تمويل إضافي لأوكرانيا

صرحت صحيفة (AAwsat)، بما أعلنه البنك الدولي أمس (الثلاثاء)، أنه وافق على تمويل إضافي بقيمة 1.49 مليار دولار لأوكرانيا للسماح لها بمواصلة دفع أجور موظفي الدولة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، وتسبب الغزو الروسي في أواخر فبراير في أزمة إنسانية في أوكرانيا ودمّر اقتصادها وبنيتها التحتية واستنزف قدرة الحكومة على تسديد مستحقاتها، وقال البنك الدولي إنه باحتساب التمويل الجديد، يكون قد منح أوكرانيا حتى الآن نحو 4 مليارات دولار لدعمها. ووفقاً لتقديرات البنك نفسه، من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الأوكراني بنحو النصف هذا العام نتيجة للغزو الروسي.

كيف يمهد» المركزي الأوروبي« للخروج من سياسة الفائدة السلبية؟

قالت صحيفة (Independentarabia)، أنه بعد أن استنفدت صدمة التضخم إجمالي الدعم المقدم للاقتصاد، سيتعين على البنك المركزي الأوروبي أن يمهد الخميس المقبل، 9 يونيو 2022، للخروج من سياسة أسعار الفائدة السلبية المثيرة للجدل، بدءاً من التخلي عن أحدث أدواته المتمثلة في إعادة شراء الديون، ومن المتوقع أن يمثل اجتماع مجلس المحافظين، الذي تم نقله بشكل استثنائي إلى أمستردام، نقطة تحول تاريخية بعد سنوات من السياسات المالية المتدنية التكلفة والوفيرة. كما أنه من المؤكد أن أقلية من “الصقور”، أعضاء هيئات صنع القرار في البنك المركزي الأوروبي المؤيدين لتشديد سياسة الاقتراض، نجحوا أخيراً في فرض وجهة نظرهم بشأن الحاجة إلى التصرف بحزم ضد التضخم المرتفع.

البنك الدولي يخفض بشكل كبير توقعاته لنمو الصين.. لن يتجاوز 4.3% في 2022

أفاد موقع (Al-Arabiya)، بأن البنك الدولي خفض بشكل كبير اليوم الأربعاء، توقعاته لنمو اقتصاد الصين، مؤكدا أن استمرار القيود الصحية في ثاني أكبر اقتصاد في العالم قد يؤثر على الانتعاش، والصين هي آخر اقتصاد كبير يطبق قيودا صارمة لمكافحة كوفيد، لحماية الكثير من كبار السن غير المطعمين خصوصا، وفي مواجهة أسوأ انتشار للوباء منذ 2020، عزلت الدولة الآسيوية العملاقة، شنغهاي كبرى مدنها من حيث عدد السكان، لمدة شهرين، وتباطأ العمل في العاصمة بكين الشهر الماضي ما أدى إلى اضطراب النشاط بشكل كبير، وقال البنك الدولي، إن ثاني اقتصاد في العالم سيسجل نموا لا يتجاوز 4.3% هذا العام في مقابل 8.1% العام الماضي، وكانت التقديرات السابقة لهذه الهيئة المالية الدولية توقعت في ديسمبر أن يسجل إجمالي الناتج المحلي للصين بنسبة 5.1% عام 2022.

روسيا تدعو «بريكس» إلى «إجراءات منسقة» لمواجهة المخاطر

قال وزير المالية الروسي إن روسيا، التي تعاني من عقوبات غربية، دعت مجموعة بريكس للاقتصادات الناشئة إلى اتخاذ إجراءات منسقة للتصدي للمخاطر الاقتصادية العالمية، وتضم مجموعة بريكس البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وفي غضون ذلك، وفقاً لصحيفة (AAwsat)، فقد أظهر تقرير لـ«غرفة الحسابات الروسية»، وهي هيئة برلمانية تعنى بالرقابة المالية، أن إيرادات الموازنة الاتحادية ارتفعت بنسبة 35.5 في المائة أو ما يعادل 1.87 تريليون روبل (نحو 30.3 مليار دولار) على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2022.

وارتفعت عائدات النفط والغاز بمقدار 1.8 مرة، أو 1.3 تريليون روبل (21.1 مليار دولار) نتيجة ارتفاع أسعار النفط في الأورال، وسعر الدولار مقابل الروبل. وشهدت الإيرادات غير النفطية والغاز ارتفاعاً بنحو 513.6 مليار روبل (8.3 مليار دولار) أو بنسبة 13.9 في المائة، وأظهر التقرير أن إجمالي إيرادات الموازنة الاتحادية بلغ 7.169 تريليون روبل (نحو 116.5 مليار دولار) … لكن هذه الإحصاءات لم تشر إلى تأثير ما بعد الاجتياح الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير الماضي، وما إذا كان هناك تضرر للموازنة منذ ذلك الوقت.

«المركزي» الهندي يرفع الفائدة 50 نقطة أساس إلى 4.9% لكبح التضخم

رفع البنك الاحتياطي الهندي اليوم الأربعاء، أسعار الفائدة كما كان متوقعا بـ50 نقطة أساس إلى 4.9%، وذلك بحسب ما أورده موقع (Al-Arabiya)، وهذا هو الشهر الثاني على التوالي الذي يرفع فيه “المركزي” الهندي الفائدة، في محاولة لتهدئة معدلات التضخم المرتفعة، ويشار إلى أن البنك المركزي الهندي تخلى عن تمسكه بالسياسة التيسيرية، ما يعزز التوقعات بمزيد من الارتفاعات للفائدة في الأشهر المقبلة.

ارتفاع قياسي بأسعار المنازل في بريطانيا بمايو

قالت صحيفة (AAwsat)،أن متوسط سعر المساكن في بريطانيا حقق ارتفاع قياسي هو 289 ألفا و99 جنيها استرلينيا في مايو الماضي، لكن السوق يظهر بوادر تباطؤ، طبقا لأحد المؤشرات، وذكر مؤشر «هاليفاكس» أنه في جميع أنحاء المملكة المتحدة، زادت قيمة الممتلكات العقارية بواقع 2857 جنيها استرلينيا، على أساس شهري، في مايو الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى