الاقتصاد الدولي

أسعار العقارات البريطانية إلى مستوى قياسي بعد ارتفاع 10 في المئة

أسعار العقارات البريطانية إلى مستوى قياسي بعد ارتفاع 10 في المئة

قالت صحيفة (Independentarabia)، أن أرقام جديدة بينت أن متوسط الأسعار المطلوبة للعقارات في المملكة المتحدة قفز بواقع 55 ألف جنيه استرليني (69 ألف دولار تقريباً) منذ بدء الجائحة، ولا تباطؤ في الأفق في السوق “المحمومة” على الرغم من أزمة تكاليف المعيشة.

وهذا يعني أن الأسعار ارتفعت بنسبة 10.1 في المئة في السنة الماضية، على الرغم من المخاوف حول صحة الاقتصاد البريطاني، وكان المصرف قد زاد معدل الفائدة القياسي الرئيس إلى واحد في المئة هذا الشهر. وأشار إلى زيادات أخرى مقررة في وقت يسعى فيه إلى السيطرة على التضخم الجامح.

بوتن: «الاقتصادي الأوراسي» سيخفض اعتمادنا على القوى الخارجي

قال الرئيسُ الروسي إن المجلس الاقتصادي الأوراسي سيخفض من اعتماد البلدان الأعضاءِ فيه على القوى الخارجية، موضحا خلال مشاركتِه في اجتماع المجلس أن التكامل بينها سيسمح بأن تكون أكثرَ قوة، بحسب ما ذكره موقع (Skynewsarabia).

الذهب يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية مع انخفاض الدولار

ارتفعت أسعار الذهب، (الجمعة)، مع استمرار ضعف الدولار، مما ساعد في تحرك المعدن الأصفر نحو تسجيل الارتفاع الأسبوعي الثاني على التوالي، مع انحسار توقعات تشديد أقوى للسياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الاتحادي، وصعد الذهب منذ بداية الأسبوع 0.4 في المائة، بحسب ما نقلته صحيفة (AAwsat).

ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة وعائدات السندات الأميركية إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً. وانخفض مؤشر الدولار متجهاً لتسجيل ثاني تراجع أسبوعي على التوالي، مما يجعل الذهب أقل تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى، وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 في المائة إلى 21.95 دولار للأوقية. وصعدت نحو 1.5 في المائة هذا الأسبوع.

واشنطن ترفض اشتراط بوتين رفع العقوبات لتسهيل صادرات الحبوب

ذكر موقع (Al-Arabiya)، أنه رفضت الولايات المتحدة الأميركية عرض الرئيس الروسي، تسهيل تصدير الحبوب والأسمدة الزراعية شريطة رفع العقوبات الغربية المفروضة على بلاده، واتهمت واشنطن الكرملين بإعاقة الشحنات وإثارة المخاوف من نقص إمدادات الغذاء عالمياً.

كان بوتين قد أكد في اتصال مع رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، أن إمدادات الغذاء العالمية تضررت من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفائها على موسكو، وكان الاتصال مخصصاً لحض روسيا على تسهيل التصدير عبر الموانئ الأوكرانية.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء فتح ممرين بحريين إنسانيين يومياً في البحر الأسود وبحر أزوف، وجددت روسيا أمس الخميس، موقفها الرافض لاتهامات الغرب بوقف صادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية، محملة الدول الأوروبية والولايات المتحدة مسؤولية التسبب بتلك المشكلة، بسبب آلاف العقوبات التي فرضت على البلاد، وقال المتحدث باسم الكرملين،”لا نقبل بشكل قاطع هذه الاتهامات، بل على العكس نحمل الدول الغربية مسؤولية اتخاذ إجراءات أدت إلى ذلك”.

مخاوف من أزمة مالية عالمية جديدة قادمة.. مصدرها هذه القارة

حذّر المستشار الألماني الجمعة، من أن القروض التي تمنحها الصين منذ سنوات لبلدان فقيرة، خصوصا في إفريقيا، تشكل “خطرا جديا” يمكن أن يغرق العالم في أزمة مالية جديدة، وتابع: “هذا الأمر قد يغرق لاحقا الصين ودول الجنوب في أزمة اقتصادية ومالية كبرى”، مشددا على أن “بقية دول العالم لن تكون بمنأى عنها”، مضيفا أن هذا الأمر يثير “قلقا جديا”، بحسب ما أورده موقع (Al-Arabiya).

ويتّهم معارضون للسياسة الصينية بكين بإغراق بلدان منخفضة الدخل بالديون عبر منحها قروضا ضخمة لا قدرة لها على سدادها، لكن بكين ترفض هذه الانتقادات مشددة على أن القروض التي منحتها ترمي إلى الحد من الفقر، وأشار إلى مبادرة “البوابة العالمية” للاتحاد الأوروبي التي أُعلن عنها مؤخرا والرامية إلى التصدي لنفوذ الصين، ومن خلال هذه المبادرة يسعى الاتحاد الأوروبي إلى استثمار أكثر من 150 مليار يورو في أفريقيا، في مجالات عدة تشمل الطاقة المتجددة والنقل وإنتاج اللقاحات والتعليم، وينظر إلى هذه الخطة على أنها رد على مبادرة “الحزام والطريق”، وهو مشروع الصين الرئيسي لتوسيع البنية التحتية وتقدر قيمته بنحو تريليون دولار.

«ستاندرد آند بورز» تخفّض تصنيف أوكرانيا للمرة الثانية منذ بداية الحرب مع نظرة «سلبية»

صرح موقع (Al-Arabiya)، بأنه خفّضت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية، الجمعة، تصنيف ديون أوكرانيا وقالت إن آفاقها سلبية بسبب التداعيات المستمرة للغزو الروسي والتوقعات بأن النزاع لن ينتهي قريبا، وشمل التخفيض ديون أوكرانيا طويلة وقصيرة الأجل بالعملة الأجنبية من “بي-/بي” إلى “سي سي سي+/سي” بسبب “توقع فترة طويلة من عدم استقرار الاقتصاد الكلي في البلاد”، وهذا ثاني تخفيض من نوعه منذ بدء الغزو في أواخر فبراير، وفق فرانس برس، وقالت ستاندرد آند بورز إن القتال سبّب “خسائر فادحة لاقتصاد أوكرانيا ومجتمعها” وعلى قدرة كييف على تحصيل الضرائب.

النقص العالمي في القمح: لماذا لا تشكل أميركا اللاتينية الحل؟

صرحت صحيفة (Independentarabia)، بأنه ينظر غالباً إلى البرازيل والأرجنتين وباراغواي وأوروغواي على أنها “مخزن العالم” وأنها قادرة على الاستجابة للنقص العالمي من القمح بسبب الحرب في أوكرانيا، غير أن المناخ والتكاليف ونسبة الاستهلاك المحلي تحول كلها دون أن توفر هذه الدول نافذة للحل.

وأدت العقوبات الدولية على روسيا التي تعد رابع منتج عالمي للقمح، وتراجع الإنتاج بنسبة 30 في المئة في أوكرانيا التي تحتل المرتبة السابعة في تصنيف مصدري القمح العالميين، إضافة إلى تعليق الصادرات الهندية، إلى ارتفاع أسعار القمح، لكن لن تسهم الدول الأربع في أميركا اللاتينية، وهي أكبر منطقة لإنتاج القمح في العالم، في حل الأزمة العالمية.

بوتن: مستعدون للمساهمة في تصدير الحبوب الأوكرانية

قال موقع (Snabusiness)، أن الرئيس الروسي أكد في اتصال هاتفي أجراه يوم السبت مع الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني استعداد بلاده للمساهمة في إيجاد حلول لتصدير الحبوب بما فيها الأوكرانية، وجدد بوتن التأكيد على “إمكانية الحل السريع لتخفيف التوتر والتأزم في سوق الغذاء العالمي عبر رفع العقوبات عن روسيا”.

وأشار بيان الكرملين إلى أن بوتن “أكد استعداد روسيا للمساهمة في إيجاد حلول لتصدير الحبوب بما فيها الأوكرانية من موانئ البحر الأسود”، وشدد الرئيس الروسي على استعداد بلاده وانفتاحها على فكرة استئناف الحوار مع أوكرانيا، محذرا من تبعات استمرار الدعم العسكري الغربي لكييف.

«المالية» الألمانية: كبح الديون سيكون لحظة استيقاظ

قال وزير المالية الألماني إن الحكومة الألمانية ستواجه «لحظة استيقاظ» بشأن الإنفاق العام المقبل عندما يتم إعادة فرض القيود الدستورية على الاقتراض، وأضاف الوزير في تصريحات لمجلة «فوكوس» الألمانية: «علينا إعطاء الأولوية لخطط الائتلاف الحاكم… لا يمكن تنفيذ كل شيء على الفور».

ووفقاً لصحيفة (AAwsat)، فإنه يُذكر أن ألمانيا علقت العمل بما يسمى بمكابح الديون على مدار ثلاث سنوات لمواجهة تداعيات الجائحة. وتعتزم البلاد تطبيق المكابح العام المقبل، حيث من المتوقع أن يتقلص صافي الدين الجديد إلى 7.5 مليار يورو.

موسكو: توريد الحبوب الروسية إلى دول العالم سيكون بالروبل

أعلن عضو مجلس الفيدرالية الروسي، اليوم (الأحد)، أن توريد الحبوب الروسية إلى دول العالم سيكون مقابل الدفع بالروبل الروسي، وقال : “توريد الحبوب والأسمدة الروسية إلى مختلف دول العالم سيكون عبر الدفع بالروبل الروسي، وكل الصفقات يجب أن تتم وفق هذه الآلية”، بحسب ما أوردته صحيفة (AAwsat).

وكان وزير الزراعة الروسي، قد أعلن أن روسيا تنوي التفاوض مع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على إمكانية التحول إلى تسليم الصفقات بالروبل، وتعد روسيا وأوكرانيا من أكبر مصدّري الحبوب في العالم، وأدت الحرب الروسية على أوكرانيا إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية حول العالم.

واشنطن تمدد إعفاء منتجات طبية صينية من رسوم جمركية عقابية

نشر موقع (Al-Arabiya)، ما أعلنته الولايات المتحدة تمديد إعفاء منتجات صينية مفيدة في مكافحة جائحة “كوفيد-19” من رسوم جمركية عقابية حتى نهاية نوفمبر، ويأتي هذا الإعلان في وقت يتعرض الرئيس جو بايدن لضغوط لإلغاء الرسوم الإضافية التي فرضها سلفه دونالد ترمب على عدد كبير من المنتجات الصينية عام 2018.

والاستثناءات التي أعلنت أميركا أمس الجمعة “تغطي 81 منتجا للرعاية الطبية ضرورية لمكافحة وباء كوفيد-19″، وفق ما أفاد مكتب ممثلة التجارة الأميركية، مشيرا إلى أن هذه الاستثناءات أقرت للمرة الأولى في 29 ديسمبر 2020، ومدد الاستثناء 6 أشهر إضافية بعدما كان من المقرر أن ينتهي في 31 مايو.

صعود الإنفاق الاستهلاكي بأميركا في أبريل وتباطؤ زيادة التضخم

قال موقع (Al-Arabiya)، أنه ارتفع الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في أبريل/ نيسان، إذ زادت مشتريات الأسر من السلع والخدمات، في حين تباطأت الزيادة في التضخم، مما قد يدعم النمو الاقتصادي في الربع الثاني وسط مخاوف متزايدة من حدوث ركود.

وصعد الإنفاق الاستهلاكي، الذي يمثل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأميركي، 0.9% الشهر الماضي. وتم تعديل بيانات شهر مارس/آذار بالزيادة لتظهر أن الإنفاق يزداد 1.4% بدلا من 1.1% كما ورد سابقا.

وزاد إقبال المستهلكين على شراء الجديد من السيارات والملابس والسلع الترفيهية وكذلك المفروشات والمعدات المنزلية. ولا يزال الطلب على السلع قويا حتى مع زيادة الإنفاق على الخدمات. كما زاد إنفاق المستهلكين على تناول الأطعمة خارج المنزل، والسفر، والسكن، والمرافق.

الذهب يرتفع بتعاملات متقلبة مع تراجع الدولار

ارتفعت أسعار الذهب في تعاملات متقلبة، اليوم (الاثنين)، بعد أن عززها تراجع الدولار على الرغم من أن تحول بعض المستثمرين إلى الأصول ذات المخاطر العالية في آسيا أدى إلى الحد من هذه المكاسب، وذلك حسبما ذكرت صحيفة (AAwsat).

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 1856.86 دولار للأوقية (الأونصة) في الساعة 01:52 بتوقيت غرينتش، وارتفعت العقود الأميركية الآجلة 0.1 في المئة إلى 1859.40 دولار للأوقية، وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 22.13 دولار للأوقية، كما ارتفع البلاتين 0.1 في المئة إلى 954.51 دولار، وصعد البلاديوم 0.8 في المئة إلى 2079.39 دولار.

كوريا الجنوبية تواجه التضخم بسلسلة من الإجراءات

كشفت وزارة المالية الكورية الجنوبية، اليوم (الاثنين)، بحسب ما نشرته صحيفة (AAwsat)، عن سلسلة من الاجراءات لخفض التضخم والعمل على استقرار الأوضاع المعيشية للمواطنين، ويشمل ذلك إلغاء رسوم الواردات على المنتجات الغذائية الرئيسية، وذلك في ظل مخاوف من أن يضر تصاعد ضغوط الأسعار بالنمو الاقتصاديK ووفقا للاجراءات التي تقدر بـ 1. 3 تريليون وون (5. 2 مليار دولار)، فإن الحكومة تعتزم إلغاء رسوم الواردات على سبعة مكونات غذائية رئيسية تشمل زيت الطعام والدقيق، حتى نهاية العام الحالي. كما ستلغي الحكومة ضريبة القيمة المضافة على واردات البن وحبوب الكاكاو حتى 2023 في محاولة للمساعدة بتخفيف تكاليف الواردات.

سريلانكا تتسلّم نفطًا روسيًا وسط أزمة اقتصادية حادّة

صرح موقع (Snabusiness)، أن سريلانكا سلّمت السبت، نفطًا روسيًا لاستئناف العمليات في المصفاة الوحيدة في البلاد، حسبما أعلن وزير الطاقة، علما أن النفط الروسي قد يخضع لحظر أوروبي قريبًا، وتشهد سريلانكا أسوأ أزمة اقتصادية منذ استقلالها عام 1948، مع نقص حاد في السلع الأساسية وانقطاع متكرر للتيار الكهربائي تسبب في معاناة واسعة.

وأُغلقت مصفاة “سيلون بتروليوم كوربوريشن” Ceylon Petroleum Corporation التي تديرها الدولة، في مارس عقب أزمة صرف بالعملة الأجنبية في سريلانكا، ما جعل الحكومة عاجزة عن تمويل واردات النفط الخام، وقال وزير الطاقة إن شحنة الخام الروسي كانت عالقة قبالة ميناء كولومبو طوال شهر إذ لم تكن سريلانكا قادرة على جمع 75 مليون دولار لتسديد ثمنها.

خسائر الحرب في أوكرانيا ترفع أسعار السلع

صرحت صحيفة (Independentarabia)، بما كشفه تقرير حديث عن أن الحرب الروسية في أوكرانيا تسببت في حدوث ارتفاعات حادة في أسعار السلع الأساسية، مما سيزيد من التحديات التي تواجه البلدان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا سيما البلدان المستوردة للنفط في المنطقة.

ووفق تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي، أتي هذا الارتفاع في الأسعار في وقت غير مستقر للتعافي في المنطقة. وعدل الصندوق، توقعاته للنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمقدار 0.9 نقطة مئوية إلى 5 في المئة، ولكن هذا يعكس الآفاق المحسنة لمصدري النفط بفضل ارتفاع أسعار النفط والغاز.

ألمانيا: موقف أوروبا الموحد أمام روسيا ينهار مرة أخرى

قال موقع (Snabusiness)، أن زعماء الاتحاد الأوروبي يجتمعون اليوم الاثنين لإعلان استمرار دعم أوكرانيا لمساعدتها في صد هجوم روسيا ولكن التقاعس عن الاتفاق على حزمة عقوبات جديدة ضد موسكو سيطغى على المحادثات، وسيبحث زعماء الاتحاد الذي يضم 27 دولة على مدار يومين أفضل السبل لمساعدة أوكرانيا بعد مرور 4 أشهر على بدء العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا وكيفية التصدي لتبعات الحرب من ارتفاع أسعار الطاقة والنقص الذي يلوح في الأفق للغذاء واحتياجات الاتحاد الأوروبي الدفاعية.

وأنه على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي سيكون سخيا في الدعم اللفظي للحكومة في كييف فلن يتم اتخاذ أي قرارات جديدة تذكر بشأن أي من الموضوعات الرئيسية، وقال وزير الاقتصاد الألماني يوم الأحد “بعد هجوم روسيا على أوكرانيا رأينا ما يمكن أن يحدث عندما تتوحد أوروبا. وبالنسبة للقمة غدا فلنأمل أن يستمر الحال على هذا النحو. لكن ذلك بدأ بالفعل في الانهيار والانهيار مرة أخرى”.

مسح: إغلاقات الصين تسببت بتفاقم مشكلات التوريد

قال موقع (AAwsat)، أن عمليات الإغلاق المرتبطة بمكافحة كورونا في الصين أدت إلى تفاقم نقص المواد في الصناعة الألمانية، وفي أحدث مسح للشركات أجراه معهد «إيفو» الألماني للبحوث الاقتصادية في شهر مايو الحالي، شكت 2. 77% من الشركات من نقص المواد ومشكلات التوريد، بعد أن كانت نسبتها 75% في أبريل الماضي.

وقال مدير الاستطلاعات في المعهد بميونخ اليوم (الاثنين) «إن إغلاق الموانئ في الصين زاد من تدهور الوضع بالنسبة للعديد من الشركات»، موضحا أن الاضطراب الهائل في سلاسل اللوجستيات سيؤخر بشكل ملحوظ الانتعاش الاقتصادي، ومن جانبها، قالت ما يقرب من نصف الشركات التي شملها الاستطلاع إن عمليات الإغلاق في الصين أدت إلى تفاقم مشكلات التوريد لديها، وتأثرت جميع الصناعات الرئيسية تقريبا بشدة من ذلك، وكان أكثرها تضررا قطاع صناعة الآلات، حيث شكت 5. 91% من الشركات من مشكلات التوريد.

تحركات روسية تنعش العملات الرقمية و«بيتكوين» في الصدارة

ذكرت صحيفة (Independentarabia)، أنه بعد موجة من الانهيارات، اكتست منصات تداول العملات الرقمية المشفرة باللون الأخضر، مدفوعة بالارتفاعات القوية التي سجلتها “بيتكوين” وعززت استقرارها أعلى مستوى 31 ألف دولار، ومنذ مطلع مايو الحالي، عانت العملات الرقمية موجة انهيار عاتية واتسعت حدتها مع انهيار عملة “تيرا” المستقرة وهبوط “لونا” إلى الصفر، وخلال تعاملات الشهر الحالي، تعرضت العملات الرقمية لموجة حادة من الخسائر تجاوزت 600 مليار دولار.

ألمانيا في عين العاصفة.. التضخم يفتك بأكبر اقتصاد أوروبي

صرح موقع (Snabusiness)، أنه على وقع الحرب الروسية الأوكرانية والعقوبات المفروضة من قبل الغرب على موسكو، بلغ التضخم في أكبر اقتصادات منطقة اليورو أعلى مستوى له منذ ما يقرب من 50 عاما خلال شهر مايو، ويأتي ذلك نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء منذ مطلع العام مع بداية الأزمة في أوكرانيا، والتي يتوقع ارتفاعها أكثر فأكثر، بعد اتفاق قادة الاتحاد الأوروبي على فرض حظر جزئي لواردات النفط الروسية لدولهم في سياق الحزمة السادسة من العقوبات على روسيا، وهو ما سيقود تاليا لرفع معدلات التضخم المرتفعة أصلا في بلدان الاتحاد الأوروبي.

وذكر مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني، أن أسعار المستهلكين المصممة لأن تكون قابلة للمقارنة مع بيانات التضخم من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، زادت بمعدل سنوي قدره 8.7 بالمئة، وأضاف أن آخر مرة كان فيها التضخم مرتفعا بشكل مماثل في ألمانيا كان خلال شتاء 1973-1974 عندما ارتفعت أسعار الزيوت المعدنية نتيجة أزمة النفط الأولى.

ثقة المستهلك الأوروبي تتحسن رغم المعوقات

أظهرت بيانات للمفوضية الأوروبية يوم الاثنين ارتفاع ثقة المستهلكين بصورة طفيفة خلال شهر مايو الجاري، ولكنها ما زالت أقل من مستواها قبل الحرب الأوكرانية، وارتفع مؤشر الثقة الاقتصادي إلى 105 نقاط في مايو، مقارنة بمعدل بلغ 104.9 نقطة في أبريل الماضي، بينما كان المحللون قد توقعوا أن يبقي المؤشر ثابتا عند 104.9 نقطة، بحسب ما نشرته صحيفة (AAwsat).

وارتفع المؤشر بصورة كبيرة في إسبانيا، تليها فرنسا وإيطاليا. في حين لم يتغير المؤشر بالنسبة لألمانيا.
وتراجعت الثقة بين تجار التجزئة بصورة طفيفة خلال الشهر الجاري، حيث انخفض المؤشر إلى سالب 4.0 نقطة، مقارنة مع سالب 3.9 نقطة في شهر أبريل الماضي. بينما ارتفع مؤشر توقعات التوظيف بواقع 0.3 نقطة إلى 112.9 نقطة في مايو.

وسجل التضخم في ألمانيا، أكبر اقتصاد أوروبي وقاطرة منطقة اليورو، رقما قياسيا جديدا في مايو بلغ 7,9 في المائة على أساس سنوي بتأثير من الحرب في أوكرانيا التي تسببت بزيادة أسعار الطاقة والغذاء، ما زاد من الضغط على البنك المركزي الأوروبي، وفقا للأرقام المؤقتة الصادرة الاثنين.

الإغلاق الصيني يكبّل مستقبل النمو

قالت وكالة «موديز إنفستورز» للتصنيف الائتماني في بيان لها، إن عمليات الإغلاق التي يتم فرضها في الصين في إطار الجهود المبذولة لمكافحة تفشي فيروس «كورونا»، ستضر بزخم النمو في البلاد في ظل تراجع سوق العقارات والشكوك الجيوسياسية، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة (AAwsat).

ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء يوم الاثنين عن نائبة رئيس وكالة موديز وكبيرة مسؤولي استراتيجية الائتمان والمعايير: «لقد خفضنا توقعاتنا بشأن نمو إجمالي الناتج المحلي لعام 2022 في الصين، لتصل إلى 4.5 في المائة، بدلا من 5.2 في المائة، مع توقع حدوث زيادة بنسبة 5.3 في المائة في عام 2023». وأضافت «نتوقع حدوث انتعاش في مجال الاستثمار في الأصول الثابتة خلال النصف الثاني من العام، ولكن من المفترض أن يدعم تطبيع الطلب على السلع والعملة الأضعف، نمو حجم الصادرات.

وفي غضون ذلك، أعلنت إدارة الهجرة الوطنية الصينية عن تدابير لمساعدة الشركات التي لها أعمال تجارية في الخارج، وفقا للتلفزيون الرسمي. ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن التقرير أن الإجراءات التيسيرية سوف تضمن بقاء سلسلة التوريد للصناعات مستقرة وسلسة.

الجزائر تتوقع أن يبلغ إنتاج القمح 3.2 مليون طن هذا الموسم

نقل تلفزيون النهار عن وزير الفلاحة الجزائري، قوله أمس الاثنين، إن الجزائر تتوقع أن يبلغ إنتاجها من القمح 3.2 مليون طن هذا الموسم مقابل مليوني طن في 2021، وأبلغ الوزير أن البلاد لديها احتياطيات من القمح كافية للأشهر الـ10 القادمة، مضيفا أنها استوردت 3 ملايين طن حتى الآن وأن الواردات جارية، ويشار إلى أن الجزائر من أكبر الدول المستوردة للقمح في العالم، حيث استوردت 9.2 مليون طن في عام 2021، بحسب أرقام رسمية، بحسب ما نشره موقع (Al-Arabiya).

كوريا تجيز ميزانية إضافية وسلسلة إجراءات لمواجهة التضخم

قالت صحيفة (AAwsat)، أنه صادق مجلس الوزراء الكوري الجنوبي في جلسة غير عادية يوم الاثنين برئاسة رئيس الوزراء على الميزانية الإضافية التي تبلغ قيمتها 62 تريليون وون (49.4 مليار دولار)، بهدف مساعدة صغار التجار المتضررين من جائحة فيروس كورونا المستجد، وتهدف الميزانية الإضافية الأولى في عهد الرئيس يون سيوك-يول، وهي الأعلى على الإطلاق، إلى تنفيذ خطة إنفاق بقيمة 39 تريليون وون، من بينها تقديم منح نقدية لصغار التجار، بالإضافة إلى 23 تريليون وون في صورة منح للحكومات الإقليمية.

وبموجب الاتفاقية، سيكون حوالي 3.71 مليون شخص من التجار وأصحاب المشروعات المتناهية الصغر مؤهلين للحصول على معونات نقدية تتراوح بين 6 و10 ملايين وون لكل منهم، ومن جهة أخرى، كشفت وزارة المالية الكورية الجنوبية يوم الاثنين عن سلسلة من الإجراءات لخفض التضخم والعمل على استقرار الأوضاع المعيشية للمواطنين، ويشمل ذلك إلغاء رسوم الواردات على المنتجات الغذائية الرئيسية، وذلك في ظل مخاوف من أن يضر تصاعد ضغوط الأسعار بالنمو الاقتصادي.

الاتحاد الأوروبي يخصص 9 مليارات يورو لأوكرانيا لتلبية احتياجاتها من السيولة

نشر موقع (Al-Arabiya)، ما أعلنه أعلن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، أن قادة الدول الـ27 الأعضاء في التكتل وافقوا خلال قمة في بروكسل مساء أمس الاثنين على منح 9 مليارات يورو للحكومة الأوكرانية، لتغطية احتياجاتها الفورية من السيولة لإبقاء اقتصادها قائماً، وسأخذ التمويل الأوروبي شكل “قروض طويلة الأجل” بأسعار فائدة ميسرة، علماً أن كييف حددت احتياجاتها للسيولة بمبلغ 5 مليارات دولار شهرياً.

الصين تواجه فجوة تمويل تريليونية وسط قلق نقص السيولة

ذكرت صحيفة (Independentarabia)، أنه تواجه الحكومة الصينية نقصاً متزايداً في السيولة، وهناك توقعات بزيادة الديون لسد الفجوة، وأظهرت البيانات الاقتصادية لشهر أبريل الماضي ضعف النمو، إذ تسببت ضوابط “كوفيد-19” في خسائر كبيرة، وقال رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ خلال اجتماع نادر على مستوى البلاد الأسبوع الماضي، إن الصعوبات في بعض النواحي أكبر مما كانت عليه في عام 2020.

وحتى قبل تفشي فيروس كورونا الأخير، تراجعت مبيعات الأراضي، وهي مصدر مهم لإيرادات الحكومة المحلية، في أعقاب حملة بكين القمعية ضد اعتماد مطوري العقارات بشكل كبير على الديون، كما أن الحكومات المحلية مسؤولة أيضاً عن تنفيذ الخفوض الضريبية والمبالغ المستردة التي أعلنت بكين أنها تدعم النمو.

بعد انكماشه 3 أشهر.. عودة نشاط الصناعات التحويلية في روسيا للنمو خلال مايو

أظهر مسح اليوم الأربعاء، أن نشاط الصناعات التحويلية الروسي نما في مايو بعد انكماشه على مدى ثلاثة أشهر وتراجعت ضغوط الأسعار بشكل ملحوظ، لكن العقوبات ما زالت تؤثر على الطلب، وارتفع مؤشر مديري المشتريات الذي تصدره مؤسسة ستاندرد أند بورز غلوبال إلى 50.8 من 48.2 في الشهر السابق متجاوزا مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش لأول مرة منذ يناير، بحسب ما أورده موقع (Al-Arabiya).

وما زال قطاع الصناعات التحويلية الروسي يرزح تحت وطأة ضغوط كبيرة من العقوبات التي يفرضها الغرب بسبب ما تصفها موسكو بأنها “عملية عسكرية خاصة” في أوكرانيا والتي بدأت يوم 24 فبراير، وقالت “ستاندرد أند بورز غلوبال”، إنه على الرغم من ارتفاع المؤشر الأساسي فإن الناتج الفعلي للصناعات التحويلية واصل انخفاضه في مايو، واستنفدت الشركات أعداد القوى العاملة بدرجة أكبر في مايو، لكن الثقة تحسنت إلى أعلى مستوياتها منذ فبراير، إذ تتطلع الشركات إلى استقرار اقتصادي وطلب أعلى في الأشهر المقبلة.

بايدن يجتمع مع رئيس الفيدرالي لمناقشة أعلى مستوى تضخم في 40 عاما

قال موقع (Al-Arabiya)، أنه اجتمع الرئيس الأميركي مع رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الثلاثاء، لمناقشة تضخم تاريخي يستنزف القدرة الشرائية للأميركيين، ويأتي بينما يسعى بايدن لخفض تكاليف البنزين والغذاء والسلع الاستهلاكية التي أرسلت التضخم إلى أعلى مستوياته في 40 عاما، وفي تعليقات مقتضبة قبيل الاجتماع، قال بايدن إنه يجتمع مع رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي ووزيرة الخزانة الأميركية “لمناقشة أهم أولوياتي.. وهي معالجة التضخم”.

ورفع مجلس الاحتياطي معدلات الفائدة بالفعل بمقدار 75 نقطة أساس هذا العام في إطار معركته لخفض التضخم، ويقول معظم صانعي السياسة النقدية بالبنك المركزي الأميركي إنهم يتوقعون أن يواصل زيادة معدلات الفائدة حتى تصل إلى حوالي 2.5%، بحلول نهاية هذا العام، وما بعده إذا لزم الأمر، وتشمل الزيادات المزمعة للفائدة زيادة قدرها 50 نقطة أساس في كل من اجتماعي مجلس الاحتياطي الاتحادي في يونيو ويوليو.

التضخم في منطقة اليورو لأعلى مستوى منذ 23 عاماً

ذكرت صحيفة (AAwsat)، أنه ارتفع معدل التضخم في منطقة اليورو (دول العملة الأوروبية الموحدة الـ 19) لمستوى قياسي جديد في مايو، بلغ 1.‏8 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ 23 عاما، ذلك بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والأغذية. وفق ما أظهرت تقديرات أولية نشرها مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) أمس الثلاثاء.

وكان التضخم في أبريل على أساس سنوي عند 4.‏7 في المائة. في الوقت الذي كان الخبراء يتوقعون في المتوسط ارتفاع التضخم في مايو لـ 8.‏7 في المائة فقط. ولم يسبق أن وصل تضخم الأسعار في منطقة اليورو لهذه المستويات منذ بدء تداول العملة الموحدة عام 1999، وأدت الحرب في أوكرانيا والإجراءات الصارمة التي فرضتها الصين لاحتواء كورونا إلى تفاقم ارتفاعات الأسعار.

نمو الناتج المحلي الإجمالي للهند في الربع الأول يسجل أدنى مستوى في عام

تباطأ النمو الاقتصادي في الهند إلى أدنى مستوى في عام في الأشهر الثلاثة الأولى من 2022، متضررا من ضعف طلب المستهلكين وسط زيادات حادة في الأسعار قد تجعل مهمة البنك المركزي في تهدئة التضخم بدون الإضرار بالنمو أكثر صعوبة، وفقاً لما نشره موقع (Al-Arabiya).

وأظهرت بيانات حكومية نشرت الثلاثاء أن الناتج المحلي الإجمالي في ثالث أكبر اقتصاد في آسيا نما 4.1%، على أساس سنوي في الربع الأول، مجاريا متوسط توقعات خبراء اقتصاديين استطلعت رويترز آراءهم والبالغ 4%.

وكان الاقتصاد الهندي قد سجل نموا بلغ 5.4 بالمئة في الربع الرابع من 2021 ونموا 8.4%، في الربع الثالث.

وأصبحت آفاق الاقتصاد الهندي للأجل القريب قاتمة بسبب زيادة حادة في تضخم أسعار المستهلكين الذي سجل أعلى مستوى في ثمانية أعوام عند 7.8 بالمئة في أبريل/نيسان. وتسببت القفزة في أسعار الطاقة والسلع الأولية، الناتجة جزئيا عن أزمة أوكرانيا، أيضا في وضع ضغوط على النشاط الاقتصادي.

واشنطن تدرس تخفيض الرسوم الجمركية على السلع الصينية

أفادت صحيفة (Independentarabia)، أنه قال نائب وزير الخزانة الأميركية إن إدارة الرئيس الأمريكي تدرس ما إذا كانت ستخفض بعض التعريفات الجمركية على السلع الصينية، لكنها تحتاج إلى موازنة أهداف خفض الأسعار على المدى القصير، مع الحاجة على المدى الطويل إلى معالجة المنافسة غير العادلة من الصين.

هل يهدئ القمح الأسترالي المخاوف العالمية حيال قلة الإمدادات؟

ذكر موقع (Al-Arabiya)، أنه تتجه أستراليا صوب إنتاج قياسي للقمح لثالث عام على التوالي في 2022 بدعم من طقس جيد دعم الزراعة في أنحاء مناطق زراعة الحبوب، الأمر الذي يخفف المخاوف العالمية من قلة الإمدادات، وانخفضت إمدادات القمح العالمية هذا العام بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي أوقف الشحنات من أحد أهم مناطق التصدير في العالم ودفع أسعار الحبوب إلى تسجيل زيادة حادة وأثار مخاوف من أزمة غذاء عالمية، كما أضاف تحرك الهند في الآونة الأخيرة لحظر الصادرات والطقس السيئ في الولايات المتحدة إلى المخاوف المرتبطة بوفرة الحبوب الغذائية.

تباطؤ طفيف لنمو التصنيع الياباني

قالت صحيفة (AAwsat)، أنه أظهرت بيانات اقتصادية نشرت يوم الأربعاء في اليابان تباطؤ وتيرة نمو نشاط قطاع التصنيع بالبلاد خلال شهر مايو الماضي. كما أظهرت البيانات استمرار نمو قطاع التصنيع للشهر الثالث على التوالي، رغم تباطؤ وتيرة النمو، وترتبط مستويات الإنتاج غالبا بارتفاع الطلبيات الجديدة، رغم أن بعض الشركات أشارت إلى أن ارتفاع الأسعار ونقص إمدادات المواد الخام كبحا النمو، وفي الوقت نفسه سجلت الطلبيات الجديدة لدى شركات التصنيع اليابانية ارتفاعا بوتيرة أبطأ، وكانت وتيرة النمو طفيفة وهي الأقل منذ ثمانية أشهر.

سريلانكا المنهكة اقتصاديا تشهد أسوأ موجة تضخم في تاريخها

صرح موقع (Snabusiness)، بأنه سجّلت سريلانكا التي تواجه أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها، معدلّ تضخّم غير مسبوق في مايو، للشهر الثامن على التوالي، بحسب أرقام رسمية نُشرت اليوم، وارتفع مؤشر أسعار المستهلك في كولومبو بنسبة 39.1% على أساس سنوي الشهر الماضي، مقابل ارتفاع بـ29.8% في أبريل، وبلغ تضخم أسعار المواد الغذائية في كولومبو 57.4% في مايو، مقابل 46.6% في أبريل، ولم تأخذ زيادات الأسعار في مايو بالاعتبار الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، ويلفت محللون إلى أن التضخم أكبر بكثير مّما تظهره الأرقام الرسمية،  وتشهد سريلانكا أسوأ أزمة اقتصادية منذ استقلالها عام 1948، مع نقص حاد في السلع الأساسية وانقطاع متكرر للتيار الكهربائي تسبب في معاناة واسعة، وأعلنت سريلانكا تخلفها عن سداد 51 مليار من الدين الخارجي، وعن زيادة ضريبية كبيرة لدعم عائداتها.

تعمق العجز التجاري في تونس 10 %

كشف المعهد التونسي للإحصاء عن تعمق العجز التجاري خلال شهر أبريل الماضي، ليبلغ حدود 2.157 مليار دينار تونسي (نحو 696 مليون دولار)، مقابل 1.960 مليون دينار خلال شهر مارس من السنة نفسها، أي بزيادة مقدرة بنحو 10 في المائة، بحسب ما نشرته صحيفة (AAwsat).

ولم تتجاوز نسبة تغطية الصادرات التونسية للواردات نسبة 68.5 في المائة رغم الزيادة المسجلة على مستوى الصادرات والمقدرة بنسبة 4.6 في المائة، إلا أن الواردات تطورت بنسبة أكبر قدرت بـ 6.2 في المائة.
ويفسر ارتفاع الواردات وبلوغها مستوى 6.847 مليار دينار خلال شهر أبريل الماضي، بالزيادة الهامّة المسجلة على مستوى التزوّد بالمواد الغذائية، التي تضاعفت، تقريباً وشهدت زيادة بنسبة 98 في المائة علاوة على ما شهدته أسعار المنتوجات الأساسية من تطور على مستوى الأسواق العالمية.

ارتفاع العجز التجاري في تركيا 157% في مايو الماضي

قالت وزارة التجارة التركية، اليوم الخميس، إن العجز التجاري للبلاد قفز بنسبة 157% على أساس سنوي في مايو إلى 10.68 مليار دولار، مع استمرار ارتفاع تكاليف واردات الطاقة، وفقاً لما أورده موقع (Al-Arabiya).

موسكو تقترح تسوية ديونها بشكل ثنائي مع الدائنين

صرحت صحيفة (AAwsat)، بما أعلنته روسيا التي سددت متأخرة مدفوعات الفوائد على ديونها بسبب العقوبات المتراكمة عليها، اليوم (الخميس)، أنها مستعدة لتسوية هذا الأمر مباشرة مع الجهات الدائنة التي عبّرت عن استيائها، وتمكنت روسيا من تجنب التخلف عن السداد حتى الآن، لكن موسكو تواجه صعوبات متزايدة في تسديد ديونها مع تشديد العقوبات الغربية. ومنذ أن توقفت وكالات التصنيف المالي الدولية الرئيسة الثلاث عن تقييم روسيا، بات الأمر الآن لدى «منظمة تجمع مصارف دولية كبرى» لتقيّم ما إذا كانت روسيا تتخلف عن الدفع لدائنيها.

في الاقتصاد الأميركي… سوق العمل لا تزال قوية والتصنيع يستعيد قوته الدافعة

ذكرت صحيفة (AAwsat)، أنه تراجعت فرص العمل في الولايات المتحدة في أبريل، لكنها ظلت عند مستويات عالية إلى حد كبير؛ مما يشير إلى أن الأجور ستستمر في الارتفاع مع تكالب الشركات على العمال وستساهم في استمرار زيادة التضخم لفترة من الوقت، وفي ظل ذلك يحاول مجلس الاحتياطي الاتحادي إعادة العرض والطلب إلى سوق العمل دون دفع معدل البطالة للارتفاع الشديد، بينما يسعى جاهداً لدفع التضخم للنزول إلى هدفه البالغ اثنين في المائة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى