الاقتصاد الدولي

ديون بطاقات الائتمان ترتفع بأسرع وتيرة في 17 سنة ببريطانيا

ديون بطاقات الائتمان ترتفع بأسرع وتيرة في 17 سنة ببريطانيا

صرحت صحيفة (Independentarabia)، بأن ديون بطاقات الائتمان في بريطانيا تضخمت بأسرع وتيرة في 17 سنة خلال أبريل، مع تحول الأسر إلى الاقتراض لمواجهة الارتفاعات السريعة في الأسعار، فقد راكم البريطانيون 700 مليون جنيه استرليني (874 مليون دولار) إضافية في ديون بطاقات الائتمان، و700 مليون جنيه غيرها من القروض الأخرى خلال أبريل 2022، مع نمو الاقتراض بمعدل سنوي بلغ 11.6 في المئة.

وقد مثّل ذلك أسرع نمو منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2005، حينما كان اقتصاد المملكة المتحدة مزدهراً في الفترة التي سبقت الانهيار المالي، وهذه المرة يأتي التوسع السريع للديون الاستهلاكية في وقت يتسارع سير الاقتصاد نحو الركود، مع تسجيل معدل التضخم أعلى مستوى له منذ 40 سنة.

«بايدن» يحمل روسيا مسؤولية ارتفاع الأسعار وتعطل إمدادات القمح

أفادت صحيفة (Snabusiness)، بما قاله الرئيس الأميركي، يوم الجمعة، إن العمليات العسكرية التي أطلقتها روسيا في أوكرانيا المجاورة تسببت بارتفاع الأسعار، قائلا إن شحنات الحبوب من البلاد توقفت من جراء الحرب، وشدد بايدن على أن أوكرانيا لم تتمكن من نقل حبوبها إلى دول العالم بسبب الحرب التي بدأت في الرابع والعشرين من فبراير الماضي، وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه يعمل مع الشركاء الأوروبيين من أجل جعل الحبوب المخزنة في أوكرانيا تجد طريقها إلى الأسواق العالمية وتخفيض أسعارها، وفي ملف الطاقة، رحب الرئيس الأمريكي بإعلان منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بشأن زيادة الإنتاج ولكنه قال إنه غير متأكد من أن ذلك يكفي.

«بوتين»: أخطاء الغرب وراء أزمة الغذاء.. وهذا الحل الأفضل لتصدير الحبوب!

ذكر موقع (Al-Arabiya)، أن الرئيس الروسي نفى، قيام بلاده بمنع المواني الأوكرانية من تصدير الحبوب، موضحًا أن الحل الأفضل هو شحن الصادرات عبر بيلاروسيا بعد رفع العقوبات عنها، وقال إن الأنباء الواردة عن حظر روسي للصادرات يعد “خدعة”، مضيفا أن الدول الغربية تحاول التستر على أخطاء سياستها من خلال إلقاء اللوم على روسيا، فيما يتعلق بمشكلات الغذاء العالمية، وحذر أن مشكلات أسواق الغذاء العالمية ستتفاقم بسبب العقوبات البريطانية والأميركية على إمدادات الأسمدة الروسية، حسب تصريحات نقلتها محطات الأخبار الروسية.

تهاوي الدينار ينهك التونسيين والمؤشرات تزداد قتامة

قالت صحيفة (Independentarabia)، أن معظم التونسيين باتوا يلمسون جلياً خلال الأشهر الأخيرة تأثير تدني العملة الرئيسة (الدينار) أمام بقية العملات، بخاصة الدولار، من خلال الارتفاع الكبير لأسعار غالبية المواد، لا سيما المنتجات الاستهلاكية والأساسية. ويدرك التونسيون أن قيمة الدينار تشهد انحداراً كبيراً من خلال إنصاتهم المتواصل لمختلف التحاليل الاقتصادية ومتابعتهم للشأن المالي للبلاد، الذي أضحى شغلهم الشاغل، ويشهد الدينار التونسي تراجعاً قياسياً أمام الدولار، الذي سجل في 19 مايو الماضي 3 دنانير و128 مليماً، وهو أعلى مستوى له، إذ كان يساوي في الوقت ذاته من العام الماضي دينارين و761 مليماً. وانعكست هذه الوضعية على الحياة اليومية للتونسيين في مستوى التضخم.

انخفاض طفيف بأسعار الأغذية عالمياً… والقمح يواصل ارتفاعه

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) الجمعة، بحسب ما نشرته صحيفة (AAwsat)، أن أسعار الغذاء العالمية تراجعت بشكل طفيف في مايو الماضي للشهر الثاني على التوالي، باستثناء أسعار القمح التي واصلت ارتفاعها، وبعد ارتفاع قياسي في مارس بسبب الحرب في أوكرانيا، انكمش مؤشر الفاو لأسعار الغذاء الذي يتتبع التغير الشهري في الأسعار الدولية لسلة من المنتجات الغذائية الأساسية، بنسبة 0.6 في المائة تحت تأثير انخفاض سعر الزيوت النباتية، وبعد 100 يوم من النزاع الذي زعزع استقرار الأسواق وسلاسل التوريد في جميع أنحاء العالم، وصل مؤشر منظمة الأغذية والزراعة إلى 157.4 نقطة، مع زيادة بنسبة 22.8 في المائة سُجلت على مدى عام واحد منذ مايو 2021 بحسب المنظمة.

«الوظائف الأميركية» القوية تدعم «الفيدرالي»… وتقلق «وول ستريت»

وفقاً لصحيفة (AAwsat)، فقد فتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت على انخفاض يوم الجمعة تحت وطأة تراجع أسهم شركتي «أبل» و«تسلا»، بينما أجج تقرير قوي عن الوظائف المخاوف من تشديد السياسة النقدية وارتفاع التضخم. واستحدثت 390 ألف وظيفة في الولايات المتحدة الشهر الماضي، وفق ما أفاد تقرير حكومي صدر الجمعة، في مؤشر، وإن دل على تباطؤ التوظيف، يبقى أفضل مما كان متوقعاً في خضم نقص في اليد العاملة، واستقر معدل البطالة عند 3.6 في المائة للشهر الثالث على التوالي، عند مستوى أعلى بعشر نقطة مئوية من المعدل الذي كان مسجلاً قبل الجائحة في فبراير 2020، وفق وزارة العمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى