أسواق وقضايا الطاقة

صادرات مصر من الغاز تقفز 98% بأول أربعة أشهر من 2022

*قطاع النفط والغاز 31 مايو 2022

صادرات مصر من الغاز تقفز 98% بأول أربعة أشهر من 2022

نشرت وكالة (الشرق بلومبيرج)، قفزت قيمة صادرات مصر من الغاز الطبيعي والمسال بنسبة 98% خلال أول أربعة أشهر من العام الجاري، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي لتصل إلى 3.892 مليار دولار.

تتوقع “بلومبيرج إن إي إف” أن تصدّر مصر 8.2 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال هذا العام، بسبب ارتفاع أسعاره الفورية في أوروبا، الأمر الذي حفّز البلاد على زيادة إنتاج الغاز لدعم صادراتها منه.

بحسب بيانات وزارة البترول المصرية، فإن قيمة صادرات مصر من الغاز الطبيعي زادت خلال عام 2021 بنسبة 768.2% لتصل إلى 3.959 مليار دولار مقابل 456 مليون دولار خلال 2020.

يمثل ذلك أعلى مستوى تصدير لمصر منذ عام 2009، بناءً على بيانات من المراجعة الإحصائية للطاقة العالمية لشركة “بريتش بتروليوم”. وأدّت أسعار الغاز المرتفعة في أوروبا إلى تحويلها كوجهة مسيطرة بالنسبة للغاز المصري الطبيعي المسال، والتي كانت تهيمن عليها تاريخياً آسيا.

مستودع غاز أوروبي ضخم يواجه فقر الإمدادات الشتاء القادم

نشرت وكالة (الشرق بلومبيرج)، يشكّل الصراع بين روسيا وألمانيا، خطراً يتمثّل في إفراغ أحد أكبر مستودعات الغاز الطبيعي وسط أوروبا، بحلول الشتاء المقبل، في حين تحتاج القارة بشكل عاجل إلى ضمان الإمدادات بسبب الحرب في أوكرانيا

من غير المرجح أن يتم ملء مستودع “هايداك” تحت الأرض، والموجود في النمسا ولكنه متصل فقط بالشبكة الألمانية، بعد أن أوقفت موسكو الإمدادات عن وحدة “غازبروم” التي استولت عليها حكومة برلين، وفقاً لمسؤولي الطاقة في فيينا، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم أثناء مناقشة الأمر. ويمثّل المستودع نحو ربع سعة التخزين النمساوية.

يحتاج الأوروبيون إلى توفير مخزونات من الوقود للتدفئة وتشغيل صناعاتهم في الشتاء المقبل. لكن العقوبات الروسية على شركة “غازبروم جرمانيا” (Gazprom Germania GmbH) – التي جاءت رداً على استيلاء برلين على الوحدة في وقت سابق من 2022، – تحرم “هايداك” من الإمدادات الحيوية اللازمة لأمن الطاقة إذا عطلت الحرب في أوكرانيا نقل الغاز إلى القارة.

إسرائيل تخطط لمناقصة جديدة للتنقيب عن الغاز في البحر المتوسط

نشرت وكالة (الشرق بلومبيرج) تعتزم إسرائيل طرح مناقصة جديدة للتنقيب عن الغاز الطبيعي في مياهها الاقتصادية، بحسب مسؤولين في وزارة الطاقة الإسرائيلية، في ظل طلب دول الاتحاد الأوروبي على الوقود، حيث يسعى التكتل لتقليل اعتماده على روسيا.

يأتي قرار طرح المناقصة مخالفاً لنية الوزارة المعلنة بتأجيل منح تراخيص جديدة هذا العام لصالح تركيز الجهود على الطاقة المتجددة. قال مسؤولون إنَّ الأحداث الجيوسياسية في العالم، وأزمة الطاقة العالمية التي تلت ذلك، غيّرت تماماً حالة السوق، موضّحين تغيير السياسة.

وقالت وزيرة الطاقة كارين الحرار في مؤتمر صحفي إنَّ “دولة إسرائيل تحشد لمساعدة أوروبا في تنويع مصادر الطاقة لديها”. “أزمة الطاقة العالمية هي فرصة لدولة إسرائيل لتصدير الغاز الطبيعي، إلى جانب الاهتمام الصادق والحقيقي بما يحدث في أوروبا”.

احتجاز إيران ناقلتي نفط يونانيتين يثير مخاطر المرور بمضيق هرمز

نشرت وكالة (الشرق بلومبيرج) حوّل الحرس الثوري الإيراني مسار ناقلتين يونانيتين، كل منهما محملة بنحو مليون برميل من النفط، إلى المياه الإقليمية الإيرانية- في خطوة متبادلة على ما يبدو بالنسبة لسفينة احتجزتها الدولة الأوروبية.

اليونان هي أكبر دولة مالكة لناقلات النفط في العالم، مما يجعل أي خلاف مع إيران من المحتمل أن يكون خطراً على السوق العالمية. بالمثل، يمر نحو خُمس إمدادات الخام اليومية عبر مضيق هرمز، الممر المائي الضيق الذي يفصل الخليج العربي عن المحيط الهندي ومشتري النفط الخام في جميع أنحاء العالم.

إنجازات بترولية عالمية في 6 سنوات..

نشرت جريدة اليوم السابع، حقق قطاع البترول والغاز على مدار الفترة الماضية إنجازات في كافة القطاعات المتعلقة بالبحث والاستكشاف والإنتاج وإبرام الاتفاقيات البترولية وجذب الاستثمارات، وفيما يلى أهم الانجازات التي تحققت خلال الفترة منذ يونيو 2014 وحتى31 مايو2022 وفقا لتصريحات المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، وكانت تلك الإنجازات كالتالي: 108اتفاقيات و32 مشروعا لتنمية حقول البترول باستثمارات 561 مليار جنيه.. توصيل الغاز لـ 13.5مليون وحدة سكنية.. و8 مشروعات تكرير باستثمارات 87 مليارا جنيه لإنتاج 6.6 مليون طن سنوياً.

سيمنس وبتروجت توقعان مذكرة تفاهم لدعم التعاون في قطاعات البترول والبنية التحتية

نشرت جريدة اليوم السابع، وقعت شركة المشروعات البترولية والاستشارات الفنية “بتروجت” إحدى شركات قطاع البترول وسيمنس مصر مذكرة تفاهم لدعم قطاعات البترول والبنية التحتية والمرافق والمياه في السوق المصري، من خلال قيامهما معًا بتنفيذ المشروعات ذات الاهتمام المشترك في هذه القطاعات، ومواصلة البحث عن فرص أعمال جديدة في إطار استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية الهادفة لتحقيق التحول الرقمي لقطاع البترول المصري ضمن رؤية مصر 2030.  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى