الاقتصاد الدولي

«المركزي الروسي» يخفض الفائدة… فماذا عن الروبل؟

«المركزي الروسي» يخفض الفائدة… فماذا عن الروبل؟

ذكرت صحيفة (Independentarabia)، أن المصرف المركزي الروسي خفض معدل الفائدة الرئيس بعد اجتماع طارئ، في وقت تسعى السلطات للسيطرة على الروبل، الذي ارتفعت قيمته على الرغم من حرب أوكرانيا، وخفض بنك روسيا المعدل إلى 11 في المئة من 14 في المئة، مشيراً إلى أن الظروف الخارجية المرتبطة بالاقتصاد تبقى “صعبة وتقيد إلى حد بعيد النشاط الاقتصادي”، وكان من المقرر أن ينعقد الاجتماع الرامي لتحديد السياسة في العاشر من يونيو، لكن المصرف المركزي فاجأ الأسواق عبر الإعلان أمس بأن اجتماعاً استثنائياً سيجري في اليوم التالي.

الفيدرالي: رفع الفائدة 0.5% سيكون “ملائما” في يونيو

أفاد موقع (Snabusiness)، أن محضر اجتماع الفيدرالي الأميركي لشهر مايو أظهر أن كل المشاركين ساندوا زيادة للفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية لمحاربة التضخم الذي اتفقوا على أنه أصبح تهديدا رئيسيا لأداء الاقتصاد ومن المحتمل أن يتسارع إذا لم يتخذ البنك المركزي الأميركي “الفيدرالي” إجراء، وزيادة الفائدة هذا الشهر كانت الأولى بذلك الحجم في أكثر من 20 عاما ووضعت مجلس الاحتياطي الفيدرالي في مسار نحو تشديد سريع للسياسة النقدية، وقال محضر الاجتماع إن “معظم المشاركين” أعتبروا أن زيادات أخرى بمقدار نصف نقطة مئوية ستكون “ملائمة على الأرجح” في اجتماعي مجلس الفيدرالي في يونيو ويوليو.

بريطانيا غير مهيأة لمواجهة ارتفاع أسعار المواد الغذائية ونقص إمداداتها

أبدى رئيس هيئة استشارية حكومية في بريطانيا، خشيته من أن تكون المملكة المتحدة غير مهيأةٍ لمواجهة ارتفاعات هائلة في أسعار المواد الغذائية، ونقص في سلع أساسية، نتيجة الحرب الدائرة في أوكرانيا، وقال “إيان رايت” الرئيس السابق لـ “اتحاد الأغذية والمشروبات”  Food and Drink Federation في بريطانيا، معرباً عن بواعث قلق متزايدة لديه، من عدم وجود خطة مناسبة في مواجهة مستقبل “مثير للخوف” من تعطل الإمدادات الغذائية، وكذلك حذر من أن “هذا الأمر أكبر من أزمة في الطاقة”.

وبحسب صحيفة (Independentarabia)، فإنه في غضون ذلك، تتعرض وزارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية البريطانية لضغوط من أجل تعزيز إنتاج “الأغذية المزروعة محلياً”، من خلال حماية أسعار المزارع [أسعار التسليم عند “بوابات المزارع” باستثناء رسوم النقل والتوصيل] للمزارعين المتضررين من ارتفاع فواتير الأسمدة والأعلاف، وعلى الرغم من أن المملكة المتحدة تؤمن للمستلهكين في متوسط سنوي عام، نحو 60 في المئة من حاجتهم للمواد الغذائية، إلا أن هذه النسبة تنخفض إلى قرابة 40 في المئة مع اقتراب فصل الشتاء.

الصين تقر بصعوبة وضعها الاقتصادي

رسم رئيس الوزراء الصيني صورة قاتمة للاقتصاد الوطني الذي تقوّضه القيود المفروضة لمكافحة كوفيد-19، معتبرًا أنه يمرّ بـ«لحظة حساسة» في مواجهة صعوبات «أكبر من تلك التي سجلت في العام 2020»، وفقاً لما نشرته صحيفة (AAwsat).

وتنتهج الصين التي تواجه منذ أشهر موجة وبائية جديدة، استراتيجية صفر كوفيد الرامية إلى الحدّ قدر الإمكان من عدد الوفيات بفضل تدابير الإغلاق خصوصًا في شنغهاي منذ مطلع أبريل، وتترتب على هذه السياسة الصحية التي يدافع عنها الرئيس الصيني شي جينبينغ بشراسة، تداعيات كبيرة على الاقتصاد، مع إغلاق عدد كبير من المتاجر والشركات وتباطؤ نشاط المصانع واضطراب سلاسل التوريد.

وقال «منذ مارس(آذار) وأكثر من ذلك منذ أبريل، سجّلت المؤشرات الاقتصادية المرتبطة بالتوظيف والانتاج الصناعي واستهلاك الكهرباء ونقل البضائع، تراجعًا ملحوظًا». مشيرا إلى أن «الصعوبات هي في بعض الجوانب وإلى حدّ ما، أكبر من تلك التي كانت عام 2020 عندما كان الوباء يضرب بشدة» البلاد، وفق ما جاء في تقرير لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وشهدت الصين في مايو الحالي أسوأ أداء اقتصادي لها منذ عامين، مع تسجيل أدنى مستوى استهلاك ونسبة بطالة قريبة من المعدّل القياسي.

«التجارة العالمية» تدعو إلى عدم حظر صادرات المواد الغذائية

حثت مديرة منظمة التجارة العالمية، دول العالم على عدم منع أو تقييد صادرات المواد الغذائية الأساسية، بعدما أدّى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى تفاقم التوتر في أسواق الغذاء العالمية، وقالت خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، أمس الأربعاء: “نحاول أن نقول للدول الأعضاء أن يخفّفوا من حظر الصادرات”، مضيفة: “لا نريد لهذا الأمر أن يتفاقم ويؤدّي إلى ارتفاع الأسعار”، وأتت دعوة مديرة المنظمة بعد ساعات من قرار أصدرته الهند وحدّدت بموجبه صادراتها من السكر إلى 10 ملايين طنّ سنوياً حتى سبتمبر، وذلك من أجل حماية مخزون البلاد وخفض التضخم، بحسب ما أورده موقع (Al-Arabiya).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى