الاقتصاد الدولي

المركزي الأوروبي قد يرفع الفائدة للمرة الأولى منذ عقد

المركزي الأوروبي قد يرفع الفائدة للمرة الأولى منذ عقد

ذكر موقع (Skynewsarabia)، أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي توقعت الاثنين أن ينهي البنك العمل على الأرجح بنظام الفائدة السلبية بحلول أيلول/سبتمبر، في الوقت الذي تشهد منطقة اليورو ارتفاعًا في معدلات التضخم، وكتبت في تدوينة نشرت على موقع البنك المركزي الأوروبي “من المرجح أن نكون في وضع يسمح لنا بالخروج من معدلات الفائدة السلبية بنهاية الربع الثالث”.

وأضافت أن نهاية برنامج شراء السندات التحفيزي للبنك “في وقت مبكر جدا من الربع الثالث” سيمهد الطريق “لرفع معدل الفائدة في اجتماعنا في تموز/يوليو”، وستكون تلك الزيادة هي الأولى التي يقوم بها البنك المركزي الأوروبي منذ أكثر من عقد، وسترفع معدلات الفائدة من مستوياتها الحالية المنخفضة تاريخياً، وتشمل هذه نسبة ناقص 0,5 على الودائع والتي تفرض رسومًا على البنوك لقاء إيداع أموالها الزائدة في البنك المركزي الأوروبي.

الذهب يرتفع والدولار يتراجع

زادت أسعار الذهب، اليوم (الاثنين)، لأعلى مستوى في أكثر من أسبوع مستفيدة من تراجع الدولار، على الرغم من أن ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأميركية حد من مكاسب المعدن الأصفر المقوم بالدولار، وذلك وفقاً لصحيفة (AAwsat).

بوتن يقر بـ«شبح أزمة الغذاء».. وينفي مسؤولية روسيا عنها

قال الكرملين، يوم الاثنين، إن الرئيس الروسي يتفق مع منظمة الأمم المتحدة بشأن خطر حصول مجاعة في العالم بسبب الاضطرابات في إمدادات الغذاء، لكن موسكو اعتبرت نفسها غير مسؤولة عن هذا “الارتباك”، وأضاف الكرملين، أن روسيا ليست مسؤولة عن تعطل الإمدادات الغذائية بل الجهات التي فرضت عقوبات عليها، في إشارة إلى الدول التي اتخذت إجراءات ضد موسكو بعد بدئها عمليات عسكرية بأوكرانيا المجاورة في 24 من فبراير الماضي، وأشارت الرئاسة الروسية، إلى أنها لا تعرقل تصدير الحبوب عبر بولندا، في إشارة إلى المنفذ المتبقي أمام أوكرانيا، بعدما سيطرت موسكو على موانئ جنوب البلاد، وذلك بحسب ما أورده موقع (Skynewsarabia).

تهاوي الدينار التونسي أمام الدولار يزيد أزمة المعيشة

قالت صحيفة (Independentarabia)، أن معظم التونسيين بدأوا، في الأشهر الأخيرة، يلمسون تأثير تدني العملة الرئيسة (الدينار) أمام بقية العملات، وبخاصة الدولار من خلال الارتفاع الكبير للأسعار في معظم المواد، ولا سيما المنتجات الاستهلاكية والأساسية. ويدرك التونسيون أن قيمة الدينار تعرف انحداراً كبيراً بإنصاتهم المتواصل بتمعن لمختلف التحاليل الاقتصادية ومتابعتهم الشأن المالي للبلاد الذي أضحى شغلهم الشاغل.

ويشهد الدينار التونسي تراجعاً قياسياً أمام الدولار، إذ جاء على الموقع الرسمي للبنك المركزي التونسي أن دولاراً واحداً كان يعادل بتاريخ 19 مايو 2022 قيمة ثلاثة دنانير و128 مليماً في أعلى مستوى له، بينما كان يساوي في الفترة نفسها من السنة الماضية تقريباً دينارين و761 مليماً، والمؤلم في المسألة أن أهم واردات تونس تتم بالدولار باستيراد القمح والنفط والمواد الأولية.

علاج اللحظات الأخيرة… خطة للتعافي المالي في لبنان

ذكرت صحيفة (Independentarabia)، أنه في اللحظات الأخيرة من حياة الحكومة اللبنانية، أقر مجلس الوزراء ما اصطلح على تسميته “خطة التعافي المالي والاقتصادي”، والتي تقوم بالأساس على شطب جزء كبير من التزامات الدولة تجاه المصارف التجارية بالعملات الأجنبية، وصولاً إلى حل “المصارف غير القابلة للاستمرار” بحلول نوفمبر  2022.

كما جاءت الخطة على ذكر أفكار عامة وخطوط عريضة ووعود بالإصلاح في مجالات الكهرباء والإدارة العامة، كخطوة أساس من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي، بعد أن توصلت الجهتان اللبنانية والدولية إلى اتفاق مبدئي على مستوى الخبراء، والذي يتطلب إجراء إصلاحات حقيقية لينتقل إلى المرحلة النهائية، وإقرار القرض بقيمة تتراوح بين ثلاثة وأربعة مليارات دولار أميركي على أربع سنوات.

صندوق النقد الدولي يستبعد حدوث ركود عالمي

قالت مديرة صندوق النقد الدولي، اليوم الاثنين، إن تأزم الأوضاع المالية وارتفاع الدولار وتباطؤ اقتصاد الصين، كلها عوامل تؤثر على الاقتصاد العالمي، لكن صندوق النقد لا يتوقع ركودا عالميا، وصرحت بالقول: “كل هذه العوامل تجعل تخفيض التصنيفات أمراً وارداً، وبالنسبة لبعض الدول هناك خطر متزايد من الركود لكننا لا نتوقع ركودا عالميا”.

وبحسب موقع (Al-Arabiya)، فقد أدى الغزو الروسي لأوكرانيا والعقوبات التي فُرضت رداً على ذلك، إلى تعتيم التوقعات بالنسبة للاقتصاد العالمي، بعدما دفع أسعار الطاقة للارتفاع وتضررت سلاسل التوريد التي كانت تعاني بالفعل جراء الوباء.

«بايدن» يكشف عن شراكة اقتصادية مع 12 دولة

صرحت صحيفة (Independentarabia)، بأن الرئيس الأميركي أطلق مبادرة تجارية مع 12 دولة من المحيطين الهندي والهادي، في أول جهد جاد له لتعزيز المشاركة الاقتصادية في المنطقة، ومساعدة الدول الأخرى في مقاومة الضغط الصيني، وكشف بايدن عن الإطار الاقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادي في طوكيو، الإثنين 23 من مايو بعد لقاء رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا خلال زيارته الأولى لآسيا كرئيس للولايات المتحدة. 

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، إن حلفاء مثل اليابان وأستراليا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية سينضمون إلى الاتفاق، وكذلك الهند وسبع دول في جنوب شرقي آسيا. لافتاً إلى أن سنغافورة وماليزيا وإندونيسيا وفيتنام والفيليبين وتايلاند وبروناي ستنضم أيضاً إلى الإطار الاقتصادي الهندي والمحيط الهادي (IPEF)، الذي يضم دولاً تمثل 40 في المئة من الاقتصاد العالمي. وأضاف أن المحيطين الهندي والهادئ من المتوقع أن يكونا المحرك الأكبر للنمو العالمي لمدة 30 عاماً. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى