الاقتصاد الدولي

70 بنكا ولا ثقافة مصرفية في العراق

70 بنكا ولا ثقافة مصرفية في العراق

قالت صحيفة (Independentarabia)، أنه يملك العراق أكثر من 70 مصرفاً، وما زالت نسبة الشمول المالي متدنية بسبب ضعف الثقة بين القطاع المصرفي والمواطنين نتيجة إفلاس بعض البنوك قبل 2014، وعدم معالجة الأزمة من قبل الجهات المختصة، ما جعل الناس تفضل اكتناز الأموال في المنازل، الأمر الذي أثر في عدم قدرة المصارف على تمويل المشاريع الاستراتيجية التي يحتاج إليها البلد.

البنك المركزي العراقي كشف عن حجم الأموال المتداولة، مؤكداً أن نسبة 80 في المئة منها مكتنزة في المنازل بسبب عدم وجود ثقة لدى المواطن إزاء المصارف. وقال إحسان الياسري، نائب محافظ البنك، في تصريح صحافي، “لدينا 76 تريليون دينار كمصدر للتداول، 20 في المئة منها مودعة في المصارف، و80 في المئة مكتنزة في المنازل، وهذا حرمان للمجتمع”. وأضاف أن “اكتناز الأموال في المنازل يتضمن خطورة عالية، فقد تتعرض تلك الأموال للتلف أو الاحتراق أو السرقة”. 

صندوق النقد يرفع حصة الدولار واليوان الصيني في حقوق السحب الخاصة

أعلن بنك الشعب الصيني “البنك المركزي” على موقعه الرسمي اليوم الأحد، أن حصة اليوان الصيني في سلة حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي ارتفعت من 10.92% إلى 12.28%، كما رفع الصندوق وزن الدولار من 41.73% إلى 43.38%، فيما خفض وزن كل من اليورو والين الياباني والجنيه الاسترليني، بحسب ما أورده موقع (Al-Arabiya).

وحقوق السحب الخاصة هي أصل احتياطي دولي مكمل للاحتياطيات الرسمية لأعضاء صندوق النقد الدولي، والتي يمكن استبدالها بين الحكومات بعملات قابلة للاستخدام بحرية في أوقات الحاجة، وفي عام 2016، أدرج صندوق النقد الدولي اليوان في سلته لحقوق السحب الخاصة كعملة خامسة، إلى جانب الدولار الأميركي واليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني.

التضخم المرتفع يغيّر السلوك الإنفاقي لـ 40 % من الألمان

أفادت صحيفة (AAwsat)، بأنه كشفت نتائج استطلاع للرأي نُشِرَتْ في ألمانيا، أمس السبت، أن المعدلات المرتفعة للتضخم أثرت بشكل متزايد على السلوك الاستهلاكي في البلاد، وأن نحو 40 في المائة من المواطنين الألمان غيَّروا «بقوة» أو «بقوة إلى حد ما» من سلوكهم الإنفاقي بسبب ارتفاع أسعار المستهلكين.

وفي المقابل، قال نحو 30 في المائة ممن شملهم الاستطلاع، إنهم غيَّروا سلوكهم الإنفاقي «بقوة أقل»؛ بينما قال نحو 20 في المائة إنهم لم يغيروا من هذا السلوك على الإطلاق، وواصل معدل التضخم في ألمانيا ارتفاعه في أبريل (نيسان)، ليبلغ 4.‏7 في المائة، مقارنة بمستواه في الشهر نفسه من العام الماضي. وكان معدل التضخم السنوي في مارس (آذار) الماضي قد ارتفع إلى 3.‏7 في المائة. وتصدرت أسعار الطاقة المرتفعة العوامل التي أججت التضخم، كما عززت الحرب في أوكرانيا هذا الاتجاه، وسط توقعات باستمرار ارتفاع التضخم خلال العام الجاري، ليزيد في المتوسط عن 7 في المائة في أكبر اقتصاد بأوروبا.

«الدولار القوي» يهدد بدفع الاقتصاد العالمي إلى تباطؤ أكثر عمقاً

يدفع صعود الدولار الأخير بالاقتصاد العالمي نحو تباطؤ أكبر، بسبب زيادة تكاليف الاقتراض وإذكاء تقلبات الأسواق المالية، ارتفع مقياس الدولار الذي تتم مراقبته عن كثب بنسبة 7٪ منذ يناير إلى أعلى مستوى في عامين، بعد أن شرع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سلسلة من الزيادات في أسعار الفائدة للحد من التضخم، وقد لجأ المستثمرون لشراء الدولار كملاذ آمن وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي، وفقاً لما نشره موقع (Al-Arabiya).

يساعد ارتفاع العملة بنك الاحتياطي الفيدرالي على خفض الأسعار، ودعم الطلب الأميركي على السلع من الخارج، لكنه يهدد أيضًا برفع أسعار الواردات للاقتصادات الأجنبية، مما يؤدي إلى زيادة معدلات التضخم فيها، واستنزاف رأس المال.

هذا الأمر مثير للقلق بشكل خاص بالنسبة للاقتصادات الناشئة، التي تضطر إما إلى السماح لعملاتها بالضعف، أو التدخل لتهدئة انحدارها، أو رفع أسعار الفائدة في محاولة لدعم مستويات صرف العملات الأجنبية لديها. وقد قامت كل من الهند وماليزيا برفع أسعار الفائدة بشكل مفاجئ هذا الشهر، وتدخلت الهند أيضاً في السوق لدعم سعر الصرف.

ومن المتوقع أن يتوقف النمو العالمي بشكل أساسي هذا العام مع دخول أوروبا في ركود، وتباطؤ الصين بشكل حاد وتشديد الأوضاع المالية الأميركية بشكل كبير، وفقًا لتوقعات جديدة من معهد التمويل الدولي. ويرى الاقتصاديون في مورغان ستانلي أن النمو هذا العام قد يكون أقل من نصف وتيرة 2021.

مع استمرار ارتفاع أسعار الفائدة وسط التقلبات العالمية المستمرة – من الحرب في أوكرانيا إلى عمليات الإغلاق في الصين بسبب تفشي كورونا – بدأ المستثمرون في البحث عن الأمان، وقال مساعد وزير الخزانة الأميركي السابق للشؤون الدولية، والذي يعمل حاليًا نائبا للرئيس التنفيذي في معهد التمويل الدولي: “لطالما كانت الولايات المتحدة ملاذًا آمنًا.. ومع ارتفاع أسعار الفائدة، يمكن أن يتدفق المزيد من رأس المال إليها.. وقد يكون ذلك ضارًا بالأسواق الناشئة”.

وشوهدت تدفقات خارجية بقيمة 4 مليارات دولار من الأوراق المالية للاقتصادات الناشئة في أبريل، وفقًا لمعهد التمويل الدولي. كما تراجعت عملات تلك الأسواق.

المجاعة تهدد العالم… حالة استنفار بسبب ارتفاع أسعار القمح “المخيفة”!

ذكر موقع (Arabic.rt)، بأنه يبدو أن المجاعة تهدد العالم وسط ارتفاع أسعار القمح وترجيحات بانخفاض المحصول العالمي للمرة الأولى خلال 4 سنوات، الأمر الذي دفع دولا لإيقاف بيع محاصيلها وأخرى لإعلان نفاده قريبا.

وبحسب تقرير لصحيفة “Financial Times”، فإنه من المرجح أن ينخفض ​​إنتاج القمح العالمي للمرة الأولى منذ 4 سنوات، وفقا لتوقعات الحكومة الأمريكية التي قامت بمراقبة موسم المحاصيل المقبل عن كثب، مما يؤكد المخاوف من زيادة تعقد الإمدادات وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وارتفعت أسعار القمح بعد أن أصدرت وزارة الزراعة الأمريكية أول تقديراتها العالمية لموسم المحاصيل 2022-23 يوم الخميس، حيث ارتفعت العقود الآجلة للمحصول الجديد، تسليم سبتمبر، والمتداولة في شيكاغو، إلى 12 دولارا للبوشل، بزيادة 8 بالمائة على مدار الأسبوع، قبل أن تتراجع قليلا.

في أول خطوة منذ غزو أوكرانيا.. الاتحاد الأوروبي يخفض توقعات نمو اقتصاد «اليورو»

قال موقع (Al-Arabiya)، أنه خفض الاتحاد الأوروبي توقعاته لنمو منطقة اليورو خلال العام الجاري، فيما ضاعف تقريبًا تقديراته للتضخم، وفقًا لمسودة جديدة، وفي أول توقع منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، تقول المفوضية الأوروبية إن الناتج المحلي الإجمالي سينمو بنسبة 2.7٪ في العام 2022 و 2.3٪ في 2023، وفقًا لمسودة اطلعت عليها “بلومبرغ”. وهذا أقل من قراءات شهر فبراير عند 4٪ و2.7٪.

وبشأن التضخم، تتوقع المفوضية معدلات عند 6.1٪ و2.7٪ لهذا العام والعام المقبل، مقارنة مع التوقعات السابقة عند 3.5٪ و1.7٪ على التوالي، يذكر أنه لم يتم الانتهاء بعد من التوقعات، وتبقى محل تغيير قبل أن يتم نشرها من قبل السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي يوم غد الاثنين، وأدى الغزو الروسي لأوكرانيا والعقوبات التي فُرضت رداً على ذلك إلى تعتيم التوقعات بالنسبة للاقتصاد العالمي، بعدما دفع ذلك أسعار الطاقة للارتفاع وتضررت سلاسل التوريد التي كانت تعاني بالفعل جراء الوباء.

وتعد منطقة اليورو من بين أكثر المناطق تضررا بسبب اعتمادها على الطاقة الروسية وقربها من الصراع، ومن المتوقع الآن أن يكون الانتعاش من قيود كورونا أضعف مما كان يعتقد في البداية، بينما لا تزال الضغوط التضخمية في ارتفاع.

المفوضية الأوروبية: اقتصادنا يمر بفترة صعبة بسبب الحرب الروسية

أكدت المفوضية الأوروبية أن الاقتصاد الأوروبي يمر بفترة صعبة بسبب الحرب الروسية، مشيرة إلى أن المخاطر الاقتصادية ستظل متواصلة طالما استمرت الحرب، بحسب ما أورده موقع (Al-Arabiya).

وتم خفض توقعات النمو لهذا العام بالنسبة للاتحاد الأوروبي بأسره إلى 2.7%، فيما من المتوقع أن يكون التضخم أعلى مما هو في 19 دولة تشترك في العملة الموحدة، وأن يصل إلى 6.8%، وتتوقع بروكسل نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.3% في عام 2023 في كل من منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي، بينما تقدر أن التضخم سينخفض العام المقبل إلى 2.7% و3.2% على التوالي.

ارتفاع التضخم يضع الشركات الأميركية في معادلة صعبة

أفادت صحيفة (AAwsat)، بأنه تمكنت الشركات الأميركية على اختلافها، من شركات المرطبات إلى شركات الأثاث، خلال الأشهر الماضية من زيادة أسعارها دون أن تواجه الكثير من المقاومة من جانب المستهلكين، لكن مع تصاعد التضخم، تجد نفسها أمام معادلة صعبة، وتواجه شركات التوزيع وضعا صعبا مع زيادة نفقاتها بشكل كبير في ظل مشكلات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار المواد الأولية ورفع أجور موظفيها. لكن عليها الآن أن تحرص على عدم زيادة أسعارها بشكل مسرف حفاظا على زبائنها.

الصين تتحدث عن بطالة جماعية ومخاطر الاستثمار غير المنظم

قالت صحيفة (AAwsat)، أنه في سابقة هي الأولى من نوعها، حذر الرئيس الصيني من تكديس الثروة بشكل غير مناسب، والمخاطر التي يشكلها هذا الأمر على الاقتصاد الجيد، وقال خلال مؤتمر العمل الاقتصادي المركزي السنوي، إن الصين تحتاج لتوسيع الاقتصاد الحقيقي، وتجنُّب حالة بطالة جماعية.

كما حذر من توسُّع رأس المال بشكل غير منظم، ومخاطره على السوق المالية والعقارية.
وأكد شي أنه بينما ينبغي على الصين عدم السماح لـ«مفترسي رأس المال» بالأفعال المتهورة، فإنها تحتاج إلى ضمان نمو منظَّم لرأس المال وليس مجرد التخلص منه، وقال أيضاً إن المخاطر المالية تأتي نتيجة نقص الرقابة في حوكمة المؤسسات المالية، والإدارة المتراخية للديون المحلية، والتوسع الأعمى من جانب الشركات الكبيرة، واعتمادها المفرط على النفوذ المالي، والفساد المالي، والفساد، وتباطؤ النمو الاقتصادي.

أسعار القمح العالمية تقفز لأعلي مستوي في شهرين بعد حظر الهند للصادرات

قفزت أسعار القمح في الأسواق العالمية بعد أن حظرت الهند تصدير الحبوب الأساسية. حيث ارتفع مؤشر القمح القياسي بنسبة 5.9% في شيكاغو، وهو أعلى مستوى له في شهرين، ويأتي حظر التصدير بعد موجة حارة ضربت محاصيل القمح في الهند، مما رفع الأسعار المحلية إلى مستوى قياسي، كما ارتفعت تكلفة كل شيء من الخبز والكعك إلى المعكرونة في الأشهر الأخيرة مع ارتفاع أسعار القمح في أسواق السلع العالمية.

ووفقاً لموقع (Amwalalghad)، فإنه قالت الحكومة الهندية إنها ستظل تسمح بالصادرات مدعومة بخطابات اعتماد تم إصدارها بالفعل، وللدول التي تطلب إمدادات «لتلبية احتياجات أمنها الغذائي». فيما أوضاح مسؤولون حكوميون أيضا إن الحظر ليس دائما ويمكن تعديله. ومع ذلك، فقد تعرض القرار لانتقادات من قبل وزراء الزراعة من مجموعة الدول السبع (G7) المجتمعين في ألمانيا.

الفارق بين اليورو والدولار لمستوى التعادل للمرة الأولى في 20 عاماً

ذكرت صحيفة (AAwsat)، بأنه تقلص الفارق بشكل كبير بين سعري صرف اليورو والدولار، ليقتربا من التساوي للمرة الأولى منذ عقدين. وتراجعت العملة الأوروبية الموحدة إلى أدنى مستوى لها في 5 سنوات، لتكون بالقرب من 03.‏1 دولار، بضغط من الاندفاع إلى الدولار كملاذ، في ظل اضطرابات السوق والحرب في أوكرانيا.

كان صندوق النقد الدولي قد قال يوم السبت إنه زاد من وزن الدولار واليوان الصيني خلال مراجعته للعملات التي تشكل تقييم حقوق السحب الخاصة. وهذه أول مراجعة منذ انضمام اليوان إلى سلة العملات في عام 2016 فيما كان علامة فارقة في جهود بكين لتدويل عملتها.

الخزانة الأميركية: على الصين احترام شروط المنافسة العادلة في الأسواق العالمية

قالت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الثلاثاء، إنه على الصين احترام شروط المنافسة العادلة في الأسواق العالمية، وتخطط الولايات المتحدة الأميركية لزيادة العقوبات على الشركات التي تنتهك القواعد التي تحد من تصدير المنتجات التي تهدد الأمن القومي، بحسب ما نشره موقع (Al-Arabiya).

يأتي ذلك ضمن الجهود التي تركز مؤخراً على دول من بينها روسيا والصين، بحسب مسؤول بارز في إدارة الرئيس الأميركي، وتشمل التغييرات المحتملة فرض غرامات إضافية على الشركات التي تنتهك القواعد والإفصاح العلني المبكر عن الاتهامات المتعلقة بانتهاك القواعد، والمزيد من الإقرار بالمخالفات في حالة التسوية مع الشركات دون محاكمة.

سيناريوهات الدولار إذا حدث ركود اقتصادي في أميركا.. «غولدمان ساكس» يتحدث

قال موقع (Al-Arabiya)، أنه يرى بنك غولدمان ساكس، أنه على الرغم من أن الدولار الأميركي يزداد قوة عندما يلوح الركود في الأفق، فإن كل السيناريوهات محتملة عندما يصبح الركود حقيقة، متوقعا احتمالين للدولار في الأسابيع المقبلة، وأوضح أن الاحتمال الأول يفيد بأنه في حال تحسن آفاق النمو العالمي فسيشهد الدولار ضعفا مع توجه المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر العالية، مشيرا إلى أنه في هذا الاحتمال يفضل الدولار الكندي، وأضاف أن الاحتمال الثاني، يقضي بدخول الاقتصاد في ركود، ما سيلحق الغموض باتجاه الدولار، وكان “غولدمان ساكس”، خفض توقعاته للنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة إلى 2.4% للعام الحالي و1.6% في العام المقبل، وذلك انخفاضاً من 2.6% و2.2% على التوالي في توقعات سابقة.

أميركا تدعم مساعي الأمين العام للأمم المتحدة «غوتيريش» لإعادة حبوب أوكرانيا للسوق العالمي

قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، الاثنين، إن بلادها تدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لإعادة الحبوب الأوكرانية إلى الأسواق الدولية رغم استمرار الحرب، وبعد زيارته لموسكو وكييف في أواخر الشهر الماضي، قال غوتيريش إنه مصمم على المساعدة في إعادة الإنتاج الزراعي لأوكرانيا وإنتاج الأغذية والأسمدة في روسيا وروسيا البيضاء إلى الأسواق العالمية رغم استمرار الحرب.

ووفقاً لموقع (Skynewsarabia)، فإنه طلب من روسيا السماح بشحن بعض الحبوب الأوكرانية مقابل تحركات للمساعدة في تسهيل صادرات روسيا وروسيا البيضاء من أسمدة البوتاس، وأشارت السفيرة الأميركية إلى عدم وجود عقوبات أميركية على المنتجات الزراعية الروسية.

أوكرانيا تتطلع لزيادة صادرات الحبوب بعد تخفيف بولندا القيود الحدودية

نشرت صحيفة (AAwsat)، ما قاله وزير الزراعة الأوكراني، إن بولندا ستخفف الضوابط الصحية، وتزيد أعداد المفتشين، في محاولة لزيادة صادرات الحبوب الأوكرانية عبر أراضيها بعد توقيع اتفاق بين البلدين المتجاورين، ومع إغلاق الموانئ الأوكرانية بسبب الغزو الروسي، اضطرت أوكرانيا، وهي من أكبر منتجي ومصدري الحبوب في العالم، إلى إرسال الشحنات عبر حدودها الغربية معتمدة على السعة المحدودة للقطارات والموانئ الصغيرة على نهر الدانوب.

وفي الأسبوع الماضي، أظهرت بيانات رسمية أن أوكرانيا صدرت 46.17 مليون طن حتى الآن في الموسم من يوليو 2021 إلى يونيو 2022 بالمقارنة مع 39.65 مليون طن في الموسم السابق، وقال وزير البنية الأساسية الأوكراني هذا الشهر إن شحنات حجمها 3.5 مليون طن نُقلت في أبريل بالقطارات عبر الحدود الغربية. 

الصين تعلن عن بيانات مخيبة للآمال في أبريل أهمها تراجع الإنتاج الصناعي

قالت صحيفة (Independentarabia)، أنه أبلغت الصين عن بيانات اقتصادية مخيبة للآمال لشهر أبريل الماضي، ما يؤكد الأضرار الواسعة النطاق التي ألحقتها عمليات الإغلاق الخاصة بمواجهة انتشار فيروس كورونا في البلاد، وفرضت السلطات الصينية، إغلاقاً كاملاً أو جزئياً في المراكز الرئيسة في أنحاء البلاد في مارس وأبريل الماضيين، بما في ذلك شنغهاي المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان، ما عصف بالإنتاج والاستهلاك وفاقم المخاطر بالنسبة لأجزاء من الاقتصاد العالمي تعتمد بشدة على الصين.

وسجل ثاني أكبر اقتصاد في العالم انخفاضاً مفاجئاً في مبيعات التجزئة وإنتاج المصانع، انخفض الإنتاج الصناعي بنسبة 2.9 في المئة خلال الشهر الماضي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، عاكساً مكاسبه بنسبة خمسة في المئة خلال شهر مارس الماضي، ويمثل هذا أسوأ انكماش في الإنتاج الصناعي الصيني منذ فبراير 2020، عندما وصل الاقتصاد الصيني إلى طريق مسدود تقريباً أثناء اندلاع فيروس كورونا الأوّلي.

كلفة الأسمدة ترتفع واستخدامها يتراجع وأسعار المواد الغذائية تحلّق ببريطانيا

يواجه المتسوقون في المملكة المتحدة ارتفاعاً إضافياً في أسعار المواد الغذائية إثر ارتفاع كلفة الأسمدة الزراعية بمقدار خمسة أضعاف، الأمر الذي يفاقم الضغوط التي يعاني منها إنتاج المواد الغذائية في البلد، وتظهر الأرقام أن مبيعات الأسمدة تراجعت بأكثر من الثلث الشهر الماضي، ما أثار مخاوف من انخفاض في المحاصيل الزراعية، وبالتالي، برفع أسعار منتجات الألبان ولحم الضأن ولحم البقر والقمح، بحسب ما نشرته صحيفة (Independentarabia).

ومن شأن البيانات الأخيرة أن تزيد من المخاوف بشأن ارتفاع مستويات الفقر الغذائي في المملكة المتحدة بعد أن أشارت الأبحاث إلى أن مليوني شخص يتخلون عن وجبات الطعام لأن تكلفة المعيشة “الكارثية” تعني أنهم لم يعودوا قادرين على تناول الطعام كل يوم، وقد أظهرت الأرقام الرسمية أن أسعار المواد الغذائية قفزت بنسبة 5.9 في المئة خلال الـ 12 شهراً حتى مارس، أي ما يناهز ضعف الزيادة البالغة 3.1 في المئة في مدفوعات استحقاقات الدولة.

مع اشتعال الأسعار.. دول العالم تغرق بمخاوف الركود التضخمي

قال موقع (Skynewsarabia)، أنه على مستوى عالمي، يتزايد القلق من مخاطر “الركود التضخمي” stagflation الذي يعرف بأنه حالة الاقتصاد الذي ترتفع فيه الأسعار بوتيرة سريعة في ظل انكماش حركة النشاط الاقتصادي وتراجع إنتاج السلع والخدمات.

خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي في 2022 من 6.1% الى 3.6% في آخر توقعات صدرت في 19 أبريل 2022. في نفس التقرير رفع الصندوق توقعاته للتضخم لمستوى 5.7% للعام 2022 في الاقتصادات المتقدمة مقارنة مع 3.9% في توقعات الصندوق في شهر يناير 2022.

كانت توقعات الصندوق أن يرتفع التضخم الى 8.7% للعام 2022 للاقتصادات الناشئة مقارنة مع 5.8% في توقعات يناير، وهذه التغيرات في التوقعات للصندوق مدفوعة بتطورات كبيرة حدثت خلال الفصل الأول من 2022 تمثلت في الحرب الروسية الأوكرانية والارتفاع المتسارع في أسعار الغذاء والطاقة.

الصندوق السيادي السعودي يخفض حيازته في الأسواق الأميركية

أفاد إفصاح تنظيمي أميركي، الثلاثاء، بأن صندوق الثروة السيادي السعودي خفض حيازاته من الأسهم الأميركية بنسبة 22 في المئة، من حوالي 56 مليار دولار بنهاية الربع الرابع من عام 2021، إلى 43.6 مليار دولار بنهاية الربع الأول من العام 2022، وبحسب إفصاح للصندوق لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، خفض صندوق الاستثمارات العامة حصصه في أربع شركات، وزادها في 3 أخرى، بينما ضخّ استثمارات في 3 حيازات جديدة، وفقاً لما نشرته صحيفة (Independentarabia).

مسؤولة أميركية: القانون لا يسمح بالاستيلاء على مليارات روسيا المجمدة

قالت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين اليوم الأربعاء، إن أصول البنك المركزي الروسي جوهرية، وقد حظرت الولايات المتحدة ودول أخرى حوالي 300 مليار دولار من الاحتياطيات الروسية، وأكدت يلين أن الاستيلاء على تلك الأصول لن يكون أمرا قانونيًا الآن بالنسبة للحكومة الأميركية، وفقاً لما نقله موقع (Al-Arabiya).

وقالت: “نتطلع لأن تدفع روسيا بعض تكاليف إعادة البناء على الأقل”، في إشارة لإعادة إعمار أوكرانيا التي شنت روسيا حرباً ضدها، وفي غضون ذلك، تدرس المفوضية الأوروبية آلية تسمح لأوكرانيا بالاستفادة من أموال روسيا المجمدة.

العملات المشفرة تهوي والأسهم تهبط

صرحت صحيفة (Independentarabia)، بأنه في هذه الآونة، تلفت السوق الهابطة الأنظار كلها، لكن الأهم هو تدني قيمة العملات المشفرة. ويهاجم الهبوط الأسواق المالية كلها، ما وضع الأسهم الأميركية في أسوأ مستوى، بالمقارنة مع بداية السنة، منذ عام 2008. وربما نشهد مزيداً من الانحدار في أوقات لاحقة.

سيطر على العناوين الرئيسة الأسبوع الماضي انهيار عملة “تيرا لونا”جرى تداول أشد العملات المشفرة تكريساً نفسها، أي “بيتكوين”، خلال عطلة نهاية الأسبوع بأقل من 30 ألف دولار (24 ألفاً و500 جنيه استرليني)، بتراجع 37 في المئة حتى الآن بالمقارنة مع حالها قبل عام.

بريطانيا: معدل التضخم يبلغ أعلى مستوى منذ 40 عاماً

ارتفع معدل التضخم في المملكة المتحدة في أبريل (نيسان) إلى أعلى مستوى منذ أربعين عاماً، كما أظهرت أرقام رسمية نشرت اليوم الأربعاء، بسبب الزيادة الكبيرة في أسعار الطاقة، وبلغ مؤشر تضخم أسعار الاستهلاك 9 % في أبريل في مقابل 7 % في مارس (آذار)، وفق هيئة الإحصاءات الوطنية التي اعتبرت أن هذا المستوى هو الأعلى منذ 1982 مع أسرع وتيرة منذ بدء تدوين البيانات على النسق الحالي في 1989، بحسب صحيفة (AAwsat).

البنك الدولي يرصد 30 مليار دولار لتخفيف أزمة الغذاء العالمية

قالت وزارة الخزانة الأميركية في تقرير عن خطط الأمن الغذائي من المؤسسات المالية الدولية اليوم الأربعاء، إن البنك الدولي سيوفر 30 مليار دولار للمساعدة في وقف أزمة الأمن الغذائي الذي تهدده الحرب الروسية في أوكرانيا، بعدما أدت إلى قطع معظم صادرات الحبوب من البلدين.

وذكر تقرير الخزانة الأميركية أن المبلغ الإجمالي سيشمل ضخ 12 مليار دولار في المشاريع الجديدة، و18 مليار دولار من المشاريع الحالية المتعلقة بالغذاء والتغذية التي تمت الموافقة عليها ولكن لم يتم صرف الأموال الخاصة بها بعد، بحسب ما نشره موقع (Al-Arabiya).

تناقض اقتصادي في أميركا… والطرق كلها تؤدي إلى الركود!

نشرت صحيفة (Independentarabia)، خبراً عن سيطرة هواجس عدة على الاقتصاد الأميركي، متناقضة بعض الشيء، لكن حصيلتها واحدة: هبوط مستمر في أسواق المال، وأحد هذه الهواجس هو الارتفاع المتواصل في التضخم، أي زيادة مستمرة في أسعار السلع والخدمات.

لمحاربة هذه الارتفاعات، اضطر البنك المركزي الأميركي إلى التدخل عبر رفع الفوائد، ويؤدي ذلك إلى تراجع نمو الاقتصاد، بالتالي ضعف الطلب على السلع والمنتجات، إذ تصبح تكاليف الاقتراض أعلى للأفراد والشركات، ما يفضي إلى عزوف عن الاقتراض وتفضيل وضع الأموال في أصول مستقرة وثابتة، مثل سندات الحكومة الأميركية والودائع.

تراجع حاد يضرب أسواق الخليج واللون الأحمر يخيم على الجلسات

قالت صحيفة (Independentarabia)، عززت الخسائر العنيفة التي طاردت أسواق الأسهم الأميركية من سيطرة اللون الأحمر في شاشات البورصات وأسواق المال العربية والخليجية، يأتي ذلك بعدما أغلقت بورصة “وول ستريت” على هبوط حاد، الأربعاء، إذ هوت المؤشرات كلها بنسب اقتربت من خمسة في المئة، وخسرت “تارغت” نحو ربع القيمة السوقية لأسهمها، وهو ما يبرز القلق بشأن الاقتصاد الأميركي بعدما أصبحت شركات التجزئة أحدث ضحية لقفزات الأسعار.

وتضررت الأسواق المالية أخيراً من تزايد التضخم والحرب في أوكرانيا ومشاكل سلاسل التوريد وإغلاقات مرتبطة بالجائحة في الصين وتشديد السياسة النقدية من بنوك مركزية. وهو ما يثير قلقاً حيال تباطؤ اقتصادي عالمي.

السودان.. موجة بيع كبيرة للعقارات وإقبال على الشراء بالخارج

شهدت الفترة الأخيرة موجة بيع كبيرة للعقارات في السودان، مقابل إقبال كبير للسودانيين على شراء الشقق السكنية في دول أخرى، مثل مصر وتركيا، وذلك بحسب ما أورده موقع (Skynewsarabia).

ووفقا لخبراء في القطاع العقاري في السودان، فإن الظروف الأمنية وارتفاع تكلفة الخدمات والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، إضافة إلى الإغلاق الطويل للجامعات والمدارس، تشكل أبرز الأسباب التي تدفع السودانيين إلى بيع عقاراتهم والبحث عن أماكن بديلة لأسرهم.

حاكم المصرف المركزي: سريلانكا لن تتمكّن من بدء تسديد ديونها قبل ستة أشهر

صرح موقع (Al-Arabiya)، بما أعلنه حاكم المصرف المركزي في سريلانكا الخميس ان بلاده لن تتمكّن من البدء بتسديد ديونها قبل ستة أشهر، وقال حاكم المصرف المركزي إن لن يكون هناك مدفوعات لخدمة الديون قبل أن تتمكن سريلانكا من إعادة هيكلة ديونها الخارجية البالغة قيمتها 51 مليار دولار.

وأضاف “نأمل أن نتمكّن من التوصل إلى اتفاق مع دائنينا في غضون ستة أشهر تقريبًا، موقفنا واضح جدًا، لن نتمكّن من الدفع قبل أن يتمكّنوا من إعادة هيكلة” الديون.

التخضم وتمويل أوكرانيا بصدارة اهتمامات مجموعة السبع

قال موقع (Skynewsarabia)، أنه من المتوقع أن ينصب تركيز وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع في اجتماعاتهم يومي الخميس والجمعة على كيفية مساعدة أوكرانيا على دفع فواتيرها وإعادة الإعمار بعد الحرب ضمن قضايا أخرى منها التضخم العالمي والتغير المناخي وسلاسل التوريد وأزمة الغذاء الوشيكة.

وغيرت الأزمة الأوكرانية قواعد اللعبة بالنسبة للقوى الغربية لأنها تجبرهم على إعادة النظر في العلاقات القائمة منذ عقود مع روسيا ليس فقط في المجال الأمني، ولكن أيضا في مجالات الطاقة والغذاء وتحالفات التوريدات العالمية من الرقائق الإلكترونية إلى المعادن الأرضية النادرة.

تونس تعود لتصدير الفوسفات إلى الأسواق العالمية بعد عقد من الغياب

ذكرت صحيفة (Independentarabia)، أنه استأنفت تونس تصدير الفوسفات بعد انقطاع دام 11 سنة، وفق “شركة فوسفات قفصة” (حكومية)، على إثر التطور الذي شهده إنتاج الفوسفات واستعادته جزءاً كبيراً من نسقه في الشهرين الأخيرين، وتنبئ عودة  الحوض المنجمي بمحافظة قفصة جنوب شرقي تونس لنشاطه التقليدي في مد وحدات التحويل بالكميات اللازمة من الفوسفات، ومن ثم التصدير بانفراج في الأزمة الخانقة التي عرفها قطاع المناجم في تونس بعد اضطراب نشاطه لمدة عقد كامل وإنتاجه نسبة بسيطة من مقدراته بسبب التوتر الاجتماعي الذي شهدته المنطقة، كما يمهد لاستعادة تونس أحد أهم موارد العملة الصعبة واستعادتها مكانتها في توفير الجزء الأوفر من الاستهلاك العالمي للفوسفات المحول التي خسرتها خلال السنوات المنقضية، مما أثر بالسلب في الميزان التجاري والموارد الخارجية من العملات وعمق الصعوبات المالية.

مساعد بوتين للشؤون الاقتصادية: العالم سيدخل في مرحلة الجوع بنهاية 2022

قال مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشؤون الاقتصادية، إن العالم سيدخل في مرحلة الجوع بنهاية 2022، واتهمت روسيا واشنطن بأنها تحاول سحب احتياطيات الحبوب من أوكرانيا ما يهدد بأزمة عالمية، وفقاً لما نشره موقع (Al-Arabiya).

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من دعوة الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” روسيا للسماح بتصدير الحبوب الأوكرانية المخزّنة في مرافئ هذا البلد، وطالب الغرب بالسماح بوصول الأغذية والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية، في إجراءين أكد أنّهما سيساهمان في حل أزمة الغذاء العالمية المتزايدة.

وقال الأمين العام إنّ الحرب في أوكرانيا ضاعفت العوامل التي ساهمت في أزمة الغذاء العالمية وسرّعت وتيرتها، مشيراً إلى أنّ هذه العوامل هي التغيّر المناخي وجائحة كوفيد-19 واتّساع الهوّة بين الدول الغنية وتلك الفقيرة، وحذّر الأمين العام من أنّ الأزمة الراهنة “يمكن أن تستمر سنوات” وهي “تهدّد بدفع عشرات ملايين الناس إلى انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والمجاعة”.

ارتفاع معدل البطالة بهونغ كونغ لـ 4. 5 %

صرحت صحيفة (AAwsat)، بأنه ارتفع معدل البطالة في هونغ كونغ إلى 4. 5 % في الأشهر الثلاثة التي انتهت في أبريل (نيسان)، فيما تستمر قيود كوفيد19- في المدينة بإثقال كاهل الشركات وإبقاء الناس في المنازل، والنسبة هي الأعلى منذ يونيو 2021، عندما وصلت البطالة أيضا إلى 4. 5 %، وذكرت إدارة التعداد والإحصاء في تقرير اليوم (الخميس)، أن معدل نقص فرص العمل ارتفع إلى 8. 3 % من 1. 3 %.

اتساع العجز التجاري الياباني

ارتفعت الصادرات اليابانية بأكثر من عشرة في المئة للشهر الثالث على التوالي بأبريل (نيسان) مدعومة بالطلب الأميركي، لكن ارتفاع تكاليف السلع العالمية أدى إلى تضخم فاتورة الواردات في البلاد إلى مستوى قياسي، ما زاد المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة، وفقاً لصحيفة (AAwsat).

وأظهرت بيانات وزارة المالية اليوم (الخميس) أن صادرات اليابان ارتفعت بنسبة 12.5 في المئة بأبريل، مقارنة معها قبل عام، بقيادة شحنات السيارات إلى الولايات المتحدة، ومقارنة مع توقعات خبراء اقتصاديين في استطلاع للوكالة بزيادة بنسبة 13.8 في المئة. جاء ذلك بعد ارتفاع بنسبة 14.7 في المئة بمارس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى