أسواق وقضايا الطاقة

الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأميركي ينخفض إلى أدنى مستوى منذ عام 1987

*قطاع النفط والغاز

الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأميركي ينخفض إلى أدنى مستوى منذ عام 1987

قالت صحيفة (Independentarabia)، أن وزارة الطاقة الأميركية ذكرت أن المخزونات في احتياطي النفط الاستراتيجي تراجعت إلى 538 مليون برميل، وهو أقل مستوى منذ 1987، تلقّت أسعار النفط بعض الدعم من التفاؤل الذي عبّر عنه دبلوماسيون ومسؤولون في الاتحاد الأوروبي بخصوص التوصل إلى اتفاق حظر مرحلي لنفط روسيا، على الرغم من المخاوف المرتبطة بالإمدادات في شرق أوروبا.

وتراجعت كميات النفط الخام في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للولايات المتحدة بقيمة خمسة ملايين برميل، في الأسبوع المنتهي في 13 مايو (أيار)، وفقاً لبيانات وزارة الطاقة الأميركية. وتم إطلاق نحو 3.9 مليون برميل من الخام الحامض في حين تم إصدار نحو 1.1 مليون برميل من الخام الحلو، بحسب البيانات. 

أرامكو السعودية تدرس طرح ذراعها التجارية بالبورصة وسط طفرة أسعار النفط

قالت صحيفة (الشرق بلومبيرج)، أن شركة “أرامكو السعودية” العملاقة تدرس طرح ذراعها التجارية للاكتتاب العام وسط قفزة أسعار النفط والتي قد تصبح واحدة من أكبر الإدراجات هذا العام، بحسب مصادر مطلعة على الأمر. وتعمل الشركة المملوك أغلبيتها للحكومة السعودية مع بنوك تضم “غولدمان ساكس” و”جيه بي مورغان” و”مورغان ستانلي” على الإدارج المرتقب لشركة “أرامكو للتجارة”، بحسب المصادر التي طلبت عدم ذكر أسمائها لسرية المعلومات.

المصادر ذكرت أن تقييم الوحدة التجارية يمكن أن يحقق عشرات المليارات من الدولارات وأن تقييم الشركة قد يتجاوز 30 مليار دولار. ووفق اثنين من المصادر فإن “أرامكو”، التي أصبحت مؤخراً أكبر شركة من حيث القيمة السوقية في العالم، يمكن أن تبيع حصة 30% من شركتها التجارية، ما يجعلها واحدة من أكبر الاكتتابات الأولية في العالم هذا العام.

كانت شركة “إل جي إنرجي سوليوشن” من كوريا الجنوبية قد جمعت حوالي 10.8 مليار دولار في يناير. وأبقى منتجو النفط الرئيسيون الآخرون في الغالب على وحداتهم التجارية طي الكتمان، حذراً من الكشف عن أسرار مصدر رئيسي للربح. وقالت المصادر إن “أرامكو” لا تزال تناقش مزايا الإدراج المحتمل، وليس هناك يقين من أنها ستمضي قدماً.

استكشافات النفط البحرية تنتكس في البرازيل

قالت صحيفة (الشرق بلومبيرج)، أن النكسات الباهظة تسببت في عمليات التنقيب البحرية لشركات النفط العالمية، ومن بينها “شل” و”إكسون موبيل”، في تبريد خططها لتحويل البرازيل إلى مركز مربح.

قال مارسيلو دي أسيس، رئيس أبحاث التنقيب والإنتاج في أمريكا اللاتينية لشركة “وود ماكينزي” (Wood Mackenzie) الاستشارية إن “شل” حفرت في السنوات الثلاث الماضية، ثلاثة آبار استكشافية دون العثور على أي أحجام تجارية. دفعت “شل” وشركاؤها أكثر من مليار دولار مقابل حقوق استكشاف المساحات الثلاث. كما أن الآبار الثلاثة التي حفرتها “إكسون موبيل” في مياه البرازيل منذ أواخر عام 2020 هي أيضاً غير تجارية، وقد كلف الوصول إليها 1.6 مليار دولار.

“أوبك+”: إنتاج النفط الروسي ينخفض 9% في أبريل

قالت صحيفة (الشرق بلومبيرج)، أن إنتاج النفط الخام الروسي تراجع بنحو 9% خلال شهر أبريل الماضي، ليصل إلى 9.16 مليون برميل يومياً، وذلك استناداً إلى تقييمات مصادر ثانوية من تحالف “أوبك+”.

يعني هذا أن إنتاج روسيا الشهر الماضي جاء أقل بنحو 1.28 مليون برميل يومياً عن المستوى المستهدف في اتفاق بين أوبك وحلفائها، وهي المجموعة المعروفة باسم “أوبك+”.

أظهرت البيانات أن إجمالي إنتاج تحالف “أوبك+” جاء أقل من المستوى المستهدف بنحو 2.6 مليون برميل يوميا في أبريل، فيما ارتفعت نسبة التزام أعضاء التحالف بتخفيضات الإنتاج إلى 220% في أبريل من 157% في مارس.

البحرين تتطلع لاستيراد الغاز الطبيعي لتلبية الطلب المرتفع

ذكرت صحيفة (الشرق بلومبيرج ) أن مملكة البحرين تتطلع لاستيراد الغاز الطبيعي لمقابلة الطلب المتزايد على الطاقة في الوقت الذي يتراجع به الإنتاج من حقولها. قال مارك توماس، الرئيس التنفيذي للشركة القابضة للنفط والغاز، “نوغاهولدينغ” (Nogaholding)،التي تدير البنية التحتية للنفط والغاز في المملكة، إنَّ البحرين تخطط لاستيراد خمس أو ست شحنات على الأقل من الغاز الطبيعي المسال في 2025، وقد تستقبل شحنة من الغاز الطبيعي المسال في 2023 لاختبار بنيتها التحتية، كما تخطط لشراء ثلاث إلى خمس شحنات في 2024 لتلبية الطلب المرتفع خلال شهور الصيف، على حد قوله.

يُسخر منتجو النفط في الشرق الأوسط، مثل السعودية والإمارات، مليارات الدولارات لإيجاد مصادر غاز جديدة لقطاعاتهم الكيميائية والصناعية المتوسعة. وبما أنَّهما أكبر (السعودية) وثالث أكبر (الإمارات) منتجتين في “أوبك”، فإنَّهما تستطيعان ضخ ما يعادل 12 مليوناً و4 ملايين برميل يومياً على التوالي. يمثل إنتاج البحرين جزءاً صغيراً من ذلك، وتواجه البلاد مشكلات مشابهة في الوقت الذي تطور صناعات جديدة تعتمد على الغاز لدعم النمو.

لا نيّة لزيادة سعر غاز الصناعة في مصر

صحيفة (الشرق بلومبيرج ) أكّد وزير البترول المصري طارق الملا لـ “الشرق” أن “لا نيّة لتحريك أسعار الغاز الطبيعي للصناعة المحلّية بالوقت الراهن، في ظلّ المتغيرات الدولية الحالية”.

رفعت الحكومة المصرية في أكتوبر 2021 أسعار الغاز الطبيعي لمصانع الحديد والصلب والإسمنت والبتروكيماويات والأسمدة بواقع 1.25 دولار ليصبح 5.75 دولار للمليون وحدة حرارية. كما زادته 0.25 دولار للصناعات الأخرى ليصبح 4.75 دولار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى