أسواق وقضايا الطاقة

النفط يقفز مع تراجع كورونا واقتراب حظر الواردات 

*قطاع النفط والغاز

النفط يقفز مع تراجع كورونا واقتراب حظر الواردات 

قالت صحيفة (Independentarabia)، إن أسعار النفط قفزت خلال تعاملات، الأربعاء، معوضة بعض خسائرها الحادة في الجلستين السابقتين، التي بلغت نحو 10 في المئة مدعومة بمخاوف بشأن الإمدادات، إذ يعمل الاتحاد الأوروبي على كسب الدعم لفرض حظر على النفط الروسي. واقترح الاتحاد الأوروبي حظر واردات النفط الروسي، ما يقول محللون إنه سيفاقم أزمة نقص الإمدادات إلى السوق ويغير اتجاهات التجارة. وتأجل التصويت الذي يتعين أن يكون بالإجماع، إذ تتمسك المجر بموقفها المعارض للحظر. كما تلقت أسعار الخام دعماً بالتفاؤل بشأن الاقتصاد الصيني بعد أن تراجع تضخم تكاليف البضائع عند بوابات المصانع في الصين، مع ارتياح المستثمرين لدلائل على انخفاض الإصابات المحلية بفيروس كورونا لدى أكبر مستورد للنفط في العالم. وفي شنغهاي، تراجعت حالات العدوى الجديدة بالوباء 51 في المئة، الثلاثاء، إذ سجلت 1487 حالة، مقارنة بـ 3014 حالة، الاثنين، ما يقدم بعض التفاؤل الحذر بشأن التحسن عقب فرض عمليات الإغلاق التي قد تؤدي إلى تدني الطلب الصيني على النفط بنحو واحد مليون برميل يومياً.

«أرامكو» السعودية تتوسع في آسيا بالتوقيع مع «بي تي تي» التايلاندية

أفادت صحيفة (AAwsat)، بأن شركة الزيت العربية السعودية «أرامكو السعودية» وقّعت (الخميس)، في العاصمة التايلاندية، بانكوك، مذكرة تفاهم مع شركة النفط الوطنية التايلاندية (بي تي تي)، وذلك في إطار جهودها لتوسيع حضورها في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق في آسيا.

وتسعى الشركتان إلى تعزيز التعاون في مجموعة واسعة من الأنشطة، تشتمل توريد النفط الخام، وتسويق منتجات التكرير والبتروكيميائيات والغاز الطبيعي المسال، فضلاً عن فرص التعاون الأخرى في مجالات الهيدروجين الأزرق والأخضر، والعديد من مبادرات الطاقة النظيفة، إضافة إلى تطوير التنقيب عن الغاز وإنتاجه، والمركبات الكهربائية.

وأكد نائب الرئيس للمبيعات والتجارة وتخطيط الإمداد في «أرامكو السعودية»، إبراهيم البوعينين، أن التعاون بين الشركتين فرصة لتحقيق أقصى فائدة من سلسلة الإمداد في عدد من قطاعات الأعمال الحيوية وسريعة النمو والتوسع في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق في آسيا، التي تُعد أحد المحفزات الرئيسية للطلب العالمي على الطاقة والمواد الكيميائية.

لماذا لا يشغل المغرب مصفاته الوحيدة لتكرير البترول؟

ذكر موقع (Skynewsarabia)، أنه في ظل الارتفاع غير المسبوق لأسعار المحروقات في المغرب، تزايدت دعوات المطالبين بعودة مصفاة “سامير” الوحيدة لتكرير النفط في المملكة للإنتاج، دون أن تصدر الحكومة أي إشارة حتى الآن للاستجابة لهذه المطالب.

ويرفض فاعلون وسياسيون ونقابيون “إعدام” المصفاة المغربية، من أجل حماية الأمن الطاقي للمغرب، وخفض تداعيات الاضطرابات الدولية عليه، وشركة سامير، التي توقّف الإنتاج بها عام 2015، لها دور وطني كبير، خصوصا في تأمين الحاجيات الوطنية من الطاقة البترولية والحد من غلاء أسعار المواد البترولية.

المعارك في أوكرانيا توقف تدفق الغاز الروسي إلى أوروبا

في وقت مبكر من صباح الأربعاء، 11 مايو (أيار)، أظهرت بيانات من الشركة المشغلة لشبكة الغاز الروسي عبر أوكرانيا توقف تدفق عبر نقطة العبور، ويتزامن ذلك مع إعلان كييف تحقيق مكاسب عسكرية في ساحة المعركة مع القوات الروسية واستعادة أربع قرى في ثاني أكبر مدنها خاركيف.

ووفقاً لصحيفة (Independentarabia)، فإن شركة الغاز الأوكرانية ألقت باللوم في تعليق تدفق الغاز على تدخل القوات الروسية، وقالت إنها ستعيد توجيه الغاز من نقطة عبور سوخرانيفكا، الواقعة في منطقة تحتلها القوات الروسية، إلى نقطة أخرى في منطقة تسيطر عليها أوكرانيا.

ولا تزال أوكرانيا طريقاً رئيساً للغاز الروسي إلى أوروبا، حتى بعد أن أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بما سماه “عملية عسكرية خاصة” في 24 فبراير (شباط)، ويسعى الغرب من خلال تشديد عقوباته إلى حظر استخدام الطاقة الروسية أو التخلص التدريجي منها، خصوصاً وأنها مصدر رئيس لتمويل جهود بوتين الحربية ونقطة ضعف لأوروبا، لا سيما ألمانيا.

وفي سياق متصل، وافق مجلس النواب الأميركي على تقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا تتجاوز 40 مليار دولار، في الوقت الذي يسرع فيه الكونغرس الخطى للحفاظ على تدفق الدعم العسكري لحكومة كييف وتعزيز موقفها في مواجهة الهجوم الروسي، وأقر مجلس النواب، الثلاثاء، مشروع قانون الإنفاق الخاص بأوكرانيا بأغلبية 368 مقابل 57، وكان جميع رافضي المشروع من الجمهوريين. ويتجه الإجراء إلى مجلس الشيوخ، الذي من المتوقع أن يتحرك سريعاً إزاءه.

وكالة الطاقة: العقوبات ستدفع المنتجين في روسيا لإغلاق مزيد من الآبار

قالت وكالة الطاقة الدولية اليوم الخميس إن روسيا أوقفت إنتاج ما يقرب من مليون برميل من النفط في أبريل، وذكرت أن انخفاض إنتاج النفط من روسيا بسبب تداعيات غزوها لأوكرانيا لن يسبب نقصاً في الإمدادات العالمية في ظل زيادة الإمدادات من مناطق أخرى وتباطؤ الطلب بسبب إجراءات الإغلاق في الصين، بحسب ما نشره موقع (Al-Arabiya).

وأضافت الوكالة في تقريرها الشهري “مع الوقت من المتوقع أن تؤدي الزيادة المطردة في أحجام الإنتاج من دول الشرق الأوسط الأعضاء في أوبك+ والولايات المتحدة، جنبا إلى جنب مع تباطؤ نمو الطلب، إلى تعويض أي نقص حاد في الإمدادات في ظل تفاقم تعطل الإمدادات الروسية”.

وذكرت الوكالة أن العقوبات على روسيا ستدفع المنتجين هناك لإغلاق مزيد من الآبار، ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن فرض حظر من الاتحاد الأوروبي على النفط الروسي من شأنه أن يدمر الإنتاج ويطيح بمكانة موسكو كقوة نفطية عالمية كبرى.

نظرًا لقدرة روسيا المحدودة على تخزين النفط غير المباع، فإن الحظر سيفرض خفضًا في الإنتاج. لكن حتى قبل أن يقترح الاتحاد الأوروبي حظرًا على واردات النفط الروسي قبل أيام، حذر الكرملين في أبريل بالفعل من أن إنتاج النفط قد ينخفض بنسبة تصل إلى 17% هذا العام.

وقد قدرت شركة Rystad المتخصصة في قطاع الطاقة هذا الشهر، أن إنتاج النفط الروسي قد ينهار بنسبة 20٪ بحلول العام 2030 إلى 7.5 مليون برميل يوميًا. وتوقع مات سميث، كبير محللي النفط في Kpler، أن الانخفاض يمكن أن يحدث بالفعل في غضون عام أو عامين بعد الحظر، وفق ما نقله موقع Business Insider الإخباري.

سيؤدي خفض الإنتاج إلى إعاقة قدرة روسيا على ضخ النفط على المدى الطويل، لأن المناخ القاسي في مناطق إنتاج النفط مثل سيبيريا يمكن أن يلحق الضرر بالآبار إذا ظلت خامدة لفترات طويلة.

وسائل إعلام إسبانية: أسعار البنزين والديزل وصلت إلى مستويات قياسية

نشرت صحيفة “إل موندو” الإسبانية خبرا يفيد بارتفاع أسعار الديزل والبنزين في إسبانيا بنسبة 2% خلال الأسبوع الماضي وحده، لتصل بذلك إلى أسعار قياسية، وبحسب البيانات التي ذكرتها الصحيفة، فقد بلغ متوسط سعر لتر البنزين في محطات الوقود الإسبانية 1.87 يورو، بينما بلغ سعر لتر الديزل 1.91 يورو.

ووفقاً لموقع (Arabic.rt)، فإنه على الرغم من أن الحكومة قد قدمت خصما قدره 20 سنت يورو لكل لتر، والتي يجب أن توفرها محطات الوقود للعملاء، إلا أن أسعار الوقود ارتفعت. وقد بلغت نسبة ارتفاع سعر البنزين مقارنة بالعام الماضي 39.7%، وبالنسبة للديزل 59.4%، ومع ذلك لا تزال أسعار الوقود في إسبانيا أقل من متوسط أسعاره في الاتحاد الأوروبي، حيث تصل هناك إلى 1.9 يورو لكل لتر من البنزين والديزل.

ألمانيا تطمئن مواطنيها: إمدادات الغاز الروسي آمنة

أفادت صحيفة (AAwsat)، أن وزارة الاقتصاد الألمانية أكدت أنّ إمدادات الغاز في ألمانيا غير مهددة حالياً باختناقات، حتى لو تم تقييد نقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا. وقالت متحدثة باسم الوزارة، وفق وكالة الأنباء الألمانية في برلين الأربعاء: «أمن الإمدادات في ألمانيا لا يزال مضموناً حالياً.

وعرقلت أوكرانيا بعض شحنات الغاز الروسي المتوجهة إلى غرب أوروبا في إقليم لوهانسك، وقالت الثلاثاء إن احتلال القوات الروسية للإقليم الشرقي يجعل من المستحيل الإشراف على تدفق الغاز. ويعني هذا القرار أن 32.6 مليون متر مكعب من الغاز يومياً ستتوقف قريبا، وهي نحو ثلث كمية الغاز التي تصدرها روسيا عبر الإقليم الأوكراني يوميا، وفقاً للجهات التنظيمية الأوكرانية.

وقالت أوكرانيا إن الاحتلال جعل من المستحيل الوصول إلى نقطة تقاطع في سوخرانوفكا وتوجيه الغاز إلى طرق أخرى. واستندت الجهة المشغلة إلى حالة «القوة القاهرة»، وقالت المتحدثة باسم الوزارة الاقتصاد الألمانية: «نحن نراقب الوضع عن كثب»، مضيفة أن الوكالة الاتحادية للشبكات ستقدم تقييمها للوضع في تقريرها اليومي، الذي ينشر عادة في الظهيرة.

ويتراجع استهلاك ألمانيا للغاز في فصول العام الأكثر دفئاً. ومع ذلك، سيتعين ملء خزانات الغاز من أجل الشتاء القادم. وينص قانون جديد على حد أدنى من كميات الملء في تواريخ معينة: 80 في المائة في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) من العام، و90 في المائة في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، و40 في المائة في الأول من فبراير (شباط).
وأكدت شركة «غازبروم» الروسية العملاقة للطاقة تراجع الغاز الروسي الذي يتم ضخه إلى أوروبا عبر أراضي أوكرانيا، وذلك بعدما أعلنت كييف إيقاف عبور الغاز الروسي عبر منطقة لوهانسك الانفصالية شرقي البلاد.
ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن المتحدث باسم غازبروم سيرجي كوبريانوف، القول الأربعاء، إن «غازبروم ستضخ 72 مليون متر مكعب من الغاز عبر أراضي أوكرانيا اليوم (أمس)». ويأتي التراجع بعدما شهد أول من أمس ضخ 95.8 مليون متر مكعب.

*قطاع الطاقة المتجددة

مدير «آيرينا»: الطاقة المتجددة ستلبي الطلب الكبير على الكهرباء بحلول 2050

قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا”، فرانشيسكو لا كاميرا، إننا ذاهبون في الطريق نحو تعزيز الكهرباء في نظام الطاقة والطاقة المتجددة التي توفر اليوم ما يصل إلى 30% من إجمالي الكهرباء التي يتم إنتاجها، بحسب ما أورده موقع (Al-Arabiya).

وأضاف على هامش المؤتمر العالمي للمرافق في أبو ظبي، أنه في 2050 سترتفع تلك النسبة إلى 90% مع مساحة أكبر للغاز والطاقة النووية لتغطية الفارق، مضيفاً: “لذا نحن متفائلون إذا ما قمنا بالاستثمار ونحتاج إلى 5.7 تريليون دولار سنويا حتى العام 2030 وبعد ذلك ستتراجع بشكل قليل، لكن هذه الاستثمارات نحن بحاجة لها كما ذكرنا في تقريرنا حول مستقبل الطاقة العالمي 2022، لتلبية الحاجة إلى الكهرباء خلال السنوات المقبلة التي تأتي من الطاقة المتجددة”.

قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا”، إننا نتجه إلى نظام طاقة جديد، والسؤال ليس بالاتجاه، بل بسرعة وحجم هذا التحول، ولذلك يجب تسريع جهودنا، وهذه الرسالة التي يجب أن نوضحها لخفض درجات الحرارة، هذا مهم جداً لا سيما مع cop27 وأيضا cop28 التي ستعقد في الإمارات حيث ستكون حاسمة لجعل العالم يسرع عملية التحول وحجمه لكي يسير في طريق تحقيق أهداف اتفاقية باريس للمناخ.

الطاقة الشمسية في لبنان تترقب 11 مشروعًا جديدًا

ذكر موقع (Attaqa)، أن الطاقة الشمسية في لبنان تتلقى دعمًا حكوميًا جديدًا، بعد موافقة الحكومة خلال اجتماعها اليوم الخميس، 12 مايو/أيار 2022، على 11 مشروعًا، من ضمن الخطط المأمولة لحلّ أزمة الكهرباء في البلاد.

وقال وزير الطاقة اللبناني وليد فياض، إن الحكومة أصدرت تراخيص بـ 11 مشروعًا ينتج كل منها 15 ميغاواط من الطاقة الشمسية.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء، أن الشركات سيتعين عليها توفير تمويل في غضون عام، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون “مؤشرًا جيدًا” للمجتمع الدولي الذي يطالب لبنان بإصلاح قطاع الطاقة.

يأتي ذلك في ظل محاولات مستمرة من الحكومة، لتطوير قطاع الطاقة الشمسية في لبنان، وتنفيذ العديد من المشروعات التي تسهم في تقليل اقطاعات التيار.

من جهة أخرى، أفاد مكتب وزير العمل في بيان، أن مجلس الوزراء وافق في جلسته اليوم على الخطة التي تقدَّم بها وزير العمل، وهي خطة إستراتيجية لـ 3 سنوات، تمكّن الوزير من تأمين الطاقة الشمسية للوزارة، والتفاوض مع الجهات المانحة، وتجهيز الوزارة بكاملها من أجل التحول الرقمي الكامل، وصولًا الى اعتماد المعاملة الرقمية تسهيلًا لمعاملات المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى