الصحافة الدولية

حرب كلامية بين الرئيسين الفرنسي والبرازيلي .. وإيطاليا تقترب من تشكيل حكومة جديدة ..أبرز ما جاء بالصحافة الدولية اليوم الأربعاء

أبرز العناوين :-

– حرب كلامية بين الرئيس الفرنسي والرئيس البرازيلي تعلق وصول المساعدات الدولية للأمازون .

– جونسون يعلن عن خطاب للملكة منتصف أكتوبر لحسم البريكسيت .

– إيطاليا تقترب من تشكيل حكومة جديدة

– مسار المفاوضات الأمريكية مع حركة طالبان

– جرينبيس تدعو لمكافحة حرائق الرئة الثانية

– الخارجية الأمريكية:واشنطن ستعمل على عودة روسيا إلى مجموعة السبع كما يريد ترامب

– الصين ترفض طلب سفينة حربية أمريكية دخول ميناء تشينغداو

– وزير الخارجية الروسي: الدول الغربية تتبع سياسة ازدواجية المعايير في مكافحة الإرهاب

– وزارةالدفاع الروسية: روسيا ومصر وبيلاروس تجري تدريبات ” حماة الصداقة”  لمكافحة الإرهاب

– اليابان تحث إيران على الالتزام بالصفقة النووية

– حرب ثلاثية باردة تنتقد كوريا الشمالية

أعلن الرئيس البرازيلي جاير بولسيناريو أن مصير العرض المقدم من مؤتمر مجموعة السبع بقيمة 20 مليون دولار لمواجهة الحرائق في غابات الأمازون يبقى بين أيدي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حيث يطالب الرئيس البرازيلي الرئيس الفرنسي بالاعتذار عن وصفه له بالكاذب قبل البت في قبول المساعدات الدولية التي اقرتها مجموعة السبع الكبار بفرنسا

ودخل الرئيسان  في حرب كلامية بعد أن أتهم الرئيس ماكرون الرئيس البرازيلي بولسيناريو بالكذب حول التزاماته البيئية من ثمة سخر الرئيس البرازيلي من السيدة الأولى بفرنسا بريدجيت ماكرون على منصة فيسبوك كما أتهم الرئيس الفرنسي بعد إحترام السيادة البرازيلية

وفي حديث له مع الصحفيين صرح الرئيس البرازيلي بولسينارو بأنه “على الرئيس مكرون سحب كلامه عني عندما وصفني بالكاذب قبل الحديث عن قبول أي عرض من فرنسا ، عليه سحب كلامه من ثمة يمكن أن نتحدث” وقد رفض مكتب الرئيس ماكرون التعليق على تلك التصريحات .

وتبقى الحرائق تلتهم غابات الأمازون التي يولي لها العالم أهتمام كبير بسبب اعتبارها رئة العالم حيث تنتج خمس أكسجين كوكب الأرض. 

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في حديث تلفزيوني له اليوم الأربعاء  تنظيم خطاب للملكة إليزابيث ملكة بريطانيا لإصدار تشريعات جديدة يوم 14 أكتوبر وأنكر علاقة ذلك بنيته تعطيل وعرقلة عمل مجلس العموم البريطاني ليتمكن من تنفيذ البريكسيت بسبب معارضتهم للأمر .

وصرح بوريس جونسون أثناء لقائه اليوم ” علينا أن نمضي قدماً في أجندتنا الديمقراطية ولهذا نعلن عن خطاب للملكة يوم 14 أكتوبر ”

وبسؤاله حول ما إذا كان الهدف من الخطوة تعليق عمل البرلمان وعدم إعطائه الوقت الكافي لمعارضة خطته للبريكسيت علق جونسون بقوله “ذلك غير حقيقي على الإطلاق ، إنظروا إلى ما نفعله , نحن نحاول تقديم برنامج تشريعي جديد ” كما أضاف ” يوجد متسع من الوقت لدى الجانبين حيث يوجد وقت كافي لمجلس العموم لمناقشة البريكسيت كما يوجد وقت كافي للأوروبيين للتناقش أيضاً حيث من المقرر عقد قمة زعماء الاتحاد الأوروبي يوم 17 أكتوبر القادم ”

ومن المعروف أنه يتم تعليق عمل مجلس العموم البريطاني قبل خطاب الملكة بفترة يضاف إلى ذلك أن مجلس العموم البريطاني في أجازته الرسمية ولن يعاود العمل قبل 3 أكتوبر مما يعني أنه لن يستطيع مناقشة أو عقد أجتماعات حول البريكسيت بعد عودته للعمل بسبب إنتظار خطاب الملكة.

وبمجرد إعلان جونسن عن موعد خطاب الملكة وجه أتهامات بخرق الدستور وعدم احترام مجلس العموم حيث صرح المتحدث باسم مجلس النواب البريطاني جون بيركاو لوكالة “بي بي سي” ” هذه الخطوة مصممة وتم إختيار وقتها لتمنع مجلس العموم من مناقشة البريكسيت والقيام بواجبه الوطني ” ويعتبر ذلك خلق واضح لقواعد الدستور البريطاني .

ومن المنتظر خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي يوم 31 أكتوبر القادم ويسعى عدد من نواب مجلس العموم لتأجيل هذا الموعد مجدداً بينما يسعى رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى إخراج بريطانيا خارج الإتحاد الأوروبي سواء بأتفاق أو بدون أتفاق بحلةل 31 أكتوبر مهما كلفه الأمر .

تعززت فرضية تشكيل حكومة جديدة في ايطاليا مؤلفة من الحزب الديموقراطي (يسار الوسط) وحركة الخمس نجوم الشعبوية، بعد سلسلة تصريحات متفائلة واجتماعات متكررة.وتكثفت المحادثات بين حركة الخمس نجوم والحزب الديموقراطي القوة اليسارية الأولى في البلاد، من أجل تشكيل حكومة جديدة، أطلق عليها الإعلام اسم “أصفر-أحمر”، ومن أجل الاتفاق على اسم رئيس الوزراء الجديد.وأعلن رئيس الحزب الديموقراطي نيكولا زينجاريتي، بعد لقاء مقتضب مع رئيس حركة الخمس نجوم لويجي دي مايو، “أنا متفائل بشأن بناء هذا الاتفاق، نحن على المسار الصحيح. تشكيل حكومة أمر جدي”.وبهدف إيجاد حل للأزمة، يعمل الطرفان على فرضية إعادة تسليم رئيس الوزراء المنتهية ولايته جوزيبي كونتي رئاسة الحكومة الجديدة، وهو احد مطالب الخمس نجوم. في المقابل، يُمنح الاشتراكيون الديموقراطيون فرصة إعادة تشكيل كاملة للفريق الحكومي.

ذكرت حركة طالبان إنها بصدد التوصل إلى” اتفاق نهائي“مع مسؤولين أمريكيين بشأن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان مقابل تعهد بألا تصبح البلاد ملاذا للجماعات الإسلامية المتشددة.وتنعقد المفاوضات بشأن كيفية إنهاء الحرب المستمرة منذ 18 عاما في العاصمة القطرية الدوحة، حيث بدأت الجولة التاسعة من المحادثات الأسبوع الماضي.وقال سهيل شاهين، وهو متحدث باسم المكتب السياسي لطالبان في الدوحة،” نأمل في أن تكون لدينا قريبا أنباء سارة لدولتنا الإسلامية التي تسعى للاستقلال“.

دعت منظمة “جرينبيس” الحكومات إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لمكافحة حرائق الغابات المستعرة في وسط إفريقيا والتي تهدد “الرئة الخضراء الثانية” للعالم بعد الأمازون.وغابة حوض الكونغو تغطي مساحة 3,3 ملايين كيلومتر مربع وهي ممتدة على بلدان عدة بما في ذلك حوالي الثلث في جمهورية الكونغو الديموقراطية والبقية في الغابون والكونغو والكاميرون وإفريقيا الوسطى.

ومعظم الحرائق التي تظهر على خرائط “ناسا” هي خارج مناطق الغابات المطيرة الحساسة.وقالت المنظمة في بيان “تدعو منظمة جرينبيس بفرعها الإفريقي حكومات حوض الكونغو إلى اتخاذ تدابير فورية لمنع الحرائق من الوصول إلى الغابات المطيرة”.

الخارجية الأمريكية: سنعمل على عودة روسيا إلى مجموعة السبع كما يريد ترامب،حسب تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في لقاء مع قناة فوكس 59 وسي بي إس 4 فإن الرئيس ترامب يريد عودة روسيا لمجموعة السبع ولذلك ستعمل الإدارة الأمريكية في هذا الاتجاه.

وكانت صحيفة جارديان البريطانية نقلت عن مصادر دبلوماسية أن شجاراً وقع بين الرئيس ترامب وباقي قادة المجموعة السبع حول فكرة عودة روسيا للمجموعة حيث أن ترامب رفض مسألة أن تبقي مجموعة السبع اتحاداً للديمقراطيات الليبرالية.

وحسب وكالة “نوفوستي” كانت هناك مناقشات عدة في وقت سابق بين قادة المجموعة السبع في بيارتيز حول دعوة روسيا للانضمام اليهم ولكن لم يتم التوصل لاتفاق بشأن عودة روسيا.

كما صرح الرئيس ترامب علي هامش اجتماعات قمة المجموعة السبع، أن كثيراً من الناس يريدون عودة روسيا للمجموعة وأن ذلك سيكون إيجابياً خصوصاً مع مايشهده العالم حالياً.

كما قال المتحدث باسم الكرملين لوكالة سبوتنيك في وقت سابق أنه اذا تم دعوة الرئيس بوتين لمجموعة السبع سيتم دراسة الأمر.

الصين ترفض طلب سفينة حربية أمريكية دخول ميناء تشينغداو، حسب وكالة رويترز فإن الصين رفضت الرد علي طلب سفينة تابعة للبحرية الأمريكية بالدخول لميناء تشينغداو، وحسب الوكالة كان المفترض أن تصل السفينة يوم الأحد ولكن تم رفض طلبها من الصين.

كما أضافت أن السفن الحربية الأمريكية قامت بآخر زيارات عشوائية للصين عام 2011.

الجدير بالذكر أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين مستمرة من 2018 وتم خلالها عقد مفاوضات أكثر من مرة تطور فيها حل التناقضات التجارية بين البلدين ولكن نتيجة لذلك زادت رسوم الاستيراد علي سلع بعضهم البعض.

وكان آخر تصعيد في النزاع التجاري بين البلدين يوم الجمعة الماضي عند إعلان الصين نيتها فرض رسوم إضافية علي إستيراد السلع الأمريكية بمبلغ 75 مليار دولار ابتداءاً من 1 سبتمبر وحتي 15 ديسمبر من العام الجاري، ورداً علي ذلك قامت الولايات المتحدة بالاعلان عن فرض رسوم علي البضائع الصينية بقيمة 300 مليار دولار اعتباراً من 1 سبتمبر، وليس بزيادة 10% كما قررت سابقاً ولكن بزيادة قدرها 15%، وزيادة بمقدار 250 مليار دولار علي مجموعة أخري من السلع اعتباراً من ا أكتوبر بزيادة 30% وليس 25% كما كان مقرر سابقاً.

وزير الخارجية الروسي: الدول الغربية تتبع سياسة ازدواجية المعايير في مكافحة الإرهاب،حسب تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره الهندي سوبرامانيامجيشانكار، فإن الدول الغربية لها سياسة مزدوجة المعايير في القضاء علي الاؤهاب، موضحاً أن تدخلات الولايات المتحدة في أفعانستان والعراق أدت لظهور تنظيمات إرهابية جديدة والتي تحاول الآن تعزيز نشاطها في أفغانستان، وأضاف أن روسيا مستمرة في تقديم يد العون للجيش الأفغاني في مكافحة الارهاب وكذك مكافحة تجارة المخدرات.

وأكد وزير الخارجية الروسي علي أن الهدف من جهود روسيا في صيغة موسكو وأنشطة اللجنة الثلاثية( الصين – الولايات المتحدة – روسيا) هو التسوية السياسية للمشاكل في أفغانستان والتي يجب أن تكون مقبولة لجميع الأطراف والقوي السياسية هناك بإجماع وطني يقضي علي الإرهاب والتطرف.

وزارةالدفاع الروسية: روسيا ومصر وبيلاروس تجري تدريبات ” حماة الصداقة”  لمكافحة الإرهاب،حسب وكالة روسيسكايا غازيتا فإن إدارة الاعلام والعلاقات العامة التابعة لوزارة الدفاع الروسية أعلنت أنه في إطار “حماة الصداقة -2019 ” التي تجري في محافظة ريزان الروسية فإنه قد شارك أكثر من 400 مظلي من مصر وروسيا وبيلاروس، وأضافت بأن المظليين المصريين قد تم انزالهم من طائرة النقل “هرقل” بمظلات “Casiar”، وبعدها قامت طائرة النقل العسكري الروسي مت طراز “إيل – 78 إم دي” بنقل  30 مظليا روسيا هبطوا بمظلات ” أرباليت – 1″ الخاصة، ثم تم إنزال كتيبة يبلغ عددها 150 مطلياً تابعة للجيش البيلاروسي واستولوا علي المطار وحاصروا التشكيلات الارهابية الافتراضية.

وحتي يتم تعزيز ودعم القوات التابعة  للائتلاف العسكري الروسي والمصري والبيلاروسي تم دفع 6 عربات مدرعة من طراز “بي إم دي – 2″، مما أدي للسيطرة علي المطار والقضاء علي الارهابيين وتهيئته لاستقبال القوات الرئيسية.

يذكر أن تدريبات “حماة الصداقة – 2019”  يشارك فيها أكثر من 1000 مظلي، منهم 650 مظليا روسيا و150 مظليا مصريا و250 مظليا بيلاروسيا وكذلك أكثر من 100 آلية من المعدات العسكرية البرية وطائرات النقل العسكري التابعة لروسيا ومصر

اليابان تحُث إيران على الالتزام بالصفقة النووية

حيث أشار وزير الخارجية الياباني تاروكونو إلى أنه يدعو إيران على التزامها بالاتفاق النووي الذي وقعته عام 2015 وهو ما أتى على هامش اجتماعه بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف، والذي اتفق أثناءه الطرفان على استمرار العلاقات الوثيقة بين البلدين لتخفيف حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

بينما أكد كونو على استمرار دعم اليابان للاتفاقية النووية وطالب إيران أن تعود فورًا إلى الالتزام بالاتفاقية والتوقف عن ممارساتها التي تعتبر انتهاك سافر وصريح للاتفاقية.

على الجانب الآخر قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من اتفاق عام 2015 العام الماضي، ولم يتوقف الأمر عند هذا فحسب، بل فرض على إيران عقوبات ردًا على خرقها الاتفاقية، وهو ما أدى إلى زيادة حادة في التوترات ما بين البلدين.

حرب ثلاثية باردة تنتقد كوريا الشمالية

قامت كوريا الشمالية في وقت مُبكر من هذا الشهر بإجراء عدد من التجارب الصاروخية النووية، والتي أعتبر أنه استفزاز صريح لواشنطن. بينما حيث ألمانيا وفرنسا وبريطانيا كوريا الشمالية على إعادة التفاوض مع الولايات المتحدة، والتي تُعد خطوة هامة بعد إجراء هذه التجارب الباليستية في أوقات متفرقة من العام.

على الجانب الآخر انتقد حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية هذه التجارب، مما أدى بالدول الثلاث فرنسا وألمانيا وبريطانيا إلى إصدار بيان على لسان السفير الألماني لدى الأمم المتحدة يورغنشولز أدان فيه هذه التجارب وأوضح أن هذه التجارب تأتي تحت بند انتهاكات قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى